الثلاثاء، 27 مارس، 2012

الدكتور ابراهيم العلاف ..مؤسسة تمشي على قدمين أو موسوعة تاريخية، علمية، ثقافية






   مؤسسة تمشي على قدمين،  أوموسوعة تاريخية، علمية، ثقافية، أوصاف وألقاب يطيب لبعض المقربين من د. ابراهيم العلاف استاذ التاريخ الحديث و مدير مركز الدراسات الاقليمية في جامعة الموصل، أن يطلقوها عليه، نظراً لسعة أفقه، ونشاطه الدؤوب.
  مراسل وكالة انباء عراقيون زاره في مكتبه، وبدأ معه بأخر إصدارات المركز فذكر أنه كتاب " الصراع العربي الإسرائيلي  في السياسة الخارجية الأمريكية" دراسه تاريخية سياسية للـ د محمد جمال الدين العلوي، وقال بانه  يقع في قرابة 400 صفحة، وأضاف أنها في الأصل أطروحة دكتوراه قدمها الدكتور العلوي بإشرافه، و تتناول هذه الدراسه الصراع العربي الإسرائيلي في السياسة الخارجية الامريكية لفترة مهمة من تاريخ العربي الحديث و هي الفترة الواقعة بين 1973 – 1979 . اعتمد  فيها المؤلف على المنهج التاريخي للبحث العلمي و ذهب الى مؤسسات صنع القرار السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية و خاصة و زارة الخارجية الأمريكية، و درس كيفية التعامل الامريكي مع موضوعة الصراع العربي السرائيلي، وأشار كذلك الى الدور الدبلوماسي الذي مارسته الولايات المتحدة الامريكية في مجال إثارة وتسوية الصراع خلال هذه المدة المهمة.
ومن انشطة المركز الأخرى يقول  د.أبراهيم العلاف: عقدنا حلقة لمناقشة موضوعات الساعة، وهو حذف الاصفار عن العملة العراقية بعد ابدالها، حضرها عدد كبير من الاساتذة وطلبة الدبلوم و الدراسات العليا، و تحدث فيها الدكتور هاشم محمد عبد الله العركوب استاذ المالية العامة في كلية الادارة و الاقتصاد عن مشروع رفع الاصفار وقال ان هذه المشروع من شانه تحسين العملة الوطنية عن طريق حذف الاصفار، وقد لفت الى ان الأمر لايقتصر على العراق فحسب، وانما هناك العديد من دول المنطقة، التي قامت من قبل  بمثل هذا المشروع مثل ايران التي حذفت ثلاثة اصفار خلال 15 سنه، وتركيا ستة أصفار، وبين العركون منافع متوقعة لحذف الاصفار منها، انها ستحقق استقراراً لقيمة العملة و امتصاصاً للفائض منها، و السيطرة على اتجاهات عرض النقد من خلال الأداء الوظيفي في إدارة السيولة، وأن للمشروع متطلبات منها ضرورة وجود سياسة اقتصادية واضحة المعالم والأهداف، و التأكيد على ان تكون المديونية الخارجية عند مستويات مقبولة، و انجاز سلسلة من التشريعات القانونية التي ترتبط بهذه العملية،
وأوضح العلاف ان  الموضوع اثار العديد من النقاشات رد عليها الباحث أن المشروع  سيعزز الثقة برمز من رموز السيادة الوطنية للبلد وهو الدينار العراقي، و تعزز الثقة بالعملة الوطنية لدى المواطن إضافة الى انها سوف تساعد على ارتفاع قيمة الدينار العراقي للاصلاح النقدي و لاصلاح ادارة العملة حتى فيما يتعلق بحمل هذه المبالغ الكبيرة، فعندما تزال الاصفار سوف يعود الدينار الى قيمته الحقيقية العملة الصغيرة مثل الفلس و الدرهم.
وتحدث د. أبراهيم عن المشاريع المستقبلية للمركز، الانتقال  الى البناية الجديدة وقد وصفها بالفخمة و تحتوي على مدرج كبير يتسع لاكثر من مئتي شخص، و كذلك في البناية الجديدة هناك مكتبة وقاعة للانترنت ، والمبنى يقع ضمن مشروع جامعة الموصل للأعمار.
ويواصل د. ابراهيم العلاف : " هناك مجموعة من الكتب التي سوف تطرح قريبا عن السودان و القوقاز وغيرهما،  وكتاب يضم بحوث الندوة ال 33 التي عقده المركز حول حركات التغيير العربية، الريادة و المسار، فبعد ان انتهينا من هذه الندوة سوف نجمع البحوث و نضعها في كتاب تحت عنوان (حركات التغيير العربية الريادة و المسار)".
 "  وكذلك المركز بصدد إصدار التقرير الاستراتيجي الثالث الذي اعتاد على اصداره، و هو عبارة عن كتاب يوضح رؤية المركز عن الأحداث المحلية و الوطنية و العربية و الاقليمية التي وقعت العام الماضي، كما ان المركز ينشر مجموعة من النشرات في كل شهر، معتمدة و مسجلة في دار الكتب منها تحليلات إستراتيجية، و أوراق إقليمية، وقراءات إستراتيجية، و كذلك ترجمات، و أضواء إقليمية، كما ان هنالك مشروع لطباعة كتاب يتعلق بخارطة الطريق لتاهيل التعليم العالي في العراق، وهو مشروع أعدته اليونسكو و شارك فيه المركز من خلالي، وكان تجمعاً عقد في بيروت لمناقشة مسالة إعادة النظر في سياسة البحث العلمي في العراق، وكذلك تاهيل التعليم العالي و البحث العلمي، و في ذات الاجتماع تم تداول القضايا المتعلقة بتنشيط حركة العلم والتكنلوجيا و الإبداع و السياسة الجديدة التي سوف تعتمد في التعليم العالي".
  ونبه د.ابراهيم العلاف الى إسهامات أخرى للمركز، كتدريب و تدريس طلبة الدراسات العليا في عدد من الجامعات، منها جامعة الموصل، ويشارك أيضاً في مناقشة أطروحات الماجستير و الدكتوراه في الجامعات القريبة من الموصل، و قبل ايام ناقش شخصيا اطروحة دكتورا في جامعة دهوك تتعلق بموقف الأكراد من المسالة الارمنية، 
وفيما يخص النشر يقول العلاف : "  لدينا معياران اساسيان نعتمدهما في النشر و هما: " الرؤية العلمية الموضوعية"، والثوابت الوطنية " من اجل ان يرسخ البحث ومن اجل ان يطور العلاقات مع الدول العربية في كل الميادين التقافية و السياسية لكي يعود العراق لمكانته سواء على المستوى العربي او الاقليمي و المستوى الدولي .
وعلى الصعيد  الشخصي أصدر، د.إبراهيم العلاف، الجزء الثاني من موسوعة المؤرخين العراقيين المعاصرين، وقال بأنه مشروع كبير بدا به الكترونيا عندما أصدر جزئه الأول ، الذي ضم قرابة 65 مؤرخاً معاصراً، و في جزئه الثاني يضم قرابة 60 مؤرخا إضافة إلى، فصل عن المدرسة التاريخية المعاصرة و خصائصها و مراحلها،
لافتا الى أنه يعمل على اصدار جزء ثالث للكتاب نظرا لما يحظى به من إهتمام و ورعاية من المثقفين و المؤرخين في الجامعات العراقية.
 

الكاتب: و.أ.عراقيون-ب.صMarch 27, 2012, 6:14 pm
 http://iraqyoon.net/news_details.php?details=1017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق