الثلاثاء، 31 مايو، 2011

قراءة في: "موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين" للدكتور إبراهيم خليل العلاف




قراءة في: "موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين" للدكتور إبراهيم خليل العلاف


ا.د. ذنون الطائي
استاذ التاريخ الحديث –جامعة الموصل


شهد العراق خلال تاريخه المعاصر، أحداثا سياسية، وتحولات اقتصادية واجتماعية مهمة ، كان من ابرز مظاهرها بناء المؤسسات الحكومية، وسن القوانين والتشريعات الحكومية، والسعي لإرساء دعائم تجربة برلمانية وحزبية، وتلمس الحياة الديمقراطية، بالانتخابات الشعبية، منذ تأسيس الحكم الوطني سنة 1921. وبناء كيان الدولة العراقية العتيدة، من خلال رجالاتها "التكنوقراط "في مجالات الإدارة العسكرية والمدنية والقضاء والصناعة والزراعة، فضلا عن بروز فئات عريضة من المبدعين في الأدب والثقافة والفنون والتاريخ ةالتفرعات العلمية المعروفة، إنها ارهاصات وجلبة بناء الدولة العراقية المدنية، والصراع المحتدم بين أصحاب العرش العراقي، والحركة الوطنية من جهة، والوجود البريطاني وما يمثله من املاءات على أصحاب القرار السياسي من جهة أخرى.
وكان نتاج ذلك تجارب عديدة ومتنوعة على صعيد البناء الداخلي والعلاقات – العربية والإقليمية والدولية، بتشابكاتها وتعقيدات المصالح المتداخلة لما هو وطني أو قومي أو دولي، استمرت حتى بعد انتهاء حقبة العهد الملكي بقيام ثورة 14 تموز 1958 ، وما تلاه من العهد الجمهوري بتطوراته السياسية المتلاحقة، وبروز دور الجيش العراقي بضباطه في انغماسهم في السياسة منذ سنة 1936 و 1958 و 1959...
ان هذه الصفحات العراقية ذات التنوع الأخاذ في آثارها على التحولات: الوطنية والاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية والديموغرافية، وصعود فئات وهبوط اخرى. قد رسمت ملامح المشهد العراقي الوطني خلال العهدين الملكي والجمهوري.
وهنا كان لابد مّن أن يوثق لكل تلك التطورات المتلاحقة بتشظيها، فظهرت فئات ممن أحبوا الكتابة التاريخية منهم ما أطلق عليهم ب(الهواة) وقد كتبوا بنفس وطني وبموضوعية كونهم عاصروا الأحداث، ويأتي في طليعتهم المؤرخ العراقي السيد عبد الرزاق الحسني وهو (حجر الزاوية لمؤرخي تاريخ العراق المعاصر)، وسواه، وآخرين كتبوا للسلطة بما يبرر أفعالها ويلتمس لها العذر، وثمة من جامل على حساب الحقائق الموضوعية والوقائع المعروفة. وثمة فئة كانت مؤدلجة في تعاملتها مع الكتابة التاريخية، وأخرى اشتركت بالعمل السياسي وكتبت التاريخ كما هو الحال مع الدكتور عبد الرحمن البزاز، وكتاب عسكريون وآخرون يساريون وتقدميون وليبراليون، وجاءت كتابات البعض منهم متسرعة في أحكامها ..متشنجة في أطروحاتها.
وتبقى فئة المؤرخين الأكاديميين الذين اعتمدوا في كتاباتهم على أدق الوثائق والحقائق واعتمادهم المنهج العلمي في التحليل ،والاستنباط والاستنتاج، هم مّن تصدوا فيما بعد لارخنة، كل التطورات المتلاحقة في إفرازاتها المتعددة، وأصدروا أحكامهم على الأحداث وشخوصه بموضوعية، خلال فترة التاريخ المعاصر منذ تأسيس الدولة العراقية والفترات اللاحقة في العهدين الملكي والجمهوري.
أسوق هذه المقدمة وأنا اتصفح ((موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين)) بجزئها الأول، التي أصدرها مؤخراً عن دار ابن الأثير للطباعة والنشر 2011، المؤرخ والأكاديمي العراقي المعروف الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف (مدير مركز الدراسات الإقليمية – بجامعة الموصل) حيث أرخ ل (60) شخصية ممن كتبوا في التاريخ وشجونه (هواة ومحترفين أكاديميين) ذوات مشارب متعددة، مبتدأ به هو شخصياً ومنتهياً بالمؤرخ الدكتور ياسين عبد الكريم، مروراً بالدكتور إسماعيل نوري الربيعي، والمؤرخ احمد الصوفي والدكتور اكرم ضياء العمري والدكتور جاسم محمد العدول والدكتور طالب محمد وهيم والمؤرخ حامد البازي والمؤرخ حسين حزني موكرياني والدكتور كمال مظهر احمد ، والدكتور توفيق سلطان اليوزبكي، والدكتور جعفر خصباك،والدكتور عبد المنعم رشاد والمؤرخ طه باقر والدكتورة رمزية الاطراقجي والمؤرخة نبيلة عبد المنعم داؤود والدكتور عبد الله الفياض والدكتور صالح محمد العابد والدكتور جواد علي، والدكتور حسين أمين، والدكتور حسين علي محفوظ، والدكتور خضر جاسم الدوري، والمؤرخ سعيد الديوه جي، والدكتور زكي صالح، والدكتور صالح احمد العلي، والمؤرخ صديق الدملوجي، والدكتور فاروق عمر فوزي والدكتور فيصل السامر، والدكتور غانم الحفو والدكتور حسين قاسم العزيز والمؤرخ خيري العمري والمؤرخ خير الدين العمري والمؤرخ عواد الاعظمي والمؤرخ محمد توفيق حسين ال اغوان والدكتور محمد صديق الجليلي والمؤرخ عبد المنعم الغلامي والدكتور محمد صالح القزاز والدكتور خليل السامرائي والدكتور فيصل الوائلي والدكتور محمد الهاشمي والدكتور عبد القادر احمد اليوسف والمؤرخ شاكر صابر الضابط والدكتور فاضل حسين والدكتور محمد محمد صالح ، والمؤرخ عباس العزاوي، والدكتور عبد العزيز الدوري والمؤرخ علاء الدين السجادي والدكتور محمود علي الداؤود والدكتور ناجي معروف والمؤرخ صديق الدملوجي والمؤرخ محمد امين زكي والدكتورة مليحة رحمة الله ، والدكتور مجيد خدوري والمؤرخ عبد الرزاق الحسني والدكتور مصطفى جواد والمؤرخ مير بصري، والمؤرخ عطا ترزي باشا، والدكتور هاشم يحيى الملاح والدكتور هاشم صالح التكريتي والدكتورة واجدة الاطرقجي وسواهم، ممن خدموا العملية التاريخية، وارسوا قواعد "المدرسة التاريخية العراقية المعاصرة"، وقدموا عصارة جهدهم على مدى أكثر من خمسة عقود من الزمن، يقول العلاف في مقدمته: "إننا في هذه الموسوعة نحاول إن نقوم بجرد أسماء ومجهودات المؤرخين العراقيين المعاصرين الذين كان لهم الفضل في إرساء أسس المدرسة التاريخية العراقية المعاصرة، ونأمل في ان يستجيب الزملاء المؤرخون الآخرون إلى مطالباتنا المستمرة لهم في تقديم جوانب من سيرهم العلمية والذاتية التي تعيننا في انجاز عملنا التوثيقي والعلمي هذا".
ومعروف عن المؤرخ العراقي الدكتور إبراهيم خليل العلاف، دأبه المتواصل في ارخنة الأوجه المختلفة لصفحات التاريخ العراقي المعاصر، وله مئات البحوث والمقالات وعشرات المؤلفات التاريخية، واشراف على رعيل واسع من طلبة الدراسات العليا، وشارك في عشرات الندوات والمؤتمرات داخل العراق وخارجه، وهو صاحب منهج أكاديمي واضح في الكتابة التاريخية، وله مدونته الالكترونية ويمد العديد من المواقع الالكترونية على الانترنت والصفحات على الفيسبوك بموضوعات تاريخية وحيوية في جوانب متعددة من تاريخ العراق المعاصر.
حقاً انه انجاز كبير لحفظ سيَّر لنخب من مؤرخينا الإجلاء، الذين تركوا بصماتهم وأساليبهم ومناهجهم في الكتابة التاريخية، وقد نهل من عطاءهم جيل واسع بعدهم، واقتفوا أثرهم في الاستمرار بأرخنة كل الأحداث التي شهدها العراق منذ تأسيس الحكم الوطني.
أمنياتنا بالمزيد من العطاء العلمي للدكتور العلاف، الذي تابع هؤلاء بشغف على مدى سنوات طوال، ودعوة للقراء الكرام للتعرف -عن كثب – على كل هؤلاء المؤرخين العراقيين، وجلهم ممن أفنى عمره في الكتابة التاريخية، وآخرين ما زالوا يجدوا فيها.نأمل في ان يصدر الدكتور العلاف الجزء الثاني من الموسوعة في اقرب وقت ممكن .
*موقع ملتقى ابناء الموصل
تقييمك لجودة الموضوع


ساهم برأيك في المقال
  أ.ذ.ذنون الطائي 2011-05-31  
شكرا لكماشكر الاساتذة الافاضل على كلماتهم الصادقة المعبرة وازجي تحياتي ومحبتي لهم .وهم:الاخ الاستاذعبد الرزاق الحمداني.الاخ الاديب معد الجبوري. الاخ الاستاذ الدكتور سميرحديد. الاخ الاستاذ منهل عمر. الاخ الاستاذ رائد ابراهيم الطائي.الاخ الدكتورحسيب حديد . والاخ الذي لم يذكر اسمه.الاخ الدكتور محمد فوزي العجيلي.الاخ الاستاذ على روؤف الشهواني. الاخ الاستاذ صلاح سليم. وأود الايضاح ان متابعة الموقع بحاجة الى المزيد من الوقت غير المتاح لي مع وافر الاعتزاز


  الدكتور محمود الحاج فاسم 2011-05-30  
جهد مشكور جهد مشهود له بالأصالة وإطراء على هذا العرض الموجز الشيق أيها الأستاذ المؤرخ الدكتور ذنون الطائي .أما ما قام به أخونا المؤرخ الكبير الدكتور إبراهيم العلاف ويقوم به على الدوام فإن اللسان ليعجز في تقديم كلمات الثناء له، فهو بحق لا يترك شاردة ولا واردة إلا ويقوم بتوثيقها ، وموسوعته الرائعة هذه جاءت تتويجاً لأعماله وعرفاناً بجهود كوكبة المؤرخين العراقيين الذين نذروا أنفسهم لخدمة هذا العلم وأغنوا حياتهم بالبحث والتأليف والتدريس في صفحات التاريخ . فللاستاذ العلاف الشكر على موسوعته وللاستاذ الطائي مثله على عرضه القيم والسلام . الدكتور محمود الحاج قاسم


  سالم إيليا 2011-05-30  
مباركة هي جهودكمالشكر الجزيل للدكتورين الفاضلين إبراهيم العلاّف وذنون الطائي على تأليف ونشر هذه الموسوعة التي تضم نُخبة أكاديمية رائعة من الأساتذة الأجلاء الذين أعطوا من وقتهم وصحتهم الكثير في سبيل تسجيل الأحداث وتوثيقها للأجيال القادمة ، كل التقدير والإحترام لهذا العمل الجليل ونشره .


