الجمعة، 29 يناير، 2010

الدكتور ابراهيم خليل العلاف في مراة محبيه


الدكتور إبراهيم خليل العلاف في مرآة محبيه

أعزائي وأحبائي وقرائي ،هذه بعض الرسائل الجديدة التي وردتني من بعض المحبين يسعدني نشرها وهي مجموعة رابعة من الرسائل المنشورة .. شكرا لمرسليها وبارك الله بهم وأدعو الله أن أظل عن حسن ظنهم .

1.ليس غريبا اهتمام الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف بأستاذه الراحل الدكتور عمر الطالب رحمه الله.
والمتتبع الناقد يستطيع أن يحكم بمدى تأثر الدكتور العلاف بطريقة ومنهج أستاذه الدكتور عمر الطالب في حبه لوطنه والرموز الوطنية والتربوية في مدينة الموصل وغيرها من مدن العراق.
لا يسعني أمام جهود الأستاذ الدكتور العلاف إلا أن أبعث له برسالة حب واحترام على ما ينجزه لوطنه ولرموزه العلمية والإنسانية وخصوصا لأستاذه الكبير الدكتور عمر الطالب.

وللوقوف أكثر على أدب وفكر وإنسانية الأستاذ الراحل الدكتور عمر الطالب أدعوكم لزيارة الموقع الذي رسمت خطوطه الأولى بجهود المخلصين من أمثال الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف وجهودكم.

مدير الموقع توفيق حسين
http://www.omaraltaleb.com/


2 .عزيزي الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف المحترم .
اطلعت قبل قليل على مقالكم الذي نشرتموه عني في مجلة علوم إنسانية .. وأشكرك عزيزي على هذه الالتفاتة الكريمة التي تؤكد عمق جيرتنا ورابطة أخوتنا وصداقتنا القديمة وحبذا الكريمة . لو كان ضمن أرشيفك او أرشيف مركز الدراسات الإقليمية صورة تجمعنا أنت وأنا أو حتى ضمن أنشطة مناقشات طلبتنا وأرجو أن ترسلها لي لأثبتها في موقعي الالكتروني
تحياتي الكبيرة لك وسلامي إلى كل الأصدقاء ، ولكل من يذكرني بذكر طيب
تألمت عندما قرأت عن رحيل الأخ الدكتور جاسم العدول رحمه الله رحمة واسعة وأتمنى من الله أن يمدكم بالصحة والعافية
وان يحرسكم ومدينتنا وكل أهلها من كل التحديات
واسلم لأخيك
الدكتور سيار كوكب علي الجميل
35.صبحي عبد الحميد الرجل و الإنسان
Thursday, January 28, 2010 - سعدي صبيح سعد

شكرا للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف على موضوعه الجيد..

لقد عرفنا فقيد الأمة و الوطن الأستاذ صبحي عبد الحميد رجل المواقف الصعبة في عسكريته المتميزة والعالية و التزامه الأخلاقي فلم تغريه المناصب الوزارية و لا العسكرية بل و خير دليل على ذلك استقالته المشهورة في عام 1965 من الحكومة بسبب انحيازه إلى مصالح الجماهير و حقوقها فلا مساومة على المبادئ النبيلة. أما دوره في طريق الوحدة العربية فكان مثالاً يحتذى به و لقد أعطى و بذل. أما إنسانيته فقد عززت فكره القومي و الوطني و كان مؤمناً بالتنظيم الجماهيري فالحركات القومية تشهد على نضاله و ممارساته الديمقراطية.
رحم الله الفقيد صبحي عبد الحميد الرجل و الإنسان صاحب التاريخ المشرف..
و تحية لرفاقه المناضلين من أجل عراق مزدهر و أمة مجيدة

4.بسم الله الرحمن الرحيم

تحيه طيبة ومباركة وكل عام وأنت بألف خير

أخي العزيز شدني عنوان مقالك عنزة في الموصل

وعند قراءته أثار إعجابي لما تحملونه من معرفة بالأنساب والأفخاذ

واستمتعت بقراءة المقال والأسلوب الرائع ..ثم جذبتني مدينتي الموصل

الحبيبة التي ولدت فيها ولكن الله لم يقسم لي أن اسكن بها ..ومع محبتي

وشغفي بها وبلهجتها الجميلة كنت ازور بشبابي أقاربي في باب جديد

أو الزهور أو النبي يونس أو الدواسة أو كثير من الذكريات ولكن زياراتي متقطعة ..حضرة الدكتور العزيز يسرني التعرف إلى جنابك الكريم
لنستفاد من علمك وحلمك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوك سمير ألنعيمي



:5. توفيق حسين

: 01/12/2009 19:47:43

أولا أقدم تحية للأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف في سعيه الحثيث لإحياء تراث وكتابات شخصيات عراقية مهمة ويسرني أن أشارك في بسط الموضوع من خلال ترجمة صاحب المقال في موسوعة أعلام الموصل للأستاذ الدكتور عمر الطالب
http://www.omaraltaleb.com/KOTOB/maosoaa/12seen.htm#_Toc21278443

ا6.: د. فضيلة عرفات محمد

: 27/11/2009 16:44:29

إلى أخي الكبير والأستاذ المبدع الدكتور إبراهيم العلاف
تحية محبة وتقدير لك
كل التحايا لك أخي العزيز وكل عام وأنت والعائلة جميعا بألف خير
سلم قلمك الكبير في كل المواضيع الرائعة منك في ميزان حسناتك والله الكل يتذكر ما حصل للعراق الجريح عند بداية الاحتلال ودخول الغزاة العراق مع محبتي لك

7.رحم الله صبحي عبد الحميد
Wednesday, January 27, 2010 - حسين محيي الدين

كان صبحي عبد الحميد شخصية عربية عراقية أحبه كل من عرفه عن قرب وبالرغم من كوني لست ميالا إلى تدخل العسكر في الشأن السياسي.. إلا أني وجدت فيه ميلا للحياة المدنية والعمل السياسي عايشته عن قرب عندما كان في القاهرة حيث كنت نائبا لرئيس رابطة طلاب العراق وكان يشد على يدي بضرورة التمسك بالعمل الطلابي... وإبقاء رابطة طلاب العراق رابطتا ذات اتجاه قومي عربي... وقد شجعنا نحن الطلاب العراقيين على التطوع في الجيش المصري إبان حرب أكتوبر عام1973 وجمع التبرعات للمجهود الحربي وزيارة ضباط الجيش العراقي ممن ساهم في تلك الحرب من الطيارين العراقيين كان يتميز عن بقية الضباط بثقافته وقراءته المستمرة لكتب التاريخ والسياسة وحميميته مع أصدقائه وروح القيادة التي يتمتع بها كم نحن بأمس الحاجة لمثل هذا النوع من القادة في هذا الزمن الأغبر ...رحم الله صبحي عبد الحميد السياسي والعسكري والقومي العربي والقائد .
*راجع مدونة الدكتور إبراهيم العلاف wwwallafblogspotcom.blogspot.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق