الجمعة، 31 مايو، 2013

الاستاذ شاكر محمود احمد الامين ....استاذي





الاستاذ شاكر  محمود احمد الامين ....استاذي
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
حينما كتبتٌ اطروحتي للدكتوراه 1979 كان لدي مشرفان احدهما مؤرخ والثاني تربوي فالاطروحة كانت تتناول :" السياسة التعليمية في العراق ابان الاحتلال والانتداب البريطانيين للعراق1914-1932 " . وقد شددت الرحال الى دائرة السجلات العامة في لندن حيث الوثائق المتعلقة بالتربية والتعليم في العراق اما وزارة تربيتنا فأعتذرت لان وثائقها وسجلاتها قد تلفت بسبب فيضان 1946 ...المهم استاذي المشرف في تخصص التاريخ كان المرحوم الاستاذ الدكتور فاضل حسين اما في التربية فكان الاستاذ شاكر الامين ومنذ الثمانينات من القرن الماضي وحتى اليوم لم اسمع اي خبر عنه كان استاذا رائعا ، متواضعا يحب طلبته ويصادقهم وكان عميق الخبرة متمكن من مادة اصول تدريس العلوم الاجتماعية وخاصة التاريخ .. وجدت ان صديقي الموسوعي الاستاذ حميد المطبعي قد كتب عنه في "موسوعة اعلام وعلمماء العراق " بضعة اسطر قال فيها -مشكورا - ان الاستاذ شاكر محمد احمد الامين وهذا هو اسمه الكامل من مواليد الناصرية (محافظة ذي قار ) سنة 1929 .... باحث اجتماعي تربوي مارس التدريس في المعاهد التعليمية ثم عين استاذا في كلية التربية –جامعة بغداد وهو ينتمي الى جمعية العلوم التربوية والنفسية كتب ونشر اول مرة سنة 1946 في مجلة " عالم الغد " من مؤلفاته المطبوعة :
1." اصول تدريس المواد الاجتماعية" طبع سنة 1989 وبعدها طبع عشر طبعات
2." استخدام الاحداث الجارية والقضايا المعاصرة في تدريس المواد الاجتماعية" وقد طبع سنة . 1986
اتمنى ان يزودني أحد من اصدقائه او طلبته بما يتوفر عنه من اخبار فالرجل كما اعرف لم يتزوج وبالتالي ليس له عقب ومهما يكن فقد كان استاذي الاستاذ شاكر الامين عالم كبير متمكن من مادته ‘، سام في اخلاقه وقد افدت من توجيهاته وملاحظاته الشيء الكثير جعل الله كل ذلك في ميزان حسناته ..

بعد ان نشرت المقال عقب الصديق الدكتور حكمت الحلو بالقول :" عزيزي الدكتور ابراهيم : كل ماذكرته بحق هذا الرجل صحيح ‘ فالرجل بحق علم عراقي بارز تخرج على يديه العشرات من طلبة الدراسات العليا ، كان هادئ الطبع الى درجة كبيرة ، يحب النكتة ، ويبتعد عن مواطن المناكفة والتشاحن ، آراؤه العلمية سديدة بليغة ،لم التق به منذ سنوات غير ان زميلا لي ذا صلة وثيقة به والى فترة قصيرة كنت أمرر من خلاله التحيات لهذا الرجل وكانت بالمقابل تصلني تحياته ، وسأعمل على التأكد من وجوده ومن وضعه حاليا ، دمت وفياً لمبادئك العلمية واخلاقك المبدئية ، واخلاصك مع ربك ،ومع الناس يا د. ابراهيم" 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق