الأربعاء، 14 أبريل 2010

خيري شيت شكر كاتبا ومؤرخا وصحفيا


خيري شيت شكر كاتبا ومؤرخا وصحفيا
ا.د.إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل
خيري شكر شيت الجوادي ،أحد تلاميذي النجباء الذين درستهم في قسم التاريخ بكلية التربية أواخر السبعينات من القرن الماضي،وقد توسمت فيه خيرا لما كان يتمتع به من قدرة على المتابعة ، وحبه لتخصص التاريخ .فضلا عن تميزه بالأخلاق العالية، وحبه لأساتذته ووفاءه لهم.وقد سعدت كثيرا قبل أيام من كتابة هذه السطور (نيسان 2010) ، بكلماته الجميلة التي قالها عبر حوار معه في جريدة عراقيون( الموصلية) وعبر العدد 256 في 24 شباط 2010 ، وتأكيده على حبه ووفاءه لاساتذته ، وتأثره بي وبطريقتي في التدريس والبحث التاريخي .وخيري شيت –كما توقعت – أكمل دراسته وحصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي (الفترة الأموية ).
ولد في محلة باب لكش ،وهو احد أبواب مدينة الموصل سنة 1955 ،وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم دخل كلية التربية –جامعة الموصل،وفي قسم التاريخ بالذات ونال البكالوريوس للعام 1968-1979 .أكمل الدراسة وحصل على الماجستير ، وكانت رسالته بعنوان :"الدولة العربية الإسلامية في عصر الخليفة سليمان بن عبد الملك". أما أطروحته للدكتوراه من القسم والكلية والجامعة ذاتها فكانت بعنوان : "
الشورى في الدولة العربية الإسلامية حتى نهاية العصر الأموي.
- عمل مدرساً في مدارس المنطقة الشمالية في العراق/ دهوك،للمدة من 1979حتى العام 1990.وشغل منصب رئيس قسم التاريخ في معهد إعداد المعلمين/ دهوك، وعين معاونا لشؤون الطلبة في معهد إعداد المعلمات/ نينوى،فمعاونا إداريا في معهد إعداد المعلمات/ الموصل- الجانب الأيمن.
يشغل حالياً منصب رئيس قسم العلوم الإجتماعية في معهد إعداد المعلمات/الموصل.ويقوم بتدريس المواد: في سيرة الصحابة/ التاريخ العربي الإسلامي/ تاريخ العراق المعاصر.وهو خبير ومحاضر لمادة حقوق الإنسان في دائرة الإعداد والتدريب- تربية نينوى.كما يشغل منصب مستشار علمي في مجلة دار العلم التي تصدر عن الوقف السني- نينوى.
- خيري شيت شكر ،كاتب ،وناقد أدبي،إعلامي،صحفي،محلل سياسي،مؤرخ ولديه دراسات في المجلات الوطنية المحّكمة في ميادين الفكر الإسلامي والتاريخ. وقد عرف من خلال كتاباته بالدفاع عن استقلال العراق وسيادته ،وحقوق وحرية الفرد العراقي. وقد عانى –بسبب ذلك –الكثير من العنت والاضطهاد .
- لديه العديد من الدراسات التاريخية والنقدية وبعض القصائد الشعرية، نشرت في الصحف المحلية(الموصل)،والمجلات العلمية المحكمة في الموصل والعاصمة بغداد.
- عمل محرراً وكاتباً وصحفياً ومديراً للتحرير في العديد من الصحف المحلية والوطنية ،ومن أبرزها:(جريدة الثورة- الجمهورية-القادسية-التآخي- العراق- جريدة نينوى ،جريدة الحدباء- الوئام- عراقيون- صدى العراق- صوت الوطن- آفاق الحرية- مستقبل العراق- الإصلاح.
- لديه أكثر من (950) مقالا منشوراً ومضامين موضوعاته التي كتب ويكتب فيها تدور حول:(التحليل السياسي، ،الدعوة لوحدة المجتمع العراقي، التاريخ العراقي والعربي، محاربة الفساد المالي والإداري،علم الإجتماع،الفكر التربوي،حقوق الإنسان، ،ومقالات أخرى تتعلق بالمرأة والدين ).
- كتب مقالاته باسمه الصريح،وأخرى بأسماء مستعارة لأسباب عديدة ،ومن أبرز أسمائه المستعارة: (مواطن صالح ،فتان،مراقب سياسي،مخلص شريف،شاهد عيان،أبوالعينين،متابع تربوي،أبا طيبة،عراقيون،المدقق العام،راصد سياسي،موصلي،متابع).

- لديه انتساب للعديد من الجمعيات والنقابات ومنها:

- نقابة الصحفيين العراقيين بالهوية المرقمة:10314

- هوية جريدة عراقيون بصفة محرر.

- هوية جريدة آفاق الحرية بصفة محرر.

- محرر في جريدة صوت الوطن.

- عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بالهوية المرقمة:1208.

- عضو في اتحاد المؤرخين العرب بالهوية المرقمة:466.

- يحمل هوية جمعية المؤرخين والآثاريين في العراق بالرقم:499.

- عضو نقابة المعلمين العراقيين بالهوية المرقمة:5534.

- حاصل على شهادة الإبداع في علم التاريخ:بتاريخ 18كانون الثاني 2003.

- نال العديد من الجوائز التقديرية وشهادات التقدير من نقابة الصحفيين العراقيين/فرع نينوى،وأخرى من رؤساء مجالس الإدارة في بعض الصحف المحلية،مع شهادات تقديرية أخرى من المديرية العامة للتربية في نينوى .

- ترجم للعديد من أعلام الموصل في السياسة والأدب وعلم الإجتماع والتاريخ والتاريخ الإجتماعي،من أبرزهم:( ثامر معيوف، عبد الجبار محمد جرجيس، بسام ألجلبي، صباح الأطرش، باسم ذنون،الأستاذ الدكتور نجمان ياسين، الدكتور جلال جميل، بيات محمد مرعي ،الشاعر عبد الله البدراني، رعد فاضل، حسين رحيم،جرجيس العطوان، بهجت درسون ، أثيل عبد العزيز النجيفي، غانم إسماعيل).

- كتب في جميع فنون الأدب الصحفي ومنها:(الافتتاحية،العمود الصحفي، التحقيق الصحفي،التعليق الصحفي،النقد السياسي الساخر،التحليل السياسي،المانشيت،وغيرها).

- قدم تفسيرات جديدة لموضوعات في الثقافة العربية ،ومن أبرزها:

- (فكــــــــرة السلطة)،نشرت في جريدة عراقيون،العدد(258)،بتاريخ 18/3/2010

- (فلسفة البطولة وسايكولوجية البطل وجحيم البطليين)نشرت في جريدة عراقيون،بتاريخ 26/4/2004.

- (نحن والغرب:أخطاء شائعة)،نشرت في جريدة:آفاق الحرية،العدد (50) ،بتاريخ 18/10/2009.

- (فكرة التحالف الحضاري)،نشرت في جريدة المسار،العدد(49)،بتاريخ 8/4/2006.

- (درس التاريخ في استشهاد سيدنا الحسين)،نشرت في جريـــــــــــــــــدة عراقيون،العدد (65)،بتاريخ27/2/2005.

- (التاريخ بين التلقين والإستنطاق)،نشرت في جريدة عراقيون،العـــــــــدد (2)،بتاريخ12/11/2003.

- وجهة نظر في إمبراطورية تحتضر، ،نشرت في جريدة عراقيون،العدد (119) ،بتاريــــــــــــــــــــــخ 3/4/2007.

من مقالاته المنشورة في الصحف المحلية والوطنية:
-السقوط سياسي وليس حضارياً،جريدة الوئام،13،19/8/2003.
-الإسلام بناء منذ الإبتداء،جريدة الوئام بتاريخ 17/6/2003.
-الديمقراطية لا تتحقق بالديمقراطية،مقاربة أولية في فكرة التحول،جريدة عراقيون(52) بتاريخ 23/5/2004.
-الحواسم ونظرية المؤامرة،قراءة بأثر رجعي، جريدة مستقبل العراق(17) بتاريخ21/5/2004.
للبكاء وجوه في بلد مليء بالبكاء، عراقيون (49)بتاريخ 2/10/2004.
-أيها العراقي:ذاتك في تاريخك،مستقبل العراق(19) بتاريخ 5/10/2004.
- بناء الفرد العراقي،عراقيون(75)بتاريخ 9/5/2005.
- خطاب الراعي إلى ضمير الرعية،عراقيون (84) بتاريخ حزيران /2005.
- سيد الصابرين،عراقيون(86) بتاريخ 24/ 7/2005.
-ليبارك الله العراق،عراقيون(88) بتاريخ7/8/2005.
-النخاسة والسياسة والرياسة،عراقيون(48) بتاريخ 25/9/2005.
- حيرتنا فوق مستوى توقعنا،عراقيون،تشرين الأول 2005.
- عالم الدرجة الثالثة ،عراقيون(100) بتاريخ 13/11/2005.
- إثـــــــــــم الدم العراقي،عراقيون (102) بتاريخ 27/11/2005.
- جمهــورية الخـوف ،مستقبل العراق(24) 22/1/2005.
- الحالمون بالديمقراطية،عراقيون(104) بتاريخ 17/1/2007.

- الأبطال لا يموتون، عراقيون (128) بتاريخ 2/7/ 2007.
- فصائل الجرذان ،عراقيون(179) بتاريخ 21/7/2008.
- من يصطاد مفــــكراً؟ عراقيون (185) بتاريخ 2/9/2008.
- أرفع لك القبعة أيتها العراقية،عراقيون( 193) بتاريخ 26/10/ 2008.
- عند قدميك يا عراق أعلن اعتذاري، عراقيون (194) بتاريخ 9/11/2008.
- القومية العربية رداء للعرب وغيرهم،عراقيون (217) بتاريخ 5/5/2008.
- ذبـــــــــــح الديمقراطية بالتوافقية،عراقيون (226) بتاريخ 7/7/2008.
- من هنا الطريق إلى الله ،مجلة دار العلم – الوقف السني –الموصل- تموز 2009.
- أهوال يوم السياسة ،البيان الموصلي(64) بتاريخ 18/10/ 2009.
- ربيع السياسة .. خريف السياسيين،صدى العراق (107) بتاريخ 12/11/2009.
- إفتح أبواب العراق بهدوء ،الإصلاح (49) بتاريخ 16/2/2010.
- العظـــــــمة العراقية، عراقيون ( 55) بتاريخ 17/2/2010.
- قصّــاخونـــــون ،البيان الموصــــلي(75) 10/ شباط/2010.

للأستاذ خيري شيت شكر ، مفهوم محدد من كتابة التاريخ وهو أن دراسة تاريخنا لا يمكن أن تتحدد من وجهة نظر السياسة مطلقاً، وقد أجرى الصحفي الأستاذ عبد الناصر ألعبيدي، حوارا معه نشرته جريدة عراقيون في عددها 256 الصادر في 24 شباط-فبراير 2010 .ومما قاله جوابا على سؤال يتعلق بفلسفته في كتابة التاريخ: " انه متأثر بشيخه الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف لأنه من المؤرخين الذين استطاعوا (لملمة )الوقائع التاريخية ،ومن ثم تفسيرها وان بعض المؤرخين العراقيين والموصليين منهم خصوصا فسروا بعض النشاطات السياسية المعاصرة من واقع تعمقهم العظيم بأرشيف التاريخ وبعضهم وضع مقدمات لإعادة تنشيط العقلية الثقافية في كافة المجالات " .وقال أن أولئك أجادوا " في بلورة صورة نظيفة لتنظيم وإعادة تشكيل نمط التفكير العام ومنهم شيخي إبراهيم العلاف "."وأضاف بأنه من المعجبين بنشاط العلاف كثيرا ".
وجوابا على سؤال يتعلق بمن هم أفضل من فسر حركة التاريخ واستنبط قوانينه قال الدكتور خيري شيت شكر : "إن الذين تصدوا لتفسير التاريخ يتوزعون على الأمم .. وفي كل وطن هناك أسماء لامعة والذين فسروا التاريخ الإنساني كثيرون وهناك أسماء لامعة في هذا المجال منهم وول ديورانت .. قسطنطين زريق .. إبراهيم خليل العلاف .. عماد الدين خليل .. كمال مظهر احمد .. صالح احمد العلي ... "
وختم حواره بالقول انه شرف له أن تتلمذ على عظماء في عقولهم ،ومكانتهم ،ومقاماتهم وشرف كبير لي أن درست على الدكتور عبد الواحد ذنون، والدكتور هاشم الملاح، والدكتور ناطق مطلوب والدكتور توفيق اليوزبكي رحمه الله ..وشرف كبير لي أن تعلمت من الدكتور إبراهيم العلاف وتعرفت على الدكتور جزيل الجومرد ..أولئك الكبار في كل شيئ وياليتني أكون كبيرا مثلهم . ". ويقينا أن الأستاذ خيري شيت –وبهذه الروحية _يرتفع إلى مستولى العالم الذي يدرك بأن العلم لاحدود له ،وان الإنسان مادام حيا، فأنه في عملية تعلم مستمرة .ويرى بأن عظمة المؤرخ تظهر في الكشف عن الحلقات التاريخية بالكامل. ويقول أن المعرفة بالتاريخ سلاح المؤرخ، وقليل من المؤرخين ،كانوا معرفيين شاملين ويبدو أن ذلك يرجع إلى عدم قدرتهم على ملاحقة تطورات فلسفة التاريخ ،ومناهجه المتجددة . وأضاف أن الشعوب هي التي تصنع التاريخ لكن لابد للشعوب من زعامات والمؤرخ له دور مهم فبدون قلمه لاتظهر الوقائع على حقيقتها . أما عن أسباب اختياره الفترة الأموية من التاريخ الإسلامي فقال أن هذه الفترة ، شهدت تحولات خطيرة في شكل النظام السياسي العربي والإسلامي وفلسفته .وأضاف بان متعة المؤرخ ،تزداد كلما كان الزمن الذي يكتب فيه متهما. وعندئذ تبدأ رحلة الغوص إلى أعماق التاريخ واكتشاف أسراره ومكنوناته .
*الرجاء زيارة مدونة الدكتور إبراهيم العلاف ورابطها التالي : http://wwwallafblogspotcom.blogspot.com/2010/02/1908-1995.html

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق