الأحد، 30 يونيو، 2013

أعضاء اتحاد كتاب الانترنت العراقيين : الشاعرة بارقة ابو الشون (تسلسلها في الاتحاد 12 )

أعضاء اتحاد كتاب الانترنت العراقيين :
**************************الشاعرة بارقة ابو الشون (تسلسلها في الاتحاد 12 )

ميدل ايست أونلاين

دمشق- من بسام الطعان

الوجع العراقي في صوت المرأة

بارقة أبو الشون شاعرة عراقية، على الرغم من أن الإبداع الشعري ينهمر من دواخلها إلا أنها لا تقول عن نفسها "أنا شاعرة" وهذا عكس الكثيرين، لها مجموعة شعرية، وأخرى قيد الطبع، وتنشر في الصحف والدوريات المحلية والعربية.

ولدت في بغداد عام 1962 بغداد من عائلة مناضلة الوالد قضى عمرة وهو طالب في سجون الملكية معارضا وثوريا، أكملت دراستها في هندسة البناء والإنشاءات حتى لا يكون التكسب بالأدب وتعمل حاليا معيدة في التعليم العالي.

عن دلالة أن تكون شاعرة تقول: "أتحمل عبء الكلمة، ولم اقل أنا شاعرة، اعترف لي أساتذة اللغة أني أجيد الشعر سماعيا وقالوا هذه جزء من الموهبة التي لا تتوفر دائما. تطورت لغتي عبر التحاور مع أبي ومطالعة كتبه".

وترى ربما يسيطر الحزن على الإنسان لكنه عادة ينشد الفرح.

كذلك يمارس الموت اليومي تحت طائلة الوجع والحلم المستديم لعراق أفضل، يتخطى عتبة الألم وينتفض.

تتساءل بارقة أبو الشون: ماذا فعل الاحتلال بالثقافة العراقية، وكيف يستطيع المبدع العراقي أن يبدع مع نزيف الدم والحصار؟ وتجيب يفعل الاحتلال بالثقافة كفعله بالأرض من احتراق، لكن الأرض سرعان ما تعود وتثمر.

وعن القصيدة المعاصرة تقول: "ربما نعجب بقصيدة قبل مئات الأعوام لفخامة اللفظ، لكنها في الوقت نفسه هي تعبر عن زمنها، أما الكلمات التي تقال بأي شكل كانت هي تعبر أيضاً عما يختلجه العصر.

أما قصيدة النثر فقدمت الجديد ضمن سياق تاريخي معاصر، فلو بقي الشاعر يتنفس برئة القرون الوسطى لكان الأجدر بنا أن نضعه على الجدار لوحة قديمة بإطار زمني حديث".

وترى أن الصور الشعرية لها النصيب الأكبر من تطور الفكر المعاصر فقد خرجت من قالب المألوف إلى بناء صوري غير معتاد، بل يحتاج من يقرأ الشعرالحديث في بعض الأحيان إلى رؤية فلسفية وخلفية فكرية ناضجة (أقصد الشعر الرصين طبعا).

وتضيف: "اغلب أشعاري لم انشرها، هي من المؤكد وفق الظرف الزمني والمكاني وتجسيدا للمعاناة".

وعن صوتها الانثوي ومعاناة المرأة العراقية تقول: "من المؤكد إني جزء من صوتها إذ لم أكن بعض من بعض معاناتها فأني عشتُ تاريخ صراعها، أحس بها وهي طريحة الأرصفة وحبيسة الجدران ومتناثرة الأعضاء في الشوارع ودامعة الأكفان وسجينة السواد، أتمزق موتا حين أرى الحروب يتسابقن على جسدها وتتضافر الأكف على أن تسقطها من عرش إنسانيتها لتهتف بذلك".

* ميدل ايست اونلاين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق