الثلاثاء، 28 فبراير، 2017

صورة هوية اتحاد كتاب الانترنت العراقيين للشاعر العراقي الكبير الاستاذ سامي مهدي

















بكل اعتزاز ننشر صورة هوية الشاعر الكبير ، والصحفي الجهبذ ، والاعلامي المقتدر ، والانسان النبيل ، الصديق العزيز الاستاذ سامي مهدي عضو إتحاد كتاب الانترنت العراقيين ورقم تسلسله في سجلات الاتحاد 109 وعدد أعضاء الاتحاد اليوم تجاوز ال400 عضو .........الف مبروك للاستاذ الكبير سامي مهدي وفخر لنا ان يكون بيننا لترسيخ الكلمة الطيبة الصادقة في ظل خيمة العراق الموحد ................ابراهيم العلاف رئيس الاتحاد 28-2-2017

الاثنين، 27 فبراير، 2017

سركيس بابا صوراني وجريدة الدفاع ا.د. ابراهيم خليل العلاف

سركيس بابا صوراني وجريدة الدفاع
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
استاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل 
 سألتني عنه إحدى طالبات الدراسات العليا وتكتب رسالة ماجستير في جامعة ديالى عن جريدة ( الدفاع ) البغدادية فوعدتها ان اكتب عنه مقالة صغيرة وقالت لي هل تعرفه واقول لها ان الاستاذ سركيس بابا صوراني عراقي اثوري (آشوري ) وهناك من يقول انه (كلداني ) تخرج في دار المعلمين العالية في بغداد (كلية التربية ابن رشد فيما بعد 1958 ) في منتصف الثلاثينات من القرن الماضي ، وانه كان مثقفا تقدميا وشيوعا بمعنى انه كان عضوا في الحزب الشيوعي العراقي وانه اصدر جريدة تدافع عن التوجه التقدمي اليساري في الحركة الوطنية العراقية المعاصرة .كانت جريدة الدفاع –كما نقول السيدة زاهدة ابراهيم في كشافها – (كشاف الجرائد والمجلات العراقية ) وصدر ببغداد سنة 1976 "جريدة يومية سياسية صاحبها سركيس بابا صوراني (طبعا هي كتبت اسمه حوراني ) ومن محرري وكتاب هذه الجريدة التي صدرت سنة 1936 الاستاذ صادق الازدي والاستاذ مهدي وفي ولم يصدر منها الا اعداد قليلة حيث عطلت الجريدة بعد يومين من مقتل الفريق الركن بكر صدقي قائد الانقلاب العسكري الاول في تاريخ العراق والذي وٌقع في 29 تشرين الاول سنة 1936 .
 كانت جريدة (الدفاع ) ناطقة بلسان انقلاب الفريق الركن بكر صدقي اصدرها سركيس بابا صوراني وعمل فيها كما قلنا الاستاذ صادق الازدي صاحب جريدة ( قرندل ) الهزلية .. ويقال انه عمل مصححا فيها لكن الجريدة سرعان ما توقفت بعد اغتيال الفريق الركن بكر صدقي قائد الانقلاب في الموصل وبعدها - كما علمت من استاذي الاستاذ الدكتور فاضل حسين رحمه الله - ان صاحب جريدة (الدفاع ) نفي الى سوريا . 
كتب عنه سنة 2008  الكاتب والشاعر السوري المقيم في المانيا الاستاذ اسحق قومي مقالا بعنوان :" صحفي اشوري شيوعي في عهد نوري السعيد " فقال :" انه كان رجىلا طويل القامة انيق في ملبسه وانه كان من اسرة ميسورة الحال وكان ذكيا وكان هو صاحب جريدة (الدفاع ) ومؤسسها ورئيس تحريرها وقد كان لتوجهاته اليسارية ونقده للسلطة الحاكمة في العراق أثر في العنت والاضطهاد الذي واجهه وقد اعتقل وسجن لذلك قرر مغادرة العراق وتوجه نحو الاردن وفي عمان التقى عددا من اصدقاءه ولم يطل به المقام في عمان التي تعرض فيها ايضا الى المضايقة من السلطة الهاشمية فقرر السفر الى دمشق ثم جاء الى مدينة القامشلي واستقر في مدينة الحسكة واستطاع ان يكسب رضى الناس ووصل الى منصب رئيس البلدية في الحسكة بحكم كونه مثقفا وخريجا واداريا ، لكن نشاطه السياسي وانشغاله في نشر افكاره الشيوعية جعل السلطة الامنية السورية تراقبه فإضطرت زوجته أزنيف ابنة بولص السرياني ان تغادر مع ابنتها روزا واولادها غاندي ونهرو وسلام الى بيروت .وبعد فترة عادت ابنته واولاده ووجدوا ان اباهم قد خرج من المعتقل وان بنى له بيتا في حي تل حجر وكان بيتا كبير المساحة استغلها في زراعة اشجار الحور ومن المناسب ان نشير الى انه تبرع بجزء من ارضه لأقامة مدرسة ابتدائية .
ومما علمته ان الاستاذ سركيس وفي السبعينات من القرن الماضي شعر بالحنين الى بلده العراق فعاد الى بغداد وتوفي فيها أواخر السبعينات .

.

ارنولد توينبي والتاريخ وبناء المستقبل




لقد كان المؤرخ البريطاني الكبير ارنولد توينبي (توفي 1975) صاحب كتاب "دراسة للتاريخ " من اولئك المؤرخين الذين أباحوا لانفسهم أن يسألوا لماذا ؟ والى أين ؟ فهو ،يفسر التسلسل الحدثي بنشوء الحضارات واصطدامها وذوبانها الواحدة بعد الاخرى في الحضارة الانسانية المعاصرة .ولم يكتف توينبي من ان يرسم لوحة جذابة لماضي الانسان عبر 21 حضارة اقامها بل انه مد بسلاح العمل لبناء المستقبل .وعنده ان الانسان عندما يتوغل في دراسة الماضي فإنما يبحث عن قبس يضيء سبل المستقبل .
__________________________________________
*ابراهيم العلاف ،جولة في حياة وفكر ومواقف آرنولد توينبي ،مجلة الجامعة ،الموصل السنة 66 ، العدد 3 ، 1كانون الاول 1975 ص 102

الأحد، 26 فبراير، 2017

صباح الامل أهلي في الجانب الايمن من مدينتي الموصل الحبيبة صباح الخير أحبتي في العراق العظيم




صباح الامل أهلي في الجانب الايمن من مدينتي الموصل الحبيبة 
صباح الخير أحبتي في العراق العظيم
صباح الخير أحبتي في كل مكان ...........................ابراهيم العلاف 
*الدواسة 20144 وشكرا موقع البوم صور الموصل

الدكتور غانم حمدون وداعا




ورحل المناضل السياسي والكاتب التقدمي والانسان النبيل والمربي الفاضل .. الرجل الثمانيني (88 سنة )الاستاذ الدكتور غانم حمدون
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل -العراق

ورحل المناضل السياسي والكاتب التقدمي والانسان النبيل والمربي الفاضل .. الرجل الثمانيني (88 سنة )الاستاذ الدكتور غانم حمدون يوم أول أمس 24 شباط - فبراير سنة 2017 .
كنت طالبا قبل 50 سنة ، وكنتُ عروبيا لكني اعترف بأنني تتلمذت على كتاباته وكتابات غيره من الكتاب اليساريين .كان رئيسا لتحرير مجلة (الثقافة الجديدة ) وكنت احرص على اقتنائها وقراءتها حرفا حرفا وسطرا سطرا حتى انني قبل سنوات نشرت مقالة عنها متوفرة في النت وفي موقع الحوار المتمدن .
تابعته وهو يقضي ايامه الاخيرة في دار المسنين بعد ان تنازل عن داره لحزبه (الشيوعي ) .علمت برحيله وحزنت فهو بعيد عن مدينته الموصل الحبيبة وعراقه العظيم .
توفي في لندن ومع انه لاقى الكثير من العنت والاضطهاد والنفي لكنه ظل محافظا على مبادئه الوطنية التقدمية .
كان مكثرا في كتابته وكان يتقن اللغتين الانكليزية والالمانية فضلا عن لغته الام العربية وكان يحب دراسة الاقتصاد ومما قرأته عنه في احدى مقالاته التي يستذكر فيها بعض احداث حياته قوله :" في أواخر1964 كنت في مدينة لايبزغ حيث تعلّمت اللغة الالمانية في معهد مختص بتعليمها، وسمعت عن رفيق لنا في برلين، كنيته أبو عدنان، له قصة فريدة مع الرفيق فهد. فكان طبيعياً ان أتلهّف الى سماع تفاصيلها منه مباشرة. بعد ستة شهور مرهقة الكثافة تعلّمت هذه اللغة بمستوى يؤهلني للإلتحاق بكلية الإقتصاد في برلين. وهكذا عدت الى إختصاصي بعد أن هجرته 13 سنة من نيل البكلوريس في الجامعة الأميركية في بيروت بفرع الإقتصاد، الذي فضّلته تهرّبا من مهنة التعليم التي لا تروق لي. لكن عقد البعثة ألزمني بالعمل في وزارة التربية التي إبتلتني بتدريس اللغة الإنكليزية لتلبية حاجة ثانويات في بغداد الى مدرسي هذه اللغة... " .

أكمل دراسته في لايبزك بألمانيا (الدمقراطية انذاك ) وحصل على شهادة الدكتوراه في التربية وعاد الى العراق ليواصل مسيرته العلمية والتربوية والسياسية بكل جد واخلاص وحيوية .
كتب عنه رفيقه الاستاذ فخري كريم فقال :" ولادة غانم حمدون في منتصف عشرينيات القرن الماضي، رافقت التمهيد لذلك الحراك الذي أضفى عبر ثمانين سنة نضالية، طابع الديمومة والنشاط المتعدد الجوانب على الحركة الوطنية، واشاع مناخاً من المناعة عليها، بما أُحيطت به من نهضة في الوعي الجماهيري، والجسارة في التصدي للمهام الكبرى، التي تضع في الأولويات السياسية التحرر من ربقة الاستعمار، والعمل من اجل اطلاق الحريات، والمطالبة بالعدالة الاجتماعية.
درس في عدة جامعات منها جامعتي بغداد والجزائر .
لا يختلف اثنان في تقييم نبل هذا الإنسان المطبوع على التواضع والخلق الرفيع، والاستعداد لبذل ما يستطيع لاعلاء قيم الحرية والمساواة، وتكريس المبادئ التي تجعل من الانسان، بغض النظر عن اي توصيف ديني او مذهبي او عرقي، مركز الاهتمام الذي تدور حوله، وتخضع له محاور الحياة وخيراتها" .واضاف :" غانم حمدون، صوتٌ من ذلك الزمن الذي كان الواحد فيه، ممّن رأى ان إنسانيته لا تتكامل، إلا اذا اندمج في الكينونة الجمعية، وكرامته لن تصان، إلا اذا صارت جزءاً من كرامة المجتمع، وحريته لن تتفتح الا اذا جسدت إرادة الآخرين" . كما نعاه رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم وقال :" واذ ننظر باعتزاز الى مسيرته المديدة في العمل السياسي والتربوي، وإلى انجازاته القيمة متجسدة في كتاباته التربوية الوطنية خلال فترة هامة من تاريخ العراق المعاصر، ودأبه على نشر وترجمة العديد من النصوص والدراسات النقدية،"
له كم كبير من الدراسات والبحوث التربوية والسياسية ومنها ما كان يقدمه الى مركز البحوث التربوية والنفسية بجامعة بغداد في السبعينات وهي كثيرة وبحاجة الى رصد وجمع ودراسة  كما كانت له ترجماته ومن ابرزها التحفة الروائية الرائعة لميخائيل شولوخوف (الدون الهادئ ) التي ترجمها  مع الاساتذة امجد حسين وغائب طعمة فرمان وعلي الشوك .

ومن ترجماته ايضا ترجمته  سنة 1989 لكتاب كارل ماركس (رأس المال :نقد الاقتصاد السياسي "ترجمه مع الاتاذ فالح عبد الجبار والاستاذ فهد كم نقش كما ترجم كتاب الباحث الهندي ميهالي شيماي سنة 1980 الموسوم ( البلدان النامية والاقتصاد العالمي ) .
اقترح ان ينبري احد طلبة الدراسات العليا لتقديم اطروحة دكتوراه عن الاستاذ الدكتور غانم حمدون  وعن سيرته ونشاطاته السياسية والتربوية والصحفية .
ظل يحب العراق ويسعى من اجل استقراره ورفاهيته ووحدته .
لك المجد ايها الانسان النبيل ...(اتحاد كتاب الانترنت العراقيين ) يعزي بوفاته والذكر المستمر به وما قدمه حياة ثانية له .

بحو كيحب كلوله .. بنت شماس عبو .. كلوله هل مشلوله .. كيت حبو البحو

للموصليين شأنهم شأن غيرهم أغان تميزوا بها واشتهرت الاغاني الموصلية لعذوبتها وتفردها وتلون مضامينها وعمق معانيها.
ومن اغاني الموصليين : بحو كيحب الكلوله
بحو كيحب كلوله .. بنت شماس عبو ..
كلوله هل مشلوله .. كيت حبو البحو 
بحو ..
بحو صيغ غجال يشرب جيكاره
جوانو بايسكل وبغاسوا سيداره
كل يوم يصطندغ كلوله
ويغيد يسمع صوت احجوله
بغاس العوجي يصيح كلوله
ول عيني بحو
بحو يمسي بالكب
ويصبح بالخوصر
يشتغي الشمزيه
ويرجع للخوصر
ويغيد يكرمها لكلوله شمزيه حلوي ومعسوله
وبغاس العوجي يصيح كلوله
ول عيني بحو
بحو اشتغل بنا * .. ديجمع افلوس ..
حتى يبنيلوا بيت ..ويجيب ** العروس ....
ولمن سمعتوا أمو دوله
قالت هي فكري معقوله
خلي اخطبلوا جمولا تشكلوا لبحو
بحو صار مخبل يفتل بالعوجات
شكلوا صار مبهدل ويحيغش البنات
غاحوا عند أمه قلولا هذي ماحالي يادوله
كلا من خلف كلوله
 بحو اسم الشاب وكلوله او كلولا اسم الفتاة التي يحبها والشماس عبو رجل دين وصيغ غجال اي اصبح رجلا وجوانوا بايسكل اي يمتلك دراجة هوائية ويضع السيدارة الفيصلية على رأسه تباهيا ويصطندغ اي ينتظر والشمزيه اي الركية وبغاس العوجة اي رأس الزقاق -الدربونة والكب مكان في الموصل على حافة نهر دجلة اليسرى يباع فيه الركي والبطيخ والخوصر نهر صغير يصب بدجلة يخترق الجانب الايسر من الموصل ودوله اسم ام بحو ويفتل اي يسير على غير هدى ويتحاغش اي يتحرش بالبنات وفكري معقوله اي فكرة معقولة وقد ارادت امه ان تخطب له فتاة اخرى اسمها جمولة اي جميلة لكنها رفض واصبح مجنونا وذهب الناس الى امه قائلين لها ان ما جرى لابنك سببه حبه لكلوله لذلك يجب ان تستجيبي لرغبته وتخطبي له هذه الفتاة التي يحبها ...............ابراهيم العلاف

صباح الخير ...صباح الأمل أهلي في الجانب الايمن من الموصل

صباح الخير ...صباح الأمل 
أهلي في الجانب الايمن من الموصل 
صباحكم خير ....أحبتي جميعا ...................وتسلمون .............ابراهيم العلاف
*والصورة ..  الجزيرة السياحية في غابات الموصل