الأربعاء، 28 أغسطس 2013

القاص محمود جنداري وحلم العودة الى القرية

القاص محمود جنداري وحلم العودة الى القرية
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ متمرس -جامعة الموصل
*********************************في العدد الصادر في 8شباط 1989 من مجلة "ألف باء " البغدادية أجرى الاستاذ عبد الستار البيضاني حوارا مع القاص الكبير محمود جنداري 1944-1995 (رحمه الله ) .. ومما قاله البيضاني ان قاصا عربيا قرأ لجنداري مجموعته "حالات " وشعر بالخجل لان القراء العرب لم يكتشفوا هذا القاص الكبير . وقد تحدث القاص محمود جنداري عن حياته فقال انه كان يتمنى ان يصبح رساما لكن الحكاية اخذته ، وكان الغناء البدوي يعجبه وام كلثوم هي المطربة الوحيدة التي لم يحب سماعها واحب محمد عبد الوهاب وحضيري ابو عزيز وناظم الغزالي وداخل حسن .. وقد احب امرأة جعلته رومانسيا في كل حياته حتى في السياسة ولم يكن يعرف غير القراءة كان يقرأ بعنف ، وكان مدمنا على السينما وفي ذهنه الممثلة الفرنسية ان جيراردو واروع الافلام التي اثرت فيه فيلم " زد " و " زوربا اليوناني " . واضاف انه عصبي المزاج ولايميل الى الجدل وكان يحب السير في المطر ويأخذ على نفسه حبه المبالغ فيه للقرية ..قريته التي ولد فيها (اجميلة في الشرقاط ) ..وقال انه كان يحرص دائما ان يكون مع اهله في القرية ويتمنى ان يأخذ احد بيده ليعود الى قريته النائية وكان لايعتقد بوجود نجومية في الادب لكنه كان يؤكد على ان الادب تواصل مع الحياة وختم قوله انه عندما يحلم بالعودة الى القرية ، فأنه يروم العودة الى الطفولة والبراءة ...رحم الله القاص الكبير محمود جنداري لقد كان قاصا عظيما وانسانا رائعا .بقي ان نقول ان القاص محمود جنداري من مواليد سنة 1944 توفي 1995 وله مجاميع قصصية فضلا عن حالات اهمها "اعوام الظمأ " و"الحصار " و"الحافات " و" عصر المدن " و" احتمالات " و"مصاطب الالهة " وله دراسة بعنوان :" الاسطورة والنص القصصي الحديث " فضلا عن اعمال اخرى مبثوثة في الصحف والمجلات تنتظر من يجمعها ويدرسها وينشرها ..
 
 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق