الخميس، 31 مايو 2012

الدكتور ادريس الحاج داؤد.. الطبيب والداعية الاسلامي الموصلي


الدكتور ادريس الحاج داؤد.. الطبيب والداعية الاسلامي الموصلي
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
الموصل -العراق
    عرفته - رحمه الله - من خلال حضورنا  ولأكثر من مرة ومنذ سنة 1996 ندوة مصابيح الهدى أو الندوة الموفقية في الموصل ، واستمعت الى بعض محاضراته واعجبت بها ، وكتبت عن الندوة الموفقية في اكثر من موقع الكتروني .حزنت كثيرا عندما وصلتني اخبار وفاته في 31 كانون الثاني –يناير 2006 .
   ولد  في محلة الاوس في مدينة الموصل سنة 1934 ،  واكمل فيها دراساته الابتدائية والمتوسطة والثانوية ثم سافر الى تركيا ودخل كلية الطب –جامعة اسطنبول في  تركيا وتخرج طبيبا ..خدم الناس خدمة كبرى وانشأ جامعا في الموصل وقدم الكثير من المساعدات للأسر المتعففة ولطلاب العلم ، وكان سخيا في العطاء، وحل مشاكل الناس، كان نظيفا مستقيما . فضلا عن كونه انسانا فاضلا وطبيا متمكنا .كان عضوا في جمعية الاخوة الاسلامية ثم انتمى الى جماعة الاخوان المسلمين ايام كان زعيمها ومرشدها الشيخ الجليل محمد محمود الصواف وكان من الاباء المؤسسين للجماعة ، ويعد من ابرز الدعاة الاسلاميين في الموصل والعراق ،  وأكثرهم جرأة ونشاطا  لذلك تعرض للاعتقال اكثر من مرة .قبل وفاته ومنذ سنة 2003 اصبح مسؤولا عن فرع الموصل للحزب الاسلامي .رحمك الله صديقنا  الدكتور إدريس الحاج داؤود واسكنك فسيح جناته فقد  كنت انسانا فاضلا ،وداعية كبيرا  خدمت دينك وبلدك .

هناك 3 تعليقات:

  1. رحم الله الدكتور ادريس وتغمده برحمته الواسعة واسكنه فسيح جناته ، وشكرا لك يادكتور ابراهيم على هذا الجهد الرائع فوالله قد احببت الكتابة عن اعلام هذه المدينة من خلال كتبك فضلا عن موسوعة أعلام الموصل للاستاذ بسام الجلبي وهاانا احاول جاهدا ان اسير على خطاكم وان كنت اكتب عن المغمورين اكثر مما اكتب عمن اشتهر لدورهم الرائد والمؤثر في الحياة ، مرة اخرى اكرر شكري لك ياأبي الروحي في مجال الاعلام والشخصيات الموصلية . جاسم عبد شلال

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. الاستاذ الدكتور ابراهيم العلاف المحترم ...
    باسمي ونيابة عن عائلة الدكتور ادريس الحاج داؤد اشكرك على تفانيك في توثيق تاريخ رجالات الموصل من رموز ودعاة ومفكرين وعلماء ...
    اسأل الله العلي العظيم ان يتغمد الوالد الحبيب وسائر رجالات الموصل الحدباء بواسع رحمته وان يورث لهذه المدينة رجالا يسيروا على دربهم ويواصلوا ما افضوا اليه ...

    تقبل تحياتي مع الود

    أبان ادريس الحاج داؤد

    ردحذف