الخميس، 15 أبريل، 2010

عزيزنا الدكتور إبراهيم خليل العلاف


عزيزنا الدكتور إبراهيم خليل العلاف
أعزائي
تردني بين الحين والاخر ،رسائل ،وتعليقات ،وتعقيبات على ما اكتب ويسعدني ان انشر بعضها شاكرا لمن يرسل لي ويتواصل معي خدمة لحركة الثقافة الرقمية في عراقنا العزيز .

1 .المشرفين على موقع ملتقى أبناء الموصل
دكتورنا العزيز:

تحية طيبة من القلب
لايسعنا أن نعبر لك بالكلمات البسيطة كم هو حجم دعمكم لملتقانا من أيامه الأولى
أنت بكل صراحة قبل الكل
ليس الآن فحسب
فبصمتك لدينا ثابتة
ويكفيني أنني سمعت أكثر من مثقف وكاتب
يقول لي ويستفسر
هل هذا موقع الدكتور العلاف ؟؟
ونحن فخورين بهذا الصيت والسمت الذي زاد ملتقانا نورا وأشراقا





2.الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف رعاه الله


قرأت مقالك اليوم في "ميدل ايست أن لاين" عن الأستاذ الدكتور محمد أنيس مقال رائع ، أشكرك جزيل الشكر على هذا المقال و الذي فيه عرفتنا عن احد ابرز المؤرخين العرب ، كما أشكرك على المقال الذي كتبته قبل أشهر عن الأستاذ مصطفى عبد القادر النجار.

و تفضلوا بقبول فائق الاحترام


الأهواز
عبد النبي عبود القيم
2. سجاد اميري
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف
تحية طيبة

أتقدم لكم بجزيل الشكر والامتنان وأنا أتابع مقالاتكم من خلال موقع الحوار المتمدن وأتمنى لكم العمر الطويل والسلامة والصحة
لكن الدكتور نحتاج للتواصل أكثر معاكم و أنا طالب في جامعة و صحفي من وكالة الإنباء فارس الإيراني و من نكون بالتواصل الدائم و نستفيد من وجودكم و آراءكم

و تفضلو بقبول فائق التحية و الاحترام

سجاد اميري - طهران
.الأخ الكريم الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل المحترم3
تحية وتمنيات طيبة
تلقيت جوابكم وقد اطلعت على مدونتكم وقرأت كلمتكم الجميلة وقصيدة أبي مازن
عزيزي الكريم
ان بعض القصائد التي ارسلتها صالحة للنشر باستثناء تلك التي عليها شطب وتصويبات او كلمات غير واضحة


هل تفكرون بتحويل مدونتكم الى موقع موسع ؟


. وفقكم الله وأثابكم على جهدكم الكريم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احمد الحسو


:4 .الاخ الكريم الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف المحترم
صباحا جميلا
أشكركم على رسالتكم
فكرتكم في نشر قصائد ابي مازن والتعريف بها فكرة صائبة وما أتمناه أن يقتصر النشر على تلك القصائد المتكاملة والتي ليس عليها شطب
والتي يمكن ان تؤثر في القراء وأنت خير من يقدر ويختار
إنني والأخ سالم نتابع ما تنشروه في منتديات الوحدة العربية والحوار المتمدن ودنيا الوطن وواتا والمواقع الأخرى وهو نشاط مثمر جدا.
اطلعت على ما كتبتموه عن المرحوم ناظم العمري وهو بحث قيم بورك فيكم
تمنياتي لكم بالتوفيق في الإشراف على جريدة فتى العراق التي تحبنا ونحبها .
إن مساهمتكم في استمرارها موضع سعادة لي ولكل الجيل الذي عاش في كنفها
وكم أتمنى أن تقوموا بنشر الفهرست الخاص بها .
وبالمناسبة للأخ أبي مازن ولي كثير من المشاركات فيها
أود أن استفسر منكم هل ثمة في مكتبة الموصل العامة الأعداد المتكاملة ( وهي مائة عدد ) من جريدة الفكر العربي التي أصدرتها في الموصل في الستينات؟
أنا لا املك أي عدد منها .
هناك مجلد عند أولاد المرحوم سالم عبد الرزاق وقد وعدوني بتصوير نسخة لي على سي دي .
أتمنى أن أوفق في الحصول عليه
ختاما تمنياتي الطيبة لكم
وتقبلوا فائق التقدير
أخوكم
احمد الحسو

________________________________________



5 .عزيزي الأخ الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل أعزكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أرفق لكم بعض المعلومات والقصائد الجديدة آمل ان تكون ذات فائدة فأقول :
- كان أبو مازن في العقود الأولى من حياته مفعما بالأمل والفرح وكانت نتاجاته معبرة عن ذلك كما هو واضح فيما نشره من مقالات بل وفي عدد من قصائده التي لا تتوفر لدي الان بل انه وجه لي نقدا عندما أرسلت له سنة 1956 م قصيدة لي بعنوان ( الألم البشري ) لكي يوجهني ويعطيني رأيه فيها فإذا هو يجيبني قائلا :
( أي الم بشري هذا الذي تقول ؟ هناك فرح بشري
والألم شيء طاريء يجب على البشر أن يتغلبوا عليه وان يسحقوا كل ما يسببه .
ثم لماذا تعتبر الألم مقدسا ؟ لكأنك تشير إلى قول الشاعر التهامي:
طبعت على كدر وأنت تريدها صفوا من الاكدار والأقذار
إن الفرح هو المقدس وإننا نتحمل الألم لنعرف كيف نسحقه بعد قليل بأرجلنا
وإذا لم نتمكن من سحقه فيكفي أن نموت ونحن نحلم بسحقه .. إن الله خلقنا لنفرح لا لنحزن )
، إلا أن أحداثا معينة ، بينها ما زرعته الحرب العراقية- الإيرانية في حياة الناس من أحزان وما نجم عنها من استشهاد آلاف من العراقيين بينهم ابنه مازن ، غير نظرته ، فجاء شعره معبرا عن حالة مغرقة حزنا واسى ، وقد حرص على ألا ينشر قصائده هذه ، لأنه لم يكن يريد أن يؤلم أحدا .
- عاش أبو مازن أحزانه في دواخله، وأعطاها بعدا فلسفيا تأمليا وكانت الطبيعة ونهر دجلة بشكل خاص نافذته إلى عوالمه ورؤاه ولعل قصيدته بعنوان: قهوة البيروتي على ضفاف دجلة في 12/11/1991 خير ما يعبر عن مرحلة التحول هذه في حياته . (قهوة البيروتي هي واحدة من مقاهي بغداد الشهيرة التي اعتاد أبو مازن أن يزورها يوميا )

وفيما يلي بعض توضيح عن بعض القصائد المرسلة :
1- تمنيات الغابة / فيها محاولة لتجاوز السالم والانغمار مع أمواج دجلة وحنين إلى الموصل
2- قصيدة عن التنزه في الموصل عند جامع الخضر قبل أربعة عقود ( كتبت القصيدة سنة 2000م ) .
3- قصائد كتبها أبو مازن خصصها لأحفاده وكتبها بلغة بسيطة يفهمها الطفل الصغير والواقع انه كان وهو يحدثهم بقصصه كان يرى في كل واحد منهم ابنه العزيز مازن( هذه القصائد بعض كلماتها غير واضحة وقد ذكرتها لإعطائكم فكرة عن شخصية أبي مازن وصلته بالطفولة فحسب )
ومن أهم ما كتبه عن ابنه مازن قصيدته قيثارة الأحزان في 1/09/2001م المرفقة
وبعد :
اشعر أنني أكثرت عليكم في وضع هذا الزخم من الألم الذي عاشه جيل أبي مازن وجيلنا بين يديك
غمر الله حياتك وحياة أسرتك فرحا وأملا وطمأنينة
فرحت لنتائج الانتخابات ليس من اجل احد ولكنها خطوة مهمة نحو الخروج من النفق نحو ما يحفظ للعراق كرامته ووحدته ويمسح عن عيون الناس الطيبين دموعهم ويساهم بإعطائهم حقهم في الحياة ،ولعل الله العلي القدير يفتح أبواب رحمته فيهب العراقيين نصيبا من الراحة ويبعد عنهم ظلم وظلمات الأيام العجاف والعيش الكريم .
ختاما تقبلوا تحياتي وتمنياتي الطيبة
أخوكم
احمد الحسو

.
6 . سنان ثابت
شكر وتقدير
الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف المحترم تحية طيبة وصادقة وشكرا جزيلا على طرحك مثل هذا الموضوع المهم وتعريفك لنا بهؤلاء الأساتذة الكرام أمثال الاستاذ الدكتور محمد علي داهش واهم كتبه ومؤلفاته فنحن بأمس الحاجة لمعرفة المزيد لتوسيع مداركنا ومعرفة أعلامنا، أطال الله في عمرك ووفقك لما فيه الخير للعرب والمسلمين
*الصورة تعود الى واحدة من المناقشات العلمية في جامعة القادسية (العراقية ) يوم 2 حزيران -يونيو 2001 وكانت الرسالة التي قدمها الطالب فؤاد طارق كاظم عن "رؤوف البحراني" والمناقشين من اليمين الى اليسار الاستاذ الدكتور عماد احمد عبد الصاحب الجواهري رئيس جامعة القادسية حاليا والاستاذ الدكتور طاهر البكاء وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاسبق ورئيس لجنة المناقشة الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الاقليمية والدكتور عبد العزيز حسين الاستاذ في جانعة القادسية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق