الخميس، 30 يونيو 2011

تقرير عن الندوة العلمية 32 لجامعة الموصل –مركز الدراسات الإقليمية حول " العلاقات العراقية – التركية من التاريخ المشترك إلى التعاون المستدام "

تقرير عن  الندوة العلمية  32 لجامعة الموصل –مركز الدراسات الإقليمية حول
" العلاقات العراقية – التركية من التاريخ
المشترك إلى التعاون المستدام "
والمنعقدة في المنتدى العلمي والأدبي في الجامعة يوم 29حزيران 2011
متابعة :ا.د.إبراهيم خليل العلاف
أستاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل

    برعاية معالي الأستاذ علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الأستاذ الدكتور أبي سعيد الديوه جي رئيس جامعة الموصل ، وأعضاء مجلس جامعة الموصل ومديري المراكز العلمية والباحثين وجمع كبير من المهتمين بالشأن العراقي والتركي ، عقدت جامعة الموصل – مركز الدراسات الإقليمية، وبالتعاون مع الدائرة الثقافية العراقية في أنقرة ندوة علمية  بعنوان : " العلاقات العراقية – التركية من التاريخ المشترك إلى التعاون المستدام " ، في يوم  الأربعاء  السابع والعشرين من رجب 1432هـجرية الموافق لليوم 29 حزيران 2011 ميلادية ، وفي المنتدى العلمي والأدبي في رحاب جامعة الموصل. وقد ابتدأت الندوة بتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم ، تفضل بعدها السيد رئيس جامعة الموصل ورئيس اللجنة التحضيرية للندوة بكلمة ألقاها الأستاذ الدكتور نزار مجيد قبع مساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية  أكد فيها أهمية انعقاد هذه الندوة العلمية في مثل هذه الظروف ،ودعا إلى وجوب مواصلة التعاون بين الباحثين العراقيين والأتراك  ومما قاله أن هذه الندوة تسعى إلى تحديد معالم علاقات العراق بتركيا وتشخيص واقعها وسبل تطويرها ووضع أسس سليمة للارتقاء بها والقائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، وإثراء الحوار الهادف لتطوير العلاقات والسعي إلى دعمها بأساليب الاتصال والتعاون وتبادل الخبرات وإحداث تشابك في المصالح الاقتصادية والسياسية، وعندها يصعب انفراط عقد العلاقات إذا ماجرى تأسيسها على ركائز متينة . وأضاف  إن خيارات العراق الإستراتيجية  تكمن في إقامة أوثق العلاقات مع تركيا كثيرة وفي طليعتها مجالات التعاون المائي وإقامة مشاريع مائية مشتركة، ومجالات استثمارية واسعة الطيف في الحقول الصناعية والزراعية والبنى التحتية، وفي مجالات النفط وتصنيعه والغاز الطبيعي.  خاصة وان العراق  يعد بلداً واعداً، تتوافر فيه فرص استثمارية عدة الأمر الذي يدعم توثيق العلاقات وتعميقها خدمةً للشعبين العراقي والتركي .
    وقد قدم السيد رئيس جامعة الموصل في كلمته ، الشكر والتقدير للدائرة الثقافية العراقية في أنقرة ممثلة بالأستاذ الدكتور محمد الحمداني المستشار الثقافي ،والأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري معاون المستشار الثقافي لجهودهما  الطيبة والمخلصة في نجاح الندوة وترتيب استضافة الأساتذة والباحثين الأتراك وبالتعاون مع اللجنة التحضيرية في جامعة الموصل والأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف مدير مركز الدراسات الإقليمية .وتقديرا لذلك فقد قرر مجلس إدارة مركز الدراسات الإقليمية منح الأستاذين الدكتور الحمداني والدكتور نوري درع التميز العلمي للمركز .كما شكر السيد رئيس الجامعة الباحثين وإعلام جامعة الموصل والإعلاميين في محافظة نينوى  والدكتور شامل فخري العلاف رئيس قسم اللغة التركية في كلية الآداب على جهودهم وقد قدمت لهم شهادات تقديرية وشهادات مشاركة في الندوة .
   كما تحدث الأستاذ الدكتور عبد الرحمن قايقجي عميد كلية طب الأسنان في جامعة غازي عينتاب رئيس الوفد التركي عن الاهتمام بتطوير العلاقات بين تركيا والعراق واكد ضرورة التعاون العلمي بين الجامعات التركية والعراقية واستعرض جانبا من نشاطات جامعة غازي عينتاب العلمية وشكر  بأسم زملائه السيد رئيس جامعة الموصل- رئيس اللجنة التحضيرية للندوة على استضافة الجامعة للأساتذة والباحثين الأتراك ودعا إلى استمرار التعاون نحو الأفضل مشيرا إلى الروابط المهمة التي تربط الشعبين التركي والعراقي وأهمها رابطة الجيرة والدين والمصالح المشتركة .
     تأتي هذه الندوة تنفيذاً للبيان الختامي وتوصيات الندوة الدولية التي عقدت في أنقرة يومي التاسع والعاشر من حزيران 2010 ، وبمشاركة باحثين من جامعة الموصل ومركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية (اورسام ) ومركز اتاتورك للدراسات والبحوث (أتام ) في أنقرة حول العلاقات العراقية –التركية .وقد أنجزت جامعة الموصل وعلى مدار سنة كاملة مضت، العديد مما تم الاتفاق علية وبخاصة دراسة نصوص الكتب المنهجية العراقية وتصحيح الكثير من المفاهيم المتداولة وتعزيز الاهتمام باللغة التركية   .
   وأعقب ذلك كلمة الوفد التركي ألقاها الأستاذ الدكتور عبد الرحمن قدايقجي من جامعة غازي عينتاب التركية  وكلمة الدائرة الثقافية العراقية في أنقرة ألقاها الأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري. ومن الأساتذة الأتراك الذين حضروا الندوة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن قدايقجي  ، والأستاذ الدكتور جاهد باغجي  ،والأستاذ الدكتور علي أق بنار والأستاذ الدكتور رمضان قوج من جامعة غازي عينتاب  والأستاذ الدكتور محمد عبد الله عرفات من جامعة قره دنيز  والدكتورة نباهت ويردي  من مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية (أورسام ) في أنقرة والدكتور عبد الباقي بوزكورت والدكتور فصيح دينج  من جامعة ماردين .
   
     توزعت بحوث الندوة على جلستين سبقتهما محاضرة افتتاحية قدمها الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف بعنوان : " وضعية الدراسات التركية في العراق خلال التسعين سنة الماضية" . ومما جاء في ملخصها انه في العدد (13-14 ) من" المجلة التاريخية العربية للدراسات العثمانية" التي تصدرها مؤسسة التميمي للدراسات والبحوث في تونس كتب دراسة بعنوان: " وضعية الدراسات العثمانية في العراق خلال الثلاثين سنة الماضية " (1996 )، ذكر فيها أن السنوات الماضية، شهدت اهتماما ملحوظا بالدراسات العثمانية ليس في العراق حسب، بل في إرجاء الوطن العربي كله، وذلك لما يمثله" العصر العثماني" الممتد من النصف الأول من القرن السادس عشر حتى مطلع القرن العشرين، من أهمية كبيرة في فهم التكوين السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي ، والنفسي للمجتمع العربي المعاصر.
ولقد تجسد الاهتمام بالعصر العثماني ، في ظهور بحوث ودراسات عديدة تناولت تأريخ العرب الحديث منذ بدء التوسع العثماني في سنة 1516، حتى أواخر الحرب العالمية الأولى سنة 1918. كما عقدت ندوات ومؤتمرات علمية على صعيدي الوطن العربي والعالم، لمعالجة جوانب مختلفة من هذا التأريخ. وقد صدرت مجلات ودوريات تهتم بالدراسات العثمانية، وتأسست مراكز  بحثية اضطلعت بمهمة تشجيع البحث في العصر العثماني بعهوده  الثلاثة . وبرز اهتمام كبير بالوثائق العثمانية والمحلية المنتشرة في أماكن عديدة، واستكمالا لتلك الدراسة قدم الدكتور العلاف عرضا لحال الدراسات التركية في العراق فقال إن الاهتمام بالشأن التركي ارتبط بنشأة الدولتين العراقية الحديثة 1921 ، والدولة التركية الحديثة 1923 . وكان وراء الاهتمام بالدراسات التركية عاملان مهمان  : أولهما - له علاقة بمطالب الأتراك بولاية الموصل وصدور قرار عصبة الأمم سنة 1925 بصيرورة ولاية الموصل جزءا لايتجزأ من الدولة العراقية. وثانيهما - الرغبة في التعرف على التجربة التركية التي قادها الرئيس مصطفى كمال(1919-1938 ) ، في بناء تركيا ،وتنميتها .
وفي سنة 1955، وعلى اثر تطور العلاقات العراقية –التركية ،وعقد معاهدة الصداقة بين البلدين في سنة 1947، ألَف شاكر صابر الضابط وهو مؤرخ هاو وعسكري سابق،  كتابه "تاريخ الصداقة بين العراق وتركيا " طبع ببغداد .ومنذ سنة 1947 وحتى كتابة هذه السطور، يواصل الباحثون العراقيون - بمختلف اختصاصاتهم  - الاهتمام بالجارة الشمالية : تركيا، رغبة منهم في إقامة علاقات متطورة معها والإسهام في حل المشكلات التي تعترض مسيرة هذه العلاقات .ويشعر الباحثون العراقيون أن ثمة العديد من الروابط التي تشد الشعبين العراقي والتركي أبرزها رابطة الدين، والجيرة، والتأريخ المشترك، والمصالح المتبادلة .ويقينا أن الدراسات والبحوث العلمية هي من أبرز الوسائل التي تعمق الإدراك بأهمية تطوير العلاقات وتشبيكها في مختلف الميادين .ومما يجب الاعتراف به  ، هو أن الأستاذ الدكتور احمد نوري ألنعيمي الأستاذ في كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد " رائد الدراسات التركية الحديثة في العراق"  .وقد ابتدأت جهوده عندما اتجه نحو مصر في مطلع السبعينيات من القرن الماضي للدراسة العليا .وقد نال الماجستير من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة سنة 1974 عن رسالته الموسومة بـ : " السياسة الخارجية التركية بعد الحرب العالمية الثانية " التي طبعت ببغداد سنة 1975 . وبعد ذلك نال شهادة الدكتوراه من كلية العلوم السياسية بجامعة القاهرة عن أطروحته الموسومة بـ : " تركيا وحلف شمالي الأطلسي " .وقد طبعت من قبل وزارة الثقافة والإعلام ببغداد سنة 1979 .
 كما أن الأستاذ الدكتور إبراهيم الداقوقي هو أستاذ معروف متخصص في الإعلام، عمل في قسم الإعلام بكلية الآداب في جامعة بغداد (كلية الإعلام –جامعة بغداد حاليا ) ،قام بنشاط كبير في مجال خلق الوعي بأهمية الدراسات التركية في العراق .
وخلال سنوات الثمانينيات من القرن الماضي ظهرت عوامل جديدة محلية وإقليمية ودولية أظهرت الحاجة إلى فهم  اكبر في العراق لدول الجوار منها تركيا، خاصة بعد تعاظم الدور التركي سياسيا واقتصاديا في المنطقة وقد أدركت الحكومة في العراق أهمية أن تكون هناك مراكز بحثية تساعد في تقديم ما يفيدها من دراسات وبحوث تساعد في تطوير العلاقات، لذلك صدر قراران مهمان من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية يقضيان بتأسيس مركزين بحثيين، الأول في جامعة الموصل باسم مركز الدراسات التركية .والثاني في جامعة البصرة باسم مركز الدراسات الإيرانية .وفيما يتعلق بموضوع الدراسة هذه فان القرار رقم 10 لمجلس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي صدر في 24 آب سنة 1985 نص على تأسيس مركز الدراسات التركية والذي أصبح اسمه بعد ذلك "مركز الدراسات الإقليمية " . وكان للدكتور العلاف شرف الإسهام الرئيسي في تأسيس المركز وإقامة أسسه العلمية والإدارية وتطويرها حتى يومنا هذا  .
ومنذ 1985 والمركز يغذ السير، فلقد عقد سبعة مؤتمرات علمية واحدى وثلاثين ندوة .كما أصدر عشرات الكتب والتقارير، وقدم الاستشارات العلمية لصناع القرار واصدر ثلاث مجلات علمية آخرها مجلة دراسات اقليمية .وقد استضاف أساتذة وشارك في ندوات ومؤتمرات داخل العراق وخارجه .ومما ينبغي ذكره أن الدكتور العلاف وعدداً من زملائه، بذلوا الجهود الحثيثة لاًن تكون تركيا الحديثة موضوعا لرسائل ماجستير ودكتوراه تقدم في جامعة الموصل والجامعات العراقية الأخرى .
لم ينكر الباحث   بأن العلاقات العراقية –التركية خلال التسعين سنة الماضية 1921-2011 تعرضت للكثير من المشاكل واعترتها تعقيدات عديدة، ومرت بمراحل سلبية وأخرى ايجابية . لكن مما ينبغي التأكيد عليه أن الباحثين العراقيين وخاصة الأكاديميين ظلوا يواصلون جهودهم لتقديم ما يساعد في تطوير العلاقات ووضع ذلك أمام صناع القرار لاتخاذ القرارات المناسبة . لكن مما يجب  الإشارة إليه أن تلك البحوث والدراسات لم تكن في كثير من الاحيان -  للأسف الشديد – تجد آذانا صاغية من المسؤولين الرسميين  ومع هذا فان الباحثين العراقيين وخاصة في السنوات القليلة الماضية شدوا العزم على أن يواصلوا جهودهم العلمية ويزيدوا من إمكانية خلق القنوات مع صناع القرار لإيصال صوتهم والذهاب ابعد من ذلك ولعل الندوات المشتركة بين مراكز البحوث والمؤسسات الأكاديمية العراقية والتركية هي الأسلوب الجديد الذي يساعد ليس في تبادل الخبرات وحسب ، بل في تعميق فهم الطرفين لبعضهما والسير قدما في تقديم ما يفيد لتطوير العلاقات وعلى مختلف الأصعدة .
وعلى هامش الندوة نظمت مذكرة تفاهم بين جامعة ماردين التركية وجامعة  الموصل العراقية ، وفيها تم الاتفاق على أسس التعاون العلمي بين الجامعتين .

      ابتدأت الجلسة الأولى التي ترأسها الأستاذ الدكتور دريد عبد القادر نوري، وتولى مقرريتها الدكتور شامل فخري العلاف ، وألقيت فيها البحوث الآتية:-
1.    العثمانيون في المناهج المدرسية العراقية للأستاذ الدكتور ذنون يونس الطائي.
2.    فرص الاستثمار الصناعي في نينوى للأستاذ الدكتور أنمار أمين البرواري.
3.    رؤية من أجل علاقات إستراتيجية للأستاذ الدكتور عصمت برهان الدين.
4.    الاستقرار السياسي في العراق والعلاقات الاقتصادية العراقية – التركية للدكتور مفيد ذنون يونس.
5.    تركيا والفرص الاستثمارية المتاحة في العراق : رؤية من الواقع للدكتور عبد الله فاضل الحيالي.
6.    التبشير في الموصل وموقف السلطات العثمانية منه  للدكتور فصيح دينج
7.    الدولة العثمانية وموقع العراق في القرن التاسع عشر للدكتور عبد الباقي بوزكورت
8.    ملامح الموقف الأمريكي تجاه الدور الإقليمي التركي للدكتور ذاكر محي الدين العراقي.
9.    البعد التاريخي للعلاقات العراقية – التركية للدكتور محمد عبد الرحمن ألعبيدي.
  .1 .دور الشركات التركية في إعداد وتنفيذ خارطة استثمارية شاملة في مجال البنى التحتية لمحافظة نينوى للدكتور هاشم محمد عبد الله العركوب .
10.                      اتجاهات طلبة جامعة الموصل نحو تركيا للدكتور أسامة حامد محمد والسيدة هديل صبحي إسماعيل.
11.    البعد الديني والوجداني للعلاقات العراقية – التركية للدكتور هاشم عبد الرزاق الطائي.

 أما الجلسة الثانية فترأسها الأستاذ الدكتور احمد خضر احمد ، وتولى مقرريتها الدكتور عبد الله فاضل الحيالي، وألقيت فيها البحوث الآتية:-
1.    الدراسات التركية وآفاقها المستقبلية بين العراق وتركيا للدكتور شامل فخري العلاف.
2.    آفاق التعاون المائي بين العراق وتركيا للدكتور ريان ذنون محمود العباسي.
3.  الاستثمار الأجنبي المباشر والتطور المالي والنمو الاقتصادي : دراسة مقارنة لتركيا وبعض الدول العربية للدكتور مثنى عبد الرزاق الدباغ.
4.    العلاقات العراقية- التركية في ضوء اتفاقية التعاون الأمني والاستراتيجي للدكتورة أفراح ناثر جاسم.
5.    العلاقات العراقية التركية العمق التاريخي وآليات تفعيل التواصل للدكتور حامد محمد طه السويداني.
6.    العلاقات العراقية –التركية : المجال الأمني للسيد واثق محمد براك.
7.    دور اللغة التركية في تعزيز العلاقات بين العراق وتركيا للسيد حسن محمد فرحان.
8.    واقع وآفاق العلاقات الثقافية بين العراق وتركيا للسيد فواز موفق ذنون.
9.  واقع ومستقبل نقل النفط العراقي عبر تركيا خط أنابيب كركوك-جيهان أنموذجا . للسيد عبد الرزاق خلف محمد الطائي.   

وأعقب إلقاء البحوث عقد جلسة لتقييم الندوة وكان على المنصة باحثان  تركيان هما الاستاذ الدكتور محمد عبد الله عرفات (جامعة قره دنيز ) والدكتور عبد الباقي بوزقورت (جامعة ماردين ) وباحثان عراقيان هما الأستاذ الدكتور إبراهيم خليل العلاف والدكتور عبد الله فاضل الحيالي  وخلال جلسة التقييم دارت مناقشات ومداخلات من السادة الحاضرين في الندوة، بعدها قرأ الدكتور عبد الله فاضل الحيالي البيان الختامي والتوصيات وابرزها ما يأتي :
1. تثمين سياسة تركيا الحالية تجاه العراق والرامية الى بناء علاقات وثيقة مع جميع القوى العراقية وتوكيد علاقاتها القوية مع الحكومة المركزية وفتح جسور الحوار البناء والتعاون مع جميع أطراف العملية السياسية في العراق.
2.الدعوة إلى تشكيل لجنة عراقية-تركية مشتركة ، لتصحيح المفاهيم التاريخية ، انطلاقا من المشتركات الايجابية بين الشعبين الشقيقين .
3. استحداث قنوات اتصال جديدة لتطوير العلاقات الثقافية والعلمية بين العراق وتركيا .
4. العمل على تأسيس "مجلس تعاون لبلدان حوضي دجلة والفرات" يهتم بدراسة القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها أمن الحدود وإدارة الموارد المائية.
5. دعم المستثمرين الأتراك، وعدهم شركاء أساسيين في تنفيذ مشاريع استثمارية في نينوى ومنها مشروع "ري الجزيرة".
6. بناء منظومة جديدة من أنابيب نقل النفط الخام العراقي عبر الأراضي التركية.
7. توفير بيئة اقتصادية وسياسية مستقرة وقابلة للتنبؤ، ذات مستويات منخفضة من الفساد وحماية حقوق الملكية الفكرية والمادية ، وتوفير قوانين عمل مستقرة.
8. تسهيل الإجراءات المعقدة ، وإقلال مدة تسجيل الشركات الأجنبية في منح تراخيص الاستثمار، وتشجيع الاستثمار التركي على أقامة صناعات بتروكيمياوية وصناعات مستخدمة لمنتجاتها،اعتمادا على النفط والغاز العراقيين،وتوكيد أهمية استخدام عنصر العمل العراقي.
9. تعريف المستثمرين الأتراك بفرص الاستثمار المتاحة في العراق بعامة ومحافظة نينوى بخاصة.
10. فتح فروع لمصارف تركية كبيرة (حكومية أو أهلية) في المناطق الحرة المقترح إنشاءها في محافظة نينوى.
11. التوصية بعقد الندوة العلمية القادمة في اصطنبول  وبعنوان مقترح فحواه: " مستقبل العلاقات العراقية-التركية".



        


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق