الاثنين، 30 سبتمبر 2013

السيد عمر حفظي المللي وتقاليد العمل في سنوات تأسيس الدولة الحديثة في العراق

كان من تقاليد العمل في سنوات تكوين الدولة العراقية الاولى ومابعدها حتى الستينات من القرن الماضي السعي -قدر الامكان- لوضع الرجل المناسب في المكان المناسب واختيار العناصر المتخصصة الكفوءة واعتماد ما كنا نسميه (المسلكية ) ..حضر ذلك في ذهني وانا اتابع مسيرة (السيد عمر حفظي المللي ) قائمقام المسيب في الثلاثينات من القرن الماضي وقد وجدت صورته في الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 وانا اعد حلقة من برنامج ( شذرات ) الذي أقدمه من على "قناة الغربية" الفضائية وكانت الحلقة عن تاريخ وحاضر الحلة ومحافظة بابل ..لم اجد كثيرا من المعلومات عن السيد عمر حفظي المللي لكن ما وجدته بد ذلك ان الرجل بعد ان انهى مهامه قائمقاما للمسيب اصبح متصرفا على لواء الكوت منذ 11-1101944 وحتى 3-9-1946 وتابعته ثالثة فوجدت انه كان عضوا في ديوان التفسير الخاص اي تفسير القوانين ثم انتهى به المقام ليكون عضوا في محمة التمييز عندما كان رئيسها الاستاذ حسن سامي التاتار في اواخر الخمسينات وما بعدها بقليل ...هكذا هي تقاليد العمل ...سمعت ان احد عمداء الكليات في احدى الجامعات- ولم يعمل في حياته مقررا واصبح بعد الاحتلال عميدا ان منضدة المكتب (الميز ) هي التي تعلمه ...يالبؤس التعليم ....دمتم بعز ودعوة لان نضع الرجل المناسب في المكان المناسب ولابد للخبرة والتجربة ان تأخذ مكانها حتى يستقيم الوضع ...................ابراهيم العلاف
 
 
 
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق