الخميس، 29 سبتمبر، 2016

عبد الناصر وفلسطين


                                                   المهندس / حاتم عطا ابو شعبان
في ذكرى الـ 46 لوفاة عبد الناصر ... ماذا قدم جمال عبد الناصر للشعب الفلسطيني؟؟*
بقلم المهندس / حاتم عطا ابو شعبان - غزة
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
28/09/2016

في الذكرى 46 لوفاة زعيم الامة العربية الزعيم الخالد جمال عبد الناصر.
سؤال محدد نوجهه لبعض الفلسطينيين الذين يسيئون الى جمال عبد الناصر وسنجيبهم عليه بعد طرح السؤال وهو:
ماذا قدم جمال عبد الناصر للشعب الفلسطيني عامة ولقطاع غزة بصورة خاصة ؟!.
صفحات وكتب لن تكفي للإجابة على هذا السؤال لما قدمه عبد الناصر لفلسطين، ولذا سنذكر اشياء على سبيل المثال لا الحصر وهي كما يلي:-
* كان قائد القوات المصرية في الفالوجا وحوصر هناك ورفض كل محاولات الضغط عليه للاستسلام الى ان تم الاتفاق بواسطة الامم المتحدة على تبادل اراضي بان يتم ضم قرية بيت حانون التي كانت ضمن اراضي 48 تحت الاحتلال الاسرائيلي لقطاع غزة مقابل انسحاب قوات الجيش المصري الباسل بكامل عتاده العسكري وعودته الى مصر مرفوع الراس تحت رعاية الامم المتحدة.
* اصبح قطاع غزة تحت الادارة المصريه وأصدرت مصر وثائق سفر لأبناء القطاع للحفاظ على الهوية الفلسطينية ورفضت ضم مخيمات اللاجئين لبلديات القطاع وجعل كافة الخدمات المطلوبة لها هي مسئولية الامم المتحدة ليبقى مطلب تحرير فلسطين وعودة اللاجئين الى ديارهم مطلبا رئيسياً للشعب الفلسطيني.
* رفض الضغوط والاملاءات الامريكية والأوروبية على مصر وحشد السلاح والتدريب العسكري من الكتلة الشرقية والاتحاد السوفييتي من اجل تحرير فلسطين.
* خاض حرب العدوان الثلاثي على مصر "بريطانيا وفرنسا وإسرائيل"، وحقق انتصاراً سياسياً على قوى العدوان حيث اضطرت قوى العدوان الانسحاب من الاراضي المصرية وقطاع غزة دون قيد او شرط مع ادانة دوليه لدول العدوان.
* انشأ جيش التحرير الفلسطيني في قطاع غزة وزوده بكامل المعدات والتدريب وفرض التجنيد الاجباري في قطاع غزة لمواجهة اسرائيل وتحرير فلسطين.
* قبل رشوة شخصية له من المخابرات المركزية الامريكية بقيمة مليون دولار بواسطة احد الصحفيين المصريين الكبار مقابل ان يسير في السياسة الامريكية وينفذ تعليمات الادارة الامريكية ومخابراتها وانهاء الصراع مع اسرائيل، وبعد ان استلم قيمة الرشوة القى خطاباً سياسياً هاماً فضح فيه الادارة الامريكية ومخابراتها المركزية واعلن ما حدث معه حول تقديم هذه الرشوة وموافقته التمويهية عليها وانه قرر بناء برج القاهرة السياحي بهذا المبلغ ليبقى رمزاً عن رفض مصر للرشوة الامريكية ورفض ان تكون مصر اداة في يد الادارة الامريكية ومخابراتها المركزية.
* جعل قطاع غزة منطقة تجارية حرة للاستيراد والتصدير عن طريق البحر بميناء صغير في غزة وكان يتم النقل من البواخر القادمة إلى غزة والمحملة بالبضائع التجارية والمنتوجات بواسطة المراكب المصنوعة محلياً.
* فتح سوق غزة التجاري امام المصريين الذين كانوا يحضرون الى غزة بالمئات يومياً سواء بالقطار او الباصات السياحية او سياراتهم الخاصة وهذا ادى الى انعاش الاقتصاد الفلسطيني تجارياً وسياحياً وتشغيل ايدي عاملة بالآلاف.
* من خلال مؤتمر القمة العربي الاول عام 1964 الذي عقد بالقاهرة اصدر قرار انشاء منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
*قرر قبول كافة ابناء قطاع غزة في الجامعات المصرية في كافة الكليات والتخصصات بدون دفع اي رسوم اطلاقا "تعليم جامعي مجاني" لكافة التخصصات، بل خصص راتب شهري لكل طالب من ابناء قطاع غزة بقيمة 10 جنية شهرياً وكان هذا المبلغ في حينه يكفي الطالب ويزيد منه للمأكل والملبس وأجرة السكن والمواصلات والترفيه شهرياً.
* خاض حرب عام 1967 من اجل تحرير فلسطين وحدثت النكسة بسبب الاهمال والمؤامرات الخارجية.
* انشأ منظمة سيناء للمقاومة لدعم المقاومة الفلسطينية في غزة.
* خاص حرب الاستنزاف ضد اسرائيل من عام 1967 حتى عام 1970 هذه الحرب التي حققت لمصر انتصارات عديدة على العدو الاسرائيلي وفي وقوع الخسائر الفادحة في صفوف الجيش الاسرائيلي، وكانت هذه الحرب مقدمة لانتصارات حرب اكتوبر عام 1973، حيث اعدت القيادة المصرية خطة هذه الحرب لتحرير الاراضي العربية المحتلة والتي اسمتها جرانيت واحد، ولكن شاء القدر ان ينتقل عبد الناصر إلى الرفيق الاعلى قبل تنفيذ هذه الخطة وتحرير الاراضي العربية المحتلة.
* بذل الجهود الكبيرة لوقف حمام الدم في الاردن ضد المقاومة الفلسطينية ونجح في جمع الملك حسين وياسر عرفات في القاهرة لتوقيع اتفاق وقف اطلاق النار في الاردن، حيث استطاع ان يوقف حمام الدم بين الفلسطينيين والأردنيين.
*بعد عدة ساعات من توقيع الاتفاق الفلسطيني الاردني توفى جمال عبد الناصر من اجل فلسطين نتيجة الاجهاد الكبير الذي بذله لوقف حمام الدم الذي كان يجري في الاردن بين الجيش الاردني والمقاومة الفلسطينية.
* هذا هو عبد الناصر وكل ما ذكر أعلاه هو على سبيل المثال لا الحصر .. ألا يكفيكم ذلك لننحي جميعاً اجلالا وإكراما وامتنانا لجمال عبد الناصر ولمصر، وخصوصاً انتم ايها الذين علمتكم مصر في جامعاتها بكل التخصصات بدون مقابل وبدون اي رسوم جامعية بل كانت تدفع لكم رواتب شهرية.
انتهى ،،،
المهندس/ حاتم عطا أبو شعبان
hatimabushabangaza@hotmail.com
___________________________________________
*https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2016/09/29/417494.htm


 

سد ايليسو التركي وتأثيره على البيئة والمحيط والإنسان في العراق وتركيا أ.د إبراهيم خليل العلاف




سد ايليسو التركي وتأثيره على البيئة والمحيط والإنسان في العراق وتركيا
أ.د إبراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل
سد ايليسو على نهر دجلة • ، هو أحد المشاريع الثلاثة عشر التي تولد الكهرباء بالقوة المائية وتعتزم الحكومة التركية إقامتها على نهري دجلة والفرات وكان من المقرر أن تقيمه مجموعة شركات بقيادة بريطانية . وسد ايليسو هو ضمن مشروع جنوب شرقي الأناضول المعروف اختصارا" بـ(مشروع الغاب) قرب الحدود مع سوريا والعراق. وقد أكد المدير الإقليمي لمشروع (الغاب) : أن البنك الدولي سيقدم قرضا" بقيمة مائة مليون دولار، للمشاريع السبعة التي ستنفذ في سهول حران وشانلي اورفه ضمن الغاب . ومن المقرر أن يضم سد ايليسو محطة كهرومائية تعمل بقوة مليار و200 مليون ميغا واط وتولد طاقة كهربائية قدرها 3 مليارات و830 مليون كيلو واط/ ساعة في السنة .
وفي كانون الاول 2000 ، قررت الحكومة البريطانية منح قرض لشركة بريطانية مرشحة لبناء سد ايليسو الذي تقدر تكاليفه لوحده بـ( 1,75) مليار دولار وقد حددت تركيا نهاية العام 2000 بداية لاعمال بناء السد . ويحتاج المشروع إلى (ائتمانات تصدير) من تسعة بلدان تأتي بريطانيا في مقدمتها. ويهدف المشروع كذلك إلى إنشاء السد ، وتشكيل بحيرة اصطناعية ضخمة ورائه.
*يتضمن مشروع الغاب انشاء (22) سدا" و(17) محطة كهربائية علىنهري دجلة والفرات ، بدأ العمل به سنة 1981 وينتظر اتمامه بحلول العام 2005 ومن المتوقع أن يروي 8,5 مليون هكتار أي حوالي 19% من مساحة الاراضي المروية في تركيا وسوف ينتج 118 مليار كيلو واط / ساعة أي 22% من الطاقة الهيدروكهرومائية لتركيا ويقع سد أتاتورك على نهر الفرات ، وقد وضع حجر الاساس له سنة 1981 ودشن في 24 تموز 1992 وسد قره قايا على الفرات وسد ايليسو ( ايليصو) . وسد كرال قيزى على نهر دجلة ، ومشروع غازي عينتاب ويتكون من (3) سدود ومشروع ادي يامان كاهاتا ويضم (5) محطات كهرومائية و( 4) سدود ،ومشروع جزره ويضم سدا" ومحطة كهرومائية ويروي سهل سيلوبي ، وسد بيريجيك على الفرات ، وسد قره قاميش ويعد سد اتاتوك نقطة الارتكاز لمشروع الغاب ويعد السد الثالث في العالم من حيث قاعدته التي تبلغ 84,5 مليون متر مكعب وتنتج محطته الكهرومائية 2400 ميغا واط وتروي مياه انفاقه سهول حران وشانلي اورفه .
تعرض مشروع سد ايليسو ولايزال لانتقادات لاذعة من لدن ( أنصار البيئة) الذين أكدوا بأنه سيؤثر على معيشة أكثر من ستين ألف شخص يعيشون على ضفاف نهر دجلة في كردستان تركيا، كما عبرت وكالات التنمية الدولية، عن قلقها من أن يؤدي بناء السد إلى خفض كبير في منسوب المياه في نهر دجلة مما سيؤثر سلبا" في الدولتين المتشاطئتين سوريا والعراق ، و أثيرت مخاوف من أن تغمر مياه البحيرة الاصطناعية الناتجة عن المشروع ،بعض الآثار التركية المهمة. والجدير بالملاحظة أن الانتقادات للسد في بريطانيا جاءت بتحريض من( مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان). ويسعى عضوا مجلس العموم البريطاني ( آن كلويد ) و ( بيتر لويد ) إلى تقصي آراء سكان المنطقة في جنوب شرقي تركيا حول مشروع ايليسو . ويخشى مجلس العموم من أن اعتبارات حقوق الإنسان ستثير الشكوك في ادعاء الحكومة البريطانية بأنها تنتهج سياسة خارجية لا تراعي المبادئ الأخلاقية ، ومن هنا فقد تعرضت الحكومة البريطانية إلى انتقادات شديدة لتأييدها لمشروع بناء السد ووضعت مجموعة حكومية بريطانية ، استجابة لضغوط من أطراف متعددة أربعة شروط قبل أن توافق على دعم المشروع بحوالي (450) مليون دولار وهذه الشروط هي :
1.البدء ببرنامج إعادة توطين مناسبة لستين ألف كردي سوف يضطرون إلى مغادرة قراهم عند بدء بناء السد .
2.استشارة سوريا والعراق .
3. وضع خطة لإنقاذ آثار تعود لأكثر من 2000 سنة .
4.إجراء تحسينات بيئية تتضمن تشييد قنوات مياه مجاري .
أدت الشروط الجديدة إلى انسحاب شركة ( سكانسكا) ، العضو السويدي من شركات البناء التي كانت ستتقاسم المشروع . ولكن ( توني بلير ) رئيس مجلس الوزراء البريطاني أصدر أمرا" بنقض توصية بالانسحاب من المشروع أصدرتها وزارة التجارة والصناعة البريطانية . لكن مايك ويلتون ، الرئيس التنفيذي لشركة بلفور بيتي ، قال بأن ثمة الكثير من القضايا العالقة في المشروع ، وأن من مصلحة الشركة عدم الاستمرار. وقال أعضاء لجماعات سياسية وبيئية أن الشركات المشاركة في المشروع قد انسحبت لان السد على نهر دجلة ، وسيؤدي بناءه الى تشريد عشرات الآلاف من السكان ، ويمكن أن يثير حربا" تركية مع سوريا أو العراق . فضلا" عن أنه يحطم كنوز بضمنها قلعة حصن كيفا التي تعود إلى القرون الوسطى .•
وقال الدكتور مظفر عبدا لله الأمين ، رئيس شعبة المصالح العراقية الأسبق في لندن ، أن جهود ( جمعية أصدقاء الأرض )• والفريق المناهض لسد ايليسو كللت بالنجاح ، وشكر الأمين جماعات الضغط البيئية ذاكرا" أن العراق وفر الكثير من المعلومات الخاصة بالآثار السلبية المحتملة لإنشاء السد . كما كشف أن تركيا حاولت تمرير مشروع السد بالادعاء أنها حصلت على موافقة العراق وسوريا ، وأن السد لن يؤثر على انسيابية النهر . لكن أنقرة في الحقيقة اتخذت قرار السد منفردة رغم الاعتراضات العراقية والسورية .
موقف الحكومة التركية :
قالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها أن تركيا ستستمر بالمشروع وأن انسحاب الشركات البريطانية والإيطالية محزن ، ولكن تصميم الحكومة التركية على بناء السد مستمر . ويضعف إعلان الشركتين جانب الهندسة المدنية من ائتلاف الشركات المضطلعة في تشييد السد ، فبعد انسحاب الشركة السويدية ، لم يبق إلا شركات تركية هي (تيسكا) و (نورول) و (تيكيفن) .وقد نقلت وكالات الإنباء أواخر أب/أغسطس 2006 خبر مشاركة السيد رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي في احتفال تدشين أعمال سد ايليسو قرب دراغيتجيت على بعد 45 كيلو متر عن الحدود التركية –السورية الأمر الذي يثير مخاوف الحكومتان العراقية والسورية فضلا عن محبي البيئة والإنسان من منظمات المجتمع المدني في الكثير من بلدان العالم خاصة وان السد سيغير أنماط حياة السكان في تركيا وسيحول أراض عراقية وسورية إلى صحراء وسيغمر مناطق اثارية قديمة في تركيا نفسها ويؤدي إلى نزوح سكان كثيرين لذلك تنامت الانتقادات للحكومة التركية وهي تزداد يوما بعد آخر .
موقف العراق وسوريا :
تلقت جامعة الدول العربية مذكرتين رسميتين من العراق وسوريا بخصوص إسهام شركات سويسرية في بناء سد ايليسو على نهر دجلة . وأبلغت سوريا الجامعة بقيام بريطانيا بدراسة تمويل أحد السدود الكبيرة على نهر دجلة يدعى (ايلسيو ) .. الذي تخطط تركيا لبنائه ضمن مشروع ( الغاب) قرب الحدود السورية العراقية مع تركيا دون التشاور على النهر مع البلدان المجاورة وهي العراق وسوريا مؤكدة أن هذا المشروع يشكل خرقا" واضحا" لقواعد القانون الدولي المتعلقة بالأعمال المقامة على الأنهار الدولية .
وأكدت الحكومة العراقية في مذكرتها أن تطوير المزارع ، وتوسيع الأراضي المروية في المنطقة التي أقر البنك الدولي تمويلها ضمن مشاريع الغاب ستؤدي إلى :
أ.إنقاص كمية المياه التي ستتوفر سنويا" للعراق وسوريا .
ب. علاوة على ما سيترتب على ذلك من تلوث خطير .
ج. ونقص في قدرة توليد الطاقة الكهربائية لما سيؤثر سلبا" في اقتصاد العراق وسوريا وتنميتهما. د.وقد صرح مصدر في وزارة الزراعة العراقية مؤخرا (ايلول 2006 ) إن السد المقترح سيخرج قرابة 3 ملايين دونم من الأراضي الزراعية العراقية ويحولها إلى ارض قاحلة .
وطالب التقرير وزراء الخارجية العرب باتخاذ تدابير بشأن إعادة النظر في تعاملات الأقطار العربية مع المؤسسات والشركات التي لها علاقة بتنفيذ المشاريع التركية على نهري دجلة والفرات لحين التوصل إلى اتفاق ثلاثي بين تركيا والعراق وسوريا يؤدي إلى قسمة عادلة لمياه النهرين .
موقف جامعة الدول العربية من إقامة مشروع سد ايليسو :
حذرت الجامعة العربية من خطورة مشاركة حكومتي بريطانيا والاتحاد السويسري• وبعض الشركات التابعة لهما في بناء سد ايليسو على نهر دجلة ، والذي تخطط تركيا لبنائه ضمن مشروع (الغاب) ، وجاء ذلك في تقرير أعدته جامعة الدول العربية وعرضته في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في الرابع من أيلول / سبتمبر 1999.
ويوضح التقرير أن هذا التحذير قد ابلغ في رسائل بعث بها الأمين العام للجامعة العربية آنذاك الدكتور عصمت عبد المجيد ، إلى كل من روبن كوك وزير خارجية بريطانيا الأسبق والى وزير خارجية الاتحاد السويسري .
وأكد الأمين العام للجامعة في رسالتيه على المحاذير القانونية لقيام الشركات البريطانية والسويسرية بالإسهام في تمويل هذه المشاريع وحثهما على تلافي الآثار السلبية التي قد تنجم عن دعم حكومتي سويسرا وبريطانيا لهذا التمويل .
وذكر الأمين العام للجامعة أن هذا العمل من جانب الدولتين لا يتماشى ومبادئ القانون الدولي والأعراف الحضارية ، وأنه مخالفة من جانب تركيا لقواعد القانون الدولي المتعلقة بالإنشاءات المقامة على الأنهار الدولية والتي تضمنتها المعاهدات والاتفاقات الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة في أيار 1997 وكانت بريطانيا إحدى الدول التي صوتت عليها .
وكان الأمين العام للجامعة قد عبر لرئيس البنك الدولي عن قلقه وقلق الجامعة من استمرار البنك الدولي في تمويل هذه المشاريع التركية لما له من تأثير سلبي في الحقوق العربية في مياه نهري دجلة والفرات وأعرب الأمين العام للجامعة عن أمله في أن يراجع البنك الدولي قراراته في هذا الشأن ضمانا" لحقوق ومصالح الدول الأعضاء والتزاما" بأهداف ونظم البنك .
كما أشار الأمين العام للجامعة إلى التطمينات السابقة لرئيس البنك الدولي التي أكد فيها أن البنك لم يقم بتمويل مشروعات ضمن مشروع الغاب إلا إذا استوفت متطلبات السياسات العملياتية للبنك خاصة ما يتعلق بقانون المجاري المائية.
وفي 17 تموز 2000 أعلن في جامعة الدول العربية أنها طلبت من بريطانيا إعادة النظر في مشروعها لتمويل سد ايليسو خشية نزوح السكان بأعداد كبيرة والتأثير على استغلال الدولتين المجاورتين العراق وسوريا للموارد المائية .
وقال مسئول في الجامعة : أن الجامعة بعثت رسالة إلى وزير الخارجية البريطانية الاسبق (روبن كوك) مؤكدة أن هذا السد الجديد يشكل انتهاكا" للقوانين الدولية المتعلقة بالأنهار المشتركة وأعلن معاون الأمين العام للشؤون السياسية في الجامعة انذاك ( محمد زكريا إسماعيل) أن بناء السد سيؤدي إلى :
I. نزوح آلاف الأشخاص في المنطقة.
II. سيؤثر على موارد سوريا والعراق المائية من نهر دجلة .
والجدير بالذكر أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تهتم بصفة خاصة بوضع نهري الفرات ودجلة وقد اتخذ مجلس الجامعة عدة قرارات بشأنه منذ دورته (98) ( سبتمبر أيلول 1992 ) أكد فيها دعمه لحقوق كل من العراق وسوريا في مياه نهري الفرات ودجلة ودعوته للحكومة التركية إلى الدخول في مفاوضات ثلاثية من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي لتقسيم عادل ومعقول للمياه يضمن الحقوق للدول الثلاث وفقا" لأحكام القانون الدولي وسبق للمجلس أن أعرب عن قلقه من استمرار تركيا في إقامة السدود والمشاريع الأخرى على النهرين دون التشاور المسبق مع الدولتين المتشاطئتين معها وحسب ما تفرضه المعاهدات الدولية والبروتوكولات المعقودة بين الدول الثلاث . كما أعرب المجلس كذلك عن قلقه إزاء قرار الحكومة البريطانية بتمويل سد ايليسو التركي على نهر دجلة ودعاها للتوقف عن تمويل هذا السد داعيا" الدول الأعضاء إلى إعادة النظر في تعاملاتها مع الشركات التي لها علاقة بتنفيذ المشاريع التركية على نهري الفرات ودجلة. وحث الدول الأعضاء التي لم تصدق على اتفاقية استخدام المجاري المائية الدولية في الاغراض غير الملاحية، على الإسراع بالقيام بذلك .
كما أعرب الوزراء العرب عن قلقهم لاستمرار تركيا في إقامة السدود والمشاريع الاخرى على نهري الفرات ودجلة، دون التشاور المسبق مع الدولتين المتشاطئتين معها في استخدام هذين النهرين الدوليين وفق ما تفرضه أحكام القانون الدولي والمعاهدات الدولية والبرتوكولات المعقودة بين الدول الثلاث، كما أعربوا عن القلق إزاء الدور( الإسرائيلي) المتنامي في مشاريع الغاب التركية، وخطورتها على الأمن المائي العربي. وإزاء استمرار اعتزام الحكومتين البريطانية والسويسرية منح ضمانات لتمويل سد ايليسو التركي على نهر دجلة ودعوتها إلى الاستجابة لاعتراضات الجهات الرسمية وغير الرسمية العربية منها والأجنبية بالتوقف عن ضمان تمويل هذا السد ودعوة الدول العربية إلى إعادة النظر في تعاملاتها مع الشركات التي لها علاقة بتنفيذ المشاريع التركية على نهري الفرات ودجلة، واستخدام علاقاتها مع الدول والمؤسسات الدولية التي تساهم أو تزعم المساهمة في تمويل هذه المشاريع أو ضمانها لإقناعها بالعدول عن ذلك لحين التوصل إلى اتفاق ثلاثي يضمن المصالح المشتركة للدول الثلاثة المتشاطئة ، وحث الدول الأعضاء التي لم تصدق بعد على اتفاقية استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية ولم تودع وثائق التصديق لدى الأمين العام للأمم المتحدة على الاسراع للقيام بذلك وبذل الجهد لدى الدول الصديقة لاتخاذ الإجراء نفسه للتعجيل بدخول الاتفاقية حيز النفاذ، وتكليف الأمين العام للجامعة، بالاستمرار في بذل مساعيه مع الجانب التركي من أجل توصل الأطراف إلى حل عادل لحفظ حقوق الطرفين العربيين ومتابعة الاتصالات مع الجهات الأجنبية التي تعتزم الإسهام في ضمان تمويل أو وتنفيذ مشروع ايليسو لإقناعها بالتأثيرات الخطيرة لمثل هذه المشاريع والعدول عن ذلك .
لقد كان لتلك الجهود أثر واضح في التطورات اللاحقة وأبرزها انسحاب شركات المقاولات البريطانية والإيطالية التي كانت تركيا تعول عليها في تنفيذ المشروع.
وقد أشارت هيئة الإذاعة البريطانية في نشرتها التي أذيعت يوم 13 تشرين الثاني 2001 أن شركة (بلفور بيتي) البريطانية و(امبريليو) الإيطالية وهما أكبر الشركات المساهمة في تشييد سد ايليسو الضخم في تركيا، قررتا الانسحاب من المشروع ويعد هذا القرار ضربة قاصمة للمشروع الذي يحظى بدعم شخصي من رئيس الوزراء توني بلير، ونقلت صحيفتي الغار ديان والفايننشال تايمز البريطانيتين ، عن شركة بلفور بيتي الإنشائية العملاقة قولها : (( بأنها قررت الانسحاب لان أسبابا" اقتصادية واجتماعية وبيئية تقف حائلا" أمام البدء به )) ويأتي الإعلان المفاجئ هذا بعد أسبوع من التكهنات من أن رئيس الوزراء البريطاني كان يريد مكافأة تركيا لمساعدتها في الحرب في أفغانستان .
وجاء في بيان أصدرته شركة ( بلفور بيتي ) في 13 تشرين الثاني 2001 أن قرار الانسحاب جاء نتيجة تقييم شامل ودقيق لكل الأمور التجارية والبيئية والاجتماعية المتعلقة بالمشروع وحظي بيان الشركة الى القول بما أن هذه القضايا لم تجد حلولا" إلى حد ألان ولا في الأفق المنظور لذلك تعتقد بلفور بيتي بأنه ليس من مصلحة مساهميها استمرارها في المشروع . ويذكر أن انسحاب شركة بلفور بيتي ليس سوى الأخير في سلسلة من الانسحابات المماثلة من مشروع سد ايليسو ، فقد انسحبت( شركة سكانسكاما ) السويدية في العام 2000 بسبب ما وصفتها بالصعوبات المتعلقة بالتفاوض مع الشركات المساهمة الأخرى وعقب انسحاب شركة بلفور بيتي لم يتبق من الشركات الأجنبية المساهمة في المشروع سوى شركة نمساوية واحدة متخصصة في تقنية المشاريع الكهرومائية . وكانت الحكومة البريطانية قد دعمت المشروع منذ البداية دعما" قويا" قائلة أن من شأن ذلك توطيد علاقاتها مع أنقرة . ولم يتضح بعد ما إذا كان انسحاب الشركة البريطانية سيؤدي إلى تأجيل المشروع . . وقال ( كريم يلدز) المدير التنفيذي لمشروع حقوق الإنسان في تركيا لهيئة الإذاعة البريطانية (BCC) : (( أن المشروع برمته أصبح في مهب الريح )) ، وأضاف : (( أنه لخبر عظيم )) ، لكن الحكومة التركية لا تشارك أنصار البيئة وحقوق الإنسان بخطتهم ، بل بالعكس تعد أنقرة إلغاء المشروع بوصفه ضربة لتركيا التي ما لبثت تحاول اجتذاب رؤوس الأموال الأجنبية إلى البلاد .
أن ما يلفت النظر حقا" أن شركة الستوم الفرنسية ، بدأت أواسط سنة 2002 ، تتفاوض مع الحكومة التركية لتنفيذ سد ايليسو ضاربة" عرض الحائط الانتقادات الموجهة لهذا السد وخاصة من حيث الآثار السلبية على حقوق العراق في كمية ونوعية مياه نهر دجلة المتدفقة إليه ، فضلا" عن تأثير السد على البيئة ،والسكان،والصحة،والآثار.ويتطلب الأمر السعي بكل الوسائل المتاحة للضغط على الشركة الفرنسية من خلال المنظمات البيئية والاجتماعية إلى جانب مفاتحة الحكومة الفرنسية لمنع هذه الشركة من التعاقد مع الجانب التركي لا سيما أن الكثير من الشركات البريطانية والسويدية والإيطالية والسويسرية ، قد أعلنت انسحابها من المشروع للأسباب المشار إليها أنفا" . ويقتضي من المؤسسات الإنسانية والبيئية والشعبية في العراق وسوريا وخاصة منظمات المجتمع المدني أن تعمل بكل السبل المتاحة ، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ، ومنظمة البيئة الدولية ، وجمعيات حقوق الإنسان ، لتوضيح مخاطر هذا السد على الصحة والبيئة ليس على العراق وسوريا فحسب بل وعلى تركيا كذلك . هذا إضافة إلى تعارض إنشاء هذا السد مع القوانين الدولية المعروفة والمتعلقة بالأنهار الدولية .
التوصيات :
1. مفاتحة منظمة الصحة العالمية ومنظمة البيئة الدولية حول الآثار السلبية للسد على الصحة والبيئة ليس على العراق وحسب بل وحتى في داخل الأراضي التركية .
2. السعي لشن حملة إعلامية واسعة سواء في الصحف والمجلات أو في التلفاز والانترنيت للكشف عن مخاطر بناء السد وما سيلحقه من ضرر بمصالح العراق سواء من حيث كمية المياه ، أو من حيث نوعيتها وأثار ذلك على الصحة والبيئة .
3. تعرية موقف شركة الستوم الفرنسية من مشروع بناء السد مع الأخذ بنظر الاعتبار أن هناك شركات بريطانية وسويدية وسويسرية قد انسحبت من المشروع بعد أن اتضحت لهم مخاطره القانونية ، والبيئية ، والاجتماعية .
4. عقد ندوات متخصصة حول الموضوع وتبصير الناس بمخاطر بناء هذا السد على العراق وسوريا وتوضيح النصوص القانونية المتعلقة بالإنشاءات المقامة على الأنهار الدولية والتي تتضمنها المعاهدات والاتفاقيات الدولية المختلفة خاصة اتفاقية الاستخدامات غير الملاحية لمجاري المياه الدولية التي أقرتها الأمم المتحدة في أيار عام 1997.
5. دعوة تركيا إلى معاودة حضور جلسات اللجنة الثلاثية المؤلفة من ( العراق ، سوريا، تركيا) والتي سبق أن شكلت للنظر في مسألة اقتسام مياه نهري دجلة والفرات حسب القوانين والأعراف الدولية .
6. إشعار شركة الستوم الفرنسية بأن العراق سيأخذ جديا" موقفها السلبي هذا بنظر الاعتبار وسوف يمتنع عن الاتفاق معهما لاحقا" على أية مشاريع جديدة في العراق لما يسببه تعاملهما مع الجانب التركي في موضوع تنفيذ سد ايليسو في تركيا من مخاطر التقليل من كمية المياه التي يحصل عليها العراق من نهر دجلة فضلا" عن تدني نوعية هذه المياه وأثر ذلك سلبيا" على صحة وبيئة السكان في المنطق الواقعة على النهر .
7. محاولة الاتصال بالمنظمات الإنسانية والبيئية والاجتماعية في فرنسا وتركيا وبقية أنحاء العالم لبيان موقف شركة الستوم الفرنسية وسعيها للتعامل مع الجانب التركي في تنفيذ مشروع سد ايليسو مع علمها بمخاطر ذلك على الصحة والبيئة والآثار والإنسان ليس في العراق وإنما في تركيا كذلك .

صورة للاستاذ عبد القادر باش أعيان عميد اسرة آل باش أعيان في البصرة .كان نائب رئيس مجلس الاعيان في العهد الملكي وفي البصرة كان يدير مكتبة باش أعيان والتي يعود تأسيسها الى سنة 1145م 540 هجرية




صورة للاستاذ عبد القادر باش أعيان عميد اسرة آل باش أعيان في البصرة .كان نائب رئيس مجلس الاعيان في العهد الملكي وفي البصرة كان يدير مكتبة باش أعيان والتي يعود تأسيسها الى سنة 1145م 540 هجرية .التقى به في تموز سنة 1970 مندوب مجلة (العربي ) الكويتية فقال انه يعمل في توثيق تاريخ البصرة وقد وصل في التوثيق الى المجلد 12 وبخط يده وكان يرفض اعارة الكتاب خارج المكتبة وقد علق لافتة تقول : 
الا يامستعير الكتب عني ..فإن اعارتي للكتب عار 
فمحبوبي من الدنيا كتابي ..وهل ابصرت محبوبا يعار 
ولااعلم شيئا عن مصير موسوعة ال باش اعيان في تاريخ البصرة هل صدرت ام لا ويمكن ان يجيبنا ولده الاستاذ عبد الواحد .في سنة 1970 كان عمر الاستاذ عبد القادر 80 سنة أسأل الله له الرحمة .....................ابراهيم العلاف

The Impacts of Illisu Dam on the Environment Surrounding and Human Being in Both Iraq and Turkey





The Impacts of Illisu Dam on the Environment Surrounding and Human Being in Both Iraq and Turkey
 By:
 Prof. Dr. Ibrahim Khalil Al- Allaf.
Regional  Studies Center –University  of  Mosul
Illisu dam on the river Tigris, is one of thirteen similar project, that Turkish government intend to execute on the river Tigris and Euphrates. These projects are to be used for producing electric power by using hydraulic power. Illisu dam is considered as part of the (Forest Project), which is to the south east of the Anadol, near the shared borders with Iraq and Syria, and was expected to be executed by British company. The Regional Director of the International Bank assured that : “The bank is going to offer a hundred million dollars for executing seven projects, in the planes of Harran and Shanle Orphe within the Forest Project”. Illisu dam will contain an electro-hydraulic station of a 1.200.000.000 Mw capacity, to produce a power of 3.830.000.000 kw/hr/year.
          On December 2000, the British government decided to offer a lawn for a British company to erect the Illisu dam, of which the estimated cost approaches to 1.75 billion dollars. Turkey decided that the end of the year 2000, will be the start of the project, which will require (export credits) from nine countries, including the UK in the first place. The project includes, in addition to the dam, huge artificial lake behind it.
          The (Environment Supporters), criticized severely the project of Illisu dam, emphasizing that it will affect negatively on more that 60.000 people , living on the banks of the river Tigris in Turkish Kurdistan. On the other hand, the (International Development Agencies), expressed their fears that executing this dam will result in a disastrous increment in the water level of the river Tigris, leading to negative impacts on both Iraq and Syria. In addition, the water of the artificial lake will submerge some important archaeological places. It is worth mentioning, that the British criticisms for the dam were instigated by the groups of human rights defenders. Two MPs, Ann Cloyde and peter Lloyed, investigated the opinions of the inhabitants of the area about the dam, moreover, the Parliament fears that the violation of human rights, because of the project, will rise the suspects about the claim of the British Government, about following a foreign policy which does not consider the morale principles. Thus, the UK government was criticized severely for its support to the project and due to the pressure of many sides upon the government, a UK governmental group put four conditions to agree to a supportive lawn of 450 million dollars. These conditions are :
1-    Starting a resettlement program for 60.000 Kurds who will be forced to leave their villages because of the project.
2-    Consulting Iraq and Syria about the project.
3-    Introducing a plan for saving archaeological sites, who are 2000 years old.
4-    Starting environmental improvements, including the installation of sewer channels.
Due to the mentioned conditions, the Swedish Company (Scansca) withdrew from the project, in addition, the British Ministry of Trade and Industry, recommended the companies to withdraw, but the prime Minister (Mr. Tony Blair) cancelled this recommendation. Also, Mike Wilton, the executive director of (Balfour Beatty), said that there are many sustained unsolved problems regarding the project, and it is better for his company not to proceed. Members of political and environmental groups assured that the companies withdrew from the project, because building the dam on the river Tigris will make thousands of people homeless, starts a war with Iraq or Syria and destroys many archaeological treasures including the castle of Hasankef’s which belongs to the medieval centuries.
Dr. Mothafar Abdullah Al-amin, the head of the Iraqi Interests Brach in London, said that the efforts of the (Earth friends society) and the team that opposited the project were successful, and he thanked the environmental groups, mentioning that Iraq offered many information about the negative effects of the dam. Al-amin also revealed that Turkey claimed that Iraq and Syria approved to the project, saying that the dam will not reduce the water level, but the truth is that the Turkish government decided to execute the project, in spite of the Iraqi and Syrian objections.

The Stance of The Turkish Government

Turkish Ministry of Foreign Affairs, stated that “Turkey will resume the project, and the withdrawal of the British and Italian companies is a sorrowful news”. This withdrawal weakens the association of the companies which were decided to execute the project, and after the withdrawal of the Swedish company, three Turkish companies were left alone. (Teska , Norwall and Tekifen).

The stance of Iraq and Syria

The Arab League received two official memorandums from Iraq and Syria concerning the participation of Swiss companies in building Illisu dam on the UK is Tigris. Syria informed the League that the UK is making a study to finance the process of erecting one of the biggest dams on the river Tigris called Illisu dam, and that Turkey plans to execute this project within the (Forest Project) near the borders with Iraq and Syria, without consulting these two countries, assuring that this project represents a clear violation to the rules of inter national law related to structures executed on the international rivers.
Iraqi government in her memorandum emphasized that developing the farms and enlarging the irrigated areas in the region, which the international Bank decided to finance within the (forest project), will result in.
A-              Reducing the annual amount of water for Iraq and Syria.
B-        The dangers of severe pollution.
C-      Reducing the power generated in Iraq and Syria leading eventually to a great damage in the economy and development of the two countries.
The report urged the Arab Foreign Ministries to take the necessary measures reconsidering the treaties and agreements between Arab countries and the companies and foundations, which are involved in executing Turkish projects in the rivers Tigris and Euphrates, until an agreement is accomplished among Iraq, Syria and Turkey, about dividing the water of the two rivers into fair shares.

The stance of the Arab League about Illisu Dam

The Arab League warned, in a report discussed during the conference of the Arab Foreign Ministry, on the 4th of July 1999, of the participation of the governments and some companies in the UK and Swiss Union in the project of Illius dam.
The report stated that this warning was sent as massages from the former Secretary General of the Arab League, Mr. Ismat Abdulmajeed, to both Mr. Robin Cock, the former British Foreign Minister, and the Foreign Ministry of the Swiss Union.
In his massage, the Secretary General emphasized on violating the law by the British and Swiss companies if they participated in financing this project, and urged to avoid the negative impacts which may result from the British and Swiss support for this project.
The Secretary General stated that the stance of the UK and Swiss Union does not conquer with the principles of the international law and civilization standards, moreover, it is a Turkish violation to the rules of the International law, related to constructing structures on the international rivers, which are included in the international treaties and agreements, approved by the UN, including the UK as a member state, on May 1997.
Earlier, the secretary General expressed his fears, as well as the League’s to the Director of the International Bank, that the continuous of financing there Turkish projects, will have negative effects on the rights of the Arabs in the waters of the rivers Tigris and Euphrates. The secretary General expressed also his hope that the international Bank reconsiders his decision about this issues to guarantee the rights and interests of the member states, and to show the commitment to the objects and rules of the Bank rules of the Bank.
The Secretary General of the Arab League also, referred to the former assurance of the Director of the International Bank, in which he emphasized that the Bank will not finance any projects, within the (Forest Project), unless it fulfills the requirements of the operational policy of the Bank especially these related to the law of water courses.
On July, 17th 2000, the Arab League asked the UK to reconsider financing the project of Illisu dam, fearing that it will force many inhabitants in the area to leave their homes, as well as affecting the amount of water allocated for Iraq and Syria.
A senior official in the League stated that : “the League had sent a massage to the Minister of Foreign Affairs, Mr. Robin Cock, informing him that this dam will represent a violation to international laws, related to common rivers”, moreover the Deputy of the Secretary General for political affairs, Mr. Mohammed Zakaria Ismael , declared that building this dam will result in :
1-    The migration of thousands of people from the area.
2-    The reduction of the water shares of both Iraq and Syria.
It is worth mentioning that the Arab League, pays a great attention to the rivers Tigris and Euphrates. The council of the League issued many resolutions since the 98th session on September 1992, in which it confirmed its support to the rights of Iraq and Syria in the waters of the rivers Tigris and Euphrates, calling the Turkish government to a trio-negotiations, in order to reach to a final agreement about dividing these water into fair and reasonable shares for the three countries, in accordance to the rules of international Law. Earlier , the Council expressed its fears about the continuance of the Turkish projects of building dams on the rivers Tigris and Euphrates, without prior consultation with Iraq and Syria , according to the international treaties and protocols among the three countries. The Council also expressed his fears about the resolution of the British government to finance building the Turkish Illisu dam on the river Tigris, urging the UK to stop financing the project, and calling the member states of the League, to reconsider their deals with the companies participating in the Turkish projects on the river Tigris and Euphrates, and finally urging the member states, who did not approve the treaty of using international water courses for non-navigation purposes, to do so immediately.
Arab Ministers, on their turn, expressed their fears of the Turkish persistence on building dams and other projects on the rivers Tigris and Euphrates , without prior consultation with the two neighboring countries, Iraq and Syria according to the items of the international Law, Treaties and Protocols among the three countries. 
The Ministers expressed , also their concern from the growing danger of the (Israeli) role in the (Forest Project), in Turkey on the security of Arab waters.
Arab Ministers expressed their concern of the intention of the British and Swiss governments, to give credits to finance the Turkish Illisu dam, calling these governments to respond to the objections of the Arab formal and non-formal organizations, to stop financing the project, and urging Arab countries to reconsider their deals with the companies participating in the Turkish projects and they urged the Arab states, to use their relations with the countries and international foundations, who intend to finance or credit these projects to stop, until a fair agreement among three countries is achieved. Arab countries who did not approve the treaty of using international courses for non-navigation purposes, or who did not deposit the approval document to the Secretary General of the UN, were urged to do so immediately, as well as , convincing friend countries to follow the same procedure, and to urge the Secretary General of the Arab League, to intense his efforts with the Turkish side, in order to reach to a fair solution, which guarantees the rights two Arab countries, and to continue with the foreign foundations, wo intend to participate funding or executing the project of Illisu dam, to convince them with the dangerous impacts of such projects.
All these efforts affected obviously in the following changes in the situation, such as the withdrawal of the British and Italian companies, on which Turkey depended to execute the project, in order to eliminate the whole project.
The BBC announced on the 13th of November 2001, the news of the withdrawal of the biggest participating companies in the project, the British (Balfour Beatty) and the Italian (Ambrillio), as a big hit for the project, in spite of the support of British PM (Mr. Tony Blair). The Guardian and The Financial Times said that (Balfour Beatty), the giant company, “decided to withdraw from the project, because of the economic, social and environmental reasons, which hinder the execution of the project”. This sudden announcement comes after the spread of rumors saying that the British PM wanted to reward Turkey in return for her support in invading Afghanistan.
In a statement issued on November 12th 2001, Balfour Beatty announced that the decision of the withdrawal resulted from general and exact evaluation for all commercial, environmental and social problems related to the project. The statement added that “since these problems are not solved yet, nor in the future, Balfour Beatty thinks that it is best for the shareholders to quit the project.” It is worth mentioning that the withdrawal of Balfour Beatty came within a chain of similar cases, such as the case of the Swedish company (Scanscama), which took place in 2000, because of “the difficult negotiations with the other participating companies”, as the company claimed. After the withdrawal of Balfour Beatty, only an Austrian company specialized in electro-hydraulic projects, was left alone. The UK government supported the project from the beginning with Turkey. Yet, it is not clear, so far, weather the withdrawal of the British company will delay the project, or cancel it.  Mr. Kerim Yeldiz, the Executive Director of the Kurdish Human Rights Project said, in an interview with the BBC : “ It is a good news, the whole project is now blown away.” But Turkey does not agree with the plan of the supporters of environment and human rights, on the contrary, Turkey considers canceling the project, as a big hit for the policy of the country, which depends on attracting the foreign capitals to the country.
It is really surprising that, the French company “Elestom”, started in the middle of 2002, negotiations with the Turkish government, to execute the Illisu dam, without considering the criticisms to the project, especially those related to the right of Iraq in the quality and quantity of the waters of the river Tigris, never to mention the impacts of the dam on the environment, population, health and archaeological places. Great efforts are needed by all available means, to impose pressure on the French company, by the social and environmental organizations, as well as, opening a conversation with the French government, to prevent this company from executing this project, since many British, Swedish, Italian and Swiss companies withdrew from the project, for the same reasons mentioned above. It is the duty of the human, public and environmental organizations and parties in both Iraq Syria, in cooperation with the international Health Organization, International Environment Organization and Human Rights Societies, to use all the available means , to explain the seriousness of the impacts of Illisu edam, on Iraq, Syria and Turkey, in addition. To the contrasts between building this dam with the International Laws related to International Rivers.

Recommendations

1-    Starting a conversation with the IHO and IEO about the negative impacts of the dam on health and environment in Iraq, Syria and even Turkey.
2-    Launching a wide campaign, wheather in newspapers or in magazines, or by TV and internet, to unveil the dangers beyond building the dam, and the harm that will result from it, to the Iraqi interests, including the quantities and qualities of the waters of the river Tigris their effect on health and environment.
3-    Exposuring the stance of the French company, “Elestom”, which intends to execute the dam, considering the withdrawal of British, Swedish and Swiss companies, after they discovered the legal, environmental and social impacts of the dam.
4-    Holding conferences and meeting about the subject, informing the people about the impacts of this dam on Iraq and Syria and unveiling the legal texts about building structures on the international rivers, those texts are included in the international treaties and protocols, especially that of using water courses for non-navigation purposes, which was approved by the UN in May 1997.
5-    Inviting Turkey to re-attend the sessions of the trio-committee of (Iraq Syria and Turkey), which was formed previously to study dividing the waters of the rivers Tigris and Euphrates, according to international laws and rules.
6-    Informing the French company “Elestom”, that Iraq will seriously consider its negative stance and will stop any future deals with the company, since that the participation of the French company in the project will reduce the quantity of water of the Tigris, which is allocated for Iraq, in addition to the deterioration in the quality of these waters, and the negative impacts of this dam in health, environment and inhabitants in the area.
7-    Trying to contact the human, environmental and social organizations in French, Turkey and other parts of the world, to unveil the stance of the French company “Elsstom” and the cooperation between the company and Turkey to execute the Illisu dam, in spite of the dangers of the dam on the health environment and archaeological places, not only in Iraq, but even in Turkey.



الأربعاء، 28 سبتمبر، 2016

كلمة التاريخ في حقيقة وحدة العراق* بقلم ا. د . عبد العزيز الدوري

          




 كلمة التاريخ في حقيقة وحدة العراق*
                                                     بقلم ا.   د . عبد العزيز الدوري 
                              
ظهرت في الآونة الأخيرة فكرة جديدة هي فكرة تقسيم العراق، ولم نسمع أحداً من العراقيين يدعو إليها، إنما جاءت الدعوة بناء على قرار، قالوا إنه غير ملزم، من الكونغرس الأمريكي أصدره ليحل به مشاكل العراق . يدعو هذا القرار إلى تقسيم العراق إلى كيانات ثلاثة استناداً إلى التعدد الطائفي والعنصري، مما قوبل برفض شديد عند كافة فئات العراقيين في الداخل والخارج .
إن العراق من ناحية جغرافية يشكل وحدة طبيعية متكاملة بين البحر والسهول والجبال، وبحكم هذا الموقع الجغرافي، وطبيعة أراضيه، تميز العراق عبر التاريخ بميزات اجتماعية أسبغت عليه صفة التعددية في المذاهب والديانات والاتجاهات الفكرية، والمجموعات البشرية .
وكان أهل العراق يقيمون دولة واحدة على أراضيه في آن واحد، ولم يفكر أهله ولا الغزاة بتقسيمه أو بإنكار وحدته .
ففي العصور القديمة قامت دول كبرى كالأكدية والبابلية والآشورية، ولم يجد المؤرخ اليوناني تسمية لها غير بلاد ما بين النهرين .
وتعرض العراق للغزاة من الشرق والشمال الغربي ، ولم تتأثر وحدته. وجاءت الفتوح الإسلامية العربية فأكدت هويته ، فكان موحداً في صدر الإسلام ، حتى أن إدارته وشؤون الجبهة الشرقية (إيران وأواسط آسيا) التابعة له ، كانت تعهد إلى أمير واحد .
وصار العراق بعد ذلك مركزاً للخلافة لدولة موحدة لعدة قرون ، ومركزاً للثقافة و الحضارة .
ولما ضعفت الدولة بقيام الحركات الانفصالية ، بقي العراق دارااً للخلافة ومحورها.
ولما غزا المغول البلاد الإسلامية ، واجتاحوا العراق ، لم يسعوا إلى تقسيمه، بل بقي موحداً  بكيانه الاجتماعي والثقافي لأنه كيان غير قابل للتجزئة.
وتوالت الأحداث ، واستولى العثمانيون على العراق، وبقي ساحة صراع بين جارتيه الدولتين من الشرق والغرب، ولكنه بقي موحداً ، ونظم إدارياً ولكنه يعتبر كياناً خاصاً واحداً . وتتحدث الدراسات الرئيسية الحديثة (أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث) و (العراق بين احتلالين) أي العثماني والبريطاني لتقول إن العراق وحدة رغم كونه أصبح جزءاً من ممتلكات الدولة العثمانية.
ومما يؤكد وحدة العراق وكيانه، دوره التاريخي والحضاري . فقد قامت على أراضيه حضارة من أقدم الحضارات البشرية. ووضع أهله أقدم الشرائع والقوانين، بخاصة شريعة حمورابي، وهي أشهر من أن تعرف.
وفي الدولة الإسلامية، كان دور العراق رائداً في بناء الثقافة والحضارة العربية الإسلامية، ليصبح في العصر العباسي مركزاً رئيسياً لهذه الثقافة والحضارة، وملتقى العلماء والباحثين والفقهاء والأدباء. وهذا يؤكد أهمية الموقع، والبيئة الاجتماعية المفتوحة، والنشاط الفكري المتكامل، إضافة إلى المجالات الوافرة للكسب والتقدم ، والجو الآمن الذي كان يشجع ذلك، مما بقي سمة بارزة من سمات العراق، وكون نسيجاً اجتماعياً متكاملاً ، متماسكاً يتعذر تفكيكه، بل كان سبباً في إغناء الثقافة وفي ازدهار الحضارة.
أريد أن أقول إن هذه التعددية كانت مصدر قوة واستقرار، لا مصدر ضعف وانقسام ، وكانت مصدر غنى في الثقافة والبناء، ولم نسمع عن صراعات مذهبية أو عرقية ، أو حروب دينية، أو تهجير فئات وابقاء أخرى ، بل كان التعاون والتآلف والوحدة رائد الجميع .
بعد الحرب العالمية الأولى، وضعت اتفاقية سايكس- بيكو التي اقتطعت قسماً من العراق ولكن ذلك لم يطبق لأنه يناقض الواقع والإرث التاريخي .
ولكننا نواجه الآن بقرار من الكونغرس بتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات تحت راية الطائفية والعنصرية، وبحجة تحقيق الاستقرار وحل المشاكل، متجاهلين بذلك التاريخ الطويل، وهو يناقض الإرث التاريخي لهذا البلد، وينقض أبسط الحقوق العامة لأبنائه .
ومن الطبيعي أن تعلن جل الفئات في العراق رفض هذا القرار لأكثر من اعتبار، منها :
أولاً : لأنه يقضي على دور دولة مهمة في المنطقة لها إمكاناتها.
ثانياً : يؤدي إلى تمزيق هذا النسيج المتماثل، ويخلق كيانات هزيلة، لا تستطيع تدبير أمورها، بل قد تكون هدفاً لأطماع آخرين وسبباً  للمشاكل في المنطقة .
ثالثاً : لا يحل المشاكل الداخلية، بل سيكون سبباً في مقاومة داخلية شديدة وفي صراعات لا نهاية لها، بل لا يمكن في العراق أن يكون معزولاً عن المنطقة، بل قد يكون بداية لمشروع تجزيئي أوسع .
*كلمة ألقيت بالنيابة عنه في المهرجان الذي أقيم في مجمع النقابات في عمان بالأردن بتاريخ8/10/2007، تأكيدا لوحدة العراق .
         **التيار القومي العربي http://arabic.al-taleaa.net

(الأسد) شعر : نجاة نايف سلطان

(الأسد)
شعر : نجاة نايف سلطان 
انا مليك الغاب
حاذروا
من اغضابي
اسكن في البراري
وداركم
دياري
وهيئوا طعامي
من خيرة  الانعام
اذا سمعتم
صوتي
ذاك نذير
الموت
لي كبرياء
 راق
كأنني عراقي
................
(اللبوة)
انا اللبوة
لي فضلي
ولدت
ذلك الشبل
ولي اخت
هي  مثلي
هي الماجدة
الحرة
عراقية
عراقية
ومن أنسابها
نسلي
..................
نجاة نايف سلطان
بغداد 2000

صورة لمراسيم البدء بإفتتاح المجلس التشريعي الاردني في عمان سنة 1929






صورة لمراسيم البدء بإفتتاح المجلس التشريعي الاردني في عمان سنة 1929 
والصورة من ارشيف الصديق الاستاذ سليمان موسى اسأل الله له الرحمة ..........ابراهيم العلاف