الأربعاء، 27 يونيو، 2012

احتفالية توزيع جائزة هبة العلاف للبحوث الاقتصادية الدورة الثالثة 2012


               احتفالية توزيع  جائزة هبة العلاف للبحوث الاقتصادية
                               الدورة الثالثة 2012
     جرت في قاعة المناقشات بكلية الادارة والاقتصاد بجامعة الموصل هذا اليوم الاربعاء 20 حزيران 2012 ،وبرعاية الاستاذ الدكتور أبي سعيد الديوه جي رئيس جامعة الموصل وعددا من السادة العمداء وجمع كبير من الحضور احتفالية توزيع جائزة هبة العلاف للبحوث الاقتصادية –الدورة الثالثة 2012 . وابتدأت الاحتفالية بتلاوة ايات بينات من القران الكريم .وبعد ذلك اعلن الاستاذ ثامر معيوف  مدير اعلام الجامعة بيان لجنة الجائزة والتي خصصت  هذا العام 2012 للباحثين الشباب ممن هم دون سن الثلاثين عاماً، بعد كتابتهم لبحوث في مجال علم ألاقتصاد وقيمتها (مليون دينار)    
وقال : ان اللجنة المكلفة  بأختيار البحوث الفائزة  برئاسة الاستاذ الدكتور أنمار أمين حاجي البرواري وعضوية كل من الدكتور سعد محمود الكواز والدكتور فريد السيفو ،قد  انجزت اعمالها وتوصلت الى مايلي:
1.الفائز الاول هي (الانسة تهاني صالح مجبل )وعنوان بحثها هو : " كمية النفايات السكنية الصلبة واحتياجات الحاويات في حي سومر بمدينة الموصل وبأشراف الدكتور أبي صبري الوتار وقيمة الجائزة( نصف مليون دينار) .
2.الفائز الثاني هو (السيد وافي سلام سليمان )وعنوان بحثه : " الازمة المالية وتذبذب النمو الاقتصادي في تركيا وبأشراف الدكتور مروان عبد المالك ذنون وقيمة الجائزة 300 الف دينار .
3.الفائز الثالث هي( الانسة هاودنَك طلعت محمد )وعنوان بحثها : " الموارد الزراعية في الوطن العربي وآفاق تحقيق الامن الغذائي العربي " وبأشراف الدكتور عماد حسن النجفي وقيمة الجائزة 200 الف دينار .
ثم القى الاستاذ الدكتور أبي سعيد الديوه جي رئيس الجامعة كلمة اشاد فيها بفكرة الجائزة وقال ان هذا احياء لتقليد اسلامي ودعا الى اهمية الاقتداء بهكذا افكار تهدف الى تشجيع العلم ، ودفع الشباب الى ارتياد مجاهيله .كما القى الاستاذ الدكتور فواز جار الله نايف الدليمي عميد كلية الادارة والاقتصاد كلمة اشار فيها الى دور الكلية في تيسير انجاز اجراءات تقييم البحوث المقدمة لنيل الجائزة .والقى الاستاذ الدكتور أنمار امين حاجي رئيس لجنة تقييم الجائزة كلمة قال فيها ان اللجنة عقدت عدة اجتماعات ونظمت استمارة لتقييم البحوث بشكل علمي وتوصلت بموضوعية الى  البحوث التي استحقت الجائزة .
   تفضل السيد رئيس الجامعة فوزع الجوائز على الباحثين الفائزين ثم قدم الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف  نسخا من القران الكريم للسيد رئيس الجامعة والسيد عميد كلية الادارة والاقتصاد والسادة المشرفين على البحوث ومدير اعلام الجامعة والقى كلمة ختامية في الاحتفالية قال فيها : "  ما أروع أن يحول الإنسان مصابه إلى شئ نافع للناس ، ومااروع أن يتفاعل الناس مع كل عمل خير ومفيد .. وها نحن اليوم .. إخواني –أخواتي ، اجتمعنا على الفعل الخير والمفيد ..إنه عمل كان آبائنا وأجدادنا يحرصون على القيام به وأقصد تشجيع طلبة العلم واحتضانهم والأخذ بيدهم لما فيه خير البلاد والعباد ..
  لقد كانت فقيدتنا ، هبه ، رحمها الله من اللواتي أحببن العلم فكانت متميزة في كل مراحل دراستها الابتدائية والمتوسطة والإعدادية ، وفي قسم الهندسة المدنية ، وعندما عينت معيدة في المعهد الفني ثم الكلية التقنية في الموصل لكن المرض داهمها وهي لما تتجاوز الـ (30) سنة من عمرها.. لا أقول أنها ابتليت ولا أقول أنها ظلمت ..لكني أقول أنني احتسبتها عند الله شهيدة غريبة ، مرضت وعولجت في مركز الحسين للسرطان في عمان بالأردن وأجريت لها عملية زرع النخاع ، وشفيت ثم انتكست وتوفيت ودفنت في مقبرة سحاب بالأردن .. دعاءنا لها بالرحمة ولكم الشكر والتقدير ، أخص الأستاذ الدكتور أبي سعيد الديوه جي رئيس الجامعة والإخوة مساعديه وللسادة العمداء والسيد رئيس لجنة تحكيم الجائزة والأعضاء الكرام والسادة المشرفين على البحوث والمقيمين لها وللطلبة الفائزين أقدم أجمل التهاني بالفوز ..." وكما هو معروف فأن الجائزة جاءت  إحياءً لذكرى المهندسة المدنية والمعيدة في الكلية التقنية في الموصل بالعراق السيدة "هبة ابراهيم العلاف " ، والتي توفيت في مستشفى الحسين للإمراض السرطانية بالأردن يوم 20 كانون الاول –ديسمبر سنة 2008 ، بعد إصابتها بسرطان الغدد اللمفاوية وهي في عز شبابها . وعن الهدف من الجائزة قال الدكتور العلاف  : أنها  تجيئ "لتشجيع الباحثين الشبان على إنجاز بحوث أكاديمية رصينة في جوانب حية ومهمة من جوانب العلم والمعرفة  والسعي باتجاه نشرها ووضعها في متناول الناس."

    وكما هو معروف فأن  المشاركة  في الجائزة  تضمنت  "كتابة بحث في موضوع معين من الموضوعات الاقتصادية "، تتراوح صفحاته بين 15 - 25 صفحة وتراعى فيه الشروط العلمية والأكاديمية وبأشراف أحد الاساتذة المتخصصين .
         ومن الجدير بالذكر أن الجائزة منحت في العام 2010  للباحثين في مجال التاريخ  " وفي العام 2011 "  في ميدان "الهندسة المدنية  وفي هذا العام 2012 للباحثين في علم الاقتصاد . وفي العام القادم 2013  ستكون مخصصة " لبحوث علوم القران الكريم " وكان لإعلان الجائزة  ومنذ اطلاقها قبل سنوات ، صدىً طيبا في الأوساط العلمية والثقافية باعتبار أن ذلك إحياءً لتقليد عربي وإسلامي الغاية منه تشجيع البحث بين الشباب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق