الجمعة، 31 أكتوبر 2014

المستشار الاميركي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي آندرو إيردمان وانتخاب القيادات الجامعية

 المستشار الاميركي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي  آندرو إيردمان  وانتخاب القيادات الجامعية
من ارشيفي الخاص :
***********************
بعد الاحتلال الاميركي البغيض للعراق في 9نيسان 2003 .. عين مكتب اعادة الاعمار والمساعدات الذي كان يرأسه الجنرال جي غارنر في كل وزارة سؤول اميركي بصفة مستشار وقد عين البروفيسور بي إن . إيردمان مستشارا لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي .. والى جانب هذه السطور كتاب وجهه الى رئاسات الجامعات العراقية مؤرخ في 12 مايس 2003 تضمن قواعد ومعايير انتخاب القيادات الجامعية من رؤساء أقسام وعمداء .....لم ينفذ شيء من هذا بالشكل المطلوب واستمرت التعيينات بدلا من الانتخاب ....بالتأكيد هذه وثيقة تاريخية توثق لفترة من تاريخ العراق إبان الاحتلال الاميركي ستفيد الباحثين في يوم ما ........................ابراهيم العلاف
بعد نشر هذا الموضوع غي صفحتي الفيسبوكية عقب الاستاذ الدكتور زهير محمد عبد الله الشاروك رئيس جامعة الموصل قبيل الاحتلال بالقول :" 
عزيزي أبو نشوان بودي التعقيب على الوثيقة أولا الدكتور ارنولد لايحمل لقب برفسور حيث أنه شاب في مقتبل العمر وثانيا هذه الوثيقة عجلت في احتدام الخلاف بيني كرئيس لجامعة الموصل ومجلس المحافظة برئاسة السيد غانم البصو حيث طلبني السيد المحافظ للأستفسار عن موضوع الأنتخابات وكان اللقاء بحضور الدكتور ابراهيم عرفات والدكتور سعدالله توفيق وقد حاول المحافظ فرض شروط اضافية على التعليمات الواردة في الكتاب فرفضت ذلك رفضا قاطعا وأبلغته ان الجامعة لا تخضع لسيطرة المحافط وان هنالك قانون للتعليم العالي يربط الجامعة بوزارة التعليم العالي وأنا استلم التعليمات من الوزارة وقد احتدم النقاش بيني وبين المحافظ مما اضطرني لترك اللقاء وقام المحافظ ومجلس المحافظة باصدار قرار باقالتي وتعين الدكتور سعدالله توفيق وبمباركة قائد الفرقة 101 الأمريكي بياتروس الذي كانت لي معه مواقف واضحة برفضي الأحتلال وعدم التعاون مع رموزه وتم بعد ذلك تجميد تعليمات الوزارة وتنفيذ تعليمات مجلس المحافظة. اردت التعليق على الموضوع للتاريخ والشهود لا زالو على قيد الحياة" .
وقد علقت انا قائلا :"نعم اخي الاستاذ الدكتور زهير الشاروك Zuhair Al Sharook وانا اعرف القصة وقد وثقتها في سجلاتي التي زادت على ال30 سجلا واعرف كيف كنت واقفا والاخ الدكتور وديع في باب الرئاسة وانتما تشرفان على اعادة ما نهب من الجامعة وقد وثقت ذلك ايضا بدليل انني طلبت من الاخ الدكتور مروان اخيك ان يجلب لك كرسي لتجلس عليها .وسمعت قصة النقاش مع غانم البصو الذي كان مبتهجا بتسمية شارع المجموعة بشارع الفرقة 101 والذي بات اليوم يسمى شارع الدكتور محمود الجليلي ..مواقفك الشجاعة والصادقة والوطنية موثقة ولن ينساها المؤرخ الحصيف مهما طال الزمن .بشأن المستشار انا قصدت ي إن . إيردمان في الوزارة وهو من وقع الكتاب وليس آرنولد وانت أدرى" . 
وقد عاد ا.د.الشاروك ليختم تعقيبه بالقول :" أشكرك أخي العزيز كل الذي قمت به هو جزء يسير مما أكنه للجامعة والموصل والعراق. نعم اخي المقصود ايردمان وقد أخطأت بالأسم" .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق