الجمعة، 27 مايو، 2011

يوم أزيح الستار عن تمثال عبد المحسن السعدون

في سنة 1929 انتحر السياسي العراقي الكبير عبد المحسن السعدون وكان قد ترأس الوزارة في العراق اكثر من مرة وكان رجلا وطنيا لكنه كان واقعا بين مطرقة الانكليز وسندان الوطنيين ولما لم يستطع الموازنة انتحر وكتب وصيته وقال فيها :"الشعب يريد الاستقلال والانكليز لايريدون " وقد خرج العراقييون غاضبون عندما علموا بانتحاره وفي سنة 1933 اقيم له تمثال لايزال منتصبا في ساحة السعدون ببغداد والصورة المرفقة اخذت بمناسبة ازاحة الستار عن التمثال وترى ابناء الشعب وقد تجمعوا حوله رحم الله السعدون فقد كان وطنيا عمل من اجل العراق وبناء كيانه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق