الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

رحيل الأستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور







رحيل الأستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور
ا.د.إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل

افتقدنا صبيحة اليوم الثالث عشر من رمضان الجاري 1431 هجرية الموافق لليوم 23 من اب 2010 ميلادية أخا عزيزا وزميلا فاضلا وباحثا متميزا وإنسانا صادقا هو الصديق الكبير الأستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور السعدون عميد كلية العلوم السياسية بالجامعة المستنصرية .وكانت آخر مرة التقيت به هي في آذار-مارس 2004 حين سافرنا سوية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور" ندوة العراق ودول الجوار" ، التي نظمها مركز الخليج للأبحاث .وفي الندوة كان متألقا كعادته ..صريحا ..يقول الحق ولا يخشى فيه لومة لائم .وعدنا ..عاد هو إلى بغداد وعدت أنا إلى الموصل ولم أره منذ ذلك الوقت لكنا كنا على تواصل وفوجئت اليوم 13 آب 2010 بالصديق الدكتور طارق محمد طيب الصقار التدريسي في كلية العلوم السياسية يخبرني بنبأ رحيل صديقنا الأستاذ الدكتور الجاسور، فصعقت، وتألمت وحزنت كثيرا فالرجل كان مدرسة في العلوم السياسية قائمة بذاتها .. كان باحثا أكاديميا متميزا منهمكا بشؤون وطنه العراق وأمته العربية .اصدر كتبا وخرج أجيال واشرف وناقش أطروحات لطلبة الدراسات العليا ..أسهم في الحركة العلمية والثقافية العراقية المعاصرة وترك بصمة واضحة في سجل الإبداع العراقي. وقمين بنا وبطلبته وزملائه ومحبيه ذكره والذكر للإنسان حياة ثانية له .
ولد سنة 1949 في ناحية الجدول الغربي بقضاء الهندية وأكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية هناك ثم جاء بغداد ليدخل كلية العلوم السياسية ويحصل على البكالوريوس سنة 1974 .ولم يقف عند هذا الحد بل سافر إلى فرنسا وحاز دبلوم الدراسات المعمقة – معهد الدراسات السياسية – جامعة غرينوبل فرنسا 1982 ثم دكتوراه حلقه ثالثة – معهد الدراسات السياسية – جامعة غرينوبل فرنسا 1984

عين مدرسا في كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد وحصل على مرتبة الأستاذ المساعد في 18 تشرين الأول-اكتوبر 1991 ثم نال الأستاذية في 13 –آب-اغسطس 2002 بموجب الامر الجامعي المرقم 1142 في 23 حزيران –يونيو 2003 الصادر من جامعة بغداد
درس موادا عديدة خلال مسيرته التعليمية ومن المواد التي درسها وأجاد تدريسها ولسنوات طويلة : مادة الفكر السياسي القديم لحضارة وادي الرافدين والنيل لطلبة الصف الاول كلية العلوم السياسية – جامعة بغداد اعتبارا من 1988- 1997 ومادة الأحزاب السياسية لطلبة الصف الثالث كلية العلة السياسية – جامعة بغداد 1989 – 1991 ومادة القانون الدستوري على طلبة الصف الأول كلية القانون – جامعة بغداد 1994 – 1997 ومادة في نظريات العلاقات الدولية على طلبة الدكتوراه في المعهد العالي للدراسات السياسية والدولية الفصل الأول للسنة الدراسية 1998- 1999 والسنة الدراسية 1999- 2000ومادة في النظريات السياسية المعاصرة على طلبة الدكتوراه في المعهد العالي الفصل الثاني للسنة الدراسية 1998- 1999 والسنة الدراسية 1999- 2000

تولى مناصب عديدة منها :
*باحث في معهد الدراسات الأسيوية والإفريقية – الجامعة المستنصرية 1985 – 1988
*باحث في مركز دراسات العالم الثالث في كلية العلوم السياسية جامعة بغداد 1988 -1993
*مدير وحدة التعليم المستمر في كلية العلوم السياسية جامعة بغداد 1988-1993
رئيس قسم الدراسات الأوروبية في مركز الدراسات الدولية – جامعة بغداد 1993 – آب 2004
*رئيس مركز الدراسات الدولية جامعة بغداد شباط 2004 –آب 2004
*عميد المعهد العالي للدراسات السياسية والدولية في الجامعة المستنصرية بموجب الامر الوزاري المرقم 8376 في 29 تموز 2004 الصادر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي آب 2004 –حزيران 2005
*عميد كلية العلوم السياسية – الجامعة المستنصرية بعد إلغاء المعهد العالي للدراسات الأسيوية والإفريقية بموجب الأمر الجامعي المرقم 6541 في 19 حزيران 2005 وحتى وفاته رحمه الله .

كان له نشاط علمي ثر .فقد ألف كتبا .كما ترجم أخرى منها :
أولا الكتب المؤلفة والمترجمة :
1- السياسة الفرنسية ومؤتمرات القمة الفرنسية – الإفريقية – معهد الدراسات الأسيوية – الإفريقية الجامعة المستنصرية 1988
2- المشروع النهضوي العراقي وثوابت السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط –دار الشؤون الثقافية بغداد 1993
3- الأمة العربية ومشاريع التفتيت – الدار الأهلية للنشر – عمان،الأردن 1998
4- الجزائر محنة الدولة ومحنة الإسلام السياسي – دار المسيرة ، عمان ، الأردن 2001
5- الوحدة الأوروبية والوحدة العربية – دار مجدلاوي الاردن 2001
6- إشكالية الحدود في الوطن العربي دار مجدلاوي الاردن 2001
7- أسس وقواعد العلاقات الدبلوماسية والقنصلية – دار مجدلاوي الأردن 2001
8- ألمانيا بين ارث الماضي وتحديات الحاضر – مركز الدراسات الدولية جامعة بغداد 2001
9- الأزمة البلقانية : من حرب البوسنة الى حرب كوسوفو ، الإدارات المتصارعة للقوى المتحالفة وأفاق المستقبل – مركز الدراسات الدولية جامعة بغداد 2002
10- الفكر السياسي الامريكي المعاصر – مركز زايد للتنسيق والمتابعة ابو ظبي 2003
11- ألمانيا الموحدة في القرن الحادي والعشرين – مركزا الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية –ابوظبي 2003
12- موسوعة علم السياسة – دار مجدلاوي للنشر الاردن 2004
13- المرجعية الفكرية للخطاب السياسي الامريكي – دار النهضة بيروت 2006
14- تأثير الخلافات الاوروبية – الامريكية في حقبة ما بعد الحرب الباردة على قضايا الامة العربية – مركز دراسات الوحدة العربية بيروت – تحت الطبع 2006
15- حلف الناتو والمفهوم الاستراتيجي الجديد – مترجم مركز زايد العالمي للتنسيق والمتابعة ابو ظبي 2001
16- اشكالية تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الامن – مترجم مركز زايد العالمي للمتابعة والتنسيق أبو ظبي 2001
17- دراسات في علم الساسة – دار الثقافة للنشر الاردن مترجم 1999
18- التحدي الباكستاني – مترجم مركز دراسات العالم الثالث جامعة بغداد 1989
19- الهند وأزمة السيخ – مترجم – معهد الدراسات الاسيوية والافريقية الجامعة المستنصرية
20- ثالوث المستقبل العربي : الديمقراطية – المجتمع المدني – التنمية – كتاب مشترك مع الدكتور عامر حسن فيض – مركز زايد العالمي للمتابعة والتنسيق ابوظبي 2002
21- العوامل المحددة للاختيارات السياسية في افريقيا وامريكا اللاتنية – مشترك مع باحثين معهد الدراسات الاسيوية والافريقية الجامعة المستنصرية 1989
22- مشكلة الاقليات والوحدة الوطنية –مشترك مع مجموعة باحثين معهد الدراسات الاسيوية والافريقية 1990
23- سياسة التسلح في العالم الثالث مشترك مع مجموعة باحثين معهد الدراسات الاسيوية والافريقية 1989
24- العلاقات الفرنسية – الايرانية من التطبيع السري الى التطبيع العلني معهد الدراسات الاسيوية والافريقية 1987
25- جامعة الدول العربية في عصر التكتلات الاقليمية مشترك مع مجموعة باحثين – بيت الحكمة بغداد 2002
26- الاصلاح السياسي والديمقراطية في الوطن العربي – مجموعة باحثين مركز دراسات المستقبل جامعة اسيوط 2005
27- موسوعة المصطلحات السياسية والفلسفية الدولية ،دار النهضة العربية ، بيروت 2008 .



كما نشر دراسات وبحوث في الدوريات الوطنية والعربية منها :

27-اليسار الفرنسي والسياسة الأفريقية لفرنسا = مجلة العلوم السياسية – كلية العلوم السياسية بغداد 1989
28- الموقف الفرنسي من أزمة الخليج الثانية – مجلة آفاق عربية بغداد 1993
29- الأفاق المستقبلية للعلاقات العراقية – الفرنسية مجلة مركز الدراسات الدولية جامعة بغداد 1997
30- الموقف الفرنسي من الإسلام السياسي في الجزائر – مجلة المستقبل العربي -12- 1995
31- أوروبا وامن البحر المتوسط – مجلة دراسات عربية بيروت – 12 – 1994
31- مستقبل العلاقات العراقية – الأوروبية – الجمعية العراقية للعلوم السياسية بغداد -4 – 1995
32 – الملامح العربية لسياسة جاك شيراك الخارجية – مجلة دراسات عربية -3-4-1997
33- الوحدة الألمانية ومستقبل التوازنات الاستراتيجية في اوروبا – مجلة دراسات دولية مركز الدراسات الدولية -1- 1994
34 – الجزائر بين الارث الفرنسي والمنافسة الامريكية – مجلة شؤون الاوسط بيروت العدد 90 -91 -1999- كانون الثاني 2000
35 - مستقبل التواجد العسكري الاجنبي في الخليج العربي – مجلة مركز الدراسات الدولية 1996
36 –المفاهيم الامنية الخليجية – الامريكية وانعكاساتها الاقليمية – مجلة مركز الدراسات الدولية العدد -6 -1997
37- العلاقات السعودية – الايرانية – مركز دراسات الخليج العربي البصرة 1994
38- الامن القومي العربي واحتمالات المستقبل – مجلة دراسات عربية العدد 50 6 – 1997
39 – الموقف الاسرائيلي من الحرب على العراق عام 1991 مجلة آفاق عربية بغداد عدد 6 – 1994
40- كيف تعمل الدبلوماسية الصهيونية مجلة آفاق عربية العدد 12- 1990
41- العلاقات الصينية – الاسرائيلية مجلة دراسات فلسطينية بغداد عدد 46 – 1993
42- القضية الفلسطينية في السياسة الخارجية الارجنتينية مركز الدراسات الدولية 1992
الامن القومي العربي بين ثوابت اليوم ومتغيرات المستقبل مجلة العلوم السياسية بغداد عدد9 – 1996
43- العلاقات الهندية – الصينية في ظل المتغيرات الدولية - مجلة آفاق عربية عدد 8- 1993
44- الغزو الامريكي لبنماوتأثيراته الدولية – مركز الدراسات الدولية 1990
45- التغلغل الصيوني في امريكا الوسطى – مجلة آفاق عربية العدد 9 – 1988
46- اليابان القطب الاسيوي الجديد – مجلة آفاق عربية عدد7 – 1992
47- الثالوث الاستراتيجي للولايات المتحدة في الخليج العربي مجلة آفاق عربية العدد 10-1990
48- النظام السياسي الكوبي ومتغيرات السياسة الدولية – مركز دراسات العالم الثالث 1989
49- امن الخليج العربي بين المدركات الوطنية وثقل التأثيرات الاقليمة والدولية – مركز الدراسات الدولية 1998
50- القمة الاسلامية الثامنة في طهران ووحدة العمل العربي المشترك – مجلة المستقبل العربي العدد 11 – 1997
51 العراق والمعادلة الاقليمية الخليجية مجلة شؤون سياسية بيت الحكمة بغداد العدد 3- 2000
52 دور جامعة الدول العربية في العلاقات العربية – الاوروبية مجلة شؤون عربية القاهرة العدد 99 ايلول 1999
53- الثقافة العربية بين الحنين للماضي وتلمس آفاق المستقبل مجلة شؤون عربية القاهرةالعدد 98 اذار 1999
54- دور جامعة الدول العربية في تعزيز العمل العربي المشترك مركز دراسات الوحدة العربية بيروت ندوة النظام السياسي العربي الجمعية العربية للعلوم السياسية بيروت 28- 29 نيسان 2000
55- الجامعات العراقية والافاق المستقبلية للتعاون العربي في مجال التعليم العالي مجلة التعريب – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – دمشق العدد الثامن كانون الاول 1999
56- الشراكة المغاربية – الامريكية صيغة امنية جديدة لاعادة رسم الخارطة السياسية للامة العربية مجلة دراسات دولية العدد 8- 2000
57- العولمة والدولة الوطنية ..القومية العربية المجلة الثقافية للجامعة الاردنية العدد 50- حزيران 2000
58- أثار انتهاء الحرب على يوغسلافيا – مجلة دراسات سياسية بيت الحكمة العدد الثالث شتاء 1999- 2000
59- الوطن العربي والاتحاد الاوروبي وافاق المستقبل – مجلة بيت الحكمة العدد 11- 1999
60- المشروع القومي العربي والمشاريع الغربية – مجلة أفاق استراتيجية – مركز المستقبل للدراسات الاستراتيجية عمان العدد الاول ايلول 2000
61- توسع حلف الناتو شرقا والاستراتيجية الامريكية – مجلة دراسات دولية العدد 11 كانون الثاني 2001
62- جامعة الدول العربية وتحديات الألفية الثالثة ،مجلة قضايا استراتيجية دمشق العدد 6- حزيران 2001
63- - النظام الدولي الجديد وإعادة هيكلة العلاقات الدولية – الملف الاستراتيجي مركز المستقبل عمان العد 2- كانون الثاني 2001
64- المشروع الدفاعي الصاروخي الأمريكي – مجلة افاق استراتيجية مركز المستقبل عمان العدد 3 – 2001
65- العلاقات الهندية – الإسرائيلية وانعكاساتها على الامن القومي العربي – مجلة المستقبل العربي بيروت العدد 1- كانون الثاني 2002
66- حوار المتوسط وتأثيره على الا من القومي العربي مجلة دراسات دولية العدد 17- 2002
67- حدود الدور الروسي في اسيا الوسطى – مجلة دراسات سياسية بيت الحكمة العدد السابع ايلول 2000
68- العلاقات المصرية – الإيرانية والأبواب المفتوحة = التقرير الاستراتيجي مركز المستقبل عمان العدد 2- 2000
69- الجمعيات الوطنية والقومية العربية في تطوير العلوم السياسية – المؤتمر العلمي الاول للعلوم السياسية في العراق بغداد 19- 20 -2000
70- الثقافة الوطنية والثقافة العالمية مجلة دراسات اجتماعية بيت الحكمة العدد6- صيف 2001
71- الحضارات صراع ام حوار مجلة بيت الحكمة العدد 27- 2002
72- الشراكة اورو- متوسطية – مجلة افاق استراتيجية مركز المستقبل عمان العدد 8- 2001
73- محدودية الدور الاوروبي في الصراع العربي – الصهيوني = مجلة العدالة وزارة العدل العدد 2- حزيران 2002
74- نيودلهي – تل ابيب وخطوات التعاون العسكري والنووي – الراصد الدولي مركز الدراسات الدولية العدد 41 – 2002
75- نحو تأسيس مجلس امة عربي مجلة بيت الحكمة العدد 25- نيسان 2002
76- قمة مؤتمر الامن والتعاون الاوروبي في اسطنبول كانون الاول 1999 محطات استراتيجية مركز الدراسات الدولية العدد 15 كانون الاول 1999
77- الانتخابات الامريكية : ارادات المصالح – متابعات دولية مركز الدراسات الدولية العدد 29- 2000
78- العولمة والدولة الوطنية – المؤتمر العلمي الخامس لجامعة بابل 25- 27 نيسان 1999
79- الشراكة الاورو-متوسطية مشروع يعوم فوق مياه المتوسط نشرة قضايا دولية مركز الدراسات الدولية العدد 49 -2001
80-العراق ومستقبل الامن الاقليمي – المؤتمر العلمي الاول لقسم الدراسات السياسية جامعة الموصل 14-15—2002
81- الدور التركي في اسيا اوسطى المؤتمر السنوي الاول لجامعة تكريت – 2 نيسان 2002
82- التحرك الصهيوني في اسيا الوسطى : الاثار والنتائج المستقبلية – الراصد الدولي مركز الدراسات الدولية العدد 45 – 2002
83- جولة بوش الاوروبية : اخفاق سياسي وانتقادات ضد الهيمنة - الراصد الدولي ن مركز الدراسات الدولية العدد 95- 2002
84- الانتخابات الرئاسية الفرنسية : النتائج غير المتوقعة وردود الافعا ل الاوروبية ، متابعات مركز الدراسات الدولية 2002
85- قوة التدخل السريع والدفاع الاوروبي ، نشرة دراسات دولية ، مركز الدراسات الدولية العدد 2002
86- الميثاق المتوسطي للسلام ومحددات العلاقة العربية الاوروبية ، متابعات دولية ، مركز الدراسات الدولية العدد 43 – 2001
87- هل يستمر حلف الناتو حتى عام 2009 ، متابعات دولية ، مركز الدراسات الدولية العدد 69 – 2001
88- المركزية الاوروبية واشكالية التكون ، مجلة بيت الحكمة العدد 32 كانون الاول 2002
89- احداث الحادي عشر من ايلول ومتغيرات السياسة الدولية : تنافر الموجات بين ضفتي الاطلسي مجلة دراسات دولية ، مركز الدراسات الدولية العدد 22 – 2003
90- الاتحاد الروسي – الاتحاد الاوروبي ، محور جديد في مواجهة هيمنة القطب الواحد ، مركز الدراسات الدولية 2003
91 – قراءة في الخارطة الحزبية والسياسية لعراق ما بعد الحرب ، مجلة السياسة الدولية ، القاهرة كانون الثاني 2005
92- من اجل استراتيجية عربية للتعليم الجامعي ، مجلة الحقيقة ، الجزائر جامعة ادرار العدد الخاص بالملتقى الدولي السابع 2003-نوفمبر 2004
93- مستقبل التعاون بين النظام الاقليمي العربي والنظام الاقليمي الاسيوي ، مجلة شؤون عربية القاهرة العدد 123 خريف 2005
94-الشرق اوسطية والشراكة المتوسطية ، التطابق والتقاطع والافاق المستقبلية لموقع العراق بين هاتين الدائرتين ، المجلة السياسية والدولية كلية العلوم السياسية الجامعة المستنصرية العدد الاول خريف 2004
95=الانتخابات النيابية العراقية ، ائتلافات متنافرة وكيانات سياسية تخشى التهميش ، المجلة السياسية والدولية كلية العلوم السياسية الجامعة المستنصرية العدد الثالث ربيع 2006
96- صورة العربي المسلم في الرؤية الغربية ، المجلة السياسية والدولية – كلية العلوم السياسية – الجامعة المستنصرية العدد الرابع صيف 2006

وقد حصل على شهادات وتقديرات كثيرة منها حصوله على الشهادات التقديرية ليوم العلم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للسنوات 1997، 1998 ،2000 ، 2001 ، 2002 في نشر البحوث والدراسات، وحصوله على المرتبة الاولى في اختصاص العلوم السياسية للملاكات العلمية للسنوات 1997-1998-1999 وللسنوات الثلاث 2000- 2001 – 2002

أشرف وناقش العشرات من اطاريح ورسائل الماجستير والدكتوراه في اختصاص العلوم السياسية : العلاقات الدولية والشؤون الأوروبية

وكان عضوا في جمعيات ومنظمات مجتمع مدني منها :
عضو الجمعية العراقية للعلوم السياسية
عضو الجمعية العربية للعلوم السياسية
عضو الشبكة العراقية لحقوق الإنسان
عضو الجمعية العربية لحقوق الإنسان

اشترك في العديد من المؤتمرات والندوات والحلقات النقاشية في العراق وفي الدول العربية :
الجزائر ، الجماهيرية الليبية ، مصر ، الاردن ، لبنان ، الإمارات العربية المتحدة ، قطر .
كان للاستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور مدونة بأسم : "مدونة الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور " ورابطها التالي :

http://aljassour.jeeran.com/archive/2007/7/260277.html
كتب عنه صديقنا الموسوعي الاستاذ حميد المطبعي في موسوعة اعلام العراق في القرن العشرين بضعة اسطر جاء فيها ان الاستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور "كاتب في السياسة ،ودكتوراه من فرنسا 1984 ،أستاذ في كلية العلوم السياسية –جامعة بغداد وعضو جمعية حقوق الإنسان وعضو المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية في باريس " .


أجرى الأستاذ سعدون هليل معه حوارا شاملا قبل أيام من رحيله نشر يوم 31 من آب 2010 على موقع الحزب الشيوعي الالكتروني . وقد قدم الاستاذ سعدون هليل للحوار بقوله : أن الأستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور أحد الشخصيات الفكرية المتميزة في السياسة الدولية ,و التي تمتلك رؤية واضحة عن تطور الفكر السياسي والدولي،و له مؤلفات كثيرة ، منها موسوعة علم السياسة ، وموسوعة المصطلحات السياسية والفلسفية والدولية ، ومن خلال حوارنا معه اتضح لنا أننا أمام باحث ومفكر موسوعي ، مثابر على نهجه الخاص الذي تميز به,والذي يؤكده كمنحى في التفكير . ومما قاله في هذا الحوار ان ثمة حاجة ضرورية إلى الحوار مع الآخر فثمة مفاهيم متعددة للحضارة ، وان كان هناك من لم يفرق بينها وبين الثقافة ، وحسب المعاني اللغوية التي وردت فيها .اذ هناك من ينظر الى الحضارة بأنها تدل على الجانب الأدبي والعلمي والروحي ، في حين أن الثقافة تنحصر في النواحي الدينية والروحية . اذن الثقافة أو الحضارة عملية تاريخية مثمرة تنتج وحدة الجماعة واستمرارها في الوعي ، وهي بوجه التحديد انتاج الذات المادية للمجتمع ، والقدرة على النمو والتواصل ضمن صيرورة التطور الحضارية للإنسانية وتفاعلاتها في التأثر والتأثير .

ويكتسب الحوار في تراثنا الثقافي والحضاري معنى يدل على قيم ومبادئ هي جزء أساس في الثقافة والحضارة الإسلامية – العربية .
وأضاف يقول : _لقد أصبح الحوار لغة العصر ، التي من خلالها يمكن حل الكثير من المشاكل ، و لم يكن بوسع أية دولة ، أو حتى في الإطار الإقليمي الضيق ، التصدي لها بمفردها ، ولا سيما في ظل عالم " معولم " في جانبه الايجابي ، وليس السلبي .
وحول الانسحاب الأميركي من العراق في أواخر آب-اغسطس 2010 قال الأستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور :
_ اعتقد إن الإدارات الأمريكية السابقة والحالية لم يكن لديها غير ايجاد الطريقة او الالية التي يتم من خلالها الانسحاب من العراق وبالشكل الذي يحفظ ماء وجهها . فالحرب التي شنت على العراق كانت نتائجها ماساوية على الشعب العراقي ، لانه من السهولة كسب الحرب ولكن من الصعوبة بناء السلام والاستقرار في بلد يتميز بتنوعه العرقي والطائفي ، اضافة الى ان الحرب بحد ذاتها استهدفت البنية التحتية للمجتمع العراقي ودمرت كل اسس البناء الحضاري للعراق من دولة مؤسسات ومنظومة تعليمية وقيمية ، ناهيك عن التكاليف الباهضة للوجود العسكري الامريكي في العراق وما يتكبده من خسارة فادحة ولدت رأيا عامل امريكيا ضاغطا بقوة على الإدارة الأمريكية بغية الخروج من هذا المأزق . وحول مستقبل العراق واهمية تفعيل الوطنية العراقية قال :
إن التغيير الذي حصل ما بعد نيسان 2003 ، كان تغييرا فوضويا ومتخبطا إلى درجة بان القوة المحتلة لم تفرق ما بين النظام السياسي والدولة ككيان لها مؤسساتها التي مضى على إنشائها أكثر من ثمانين عاما ، فالإطاحة برأس السلطة لا يبرر تدمير مؤسسات الدولة وحرق وثائقها ، وكسر هيبة سلطة القانون والنظام العام ، وتقويض الهوية الوطنية ، لا بل الغاؤها ، لتحل محلها الهويات الفرعية : العشائرية والطائفية والعرقية ، وسيادة سلطة العصابات الإجرامية المنظمة ، والمليشيات والتنظيمات الإرهابية التي وجدت في العراق الساحة المناسبة الجديدة لتنفيذ أجنداتها السياسية والدينية ، لا بل ان كل القوى الممانعة للسياسة الامريكية وجدت في العراق الميدان المناسب للتصدي للإستراتيجية الأمريكية ولجم اندفاعاتها في منطقة الشرق الأوسط أو محاولة تكرار النموذج العراقي في إسقاط أنظمتها السياسية . ومن هنا ، فقد أضحت كل القوى الخارجية تبحث عن مصالحها السياسية والأمنية على حساب الدم العراقي الذي يسفك يوميا . ولذلك فان العملية السياسية التي انطلقت ابتداء من مجلس الحكم الانتقالي إلى إصدار الدستور وما اعقبه من انتخابات تشريعية ومجالس المحافظات ، لم تكن تسير بشكل يتلائم وبيئة المجتمع العراقي وتركيبته الاجتماعية والسياسية ، وإنما أيضا وفق ما أملاه المحتل وبعض القوى السياسية التي لا يهمها مستقبل العراق السياسي ، وجاء المولود مشوها فاقدا لكل مقومات البقاء وهو ما كشفت عنه الانتخابات الأخيرة ( آذار 2010 ) ، حيث التدخلات الإقليمية في الشأن العراقي وصلت إلى الدرجة التي جعلت اصغر النظم السياسية في المنطقة وأتفهها تتحكم بمسارات العملية السياسية وتحرك القوى السياسية وفق حساباتها الطائفية والدينية ، مما رمى بثقله على الوضع الأمني الذي يزداد تدهورا يوما بعد يوم ، مع بطالة متفاقمة وفقر يلتهم شرائح واسعة من المجتمع ، في الوقت الذي بلغ فيه الفساد المالي والإداري حدا لا يطاق .
ولكن ما هو البديل ؟
في الوقع ، إذا أردنا مستقبلا زاهرا لعراق مستقر ومتطور وينعم شعبه بخيراته الوفيرة لا بد من النضال المستمر والدؤوب وحشد كل طاقات الشعب لتفعيل دور قوى التيار الديمقراطي وفق برامج سياسية واقتصادية واجتماعية تأخذ بنظر اعتبارها كل متغيرات البيئة العراقية ومكوناته الأساسية . وان ذلك لا يتم إلا من خلال :

تعديل الدستور بما يتلائم مع متطلبات العصر ،والتغيرات الجارية في المجتمع العراقي وعدم التحجر في قوالب مغلقة من النصوص التي تثير الفتن الطائفية ، وتحرض على تنامي الهويات الفرعية .
تشريع قانون للأحزاب السياسية، يحدد مصادر تمويلها بشكل خاص ، وإنهاء ظاهرة الدكاكين الحزبية التي تعمل لحساب دول إقليمية .
تشريع قانون جديد للانتخابات يعتمد على نظام التمثيل النسبي وليس على أساس المحاصصة الطائفية والعرقية ، في توزيع المقاعد البرلمانية وجعل الاستحقاق الانتخابي منهجا لتشكيل الحكومة من العناصر الكفوءة والنزيهة ، وتفعيل دور القوى المعارضة كأسس للنظام الديمقراطي ورقيب فعال لسياسة الحكومة .
ازالة كل ترسبات الماضي باجراءات وقوانين تعيد للمواطن العراقي كرامته الانسانية وحقه في العيش بسلام واستقرار . وعن الطبقة الوسطى التي تضاءل دورها في العراق بل وانعدم منذ اوائل الستينات من القرن الماضي قال الاستاذ الدكتور الجاسور :
_في الواقع ، إن العقود الماضية كانت عقودا صعبة جدا على المجتمع العراقي ، وتحتاج الى دراسات معمقة ، وخصوصا ان هذه العقود طحنت الشعب في حروب ثلاث التهمت كل طاقات العراق المادية والبشرية ، حيث انقرضت أجيال بكاملها ، وحصدت أرواح شباب هم جيل المستقبل وذخيرته ، ناهيك عن الالآف من خيرة العقول والكفاءات التي تناثرت في المنافي وفقدت بوصلة الانتماء والهوية . اما الحصار الذي استمر أكثر من عقد فقد فصل المجتمع إلى نصفين ، لا بل ان نسبة20 % استحوذت على كل ثروات العراق وخيراته والنسبة الباقية عاشت في فقر مدقع نخر العظم وسوس كل منظومة القيم الاجتماعية والاخلاقية ، الى درجة ان الأستاذ الجامعي وصل إلى إن يكون سائق تكسي ، والمعلم والمدرس يفترش الأرصفة لبيع السكائر ، أما المثقف فلم يبق أمامه الا بيع مكتبته ، وشارع المتنبي فيه الحكايات التي اذا ما تحولت الى مسلسلات تفوق الدراما المصرية . كل ذلك قوض كل الأسس الاجتماعية والاقتصادية ، والسياسية التي تشكل الأرضية التي تقف عليها الطبقة الوسطى وتحدد مسار اتجاهاتها ودورها الفعال في المجتمع . كما أن الشيء اللافت للنظر في هذا المجال هو ان التسقيط السياسي الذي حدث في نهاية عقد السبعينات من القرن الماضي ،وسياسة الانتماء الإجباري والذي استهدف الطبقة المتوسطة بذاتها ، ولد نفورا قويا من أي نشاط سياسي أو حتى ثقافي إضافة إلى قرار إلغاء صفة العامل من السلم الوظيفي في دوائر الدولة لسد الطريق على الأحزاب السياسية التي تشكل الطبقة العاملة عمودها الفقري ، والذي انعكس على حركة تشكيل الأحزاب والتيارات السياسية ما بعد نيسان 2003 ، والاصطفافات الحزبية الجديدة والمتقلبة ، إلى درجة أن القفز من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين أضحى ظاهرة " طبيعية " لدى العديد من الأفراد ، الأمر الذي جعل الإيمان بالفكر والإيديولوجية مسألة نادرة ، حيث طغت المواقف النفعية والانتهازية والمساومات والبحث عن الطموحات الشخصية الضيقة ، وغابت الوطنية الحقة الصادقة التي كانت من سمات الطبقة الوسطى في العقود التي سبقت عقد الثمانينات .
اعتقد ، انه بعد 2003 حصل تطور اجتماعي وسياسي جذري في بنية المجتمع العراقي ، رغم السلبيات التي رافقت ذلك ، حيث انعكس على تركيبة الطبقة الوسطى التي كانت غائبة من السلم الاجتماعي ، فعودة الأحزاب السرية إلى ممارسة العمل العلني والانتشار الواسع لظاهرة تشكيل الأحزاب والتيارات السياسية ، وانتعشت منظمات المجتمع المدني التي شكلت تكوينا ضاغطا على عملية التحول الديمقراطي ، وأوجدت الأرضية التي من خلالها يمكن تحشيد طاقات المجتمع الكامنة وتفعيلها من اجل إقامة المشروع الديمقراطي ، حيث المشاركة السياسية الواسعة في بناء السلطة ومؤسساتها من خلال التداول السلمي . فقد أضحى لنقابات العمال والمحامين والمعلمين وأساتذة الجامعات إضافة إلى الجمعيات الفلاحية ورابطة المرأة العراقية واتحاد الأدباء والكتاب ، والمنتديات الثقافية ، الدور الأساسي والجوهري في تحريك الشارع العراقي والقيام بنهضة فكرية وسياسية واجتماعية لوضع العراق على الطريق الصحيح ، الذي حرفته عنه سنوات القهر والاضطهاد ، طريق التقدم والازدهار مثل بقية الأمم الأخرى .
رحم الله الأستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور ،فقد كان مفكرا فذا وأستاذا جامعيا لامعا وإنسانا فاضلا .
*الصورة الاولي الدكتور الجاسور وكاتب السطور في مؤتمر لمركز الدراسات الولية بجامعة بغداد -فندق الشيراتون 2001
*الصورة الثانية اخذت في فندق الملينيوم بالشارقة -دولة الامارات العربية المتحدة في اذار 2004 وهي من اليمين الاستاذ الدكتور ناظم عبد الواحد الجاسور والى جانبه الاستاذ الدكتور هاشم صالح التكريتي ثم الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف
**الصورة الثالثة للدكتور الجاسور -رجمه الله - في مكتبه بكلية العلوم السياسية -الجامعة المستنصرية قبيل وفاته بفترة قصيرة
.

هناك تعليقان (2):