الأحد، 31 مارس 2013

مقال لمناسبة الذكرى 46 لتأسيس جامعة الموصل 1967-2013: ****************************************** ديوان رئاسة جامعة الموصل :سنوات التأسيس الأولى 1967-1968



مقال لمناسبة الذكرى 46 لتأسيس جامعة الموصل 1967-2013:
******************************************
ديوان رئاسة جامعة الموصل :سنوات التأسيس الأولى 1967-1968
                      أ.د. إبراهيم خليل العلاّف
                                  أستاذ التاريخ الحديث – العراق
       إذا كان ديوان رئاسة جامعة الموصل، اليوم وحسب ما ورد في دليل الجامعة الصادر سنة 1426 هجرية/2005 ميلادية، يضم (أمانة مجلس الجامعة) وعدد من المديريات وهي: مديريات (الشؤون الإدارية والقانونية)، و(الشؤون المالية)، (الشؤون العلمية)، (والعلاقات الثقافية)، (والدراسات العليا)، و(الشؤون الهندسية)، و(العلاقات والإعلام)، و(شؤون الطلبة)، فإنها لم تكن كذلك عندما تأسست الجامعة في الفاتح من نيسان 1967. وبهدف التوثيق والوقوف عند البواكير الأولى لأوضاع ديوان رئاسة الجامعة، كما كان قبل 46 عاماً، واستذكاراً لجهود العاملين الأوائل في هذه الجامعة العتيدة، لابد من العودة قليلاً إلى سجلات التاريخ، والتي تفيد بأن المبدأ الأساسي في التنظيم الإداري والعلمي في جامعة الموصل، منذ تأسيسها كان يستند على (مركزية التخطيط) و(لامركزية التنفيذ)، لذا فأن تحديد واجبات ومسؤوليات الوحدات الإدارية في الجامعة، وإعطائها الصلاحيات اللازمة للتحرك بحرية، جعل الجامعة تتفرغ للقيام بمهام رسم السياسة العامة، والإشراف غير المباشر لرفع المستوى الأكاديمي والثقافي وتلك بحق من أبرز أسباب نجاح هذه الجامعة وديمومة عطاءها واستمرارها في الحفاظ على رصانتها العلمية والأكاديمية.
            وعند تأسيس الجامعة، ومن قبل ذلك بسنوات قليلة، حينما كانت بعض الكليات الأولى في الموصل تابعة لجامعة بغداد، تألف الجهاز الإداري بإشراف مباشر من رئيس الجامعة آنذاك (الأستاذ الدكتور محمود الجليلي)، ومن مساعدين اثنين لرئيس الجامعة الأول هو (الأستاذ الدكتور علي عزيز علي) وكان للشؤون العلمية، والثاني هو (الأستاذ الدكتور عصام الخطيب) وكان لشؤون التسجيل وقد عملت في دائرته (هيفاء الخطيب). وقد شغلت رئاسة الجامعة عندئذ (دار السيد أحمد بكر خياط) في الساحل الأيسر من مدينة الموصل.في حين شغلت دائرة نائب رئيس الجامعة البناية التي شغلها فندق آسيا فيما بعد في الدواسة مقابل ضريبة الدخل آنذاك وهي ألان خربة .                     يقول السيد علي عبد الله الصفو، وهو أحد الموظفين الأوائل الذين التحقوا برئاسة الجامعة عند تأسيسها في رسالة إلى كاتب هذه السطور مؤرخة في 19 كانون الثاني 2006: "عمل في الجامعة، العديد من الموظفين، بعضهم نقل من دوائر المحافظة إلى الجامعة، والبعض الآخر تم تعيينه وفق الصلاحية التي خولت لرئيس الجامعة.. كان لرئيس الجامعة آنذاك صلاحية وزير بهذا الخصوص". ويضيف أن مسيرة الجامعة بدأت "وفق أسس علمية رصينة، كان رئيس الجامعة الدكتور الجليلي يقابل كل مرشح للتعيين شخصياً، والأكثر من ذلك كان يخضعه في المقابلة لما يشبه الامتحان ليعرف هل أنه مؤهل شخصياً وعلمياً للعمل الذي سيتولاه.. وإذا ما وافق رئيس الجامعة عليه، فان أمر تعيينه يصدر في الحال.. أي في اليوم نفسه الذي جرت فيه المقابلة .. ودون إجراءات روتينية أو شكلية". وقد لمس جميع من عيّن آنذاك ان رئيس الجامعة كان حقاً "مدرسة في التربية والإدارة والأخلاق… وهذه شهادة للتاريخ لابد من ذكرها وواجبة لكل منصف عمل معه آنذاك".
       والذي يهمنا في هذه المقالة، التركيز على ديوان رئاسة الجامعة عند التأسيس، وكان يتألف من (شعب) و (مديريات) كثيرة، يديرها (مكتب رئيس الجامعة)، وهو الذي يقوم بالإشراف على شؤون المكتب والعلاقات العامة والقلم السري، فضلاً عن تنظيم المقابلات الشخصية الخاصة برئيس الجامعة، وتقديم المخاطبات الرسمية الى رئيس الجامعة: وقد أشرف على إدارة المكتب منذ إنشائه الآنسة سهير إبراهيم الجاد ر وكان المكتب، كما تقول الآنسة سهيرالجادر       في خلال الفترة من 31 آذار 1967 ولغاية سنة 1969 من أهم الأقسام في رئاسة الجامعة، فمن خلاله كان السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمود الجليلي يشرف على أعمال الجامعة كافة، وقد ضم أول الأمر أمانة مجلس الجامعة، القلم السري، الشؤون العلمية، الترقيات العلمية، العلاقات الثقافية والعامة، شؤون الأساتذة العرب (من غير العراقيين) والأجانب، وكان اتصال المكتب مباشرة بمجلس الوزراء والمجلس الأعلى للجامعات، حيث لم تكن هناك وزارة خاصة للتعليم العالي والبحث العلمي.. وقد ورد في دليل جامعة الموصل للسنة الدراسية 1967-1968 وهو أول دليل تصدره الجامعة بعد تأسيسها في الأول من نيسان 1967 إن وظيفة المجلس الأعلى للجامعات هو التنسيق بين الجامعات.. وقد عقد المجلس بعض اجتماعاته في الموصل في نيسان 1967 ويتألف من رؤساء الجامعات الرسمية وممثل من كل جامعة حسبما نص على ذلك قانون المجلس المذكور رقم (2) لسنة 1967. وقد تولت الآنسة سهير الجادر لوحدها، عند إنشاء المكتب شؤونه بما في ذلك الطباعة والصادرة والواردة والحفظ والمتابعة. وفي سنة 1971 وأثناء تولي الأستاذ الدكتور نزار الشاوي رئاسة الجامعة نقل السيد جمال الدين العلوي( الدكتور والأستاذ        المساعد فيما بعد  في كلية العلوم السياسية بجامعة الموصل) وكان معاون ملاحظ من دائرة إنشاءات الجامعة إلى مكتب رئيس الجامعة لشؤون العلاقات العامة فقط . وكان السيد نجيب حميد قد التحق لفترة وجيزة في نهاية 1969 ليتولى مكتب رئيس الجامعة وذلك أثر صدور أوامر بأن يكون مسؤول المكتب من الذكور وقد بقيت الآنسة سهير تدور شؤون المكتب عملياً.
       وكان هناك دائرة باسم (دائرة المسجل العام) وقد تولى مسؤولياتها وكالة منذ 19 حزيران 1968 الأستاذ الدكتور عامر سليمان (قسم الآثار، كلية الآداب). وممن عمل في دائرة التسجيل: السيد قصي العريبي والسيد سعد ألنوري (رحمه الله) . وفي 14 كانون الثاني 1971 استحدثت دائرة المفتش العام للجامعة وشغلها آنذاك السيد هشام الطالب.
       أما الإدارة المالية للجامعة، والتي تسمى اليوم (مديرية الشؤون المالية)، فقد توزعت آنذاك على مديريتين هما (مديرية الحسابات) و (مديرية الخزينة). وكانت مديرية الحسابات هي الجهة المسئولة عن تنفيذ السياسة المالية التي تقر من قبل مجلس الجامعة. كما ان من مسؤوليتها إعداد ميزانية الجامعة السنوية لعرضها على مجلس الجامعة وإقرارها مبدئياً. وتشرف المديرية كذلك على أعمال كافة الوحدات الحسابية في الكليات وتشكيلات الجامعة الأخرى، فضلاً عن مسؤولياتها المباشرة عن حسابات ديوان الرئاسة، والمؤسسات والمديريات التابعة لها. وقد تولى الإشراف على مديرية الحسابات سنة 1967-1968، منذ تأسيس الجامعة السيد حازم حميد حديد، وكان يسمى (مدير قسم الشؤون المالية). أما (شعبة حسابات الديوان) فتولى مسؤوليتها السيد عزيز مصطفى.ومن المحاسبين الذين عملوا في حسابات الجامعة السيد محمود عقيل ، والسيد عبد الرحمن الفخري. كما عمل في الحسابات كذلك السيد معن عبد القادر آل زكريا والسيد حكمت آسي و (صباح يونس) رحمها الله و(خليل إبراهيم) رحمه الله .
       أما (مديرية الخزينة فتقع على عاتقها مهمة تنفيذ سياسة الجامعة المالية. وكانت تشرف على تطبيق تلك السياسة من قبل الوحدات  الحسابية في عمادات الكليات (الهيئات كما كانت تسمى آنذاك وهي هيئة الطب وهيئة العلوم وهيئة الهندسة وهيئة الإنسانيات وهيئة الزراعة والبيطرة )                             ، وفيها تتوحد حسابات الجامعة مما جعلها قادرة على رؤية كافة التصرفات المالية والحسابية التي تجري في الجامعة ومؤسساتها بصورة صحيحة ودقيقة. كما تعد الميزانيات الختامية التي توضح أوضاع الجامعة المالية في مختلف المجالات، وتتولى إعداد القيود الأصولية لحسابات المعاملات التي تعود إلى خزينة الدولة العامة. وقد تولى مسؤولية قسم الخزينة السيد إبراهيم حسين السراج (رحمه الله) وبصفة (مدير) وكان يعاونه آنذاك كل من السيد ميسر صالح الأمين (رحمه الله) والسيد محمد علي حمودات (رحمه الله) وضم القسم كذلك محاسبين آخرين هما محمد سعيد الصائغ (رحمه الله) والسيد زهير الصقلي كما عمل في قسم الخزينة محاسبين آخرين منهم السيد خليل البارودي والسيد هاني نجم عبد الله (رحمه الله) والسيد عبد الجواد رشيد وكان هناك موظفون آخرون في الخزينة منهم السيد أبي سعيد الديوه جي (الأستاذ الدكتور رئيس جامعة الموصل حالياً)،والسيد طلال القدو.
            وهناك (مديرية الذاتية) والتي أصبحت الآن تسمى (قسم الأفراد) وقد تولى مسؤولياتها (السيد عبد الكريم أحمد) وبصفة (مدير) للذاتية ومن مهام هذا القسم إنجاز كافة الأعمال المتعلقة بأمور أعضاء الهيئة التدريسية (التدريسيون) والموظفين والمستخدمين. كما كانت تشرف وتدقق أعمال شعب الذاتية في الكليات والمؤسسات التابعة للجامعة. وقد توالى على هذه المديرية مدراء عديدون ، بعد السيد عبد الكريم أحمد أبرزهم السيد مصطفى عبد الله كرجية، والسيد صلاح الحدادي (رحمه الله)، والسيد حازم علي. ومن الموظفين الذين عملوا في الأفراد كل من السيد سهيل حمد، والسيد سمير عبد العزيز عبد القادر، والسيد سالم ذنون (رحمه الله) والسيد محمود أحمد ذنون ،والسيد هاني عبد الله (رحمه الله ) ،وربيع اسماعيل ،وبلقيس محسن الشاكر .
       وقد استدعت الحاجة إلى إنشاء مختبرات ومعامل وتوفير مواد كيماوية وطبية، استحداث مديرية باسم (مديرية المختبرات) وكان واجب هذه المديرية، معرفة احتياجات الكليات المختلفة، والعمل على توفيرها سواء كانت أجهزة مختبرية ومواد طبية وكيماوية أو غيرها ويتم ذلك أما بالشراء من السوق المحلية أو عن طريق الاستيراد من خارج العراق. وقد أشرف على إدارة هذه المديرية السيد غانم يونس (رحمه الله) وقد حصل على شهادة الماجستير في الرياضيات فيما بعد، وعمل تدريسياً في كلية العلوم). كما تولى في الوقت نفسه مسؤولية (شعبة الإحصاء) التي تشكلت لتعمل على تنظيم الإحصائيات الخاصة بالموظفين والمستخدمين وأعضاء الهيئات التدريسية. ومن الموظفين الذين عملوا في هذه الشعبة السيد آصف اسماعيل والسيد حسني علي صالح وصباح حنا كنو.
       وفيما يتعلق بالشعب الأخرى في ديوان رئاسة الجامعة، فقد كانت آنذاك شعب كثيرة منها:
*(شعبة التدقيق) ومن مهامها تدقيق كافة المعاملات من رواتب واجور محاضرات ومخصصات وكشوفات المقاولات أو معاملات التسليف وغيرها من الوجهة القانونية والحسابية كإجراء احتياطي يضمن اكتشاف المخالفات المالية. وقد تولى مسؤولية هذه الشعبة كل من السيد يحيى خالد (رحمه الله) والسيد هلال بشير .
       أما (شعبة الإدارة)، فكانت تقوم بأعمال الإدارة والأملاك، ومتابعة قضايا الاستملاك. كما عنيت بتنظيم الأوراق والكتب الصادرة والواردة والأضابير (الملفات) الخاصة برئاسة الجامعة والكليات التابعة لها. وقد أشرف على هذه الشعبة السيد عبد القادر الدبّاغ (رحمه الله) .
       وتتولى (شعبة الحقوق)، متابعة تنفيذ حقوق الجامعة لدى الجهات الخارجية، وتنفيذ ماعليها من حقوق وتنظيم تعهدات وكفالات الطلبة، كذلك تولت مهمة الإعداد للدعاوى المقامة من وعلى الجامعة وتقديم الاستشارات القانونية وتدقيق التعهدات الخاصة بالبعثات والزمالات والايفادات والإجازات الدراسية لمنتسبي الجامعة، ومتابعة تنفيذ تعهدات الطلبة والخريجين. وقد تولى الإشراف على هذه الشعبة السيد يونس الحاج محمد (رحمه الله).
       وهناك (شعبة المقاولات) ، وكانت تقوم بتدقيق الكشوف الخاصة بالمقاولات والسلف وقد عمل في هذه الشعبة السيد عاكف عبد الله (رحمه الله).
       وتنصرف مهام (شعبة العلاقات الثقافية) لمتابعة شؤون بعثات الطلبة الموفدين، وزمالاتهم وإجازتهم الدراسية.. وقد أشرف عليها السيد سعد النوري (رحمه الله) بعد سنة 1968.
       ونظراً لوجود عدد من الأساتذة والخبراء العرب والأجانب في جامعة الموصل في بواكير تأسيسها نظراً للحاجة الى ذلك، ولقلة الكادر العراقي المتخصص، فقد أنشئت شعبة خاصة بحساباتهم ومتابعة مستحقاتهم. وهذه الشعبة سميت بـ(شعبة حسابات العرب والأجانب) .. وكانت تتولى حسابات وذاتية وتنظيم عقود الأساتذة والخبراء العرب والأجانب، وتدقيقها، فضلاً عن المخاطبات (المراسلات) الخاصة بالأساتذة العاملين على حساب مشروع شملت به جامعة الموصل آنذاك وهو (مشروع الصندوق الخاص التابع للأمم المتحدة) والمعروف اختصاراً بـ(عراق/15) هذا فضلاً عن مهام الشعبة الأخرى ومنها متابعة قضايا الأساتذة الزائرين. وقد عمل في الشعبة واشرف عليها (السيد علي عبد الله الصفو) وكان الى جانبه (باسمة سعيد) رحمها الله.
       وكانت هناك شعبة للطباعة والتصوير باسم (شعبة الرونيو والتصوير). وقد زودت هذه الشعبة عند تأسيس الجامعة بجهاز رونيو وجهاز تصوير وكاميرا وجهاز ( اوفسيت حجم أي 14 لون واحد) ، وجهاز طبع خرائط   وجهاز لكبس ألهويات. وقد عمل في هذه الشعبة السيد ذنون يونس زينو والسيدمحفوظ احمد أمين خروفة الذي لا يزال يعمل في الشعبة ذاتها متعه الله بالصحة والعافية .
       والى جانب تلك الشعب، كانت هناك شعب أخرى مهمة في تسيير العمل داخل الجامعة وهي:-
*(شعبة القلم السري) وكانت شؤونها عند التأسيس مناطة بمكتب السيد رئيس الجامعة واستمر الأمر على هذا النحو منذ سنة 1967 وحتى سنة 1978. وقد عمل في هذه الشعبة السيد مؤيد حسين المجيد وهو الآن مسئول القلم السري.
*(شعبة المخزن) وتولى مسؤوليتها السيد جرجيس الحاج محمد (رحمه الله) وعمل إلى جانبه السيد عبد الله نجم .
*(شعبة الأوراق) وتولى مسؤوليتها السيد حازم ملكو (رحمه الله) وكان يعمل معه من الموظفين الأوائل السيد حازم فتح الله (حالياً يعمل في أمانة مجلس الجامعة) والسيد مؤيد ألنعيمي (رحمه الله) وأكمل عمر فوزي.
*(شعبة الطابعة)، وتولت مسؤوليتها الآنسة مسيكة حمودي
      لقد استطاعت الجامعة، ومن خلال إدارتها وأعضاء هيئتها التدريسية وموظفيها والعاملين فيها، ان تخطو خطوات حثيثة في طريق تلبية متطلبات المجتمع وبيئة توطنها.. ويقيناً ان السمعة العالية التي تتمتع بها اليوم ماهي الا حصيلة جهود كبيرة كان للأوائل من الرواد فيها (تدريسيون وإداريون) الدور الكبير.. فتحية لأولئك المؤسسين والرحمة لمن غادرنا إلى الحياة الآخرة والتوفيق والصحة الدائمة لمن لا يزال يقدم عطاءه.      
        بقي أن ندعو من خلال هذا المقال الإخوة المسئولين في الجامعة لاستحداث شارة تقديرية تقدم وفاءا لكل من أمضى 40 عاما مستمرا في العمل في الجامعة وأفنى زهرة شبابه لخدمتها وتطويرها.
*الفريق طاهر يحيى رئيس الوزراء العراقي  الاسبق يزور جامعة الموصل 1967 ويسجل كلمة في سجل الزيارات ويقف الى جانبه الاستاذ  الدكتور محمود الجليلي رئيس الجامعة .شكرا للصديق الاستاذ زياد الصميدعي على الصورة الجميلة المرفقة
           

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق