الجمعة، 16 أبريل، 2010

إبراهيم العلاف يطلق جائزة هبة العلاف لبحوث الهندسة المدنية


إبراهيم العلاف يطلق جائزة هبة العلاف لبحوث الهندسة المدنية




أطلق الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف مدير مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل جائزة سنوية تحت اسم (جائزة هبة العلاف)، ستخصص وتمنح حسب قول العلاف للباحثين الشبان ممن هم دون سن الأربعين عاماً، بعد كتابتهم لبحوث في" مجال الهندسة المدنية"، وقيمتها مليون دينار عراقي.

ونوه العلاف إلى أن إطلاق هذه الجائزة جاء إحياءً لذكرى ابنته المهندسة المدنية والمعيدة في الكلية التقنية في الموصل بالعراق السيدة "هبة" والتي توفيت في مستشفى الحسين للإمراض السرطانية بالأردن بعد إصابتها بسرطان الغدد اللمفاوية وهي في عز شبابها قبل سنتين .

وعن الهدف من الجائزة أضاف العلاف أنها "لتشجيع الباحثين الشبان على إنجاز بحوث أكاديمية رصينة في جوانب حية ومهمة من جوانب الهندسة المدنية والسعي باتجاه نشرها ووضعها في متناول الناس."

وستتضمن المشاركة حسب العلاف "كتابة بحث في موضوع معين من موضوعات الهندسة المدنية تتراوح صفحاته بين 15 - 25 صفحة وتراعى فيه الشروط العلمية والأكاديمية"، ومشيراً إلى أن مبلغ الجائزة سيوزع حسب درجات الفوز الثلاثة ، فسيحصل الفائز الأول على 500 ألف دينار، والفائز الثاني على 300 ألف دينار، والفائز الثالث على 200 ألف دينار. كما ستمنح جوائز وشهادات تقديرية للمشاركين في الجائزة من غير الفائزين .
وتابع العلاف "سيتم التقديم الى الجائزة في الأول من شهر مايو/آبار ، وتنجز البحوث في 15 شهر سبتمبر/أيلول وتعلن النتائج في 15 نوفمبر/تشرين الثاني".

مشدداً على أن هناك لجنة ستشكل من أساتذة متخصصين متميزين لتقويم البحوث المقدمة، إضافة إلى أن هناك شهادة تقديرية ستمنح للفائزين وسيقام لهم احتفال خاص .
كما أعرب العلاف عن أمله بأن تقدم البحوث المشاركة في الجائزة إلى إدارة مركز الدراسات الإقليمية في جامعة الموصل. ومن الجدير بالذكر أن الجائزة منحت في العام الماضي للباحثين في" مجال التاريخ الحديث" وكان لإعلان الجائزة صدى طيب في الأوساط العلمية والثقافية باعتبار أن ذلك إحياء لتقليد عربي وإسلامي الغاية منه تشجيع البحث بين الشباب .

هناك تعليق واحد:

  1. الله يرحمها ويغفرلها ويسكنها فسيح جناته , اللهم طيب ثراها و اكرم مثواها واجعل الجنة مستقرها و مأواها , اللهم ثبتها عند السؤال والهم اهلها وذويها الصبر والسلوان وانزل عليهم السكينة اللهم وسع مدخلها واغسلها بالماء والثلج والبرد واجعل قبرها روضة من رياض الجنة
    كانت الست هبه احدى اساتذتي في المرحلة الاولى , والله يشهد ان كل من حولي يمدحون طيبتها واخلاقها وكانت نادره في تعاملها واخلاقها مع الناس ... رحمها الله ..

    ردحذف