الأربعاء، 22 نوفمبر، 2017

مبدعون موصليون تقدموا الصفوف وتغلبوا على الالم



مبدعون موصليون تقدموا الصفوف وتغلبوا على الالم 
قلت تعليقا على ما كتبته الاخت الصحفية المبدعة الاستاذة شيماء المشهداني Shayma AL - mshhadaneنعم الفعاليات الثقافية والفنية التي تحدث في الموصل اليوم بحد ذاتها ليس مهما الكتابة عنها فقط تقديري لقيمتها الفنية الكبيرة بقدر ما مهم ( التوقيت) ؛ فالموصل اليوم اختنا الاستاذة شيماء بحاجة الى من يضمد جراحها ، ويقيل عثرتها ، وينهض بها لهذا انا اهتم بهذه الفعاليات في هذا الوقت بالذات واشد على يد من يتقدم الصفوف وانتقد من لايزال خارج الموصل ويكتب من هناك وينظر لنا وما هو بنافع .هؤلاء الرواد الاوائل نعم (رواد اوائل ) فنانين كبار عبد الله جدعان وموفق الطائي وبيات مرعي واحمد الجميلي لم يجلسوا وايديهم على خدودهم بل شرعوا بالعمل .. رفعوا ريشتهم وقلمهم ومصادر ابداعاتهم وتقدموا وانجزوا وقدموا ما لم يقدمه الاخرون الذين يتشدقون بماضيهم وهم لم يفعلوا شيئا ..من لم يقدم للموصل اليوم .. اليوم وليس غدا شيئا ليس بموصلي ابدا ولايحق له ان يتحدث بإسم الموصل غدا او بعد غد دمت بمحبة وخير

فعاليات فنية بعد التحرير في الموصل

قناة (العراقية ) الفضائية تتابع انشطة الموصل الثقافية والفنية ومنها تلك التي نظمت يوم أمس 20-11-2017 : المعرض التشكيلي المشترك للفنانين الكبيرين الاستاذين موفق الطائي 20-23-11-2017 وبيات مرعي ( مابعد الحُطام ) وكذلك عرض مسرحية رجل الثلج تأليف وتمثيل الاستاذ عبد الله جدعان وإخراج الاستاذ الفنان (أحمد الجميلي).....................بوركت الجهود الطيبة الخيرة النيرة لفناني الموصل الكبار ....................ابراهيم العلاف

المتغيرات الاحتماعية الاخيرة في المملكة العربية السعودية في سمنار بمركز الدراسات الاقليمية -جامعة الموصل

اختتمت قبل قليل الحلقة النقاشية (السمنار الاربعائي ) التي نظمها مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل (الاربعاء 22-11-2017 ) وقدم فيها الدكتور ميثاق خير الله جلود عرضا لبحثه الموسوم : ( المتغيرات الاحتماعية الاخيرة في المملكة العربية السعودية ) .وقد وقف عند أبعاد هذه المتغيرات، وردود الافعال عليها وتوضيح نتائجها الداخلية والخارجية .. وقد حضر الحلقة النقاسية التدريسيون والباحثون في المركز وادارها الدكتور نوفل قاسم الشهوان .. والحمد لله المركز عاد الى نشاطه ، واستطاع تجاوز كل الصعاب ، وبدأ يقدم فعالياته في مجال الحلقات النقاشية والنشر واصدار الكتب والنشرات .. بارك الله بالعاملين فيه وتمنياتي لهم بالتوفيق والنجاح الدائم خدمة لعراقنا العظيم وحركة البحث العلمي فيه ................ابراهيم العلاف

سلاح الكلمة أمضى

...............مع تحياتي 
...................................ابراهيم العلاف

الأحد، 19 نوفمبر، 2017

عندما إنعقد ببغداد المؤتمر الفكري الاول حول الصهيونية

عندما إنعقد ببغداد المؤتمر الفكري الاول حول الصهيونية 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 
بين 8-13 من تشرين الثاني - نوفمبر سنة 1976 ، انعقد ببغداد المؤتمر الفكري الاول حول الصهيونية ، وبمشاركة (214 ) مفكرا وصحفيا عربيا وعالميا من (49 ) بلدا من بلدان العالم . فضلا عن عدد كبير من الباحثين والصحفيين والاساتذة العراقيين .. وعندما صدر العدد ( 19 ) من مجلة مركز الدراسات الفلسطينية التي يصدرها مركز الدراسات الفلسطينية بجامعة بغداد في كانون الاول سنة 1976 ترافق صدور هذا العدد مع انتهاء اعمال هذا المؤتمر : " المؤتمر الفكري الاول حول الصهيونية" .
.وقد قدمت في المؤتمر ( 51 )احدى وخمسون دراسة لمفكرين عراقيين وعرب وأجانب .. وقد غطت تفاصيل المؤتمر السيدة سلافة حجاوي في المجلة المذكورة ، وقالت انه تحدث في جلسات المؤتمر الست (95 ) متحدثا بين باحث ، ومعقب او مشارك في مواضيع مختلفة شملت دراسة نشأت الحركة الصهيونية وايديولوجيتها وعلاقتها بالاستعمار والامبريالية وممارساتها العنصرية وابعاد مواجهتها .
افتتح المؤتمر بكلمة من رئيس جمهورية العراق الاسبق احمد حسن البكر .
وقد تميزت البحوث والدراسات التي قدمت الى المؤتمر بروح علمية اعتمدت التوثيق الدقيق ، واالتحليل الموضوعي المستند الى الواقع التاريخي لنشأة الحركة واستمراريتها ، وخطرها على مصير حركات التحرر العالمية والعربية والفلسطينية .
لقد استهدف المؤتمر دراسة ابعاد الحركة الصهيونية ،وفتح ابواب الحوار مع الكتاب والباحثين وكسب مواقع متقدم في مواجهة الصهيونية واساليبها السياسية والفكرية .توزعت ابحاث المؤتمر على محوريين فكريين ومنهجين مختلفين هما المنهج الليبرالي البراغمتي والمنهج المادي الديالكتيكي .
وبرزت من خلال البحوث والمناقشات الحاجة الملحة لدراسات فكرية تتناول العلاقة بين الصهيونية والامبريالية ، والعلاقة بين الصهيونية ويهود العالم ، والجواب على اسئلة متعددة من قبيل هل ان مواجهة الصهيونية مسألة صراع قومي أم صراع طبقي 
؟ وهل ان الصهيونية حركة برجوازية ؟ وما موقع الصراع في فلسطين من الفكر الانساني ؟ واين نضع الرأي العام العالمي من الصراع العربي -الصهيوني؟ وما مستقبل الفلسطينيين ؟ .
من ابرز الذين قدموا بحوثا الى المؤتمر هيلينا موردجنسكايا من الاتحاد السوفيتي السابق ، والان تيلر من الولايات المتحدة الاميركية ، ومايكل آدمز من المملكة المتحدة، ، وكيسليوف من الاتحاد السوفيتي السابق ، وبرنارد كورييه من فرنسا ،وغورانوف من بلغاريا ، وناووكي ماروياها من اليابان ، والدكتور يوزو ايتاكاكي من اليابان ايضا ، وقدم دراسة عن (اليابان والعرب ) ، وحامد محمد معروف من سيريلانكا ، واليزابيث ماثيو من فرنسا ، ويانوار نورد من اسبانيا ، ومايكل هدسون من الولايات المتحدة الاميركية ، وروجيه غارودي من فرنسا ، وفايز صائغ من فلسطين ، وسيد ياسين من مصر، وخالد القشطيني من العراق ، وغسان العطية من العراق ، وعبد الوهاب الكيالي من فلسطين، ورجينا شريف من المانيا ، وغلوريا لوبيز من المكسيك ،وعابدين جبارة من الولايات المتحدة الاميركية ، والياس فرح من سوريا ، وجو ستورك من الولايات المتحدة الاميركية، وعمر نصار من اوغندا ، وريتشارد ستيفنز من المملكة المتحدة ، وسعيد دودين من فلسلطين ، وشيلا رايان من الولايات المتحدة الاميركية، وايليا زريق من الولايات المتحدة، ويوسف ناوي من العراق، وعبد الرزاق الصافي من العراق ، ونبيل شعث من فلسطين، واسعد عبد الرحمن من فلسطين ، وجيمس ابو رزق من الولايات المتحدة الاميركية ، وحليم بركات من لبنان، وعبد الوهاب المسيري من مصر، وغسان الرفاعي من مصر .
الى جانب الشخصيات التي حضرت المؤتمر، كان ثمة حضور من منظمات وتيارات فكرية وسياسية وانسانية عالمية حضر ممثلوها المؤتمر منها على سبيل المثال لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني الاميركية والمجلس اليوناني لمناهضة الصهيونية ولجنة مناهضة الامبريالية في هولندا ولجنة تحقيق العدالة في سيريلانكا ولجنة التضامن العربية -الفرنسية .
ثمة اشراقة كبيرة في المؤتمر هو صوت المغنية العالمية مريام ماكيبا وهي تغني لحركات التحرر في العالم مؤكدة دور الفن في مناهضة العنصرية والتطرف والظلم . 
المؤتمر ُعقد بإشراف جامعة بغداد وعلى هامشه اصدر العراق قرارا سمح فيه بعودة العراقيين اليهود الذين تركوا العراق منذ سنة 1948 مالتمتع بجميع الحقوق المشروعة للمواطنين العراقيين ونص القرار على ان تضمن الحكومة العراقية لجميع اليهو العراقيين الحقوق الدستورية الكاملة للمواطنين العراقيين بما في ذلك المساواة والعيش الآمن دون تمييز .وللاسف لم يحظ القرار على صعيد الاعلام العربي والعالمي بما يستحقه من اهتمام مع انه كان من القرارات الاستراتيجية العربية المعاصرة التي صدرت لمصلحة يهود العراق وضد الحركة الصهيونية التي ما انفكت تريد ابقائهم مع ان قلوبهم لاتزال تهفوا الى بلدهم وهذا امر يعرفه القاصي والداني . 
وفي ختام انعقاد المؤتمر صدر بيان عن المؤتمر اشار الى انه انعقد في ضوء قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 3379 في دورتها ال(30) الصادر في 10 تشرين الثاني -نوفمبر 1975 ، ويؤكد المؤتمر ان الصهيونية شكلا من اشكال العنصرية، والتمييز العنصري وانها مفهوم استيطاني امبريالي توسعي ، وان مجرد دعوة اليهود للهجرة الى اسرائيل يكشف الجوهر التوسعي للصهيوني ، وان اسرائيل تتجاهل حقوق العرب ، وتحاول ان تتخلص منهم بأي شكل من الاشكال وهي تمارس بحقهم تمييزا عنصريا ، وتتعامل معهم بعنف ، والمؤتمر يتعاطف مع الفلسطينيين ويدعم حقوقهم ، والصهيونية هي عقبة امام السلام في الشرق الاوسط، ولابد ان يدرك العالم طبيعتها الحقيقية ، وان يخوض حملة على كل اشكال التطرف والعنصرية في العالم ، ولابد من وضع برنامج فكري واقامة مركز بحثي دولي له فروع في بعض دول العالم لتنفيذ توصيات المؤتمر، ونشر بحوثه وتبادل المعلومات في المستقبل .
نشرت بحوث المؤتمر الفكري الاول حول الصهيونية اكثر من مرة ؛ فقد نشرت في بيروت، ونشرت في القاهرة ، ونشرت في بغداد منها تلك التي نشرت في القاهرة بعنوان : ( الصهيونية والعنصرية : موجز أبحاث المؤتمر الفكري حول الصهيونية -مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام- القاهرة 1977 ) وبواقع (124 ) صفحة وبتحرير الاستاذ الدكتور احمد يوسف احمد من مركز الأهرام، مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية.كما قامت المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت سنة 1977 بإصدار ابحاث المؤتمر ، وضمن مجلدين بعنوان ( الصهيونية والعنصرية :ابحاث المؤتمر الفكري حول الصهيونية ) وضم المجلدان (39 ) بحثا فضلا عن البيان الختامي الذي صدر عن المؤتمر في حينه .
كما قامت ( مجلة مركز الدراسات الفلسطينية ) في جامعة بغداد ، بنشر عدد من البحوث في اعدادها التالية للعدد (19 ) ومن البحوث التي نشرتها بحث غلوريا لوبيز الموسوم : ( المكسيك في اطار الصهيونية والامبريالية ) العدد 25 تشرين الثاني -كانون الاول 1976 وبحث اليزابيث ماثيو الموسوم : ( التطورات الجديدة في الرأي العام الاوربي ) في العدد ذاته السابق وبحث الدكتور يوزو ايتاكيكي الموسوم (اليابان والعرب ) في العدد 20 لسنة 1977 من المجلة .وبحث مايكل ادامز الموسوم : ( معاملة اسرائيل للعرب في الارض المحتلة ) في العدد 21 السنة 1977 وبحث الدكتورة رجينا شريف الموسوم ( الصهيونية غير اليهودية في انكلترا ) في العدد 23 للسنة 1977 وبحث جو ستورك الموسوم ( الابعاد الاقتصادية للمقاومة العربية ضد الصهيونية ) في العدد 24 للسنة 1977 .
وكذلك نشرت مجلة (آفاق عربية ) العراقية ، عددا من بحوث المؤتمر منها على سبيل المثال بحث البروفيسورة ميلينا مودجينسكايا الموسوم : ( نقد ايديولوجية العنصرية واصهيونية ( العدد 5 من السنة الثانية كانون الثاني 1977 ، وبحث المفكر الفرنسي روجيه غارودي الموسوم : ( عن الذرائع الدينية والتاريخية للصهيونية ) في العدد ذاته ، وبحث السيد ياسين الموسوم : ( الصهيونية ايديولوجية عنصرية ) في العدد ذاته ، وبحث الدكتور عبد الوهاب الكيالي الموسوم : ( الجذور التاريخية للتحالف الصهيوني -الامبريالي ) في العدد ذاته ، وبحث الدكتور عبد القادر ياسين الموسوم : ( الخلفية التاريخية للحركة الصهيونية ) في العدد 3 السنة الثالثة تشرين الثاني 1977 .
تلك هي قصة هذا المؤتمر الفكري ، والذي انعقد في بغداد حول الصهيونية قبل (41 ) سنة . فهل تعود بغداد لتحتضن هكذا مؤتمرات عالمية تناقش قضايا تهم الانسان وتهم الانسانية ؟ نأمل ذلك .

السبت، 18 نوفمبر، 2017

لطفي الخوري والدراسات الفولكلورية في العراق


لطفي الخوري والدراسات الفولكلورية في العراق 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
ذكرتني به قبل قليل الاخت الاستاذة اسماء محمد مصطفى ، مشكورة ، والاستاذ لطفي الخوري ، هو من رواد الدراسات الفولكلورية في العراق المعاصر ، وهو من أسس (المركز الفولكلوري في بغداد ) بمساعدة عدد من المهتمين بالتراث الشعبي العراقي منهم الشاعر الاستاذ سعدي يوسف والكاتب والباحث الموسوعي الاستاذ عبد الحميد العلوجي والاستاذ المترجم والكاتب اكرم فاضل ، أسسه في بغداد سنة 1971 ، وكان مقره في الشورجة من جهة شارع الجمهورية في عمارة تعود الى وزارة الثقافة ثم انتقل الى موقعه الجديد بالقرب من ساحة كهرمانة  . وكان في المركز اقساما لحفظ مرويات الحكاية الشعبية كما يقول الصديق الكاتب والباحث في القضايا التراثية الشعبية الاستاذ باسم عبد الحميد حمودي ولاادري بالضبط متى توقف لكن مالدي من ارشيف يشير الى سنة 1988 وهي السنة نفسها التي توفي فيها الاستاذ لطفي الخوري .
وهذا المركز استطاع ان يُرسخ أسس الثقافة الفولكلورية الشعبية في العراق خلال السبعينات ، وعقد سنة 1977 اول مؤتمر علمي لدراسات الثقافة الشعبیة والفولكلور العراقي حضره مختصون من أمريكا والاتحاد السوفییتي (سیرافین فانخول ) وممن لا تحضرني اسماؤھم من فنلندا واسبانیا والباحثون العراقیون المؤسسون امثال الاستاذ لطفي الخوري والاستاذ عبد الحميد العلوجي والدكتور داود سلوم والاستاذ كاظم سعد الدين وغيرهم
نشرت بحوث المؤتمر في ثنايا مجلة التراث الشعبي ، وهي مجلة صدرت في العراق بجهد شخصي من عدد من المهتمين بالتراث الشعبي منهم الاساتذة ابراهيم الداقوقي ، ولطفي الخوري ، وشاكر صابر الضابط وعبد الحميد العلوجي لتعنى بالتراث الشعبي في ايلول -سبتمبر سنة 1963 .وقد توقفت لفترة ليعاد اصدارها مجلة رسمية من قبل وزارة الثقافة والاعلام .وفي سنة 1964 اعيد أصدارها مع تغييرات في التحرير والادارة فالدكتور ابراهيم الداقوقي كان هو صاحب الامتياز ومدير التحرير بينما تولى المحامي محمود العبطة رئاسة التحرير وتولى لطفي الخوري سكرتارية التحرير، وقد صدر من المجلة منذ سنة 1964 سبعة اعداد اثنان منها مزدوجان وسرعان ما توقفت ليعاد صدورها للمرة الثالثة سنة 1968 وصدر منها ثلاثة اعداد وكان صاحب الامتياز في الاعداد الثلاثة الاستاذ لطفي الخوري، وكان رئيس التحرير في العددين الأولين الاستاذ حسين علي الحاج حسن المحامي اما في العدد الثالث فقد كان الدكتور اكرم فاضل.والمجلة لاتزال تصدر حتى كتابة هذه السطور .
وكما هو معروف ؛ فإن عددا من المهتمين بالتراث الشعبي - ومنذ سنة 1964 - فكروا في وضع اسس للاهتمام بالتراث الشعبي العراقي والفولكلور وعقدوا اجتماعا حضره عدد من المهتمين بالفولكلور والتراث الشعبي منهم الدكتور مصطفى جواد والشيخ محمد رضا الشبيبي والاستاذ لطفي الخوري والاستاذ عبد الحميد العلوجي والاستاذ عزيز جاسم الحجية ، وكان من نتائج الاجتماع الاتفاق على اصدار مجلة التاراث الشعبي التي كانت تنشر المقالات التراثية الشعبية وباللغات العربیة والكردية والتركمانیة مع ملخصات بالانكلیزية والايطالیة والفرنسیة.
الاستاذ لطفي الخوري من مواليد الموصل سنة 1923 وبعد ان اكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها سافر الى بغداد واستقر فيها وعمل في وزارة الثقافة والاعلام موظفا ثم اصبح نظرا لاهتمامه بالتراث الشعبي خبيرا
كتب عنه الاستاذ حميد المطبعي في موسوعته (موسوعة اعلام وعلماء العراق ) فقال انه عمل في وزرة الثقافة والاعلام منذ بداية الستينات من القرن الماضي وترأس تحرير مجلة (التراث الشعبي ) ، وهي اول مجلة عربية تعنى بالفولكلور ، وقد اصدرها بالتعاون مع الاستاذ عبد الحميد العلوجي مدير المكتبة الوطنية الاسبق . كما عمل مديرا لرقابة المطبوعات بين سنتي 1967و1968 وعين مديرا للمركز الفولكلوري وله العديد من الدراسات والمقالات ، وقسم كبير منها منشور في ( مجلة التراث الشعبي) ومجلات وصحف اخرى ، وكان مهتما ايضا بالترجمة ومن كتبه المترجمة ( رسائل الاباء الى الاولاد من الادبين العربي والغربي ) تأليف ايفان جونس وطبع سنة 1962 وكتاب ( السلاجقة :تاريخهم وحضارتهم ) تأليف تامارا تالبوت رايس وقد صدر سنة 1968 و(معجم الاساطير بجزئين وصدر سنة 1991 كما راجع كتاب (سياحة حول العالم ) تأليف اميلي هان وترجمة رفيعة الخطيب 1965 .
جرد الاستاذ الدكتور صباح نوري المرزوك في (معجم المؤلفين والكتاب العراقيين 1970-2000 ) جانبا من نشاطات الاستاذ لطفي الخوري ومنها انه ترجم كتاب جان بول كليب الموسوم ( الغجر :دراسة تاريخية اجتماعية فولكلورية ) ، وصدر عن وزارة الثقافة والاعلام ببغداد الطبعة الاولى 1982 والطبعة الثانية 1986 . وله ايضا كتاب صدر ضمن سلسلة (الموسوعة الصغيرة ) ببغداد 1979 بعنوان ( في علم التراث الشعبي ) وكتاب صدر بجزئين عن دار الشؤون الثقافية ببغداد سنة 1991 بعنوان ( معجم الاساطير ) .وترجم ايضا كتاب ديفيد وجون اوتيس (نشوء الحضارة ) وصدر عن دار الشؤون الثقافية ببغداد سنة 1988 . وله ايضا كتاب صدر خطأ سنة 1986 ببغداد بإسم ( لطيف الخوري ) وهو الكتاب الموسوم ( مدخل الى البحث الميداني في الفولكلور ) .
كان الاستاذ لطفي الخوري - كما قال عن ذلك احد الباحثين - رجل مجد ، يميل الى الصمت ، ويمسك عن اعطاء شيء من سيرته للاخرين ، وقد ذكره الصحفيون والكتاب ، واثنوا على مجهوداته وقد توفي سنة 1988 رحمه الله وجزاه خيرا على ماقدم .

الجمعة، 17 نوفمبر، 2017

موسوعة الموصل الحضارية كتاب جليل القدر: خمسة مجلدات تضم 135 بحثاً بقلم : الاستاذ ياسر عبود العلواني




موسوعة الموصل الحضارية كتاب جليل القدر: خمسة مجلدات تضم 135 بحثاً

بقلم : الاستاذ ياسر عبود العلواني    

April 24, 2015

وصلني قبل أيام ومن أخٍ عزيزٍ عليَّ جدَّا كتاب جليل القدر، عظيم الفائدة ، وموسوعة ذات أثر مهم في تاريخ العراق المعاصر، ألا وهي: (موسوعة الموصل الحضارية)، (ط/1، 1412-1413 هـ/ 1991-1992م) بخمسة مجلدات، وبتجليد فاخر (عن دار ابن الاثير للطباعة والنشر -جامعة الموصل وكانت تسمى وقتئذ بدار الكتب للطباعة والنشر).
 تصدَّرت الموسوعة كلمة لرئيس الجامعة آنذاك (الأُستاذ الدكتور عبد الإله يوسف الخشاب)، استعرض فيها نشأة جامعة الموصل ودورها الريادي في الحركة العلمية. مشيدًا بالدور الكبير للهيئة المشرفة على هذه الموسوعة، ودور الأساتذة والمفكرين ممن استُكتبوا فيها، لتخرج إلى النور في يوبيل الجامعة الفضي (25 عامًا).
(إنَّ دراسة تاريخ الأُمة الحضاري بصورة عميقة وشاملة، قد تتطلب البدء بدراسة تاريخ المدن التي ساهمت بنشأة تلك الحضارة؛ لأَنَّها كانت بمثابة المراكز التي نمت في داخلها بذور الحضارة، وترعرعت على يد أبنائها قيمها وأشكالها المختلفة. وكانت الموصل إحدى أقدم المدن العراقية التي حملت مشعل الحضارة منذ الألف الأول قبل الميلاد وحتى الوقت الحاضر) [موسوعة الموصل الحضارية: 1/ح].بهذه الكلمات الرائعة-التي هي جزء من مقدمة الموسوعة- افتتح (الأُستاذ الدكتور هاشم يحيى الملَّاح) رئيس تحرير موسوعة الموصل الحضارية هذا السفر العظيم؛ مُنوِّهًا إلى فكرته التي حملها ليعرضها عرضًا مسهبًا من جوانبها كافة على الاستاذ الدكتور (عبد الإله الخشَّاب) رئيس جامعة الموصل، الذي أبدى اهتمامًا بالغًا بالفكرة، وتجاوبًا عظيمًا بها، طالبًا من الأُستاذ الملَّاح إعداد دراسة تفصيلية مُدوَّنة لغرض مناقشتها في ندوة موسعة تضم خيرة الاساتذة العراقيين من جامعة الموصل وغيرها في مختلف الفنون: التاريخ، الجغرافيا، الأدب…، وبعد مناقشة مستفيضة للفكرة قرَّرت رئاسة الجامعة تبني الفكرة بحماس، والشروع بتنفيذها ضمن الخطة الخمــسية لها (1987- (1992 .  فتشكلت هيئة تحرير الموسوعة ممثلة بـ(أ.د. هاشم يحيى الملاح: رئيسًا، وأ.د. عامر سليمان، وأ.د. أحمد قاسم الجمعة، ود. إبراهيم خليل احمد العلاف، ود. أحمد عبدالله الحسو: أعضاءً).وتفرَّع عن هذه الهيئة ثلاث لجان متخصصة:
  1. 1. لجنة الإشراف على كتابة تاريخ الموصل الحضاري في العهود القديمة: برئاسة أ.د. عامر سليمان.
  2. 2. لجنة الإشراف على كتابة تاريخ الموصل الحضاري في الحقبة الإسلامية: بإشراف أ.د. هاشم يحيى الملاح.
  3. 3. لجنة الإشراف على كتابة تاريخ الموصل الحضاري في الحقبة الحديثة والمعاصرة: بإشراف أ.د. إبراهيم خليل العلَّاف. وكان الأُستاذ الدكتور (أحمد عبدالله الحسو) سكرتيرًا لتحرير الموسوعة. وقبل أنْ تبدأ هيئة التحرير عملها، قامت بإعداد كُرَّاس يتضمن خطة تفصيلية لعنوانات الأبواب، والفصول، والمباحث التي ستتضمنها الموسوعة، كما وضعت القواعد المنهجية، والعلمية الواجب اتباعها في كتابة البحوث؛ كي تضمن الاتساق بين كافة مباحثها.
هذا وقد اعتمدت (الموسوعة) الجِدَة في أُسلوب تحريرها، فلم تأخذ بأُسلوب توزيع المباحث حسب الحروف الأبجدية –كما هو معمول في غيرها من الموسوعات-؛ لأَنَّ ذلك يفقدها وحدتها الموضوعية، ويخلُّ بالتسلسل التاريخي، والترابط الموضوعي؛ بل فضَّلت (المنهج التاريخي)، وذلك بدراسة الظاهرة الحضارية في تطورها عبر حقب التاريخ المختلفة، وفي إطار علاقاتها المتبادلة مع الظواهر الأُخرى. لقد كان الدورِ الكبيرِ للأُستاذ الدكتور عبد الإله الخشَّاب، ومساهمته الفاعلة؛ وما أبداه من حماسة وتشجيع لهذه الفكرة، ومتابعته الدؤوبه، ودعمه الكبير لها، وحضوره المتواصل لاجتماعات هيئة تحريرها، أثره في إنجاز هذه الموسوعة وإخراجها بشكلها الرائع، كما ساهم (في تهيئة نوع جيد من الورق وبمواصفات ممتازة وقد استورد خصيصا لهذا الغرض). عملٌ دؤوب ومتواصل لخلية نحل علميَّة، فيها عشرات الباحثين، من مختلف جامعات العراق ومراكزه البحثية، واصلوا الليل بالنهار في سبيل موسوعة بهذه القيمة العلمية الكبيرة، ابتدأوا فيها بدراسة تاريخ الموصل منذ فجر التاريخ وحتى عام (1958 هذا العام الذي فضَّلت (هيئة تحرير الموسوعة -وضمانا للموضوعية -أنْ نقف عند سنة 1958 مع استثناء فصل عن تاريخ جامعة الموصل). وإلى جانب الباحثين الذين أثروا الموسوعة الرائعة بمباحثهم القيمة، فقد كان هناك جهود كبيرة لخبراء انصرفوا لتقييم البحوث وتصويبها، وآخرون لتحريرها وإعدادها للنشر، وغيرهم لمتابعة طباعتها وإخراجها بشكلها الجميل، ومنهم:
(د. غانم محمد الحفّو”عضو لجنة التاريخ الحديث والمعاصر” الذي بذل جهدًا جبَّارًا لإخراج الموسوعة في وقتها المحدد).
(أ.د. جليل رشيد فالح، الذي قرأ مباحث الموسوعة وقوَّمها لغويًّا).
(أ.د. يوئيل يوسف عزيز، الذي ترجم مقدمة الموسوعة، ومضامين محتوياتها).
(السيد أحمد نجم الصبحة: مدير دار الحكمة للطباعة والنشر- الموصل).
(السيد يوسف ذنون: خطَّ عنوان الموسوعة، وأشرف على تصميمها، وإخراجها)
(العاملون في مديرية دار الكتب للطباعة والنشر بجامعة الموصل، الذين كان لدقتهم، وصبرهم المخلص، ودأبهم الأثر الكبير في إخراج الموسوعة بالشكل الذي هي عليه). جاءت الموسوعة في خمسة مجلدات ضخمة تضمنت 135 مبحثًا، كتب فيها 71  باحثًا، توزعت مباحثهم التي كتبوها بين مبحث واحد، إلى سبعة مباحث، وعلى النحو الآتي:
أولاً: 39  باحثًا كتبوا مبحثًا واحدًا، وهم كلٌ من:
  1. 1. أ.د. صلاح حسن العبيدي
  2. 2. أ.د. طارق نافع الحمداني
  3. 3. أ.د. علاء موسى كاظم نورس
  4. 4. أ.د. عماد أحمد الجواهري
  5. 5. أ.د. فاروق الراوي
  6. 6. أ.د. فاروق عمر فوزي
  7. 7. أ.د. فاضل حسين
  8. 8. أ.د. فاضل عبد الواحد علي
  9. 9. أ.د. محمد أزهر السماك
  10. 10. أ.د. ناظم رشيد
  11. 11. أ.د. واثق إسماعيل الصالحي
  12. 12. د. بهيجة خليل إسماعيل
  13. 13. د. جمال أسد مزعل
  14. 14. د. خاشع المعاضيدي
  15. 15. د. خليل إسماعيل محمد
  16. 16. د. دريد عبد القادر نوري
  17. 17. د. سعدي علي غالب
  18. 18. د. شكري محمود نديم
  19. 19. د. صبحي أنور رشيد
  20. 20. د. طارق عبد الوهاب مظلوم
  21. 21. د. طارق عبد عون الجنابي
  22. 22. د. عباس علي التميمي
  23. 23. د. عبد الرضا علي
  24. 24. د. عوني عبد الرحمن السبعاوي
  25. 25. د. فوزي رشيد
  26. 26. د. محمد قاسم مصطفى
  27. 27. د. ناطق صالح مطلوب
  28. 28. د. نجمان ياسين
  29. 29. د.بهنام أبو الصوف
  30. 30. داود سليم عجاج
  31. 31. ذو النون الاطرقجي
  32. 32. سالم أحمد محل
  33. 33. د. محمد حربي حسن
  34. 34. ستار الشيخ
  35. 35. سعد علي الجميل
  36. 36. سعيد الديوه جي
  37. 37. عبد الحليم عبد المجيد اللاوند
  38. 38. نمير طه ياسين
  39. 39. يوسف ذنون
ثانيًا: (15) باحثًا كتبوا مبحثين، وهم كل من: إدهام محمد حنش
  1. 1. إدهام محمد حنش.
  2. 2. أ.د. تقي الدباغ
  3. 3. أ.د. توفيق اليوزبكي
  4. 4. أ.د. رشيد عبدالله الجميلي
  5. 5. أ.د. سامي سعيد الأحمد
  6. 6. أ.د. عبد العزيز حميد صالح
  7. 7. أ.د. عماد عبد السلام رؤوف
  8. 8. أ.د. عمر محمد الطالب
  9. 9. أ.د. وليد الجادر
  10. 10. د. عادل البكري
  11. 11. د. علي ياسين الجبوري
  12. 12. د. غانم سعيد حسن
  13. 13. د. غانم محمد الحفّو
  14. 14. د. محمود الحاج قاسم محمد
  15. 15. د. منير يوسف طه
ثالثًا: 6  باحثين كتبوا (ثلاثة) مباحث، وهم كل من:
  1. 1. أ.د. عبد الواحد ذنون طه.
  2. 2. أ.د. كاصد ياسر الزيدي
  3. 3. أ.د. هاشم يحيى الملاح
  4. 4. جاسم محمد حسن العدول
  5. 5. د. جابر خليل إبراهيم
  6. 6. د. صلاح حميد الجنابي
رابعًا: 5  باحثين كتبوا أربعة مباحث، وهم كل من:
  1. 1. أ.د. خليل علي مراد.
  2. 2. أ.د. عادل نجم عبو
  3. 3. د. أحمد عبدالله الحسو
  4. 4. د. عبد المنعم رشاد
  5. 5. علي شاكر علي
خامسًا: 1   باحثٌ واحد كتب (خمسة) مباحث، وهو: أ.د. عامر سليمان
سادسًا: 3  باحثين كتبوا (سبعة) مباحث، وهم كل من:
  1. 1. أ.د. أحمد قاسم الجمعة
  2. 2. د. إبراهيم خليل أحمد العلاف
  3. 3. د. سَيَّار كوكب علي الجميل
سابعًا: هناك بحث واحد بالاشتراك، وهو لـ: موفق ويسي محمود- د. محمد حربي حسن
أمَّا فيما يتعلق بمحتوى الموسوعة وتقسيمها، فقد جاء على النحو الآتي:
(في الجزء الأَوَّل الذي جاء بعنوان (جغرافية منطقة الموصل، وتاريخها القديم) قُسِّمَ إلى ثلاثة أقســــــــام ضمَّت 31  مبحثًا تتعلق بجغرافية الموصل وتاريخها القديم وحضارتها، وكما يلي:
أولاً: جغرافية منطقة الموصل، وضم مبحثين.
ثانيًا: تاريخ منطقة الموصل القديم، وضم تسعة مباحث.
ثالثًا: حضارة منطقة الموصل في التاريخ القديم، وضم عشرين مبحثًا. بينما خُصِّصَ الجزآن الثاني والثالث لدراسة التطورات السياسية، والحضارية، والثقافية التي شهدتها مدينة الموصل منذ التحرير العربي الإسلامي سنة (16 هـ/ 637م) وحتى السيطرة العثمانية عام (922  هـ/ 1516م)، وعلى النحو الآتي:
الجزء الثاني: الذي جاء بعنوان (الموصل في التاريخ العربي الإسلامي)؛ فقد تابع الموصل في التاريخ العربي الاسلامي، من الناحيتين السياسية والحضارية، وضمَّ (21) مبحثًا، توزعت على ثلاثة أقسام رئيسة:
أولاً: التطورات السياسية، والحضارية في الموصل منذ التحرير العربي الإسلامي وحتى السيطرة العثمانية، وضمَّ  16 مبحثًا.
ثانيًا: الأوضاع الحضارية للموصل منذ التحرير العربي حتى السيطرة العثمانية، وضم 3 مباحث.
ثالثًا: الحياة الثقافية، وضم مبحثين. بينما درس الجزء الثالث الحركة العلمية، والأدبية، والفنية في الموصل منذ التحرير العربي لها، وحتى السيطرة العثمانية، وضمَّ 26  مبحثًا قسمت على سبعة أقسام رئيسة، وهي:
أولاً: العلوم العربية الإسلامية، وضم 5  مباحث.
ثانياً:  الحياة الأدبية، وضمَّ 5  مباحث.
ثالثًا: العلوم، وضم مبحثين.
رابعًا: الفنون، وضم 3 ثلاثة مباحث.
خامسًا: العمارة، وفنونها، وضمَّ  5  مباحث.
سادسًا: الفنون الزخرفية، وضمَّ 3  مباحث.
سابعًا: الفنون التطبيقية، وضم 3  مباحث.
أما الجزء الرابع الذي جاء بعنوان (التطورات السياسية في الموصل بين عامي (1516- 1918م) فقد خُصِّصَ لدراسة الموصل في التاريخ الحديث، وجاء في 28  مبحثًا، قسم على خمسة أقسام رئيسة:
أولاً: التطورات السياسية، وضم 10 مباحث.
ثانياً: نظم الحكم، والإدارة، والجيـــش، وضـــم 5 مبــــاحــــث.
ثالثاً: الحياة الاقتصادية، وضمَّ 3  مباحث.
رابعًا: الحياة الاجتماعية، وضمَّ (2) مبحثين.
خامسًا: الحياة الثقافية، وضمَّ 8 مباحث.
في حين خصص الجزء الخامس لدراسة الموصل في التاريخ المعاصر منذ الاحتلال البريطاني عام 1918 وحتى سقوط الملكية عام 1958  وجاء في  29مبحثًا، قسمت على خمسة أقسام رئيسة، هي:
أولاً: التطورات السياسية، وضم 6 مباحث.
ثانيًا: التطورات الإدارية، والاقتصادية، وضم 5 مباحث.
ثالثًا: الحياة الاجتماعية، والخدمات العامة، وضم 2  مبحثين.
رابعًا: التخطيط الحضري، والعمراني لمدينة الموصل، وضم 3 مباحث.
خامسًا: التطورات الثقافية والتعليمية، وضم 13 مبحثًا.
وهناك ملاحظة تسترعي الانتباه: وهي أنَّ الأُستاذ الملَّاح حين قدَّم للموسوعة، والصعوبات التي تواجههم في تحريرها، وغير ذلك، قال: (ولم يكن تحرير الموسوعة على وفق هذا المنهج بالأمر اليسير، وبخاصة حينما يشارك في كتابة مباحث الموسوعة عدد كبير من الباحثين يتوزعون على مختلف الجامعات العراقية).
والذي يسترعي الانتباه: أنَّ عدد الباحثين كان71 باحثًا.عمل علمي كبير بارك الله بجهود من كان وراء هذا المشروع الكبير .
المصادر:
  1. 1. قراءة شخصية للموسوعة.
  2. 2. مقال للأُستاذ الدكتور إبراهيم العلاف [أحد أعضاء هيئة تحرير الموسوعة] بعنوان [موسوعة الموصل الحضارية] بتــــــــاريخ 14/2/2014 على مدونته.
{ ملاحظة: هذه المقالة كتبتها وأرسلتها إلى الأُستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف الذي أجرى عليها قلم التعديل مشكورًا… جزاه الله خيرًا.