الجمعة، 9 يوليو، 2010

من أحباب الدكتور إبراهيم خليل العلاف ..مع أطيب التمنيات


من أحباب الدكتور إبراهيم خليل العلاف ..مع أطيب التمنيات

ها قد وصلتني رسائل محبة من إخوان وأصدقاء خيرين لااستطيع إلا أن افتخر بها وأتشرف بعرضها على قرائي الاعزاء فمن الأستاذ الدكتور الصديق الغالي عبد الإله الصائغ وصلتني الرسالة الالكترونية التالية تعقيبا على مقالتيي عن الراحلين العزيزين الشاعر محمد عفيفي مطر والقاص سالم العزاوي المنشورتين على موقع النور يقول فيها :
من الصائغ إلى الكنز العراقي البروف إبراهيم خليل العلاف

حضرة الفضيل أ .د. إبراهيم خليل العلاف
تحية محب لك مستفيد منك متآلف معك فخور بك وربي هو الشاهد
فانا اعرف في اي ارض جرانيتية تحرث وأي بذرات مباركة تبذر
لهذا صرت حبيبي دون أن أراك
سيدي
الشيء غير الجميل فيك انك تنعى لنا أفلاذ الكبد وبعد فوت الوقت
محمد عفيفي مطر شاعر وفيلسوف وعرفاني وقد ناله من الحيف مالم ينل مواطنيه المصريين الذين استضافتهم المؤسسات الإعلامية والثقافية العراقية !وكنت صديقا له واخا لزوجته الاستاذة نفيسة محمد قنديل وكانت مترجمة راقية ومثقفة وإنسانة وأتذكرها حزينة جدا !! وقد أساء الأستاذ سعدي يوسف فكتب قصيدة مشؤومة يعنوان: " قادسية نفيسة " .وقد كان ظالما لعائلة محمد عفيفي مطر المناضل الذي استجار بالعراقيين الحديث طويل
ثم تنعى لي صديقي الأستاذ سالم العزاوي الفنان الاديب الانسان العصامي فليرحمه الله فقد كان حميما مع كل الطيبين ! حين كنت اعمل مديرا للبرامج الثقافية التلفزيونية العراقية كان التعاون بيننا على اشده وكان يستحي ان يراجع الحسابات حتى ننبهه إلى حقوقه المشروعة بل وكان يأخذ من أدباء بغداد مقالات وينشرها في مجلة جامعة الموصل الرصينة فاذا عاد الى بغداد وزع ما بجيبه من مكافآت لمستحقيها ! اتذكر انه رشح لي مذيعة لبرنامج السنما والناس بعدما تركته الأستاذة القديرة اعتقال الطائي وفعلا جلبها معه وكانت مشرقة الوجه لبقة جذابة فاجريت اللجنة اختبارا لها وقد رسبت عندي وكنت مسؤولا عن الجوانب اللغوية والأسلوبية.
وفي واحدة من اخوانياتي ذكرت ثلاثية لحميد المطبعي واستغفر الله عمها ان كان قد تحسس منها
اعزي أصدقاء سالم العزاوي وهم امجد محمد سعيد وشفاء العمري ودكتور نجمان ياسين ومعد الجبوري

عبد الإله الصائغ
ومن الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد عالم الرياضيات الشهير والمقيم حاليا في عجمان بالإمارات العربية المتحدة وصلتني الرسالة التالية تعقيبا على ما كتبته عنه في الكثير من المواقع الالكترونية :

شكر وثناء إلى المؤرخ الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين المعلم الهادي الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد: إلى أخي وصديقي وحبيبي المؤرخ الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف: أهديك شكري وثنائي وتقديري واحترامي وحبي لتوثيق سيرتي المتواضعة وأدعو من الله أن يمنحك الصحة والعافية كي ينتفع من علمك وعملك أبناء الموصل والعراق ووطننا العربي الكبير. إن امتنا العربية والإسلامية وعراقنا الحبيب ومجتمعنا الموصلي يفتخر بأنه أنجب مؤرخ وعلم من أعلام الوطن العربي ساهم بفاعلية في توثيق الحقائق وسطر التاريخ بأحرف من نور ونهج ابن الموصل البار- أبا نشوان - منهج ابن خلدون ومن سبقوه من المؤرخين العظماء. لقد ساهمت في توثيق السيرة الذاتية لعدد كبير من أعلام الموصل الحدباء، أما أنت فسوف يوثق التاريخ سيرتك بحروف مذهبة منيرة على طريق الحق والصدق والأمانة. والله أتشرف أني عملت معك في كلية التربية/جامعة الموصل وفي هيئة تحرير مجلة التربية والعلم واشهد أني تعلمت على يدك واستفدت من علمك وعملك. كنت ولا زلت نبراساً للعمل والكلمة الحق، تميزت بعطائك ونشاطك وتأسس على يدك قسم التاريخ/كلية التربية/جامعة الموصل وساهمت في أنشاء مركز الدراسات التركية في أصعب الظروف ومناقبك لا تعد ولا تحصى. نحن أبناء الموصل إخوانك وزملائك وأصدقائك نفخر حين يذكر اسمك وقد ذاع صيتك في وطنناً العربي ومنطقة الخليج خاصة. أدعو من الله أن يمنحك الصحة والعافية لكي تستكمل مسيرتك وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. أخيك: الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد
ومن الكاتب والمترجم والناقد الكبير الأستاذ صديق بكر توفيق ال اغوان المقيم في قطر وصلني التعليق التالي وهو منشور على صفحات ملتقى أبناء الموصل :
الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل احمد حامد العلاف
شكري الجزيل للزميل الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف على إدراجه مداخلتي عن العزيز الراحل سالم العزاوي على صفحات المنتدى. لا يمكن ذكر الدكتور إبراهيم خليل العلاف من دون الوقوف في رحاب شخصه الكريم مع ذكريات و شجون ثقافية هي لصيقة باسمه لأنه هو كان احد أبطالها أسوة بي و بالعديد من أبناء جيلنا. فمع ذكر اسم الدكتور إبراهيم تنفجر في الذاكرة ينابيع من أسماء الكتب و الكتاب و رموز الثقافة و الفكر والأدب و الفنون. نرتبط هو و أنا معا بصداقة تعود إلى خريف 1964 حينما داومنا طلبة في جامعة بغداد , هو بقسم التاريخ كلية التربية , وأنا بقسم اللغة الانكليزية , كلية الآداب . جمع عشق الثقافة بيننا سيما و إنا كنا في العصر الذهبي للثقافة الذي امتد في الستينات لغاية نكسة حزيران 1967 التي لم تكن وحسب هزيمة عسكرية حربية إنما على كافة المستويات من ثقافية و اقتصادية و اجتماعية و نفسية. توفرت الكتب بسعر التراب , وصدرت السلاسل الثقافية من "أعلام العرب" , "مسرحيات عالمية" , "روايات عالمية" , "الألف كتاب" , و المجلات الثقافية و الفكرية الرصينة : "المجلة" , "الفكر المعاصر" , "المسرح" , "تراث الإنسانية" , علاوة على المجلات الثقافية العامة: "الهلال" , و "المختار". قرأنا في تلك الفترة مؤلفات طه حسين , العقاد , علي الوردي , ميخائيل نعيمة , ادونيس , وكتابات أنيس منصور , الإخوة علي و مصطفى أمين , روايات نجيب محفوظ و دراسات و ترجمات لويس عوض , سامي الدروبي لروائع الأدب الروسي , محمد صقر خفاجة لروائع الأدب و التراث اليوناني و اللاتيني, جبرا إبراهيم جبرا بمجال النقد و الترجمة و شكسبير , رشاد رشدي فاطمة موسى بمجال المسرحية العالمية, و إنجيل بطرس سمعان بمجال الرواية الغربية, وآخرين. مع إبراهيم و الزملاء غانم الحفو , غانم محمد علي , سامي احمد الموصلي , معد الجبوري نناقش الكتب الصادرة في المكتبات : "اللامنتمي" تأليف كولن ولسن و ترجمة العراقي انيس زكي حسن , مؤلفات سارتر المترجمة عن الفرنسية الصادرة عن دار الآداب و دار العلم للملايين , كتاب نيتشة "هكذا تكلم زرادشت" الذي كتب سامي احمد الموصلي زميلنا بكلية الشريعة دراسة نقدية عنه استحوذت على إعجاب سهيل إدريس صاحب "الآداب " البيروتية بحيث نشرها في مجلته الرصينة و أرسل لسامي مبلغا محترما من المال. كلامي أعلاه كله هو بمثابة مقدمة لكي أشير بالبنان للدكتور إبراهيم العلاف كرمز ثقافي و فكري أفصح عن نفسه في الكتب و الدراسات التي ألفها و في البحوث التي نشرها و الطلبة الذين درسهم و اشرف على اطاريحهم منذ التحاقه كتدريسي بقسم التاريخ , كلية الآداب , في جامعة الموصل و كان ذلك في سنة 1976 , وما يزال واعدا بالمزيد من العطاء. اشد يدي على يده و افخر به كونه صديقي لقرابة نصف قرن , مع أطيب تمنياتي صديق توفيق أستاذ الأدب الانكليزي كاتب و مترجم و ناقد مسرحي sbtawfeek@yahoo.com http://thesadek.blogspot.com http://ettesal.blogspot.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق