الاثنين، 30 يناير 2012

تحية للصديق الاستاذ الدكتور طه جزاع

  تحية للصديق الأستاذ الدكتور طه جزاع


الأستاذ الدكتور طه جزاع الأستاذ الجامعي ، والكاتب، والصحفي والإنسان.. تخصصه العام هو الفلسفة وتخصصه الدقيق "الفلسفة الإسلامية " وهو مهتم بالفلسفة اليونانية كذلك ..دخل حقل الصحافة هاويا وواظب  - منذ سنة 1975  وحتى قبل تخرجه من قسم الفلسفة بكلية الاداب –جامعة بغداد وحصوله على البكالوريوس في سنة 1977 - على كتابة المقالات والأعمدة الصحفية في صحف ومجلات عديدة  ومن هذه الأعمدة : ( فنتازيا ) و(ياطويل العمر ) و (مع الصباح )

و( خيمة الثلاثاء )  وغيرها . وكان بعضها ساخرا مثل فنتازيا   في جريدة الزوراء

وياطويل العمر في جريدة المصور العربي ...   ترأس لفترة رئاسة تحرير جريدة الزوراء (البغدادية ) .
 عمل في التدريس الجامعي في جامعة بغداد ومن ذلك قيامه بتدريس طلبة الصفوف الأولية والعليا ..الماجستير والدكتوراه في قسم الفلسفة

بكلية الآداب   .. ومن المواد التي درسها  : "تاريخ الفلسفة اليونانية"

"شخصيات من الفلسفة الإسلامية" ، "الفلسفة الوسيطة ( المسيحية )" و" دراسات في الفلسفة اليونانية"

وغيرها من الموضوعات الفلسفية لاسيما في الفكر الفلسفي السياسي عند افلاطون وفلاسفة الإسلام  ....في يوم 30-1-2012 اردت استضافته في "صالون العلاف الثقافي " على صفحتي في الفيسبوك فأرسل لي رسالة نصها ما يأتي "
السلام عليكم
اشكر اهتمامك عزيزي د ابراهيم ووفقك الله في عملك المثابر
الذي يستحق الاعجاب والتقدير ,,, ارفق لحضرتكم صورة اكاديمية
خلال ترؤسي للجلسة العلمية الاولى للمؤتمر العام السابع عشر
في العلوم التربوية والنفسية الذي عقد في ايار 2010 في قاعة علي الوردي
بمركز الدراسات النفسية والابحاث التربوية بجامعة بغداد تحت شعار
التكنولوجيا والتقنيات المعاصرة في العلوم التربوية والنفسية
املا ان تكون مناسبة للاستضافة
عوضا عن مسيرتي في الصحافة وكتابة العمود الصحفي
ومن هذه الاعمدة المعروفة ( فنتازيا ) و(ياطويل العمر ) و (مع الصباح )
و( خيمة الثلاثاء )  وغيرها . وكان بعضها ساخرا مثل فنتازيا   في جريدة الزوراء
وياطويل العمر في جريدة المصور العربي ... فأن عملي الاكاديمي يتطلب الاشارة
الى اني قمت بتدريس طلبة الصفوف الاولية والعليا الماجستير والدكتوراه في قسم الفلسفة
بكلية الاداب   جامعة بغداد ومن المواد التي قمت بتدريسها تاريخ الفلسفة اليونانية
شخصيات من الفلسفة الاسلامية ، الفلسفة الوسيطة ( المسيحية ) ودراسات في الفلسفة اليونانية
وغيرها من الموضوعات الفلسفية لاسيما في الفكر الفلسفي السياسي عند افلاطون وفلاسفة الاسلام
تحياتي
طه جزاع





الأحد، 29 يناير 2012

ابراهيم العلاف يطلق جائزة هبة العلاف للبحوث الاقتصادية 2012

إبراهيم العلاف يطلق جائزة هبة العلاف للبحوث الاقتصادية2012 

    أطلق الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف  أستاذ التاريخ الحديث مدير مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل الدورة الثالثة من الجائزة السنوية (جائزة هبة العلاف)، وستخصص هذا العام 2012 - حسب قول العلاف –  للباحثين الشبان ممن هم دون سن الثلاثين عاماً، بعد كتابتهم لبحوث في" مجال علم الاقتصاد"، وقيمتها مليون دينار عراقي.  .

ونوه العلاف إلى أن إطلاق هذه الجائزة يجيئ إحياءً لذكرى ابنته المهندسة المدنية والمعيدة في الكلية التقنية في الموصل بالعراق السيدة "هبة" ، والتي توفيت في مستشفى الحسين للإمراض السرطانية بالأردن بعد إصابتها بسرطان الغدد اللمفاوية وهي في عز شبابها .

وعن الهدف من الجائزة أضاف العلاف أنها "لتشجيع الباحثين الشبان على إنجاز بحوث أكاديمية رصينة في جوانب حية ومهمة من جوانب علم الاقتصاد والسعي باتجاه نشرها ووضعها في متناول الناس."

وستتضمن المشاركة حسب العلاف "كتابة بحث في موضوع معين من الموضوعات الاقتصادية  تتراوح صفحاته بين 15 - 25 صفحة وتراعى فيه الشروط العلمية والأكاديمية"، ومشيراً إلى أن مبلغ الجائزة سيوزع حسب درجات الفوز الثلاثة ، فسيحصل الفائز الأول على 500 ألف دينار، والفائز الثاني على 300 ألف دينار، والفائز الثالث على 200 ألف دينار. كما ستمنح جوائز وشهادات تقديرية للمشاركين في الجائزة من غير الفائزين .
وتابع العلاف "سيتم التقديم إلى الجائزة في الأول من شباط ، وتنجز البحوث في 15 نيسان  وتعلن النتائج في 25 نيسان –ابريل  2012

مشدداً على أن هناك لجنة ستشكل من أساتذة متخصصين متميزين لتقويم البحوث المقدمة، إضافة إلى أن هناك" شهادة تقديرية" ستمنح للفائزين وسيقام لهم احتفال خاص في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الموصل  .
كما أعرب العلاف عن أمله بأن تقدم البحوث المشاركة في الجائزة إلى إدارة مركز الدراسات الإقليمية في جامعة الموصل. ومن الجدير بالذكر أن الجائزة منحت في العام الماضي للباحثين في" مجال الهندسة المدنية " وقبلها في " ميدان التاريخ " وكان لإعلان الجائزة صدى طيب في الأوساط العلمية والثقافية باعتبار أن ذلك إحياء لتقليد عربي وإسلامي الغاية منه تشجيع البحث بين الشباب .
إبراهيم العلاف يطلق جائزة هبة العلاف للبحوث الاقتصادية2012 

    أطلق الأستاذ الدكتور إبراهيم العلاف  أستاذ التاريخ الحديث مدير مركز الدراسات الإقليمية بجامعة الموصل الدورة الثالثة من الجائزة السنوية (جائزة هبة العلاف)، وستخصص هذا العام 2012 - حسب قول العلاف –  للباحثين الشبان ممن هم دون سن الثلاثين عاماً، بعد كتابتهم لبحوث في" مجال علم الاقتصاد"، وقيمتها مليون دينار عراقي.  .

ونوه العلاف إلى أن إطلاق هذه الجائزة يجيئ إحياءً لذكرى ابنته المهندسة المدنية والمعيدة في الكلية التقنية في الموصل بالعراق السيدة "هبة" ، والتي توفيت في مستشفى الحسين للإمراض السرطانية بالأردن بعد إصابتها بسرطان الغدد اللمفاوية وهي في عز شبابها .

وعن الهدف من الجائزة أضاف العلاف أنها "لتشجيع الباحثين الشبان على إنجاز بحوث أكاديمية رصينة في جوانب حية ومهمة من جوانب علم الاقتصاد والسعي باتجاه نشرها ووضعها في متناول الناس."

وستتضمن المشاركة حسب العلاف "كتابة بحث في موضوع معين من الموضوعات الاقتصادية  تتراوح صفحاته بين 15 - 25 صفحة وتراعى فيه الشروط العلمية والأكاديمية"، ومشيراً إلى أن مبلغ الجائزة سيوزع حسب درجات الفوز الثلاثة ، فسيحصل الفائز الأول على 500 ألف دينار، والفائز الثاني على 300 ألف دينار، والفائز الثالث على 200 ألف دينار. كما ستمنح جوائز وشهادات تقديرية للمشاركين في الجائزة من غير الفائزين .
وتابع العلاف "سيتم التقديم إلى الجائزة في الأول من شباط ، وتنجز البحوث في 15 نيسان  وتعلن النتائج في 25 نيسان –ابريل  2012

مشدداً على أن هناك لجنة ستشكل من أساتذة متخصصين متميزين لتقويم البحوث المقدمة، إضافة إلى أن هناك" شهادة تقديرية" ستمنح للفائزين وسيقام لهم احتفال خاص في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة الموصل  .
كما أعرب العلاف عن أمله بأن تقدم البحوث المشاركة في الجائزة إلى إدارة مركز الدراسات الإقليمية في جامعة الموصل. ومن الجدير بالذكر أن الجائزة منحت في العام الماضي للباحثين في" مجال الهندسة المدنية " وقبلها في " ميدان التاريخ " وكان لإعلان الجائزة صدى طيب في الأوساط العلمية والثقافية باعتبار أن ذلك إحياء لتقليد عربي وإسلامي الغاية منه تشجيع البحث بين الشباب .

السبت، 28 يناير 2012

الشاعر عدنان الراوي 1925-1967 لنتذكره


                     الشاعر عدنان الراوي 1925-1967 لنتذكره 
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث-جامعة الموصل

الشاعر عدنان الراوي(1925-1967 ) رحمه الله ..كتب عنه الدكتور عبد الاله نجم الدين الواعظ اطروحة في "معهد البحوث والدراسات العربية العالية في القاهرة " بأشراف الاستاذ الدكتور احمد مطلوب بعنوان : " عدنان الراوي :حياته وأدبه " .وقد طبعت الاطروحة ، ونشرت في كتاب أصدرته وزارة الثقافة والاعلام في العراق 1981 .الشاعر الراوي كان شاعرا  وطنيا قوميا ورومانسيا  مناضلا ضد الظلم والاستبداد دار شعره حول موضوعات سياسية ووجدانية  . قال عن ثورة الجزائر ضد المستعمرين الفرنسيين :

ليصعد الرجال للجبال
مدججين بالسلاح
وليقذفوا الاعداء بالحمم
ليسلم الوطن
ومن قصائده الوجدانية :
ازهار ..يا حبيبتي
ياخصلة من عبث الفجر على مفترق السنين
مكانها حيث تقر قبلة على الجبين
اليك ابعث الحنين
من خلف اسوار القلاع ابعث الحنين
كل حنين الغائبين العائدين
مقسما في قبلتين
فوق شفاه اللهفة الضمأى الى اللقاء
رحم الله عدنان الراوي ولنذكر به الاجيال الجديدة .

حفيدي يوسف هشام ابراهيم خليل العلاف

حفيدي يوسف هشام ابراهيم خليل العلاف وعمره شهران وقد اخذت الصورة في دار جده مساء يوم 27 كانون الثاني 2012 .حفظ الله يوسف وجعله من ابناء الوطن العراق  الصالحين المخلصين ..امين .التوقيع جدك

الأربعاء، 25 يناير 2012

الفتوة في الاسلام كتاب للاستاذ سعيد الديوه جي

الفتوة في الاسلام كتاب للاستاذ سعيد الديوه جي
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
استاذ التاريخ الحديث -جامعة الموصل
اهدانا الاستاذ أبي سعيد الديوه جي نسخة من كتاب والده المؤرخ الكبير الاستاذ سعيد الديوه جي الموسوم : " الفتوة في الاسلام " ويأتي نشر هذا الكتاب في اطار سعي الاستاذ الدكتور أبي في نشر مؤلفات والده وهو أمر يحمد عليه لما لهذه المؤلفات من اهمية خاصة وانها اصبحت اليوم - كما يقال - أندر من الكبريت الاحمر .كتاب الفتوة في الاسلام -حسب علمي -اول كتاب اصدره الاستاذ سعيد الديوه جي رحمه الله ولدي نسخة من الطبعة الاولى سنة 1940 وقد طبع في المطبعة الكلدانية في الموصل .ويتناول الكتاب ظاهرة الاهتمام بالشباب والفتيان في التراث العربي والاسلامي  .كما كتب المؤلف عن فتوة الفروسية وفتوة العيارين والشطار والصوفية والعاب الفتوة والفتوة في العصور الحديثة .كتاب طريف يحسن بنا قراءته والتمعن في كل كلمة قالها المؤلف رحمه الله  خاصة في ظل ظروفنا الحالية حيث تتم اعادة بناء العراق بعد ما حل به بسبب الاحتلال الاميركي المقيت .شكرا للاستاذ الدكتور أبي وبارك الله به وبجهوده .

((الكتابة وفن الخط العربي : النشأة والتطور ))..كتاب جديد للاستاذ الخطاط الكبير يوسف ذنون

((الكتابة وفن الخط العربي : النشأة والتطور ))..كتاب جديد للاستاذ الخطاط الكبير يوسف ذنون
اهداني اليوم  الخطاط والباحث والمربي الكبير الاستاذ يوسف ذنون ثلاثة كتب جديدة صدرت له ضمن سلسلة الفن الاسلامي عن دار النوادر في سوريا ولبنان والكويت وسنقف عن الكتاب الاول وعنوانه :  " الكتابة وفن الخط العربي :النشأة والتطور " وقد اخرج بحلة قشيبة وبغلاف سميك وجميل وب 442 .كتاب مهم جدا وبمضامين جديدة وفيه فصول عن  الكتابة العربية قبل الاسلام وبعده والخط المنسوب اي الثلث والخط العربي في الموصل ..انه موسوعة في الخط العربي نبارك لابي عصام ملك الخط العربي انجازه هذا وندعو الله ان يمتعه بالصحة والعافية

الاثنين، 16 يناير 2012

حنين النوق ..رائعة شاعر العراق الكبير عبد الرزاق عبد الواحد

حنين النوق ……عبد الرزاق عبد الواحد

أجَلْ..

كلُّ هذا الهَمُّ يَوما سَيَنجَلي
فَقُل لِلَّتي تَرنُو إليكَ: تَحَمَّلي
أجَلْ
كلُّ هذي النَّار يَوماً سَتَنطَفي
وَتُبقي نِفاياتِ بِها العُمْرُ يَمْتَلي
وَأعلَمُ لا بَيْتي سَيَلْتَمُّ شَمْلُهُ
وَلا أهْلُ بَيْتي عائِدينَ لِمَنْزِلي
وَلا صَفْوُنا يا أُمَّ خالِدَ راجعٌ
ولا ضِحْكَةٌ إلا لمَحْضِ التَجَمُّلِ
وَلكنَّها يا أمَّ خالِدَ حَسْرَةٌ
هِثِمْتُ بِها ضِرْسي وَقَطَّعتُ أنْمُلي
ولو كانَ في سَفْحِ الدُّموعِ تَعِلَّةٌ
غَزَلْتُ دموعي طولَ عُمْري بِمِغزَلِ
وَأيْنَ، وَهَيْهاتَ الرُّجوعُ لِبَيْتِنا
لأولادِنا النّائينَ في كلِّ مجْهَلِ
وَحِيدَيْنِ نَبقى أُمَّ خالِدَ هَهُنا
نَحِنُّ حَنينَ النُّوقِ للزَمَن الخَلِي
وَيا وَيْلَنا مِن يَوم يَرحَلُ واحِدٌ
وَيَبكي الذي يُبْقيهِ حد التوسل

الاثنين، 9 يناير 2012

الاستاذ نزار محمد سليمان المختار سيرة رائد من رواد التربية والتعليم في العراق

الاستاذ نزار محمد سليمان المختار
سيرة رائد من رواد التربية والتعليم في العراق *
    مرب ، ورائد من رواد التربية والتعليم في العراق .. ولد في الموصل سنة 1929 ، وانهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية في مدارسها سنة 1946 . دخل دار المعلمين العالية ( كلية التربية فيما بعد ) ، وحصل على شهادة الليسانس( البكالوريوس) في العلوم (الرياضيات) بدرجة شرف سنة 1950 وكان الاول على دفعته .. ونظرا لتميزه ، فقد عين مدرسا للرياضيات في الغربية المتوسطة ببغداد ، وكانت من ابرز المدارس المتوسطة في العراق كله . وقد اتخذت لسنوات طويلة كميدان لتطبيق طلبة الصفوف الرابعة من كلية التربية بجامعة بغداد ، وكانت تضم خيرة المدرسين ، وتعد بحق مدرسة نموذجية فريدة .
     وفي سنة 1952 رشح للبعثة العلمية التي حددتها وزارة التربية الى المملكة المتحدة للحصول على الماجستير في الرياضيات ، لكن الظروف الخاصة والروتينية في الوزارة حينذاك حالت دون سفره لاكمال دراسته ، مما اضطره الى طلب العودة الى مسقط راسه الموصل ، فنقل مدرسا للرياضيات في متوسطة المثنى ولفترة قصيرة ، نقل بعدها مدرسا للرياضيات في اعدادية الموصل للبنين 1954 ـ1957 .
    وحين فتحت ( دار الملعمين الابتدائية ) في ما كان يسمى بـ( المجموعة الثقافية 1957م ، نقل اليها وفي سنة 1960 ـ 1961 اصبح معاونا لمديرها . وكان مدير المجموعة الثقافية الاستاذ محمود الجومرد . وقد اختير مديرا لمتوسطة المثنى (1961 ـ 1964) ، ثم مديرا للاعدادية المركزية (1964ـ1977) وكانت هذه الاعدادية تجتذب النابهين من الطلاب ، لذلك تخرج فيها صفوة من المثقفين والعلماء والادباء والقادة في المجتمع العراقي .
  وفي اواخر العام 1977 ، نقل الى الاشراف الاختصاصي ، حيث عمل اختصاصيا تربويا لمادة الرياضيات وللمدة بين 1977 ـ 1990 وكان في الوقت نفسه مديرا لمركز فحص الدراسة الاعدادية في نينوى . وقد اسس هذا المركز لاول مرة في الموصل ،وهو المركز الثاني الذي أسس في العراق بعد مركز فحص بغداد للدراسة الاعدادية .. وتتضح قيمة مركز الموصل في أنه كان مسؤولاً عن فحص الدفاتر الامتحانية للدراسة الاعدادية لعشرة محافظات في السنوات الاخيرة .. وقد حظي المركز ، من خلال التقارير الرسمية ، بتقدير المسؤولين عن سير الامتحانــات العامة ( الوزارية) في وزارة التربية لما كان يؤدي عمله بكفاءة ودقة ونزاهة واخلاص ، ولما ارساه من اسس وقواعد واساليب ودقة في الاداء ومفاهيم رصينة وثابتة لدى اعضاء المركز والفاحصين من اعضاء الهيئات التدريسية .
   التقيته مرة وسألته عن سر تقاعده الاول ، فقال انه احال نفسه على التقاعد لاول مرة في الاول من نيسان سنة 1990 وذلك بعد انتخابه سنة 1989 عضوا في المجلس الوطني ( الدروة الثالثة والتي استمرت حتى سنة 1995 ).. لكن وزارة التربية سرعان ما انتبهت الى ضرورة الاستفادة من خبراته التربوية والادارية ، فاصدرت امرا وزاريا اعادته فيه الى الخدمة مديرا لمعهد اعداد المعلمين في نينوى ، وقد استمر في ادارة المعهد لمدة عامين 2000ـ2002 بعدهما اعيد الى التقاعد ثانية بناء على طلبه .
      لم يكن الاستاذ نزار المختار ممن يكتفي بما لديه من خبرة واطلاع بل كان يحرص على القراءة والتتبع في مجالات تخصصه الدقيق ( الرياضيات) وتخصصه العام ( العلوم) ، فضلا عن اتساع استفادته من نظريات التربية والتعليم . وقد شارك خلال خدمته في دورات وندوات علمية وتربوية وحلقات دراسية عدة داخل العراق وخارجه ، هذا فضلا عن اسهاماته الفاعلة في اعداد دراسات علمية وتربوية في مواضيع تهم الادارة ، والمناهج ، والامتحانات ، والكتب الدراسية ، وعلاقات الطلاب باساتذتهم ، والعلاقات بين الاساتذة انفسهم ..    
     وتتضح قيمة الاستاذ المختار اذا ما اطلعنا على التقارير الكثيرة التي كان يرفعها المسؤولون عن شؤون التربية والتعليم في العراق  عنه ، وكلها اشادة بعلمه وباخلاقه وبسعة صدره وجهوده وتميزه في مجالات التدريس والادارة والاشراف وتدريب المدرسين والمدرسات ولقد كرم مرات عديدة كان آخرها تكريمه من قبل المديرية العامة للتربية في نينوى اواخر ايلول 2005 ضمن المكرمين في احتفالية الوفاء .
      كان الاستاذ نزار المختار معروفا بتوجهه الوطني العروبي الاسلامي. وهو يتمتع بكل الصفات النموذجية التي يحرص  التربويون المخلصون على التحلي بها .. كان متمكنا من مادته العلمية ، حريصا على معرفة الجديد حولها .. وقد رافق تمكنه من المادة ، سمو في الاخلاق .. وقدرة كبيرة على استيعاب الاخر وفهم مكنوناته واحترام آرائه وقد آمن الاستاذ المختار بالحوار .. وقد عرفه زملاؤه وتلاميذه ، مربيا فاضلا .. هادئا ، مرنا ، واضحا ، مستقيما في سلوكه وفي اقواله .. لذلك ظل يحظى باحترام الجميع . وقد احب مدينته ووطنه وامته .. ولا يزال ، اطال الله عمره ، يحب التعاون ويهرع الى نجدة من يحتاج الى النجدة .. لم يغلق بابه امام أحد ، وكثيرا ما يقصده الباحثون وطلبة الدراسات العليا ، فيمد اليهم يد المساعدة ويرشدهم ولي معه تجربة مهمة وهي انني عرضت عليه بحثي عن اعدادية الموصل 1908 ـ1954 فقرأه بدقة متناهية وأبدى الكثير من الملاحظات والتصويبات وقد اسعدت كثيرا لهذا الموقف العلمي ولازلت احتفظ بملاحظاته المؤرخة في 15 تشرين الثاني 2005 ، وهي ملاحظات جادة تنم عن سعة اطلاع وذاكرة قوية وقدرة على ربط الاحداث ووضعها ضمن تسلسلها الزمني الصحيح والدقيق ..
  تمنياتنا للاستاذ المختار بالصحة والعافية ودوام العطاء والتوفيق المستمر خدمة للاجيال ولهذا البلد الامين والمدينة المعطاء ولنقف اجلالا لهذا المعلم .. المربي ..ولنفه حقه من التكريم والاعتزاز .
*من كتاب الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف الموسوم : " شخصيات موصلية " ،دار ابن الاثير للطباعة والنشر ،الموصل ،2007 .