  صلاح سليم علي 2011-05-29  
الحكم الوطني من منظور بريطانيبوركت الأقلام الشابة والعقول النيرة..واثني على هذا العمل الرائع المتميز للدكتور أبراهيم خليل العلاف شيخ المؤرخين في العراق الحديث..واود ان اكتب هامشا على المقال ارسله غدا أتناول فيه تعقيبا على نص ورد في مقدمة الأخ الدكتور ذنون حول تأسيس الحكم الوطني عام 1921 ..ولكن من منظور اجنبي بريطاني وليس من منظور مؤرخينا ..اقوم حاليا بترجمته..وهو يتناول مقدمة الكتور ذنون وليس منجز الدكتور ابراهيم وفقكم الله وأكرم بالتاريخ والمؤرخين


  علي رؤوف الشهواني/الدنمارك 2011-05-29  
عرض شيق ومختضراجاد الاستاذ الدكتور ذنون الطائي في عرض مختصر ولكنه رائع في موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين التي افاض فيها من علمه علينا استاذنا المؤرخ الذي اصبح علما بعون الله، وقد كدت ان اطلبه من المؤرخ الجليل قبل مدة لقصور في مكتباتنا العراقية للتعريف بهم ، ولكن الاستاذ المؤرخ الكبير العلاف كان يسبقنا دوما بعطاءه الثر والمستديم ان شاء الله،وهكذا هو العلاف رجل معطاء غزير المعرفة لايترك وقتا لغيره ليسأله الا واعطاه اكثر مما يريد . وهذا والله هو مايفتقر اليه الكثير من كتابنا المعاصرين لضروف مختلف. مانشاهده هنا في هذا الملتقى لرجال مثل العلاف والعبيدي(ازهر) وغيرهم الذين اغرقونا بعلومهم الغزيرة. فهنيئا للاجيال القادمة بهذا العطاء وهنيئا لنا بوجود استاذ دكتور كالطائي ليكشف لنا عن اخر اصداراتهم. دعائنا من الله ان يديم علينا اساتذتنا وعطاءهم المستمر .


  د محمد فوزي العجيلي 2011-05-29  
انجاز تاريخي كبيرهذا ليس عملا جديدا يحسب للاستاذ المؤرخ الكبير د ابراهيم العلاف فقد عرفناه كاتبا لامعا ويفاجئنا دائما بالجديد فبهذا يثبت حضوره في كل حدث .. لا يسعني في هذه المناسبة الا ان اقدم تهانئ الحارة له لاتمامه هذا العمل الكبير الذي سجل فيه تاريخا معاصرا لاهم كتاب التاريخ في العراق وشكرا لك يااخي الغالي الاستاذ د ذنون الطائي لاطلالتك المباركة بهذا التقديم ونتمنى ان لا تحرمنا من كتاباتكم الرائعة ودمتم بخير


   2011-05-29  

يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف ( من لايشكر الناس لايشكر الله واذا قلت لاخيك جزاك الله خيرا فقد شكرته ) او كما قال روحي فداه والاستاذ الدكتور العلاف يستحق هذا الاطراء لابل الى اكثر من ذلك على ما بذله من جهود مباركه خدمة لتراثنا وتاريخ مدينتا العتيده جزاك الله خيرا استاذنا الدكتور ذنون فتلك بعض من شيم الكرم التي تمد يدها اليكم فهذا الشبل من ذاك الاسد وبابه اقتدى عدي في الكرم ومن يشبه ابه فما ظلم وبورك الاستاذ العلاف على هذا الجهد المبارك ونسال الله تعالى ان يعينه لمزيد من العطاء


  د.حسيب حديد 2011-05-29  
مؤرخ موضوعيجهد مبارك للاساتذة والدكاترة الاعزاء العلاف والطائي المحترمين.... جهد مبارك تستحقون التهاني على ما قدمتموه وهذه امانة ان يتم ابراز الاساتذة والعمالقة الذين افنوا حياتهم من اجل خدمة بلدهم وما قدموه من خدمة جليلة للتاريخ وللعراق وللانسانية. وفقكم الله تعالى الى ما فيه خير البلاد والعباد. تحياتي وتقديري لكم اخوكم حسيب حديد


  رائد ابراهيم الطائي 2011-05-29  
سير مباركة وتاريخ كبير يستحق الاشادةبداية شكري وتقديري الكبير للاستاذ الدكتور ذنون الطائي وعودة مباركة له في ملتقى ابناء الموصل بعدما افتقدنا كتاباته التي لها بصمة واضحة على صفحات الملتقى .. ومن خلال هذة العودة الميمونة اثمن الجهد المبارك في هذا المقال والذي تناول تلك السير المباركة واصحابها المتميزين والذين يستحقون الاشادة الكبيرة منا ومن جميع القراء .. ومن تلك الاسماء المباركة الاستاذ الفاضل الدكتور ابراهيم خليل العلاف والذي مهما كتبنا عنه من تقديرات واشادات كبيرة لن نوفي حق الجهد الذي يبذله في سبيل اعلاء شان مدينته الموصل وبلده العراق .. فهو الثمرة الطيبة لاهلنا في الموصل والتي لازالت تثمرا خيرا طيبا والدليل كتاباته التي نتاولها بلهفة وشوق وفائدة عليمية وتاريخية .. بوركت كل الجهودة التي سلطت الضوء على تلك الاعلام الكبيرة مع محبتي وتقديري مرة اخرى للجميع .


  منهل عمر / فرنسا 2011-05-29  
اجداد اجدادناالاخ الاستاذ الفاضل د,ذنون المحترم فرحت كثيرا كثيرا بعودتك للكتابة واشكر فضلك لانك اول من عرفني بهذا الموقع الرائع عبراتصالك بي, تذكر اخي الغالي كم كنت اسالك عن التاريخ والمؤرخين وانا باشد القلق على من سيقرأه بعد رحيلنا واضرب لك مثلا, قلت لك يوما ,اذا وقعت جريدة بيد حفيدي ويقرا هذا الكم الهائل من الكذب والنفاق والامكانيات المادية الهاءلة ,ماذا سيقول وماذا سيحكم وكيف سيفسر الامور فكانت اجابتك سيستعين بالمؤرخين ,وان المؤرخ يقرا ما وراء السطور ويحلل ويمحص وكنت اقول لك كيف ذلك ,كنت تقول مثلا واردات العراق كذا مليار دولار في تلك الحقبة الزمنية وهذه لغة الارقام لاجدال فيها وكل احفادنا سيمتلكون الحاسوب ,كذا مليار من النفط وكذا من الفوسفات وكذا من الكبريت وكذا من الزراعة وكذا من ا لصناعة وكذا من التجارة ,,,, الخ فسيسال حفيدك كم مشروع استراتيجي بني وكم سد اقيم وكم ناطحة سحاب وكم مصنع سيارات وطائرات وكم مدرسة بنيت وكم دار سكنية وكم مستشفى وكم عوجي مبلطة وكم كيلو واط تصدرون لدول الجوار من الكهرباء ووووووو وكم كان الراتب مع الزوجية والمخصصات وهل كان اجدادنا مرفهين امام هذه الارقام الهائلة من الدولارات لان كل يوم تزف لهم بشرى زدنا الكمية المصدرة للنفط واجدادنا يصفقون و يمدون اياديهم في جيوبهم واذا بها مثقوبة وتتناثر النقود من تحت وهل حافظ العراق على ابنائه من الضياع في الغربة وهل كان اجدادنا يسوحون في البلدان بحثا عن الغزلان في غابات افريقيا ترفا وهل كان الناس يؤتون للعراق سياحة ليروا الاف المشاريع السياحية التي استغلت بفضل ماترك اجداد اجدادنا وكنت امزح واقول ربما احفادنا سيرون اجداد اجدادهم من الضيم والقهر,كان الامل يحدوك بان المؤرخ الحقيقي يكتشف الحقيقة حتى لو غطيت بالف حجاب ,كل الشكر والتقدير لكم اخي الحبيب الذي ما انقطع عني اسبوعا الا واستقبل منه رسالة جزا الله خيرا الاستاذ الفاضل الدكتور ابراهيم العلاف لانه الداينمو الحقيقي للملتقى وقد اضاف في كتابه هذا لبنة جديدة في بناء المعرفة الرصين, تحية لكل الاخوة المشاركين والمداخلين واشتاق لقرائتها دوما , والان اصبحتم اقرب لي في الخطاب عبر ملتقى ابناء الموصل حفظ الله القائمين عليه وجزاهم عنا كل خير, اخوكم منهل


  الأستاذ الدكتور سمير بشير حديد 2011-05-29  
قراءة في: موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصريناحسنت ايها الأخ الفاضل الأستاذ الدكتور ذنون الطائي لتسليطك الضوء على الجزء الأول من هذه الموسوعة الغنية الشاملة للمؤرخين العراقيين المعاصرين وبارك الله بالاخ المؤلف الأستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف مع تهنئة من اعماق قلبي على هذا الأنجاز الكبير الذي نفخر به ونحتفي. نأمل صدور الجزء الثاني عن قريب لتكتمل الموسوعة وتغني المكتبة العربية. الف مبروك مع تحية واحترام وتقدير سمير حديد


  معد الجبوري 2011-05-29  
تحية لكماأجدت في عرضك الوافي هذا عزيزنا الدكتور ذنون الطائي.. وتهنئة من الأعماق للمؤرخ الكبير الأستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف على صدور كتابه الجديد( موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين) متمنين للكتاب الانتشار ولمؤلفه التوفيق.. تحية لكم أيها المبدعين.... معد الجبوري


  عبدالرزاق الحمداني 2011-05-29  
لقد غرسوا غراسهم الطيبالاستاذ الدكتور ذنون الطائي المحترم السلام عليكم لايعرف فضل ذوي الفضل الا ذوالفضل وهذا ماقمتم به وأنتم تقدمون لكتاب الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف (موسوعة المؤلفين العراقيين المعاصرين ) بجزئها الاول ,بوركت أيها العزيز على هذا الجهد الطيب ,وبورك للاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف وهو يسبرأغوار هذه الشخصيات المختلفة المشارب والاهواء من اساتذة أكاديميين ومؤرخين معتبرين وهواة لايجمعهم الا حب التأريخ وتدوينه ونقله للقارئ الكريم والمتلقي اللبيب فكانت اسهاماتهم الثرة بكتاباتهم عن تأريخ العراق العظيم وتدوينه لتكون الدروس والعبر والاستفادة منهافي المسيرة اللاحقه كون التأريخ لايعيد نفسه بل يعيد دورته وان الاستفادة من دروس التأريخ وتمعنها هي من صفات الشعوب الحية ذات الحضارات والامجاد,وأية أمجاد وحضارات أكثر مما حملته هذه الارض وقدمته وأحتفت به,ثانية اكرر لكما شكري وتقديري على مجهودكما البالغ وتقبلوا تحياتي وأحلى امنياتي والسلام.

هناك 4 تعليقات:

  1. شكرا لكل الاخوة الذين علقوا وكلماتهم كانت بحق رائعة وطيبة ومحفزة لان ننجز الجزء الثالث بوركتم وحفظكم الله وشكرا لتلميذي الاستاذ الدكتور ذنون الطائي على وفاءه

    ردحذف
  2. تحياتي لكم جميعا سؤال هل محمد محمود المندلاوي مؤرخ هو كردي الاصل هل هو مؤرخ ولكم جزيل الشكر

    ردحذف
  3. تحياتي لكم جميعا سؤال هل محمد محمود المندلاوي مؤرخ هو كردي الاصل هل هو مؤرخ ولكم جزيل الشكر

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا اختنا سميرة SAMIRA .. الاستاذ محمد محمود المندلاوي كاتب وليس مؤرخا وله كتاب بعنوان :" مختارات من شعر الحب والغزل في الأدب الأندلسي " كما ان له كتاب بعنوان :" من حرق العراق "





      حذف