الاثنين، 23 أكتوبر، 2017

فيكتور باسوفاليوك سفير الأتحاد السوفيتي في بغداد ....مرة أخرى .........ابراهيم العلاف

فيكتور باسوفاليوك ..........سفير الأتحاد السوفيتي في بغداد ....مرة أخرى 
كتب الصديق الدبلوماسي العراقي الاسبق الاستاذ موفق أيوب Mowafak Ayoub وهو يعلق على نشري غلاف كتاب (سماء بغداد القرمزية ) التي صدرت بطبعتها العربية مؤخرا ، وهي مذكرات فيكتور باسوفاليوك ..........سفير الأتحاد السوفيتي في بغداد يقول :
وصل الى العراق قبل نهاية الحرب مع ايران ، وقد انجزتُ معاملة اعتماده في العراق عندما كنت مسؤول قسم اوراق الأعتماد في دائرة المراسم بوزارة الخارجية العراقية ... وادناه ما سجلته عنه في مسودة مذكراتي (غير المنجزة) .. تابعت معاملة ترشيح واعتماد أخر سفير للأتحاد السوفيتي في العراق وهو السيد فيكتور باسوفاليوك .. شخصية قوية وله اطلاع كامل على اوضاع الشرق الأوسط يتكلم اللغة العربية بطلاقة ووضوح نادر ماتجده لدى الأجانب وخبرته ولغته العربية اهلته لأن يكون مترجم القيادة السوفيتية في لقاءتهم مع القادة العرب انجزت معاملة اعتماده وصل الى العراق وكان من بين السفراء البارزين في بغداد وكانت له لقاءات مهمة مع مسؤولي وزارة الخارجية وكانت الأبواب مفتوحة له في اي وقت ولم يكن سفيرا عاديا فقد كان دوره لايقل اهمية عن سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية ( أبريل غلاسبي) لا بل كانت علاقته اعمق واقدم باعتبار ان العلاقات بين الأتحاد السوفيتي والعراق متشعبة في فترة كانت الولايات المتحدة غائبة عن الساحة العراقية .. وقد قال لي الأستاذ الفاضل الدكتور رياض القيسي عنه " عملت معه لفترة غير قصيرة وكانت العلاقات معه مشحونة بالمواقف الصعبة، وكان ذو عقل سياسي ممتاز وضليعا باللغة العربية" . تكونت لي علاقة جيدة مع السيد باسوفاليوك لأني كنت التقيه بكثرة وساتحدث عن حوار خاص معه في سياق الأحداث بتاريخها. السيد باسوفاليوك لم يكن روسيا بل كان من أوكرانيا .. بقي سفيرا في العراق الى مابعد اجتياح الجيش العراقي للكويت ومارس منصب السفير بعد ان تحول الأتحاد السوفيتي الى جمهورية روسيا الأتحادية بعدها نقل الى روسيا وبقي مواطنا روسيا واستلم منصب ( رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الروسية ) ثم وكيلا للوزارة وتوفي بمرض السرطان وهو لايزال في مقتبل العمر والعطاء. ساحاول ان احصل على كتابه لكي أقرأه.." . انتهى كلام الاستاذ موفق أيوب .
بالمناسبة فإن ڤيكتور پوسوڤاليوك Victor Posuvalyuk، كان نائبا لوزير الخارجية الروسية ، ومبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط في عهد الرئيس الروسي الاسبق بوريس يلتسين. وقد احتل بوسوفاليوك مكانة مرموقة في الدبلوماسية السوفياتية ووريثتها الروسية... تخرج في (معهد الاقطار الاسيوية والافريقية ) في موسكو Institute of Asian and African Countries وهو من مواليد 7 مايس -ايار سنة 1940 توفي في الاول من آب سنة 1999 ويصلح ان يكون موضوعا لرسالة ماجستير في التاريخ اقدم في الجامعات العراقية ...................................ابراهيم العلاف

عودة مكتبة أوقاف الموصل بهمة الغيارى





بحمد الله وبهمة الغيارى منتسبي ( مكتبة الاوقاف العامة في الموصل ) واستجابة لما كتبته قبل ايام ... تمت اليوم الاحد 22-10-2017 ومنذ الصباح الباكر عملية تنظيف وترتيب كتب ، ومحتويات ، واثاث مكتبة الاوقاف .....احيي العاملين واشيد بجهودهم وبجهود مديرهم الهمام الاستاذ ياسر الشيخ جهاد هويدي كما اشيد بهود من تطوع للعمل ومنهم شباب فزعة وشباب فريق ام الربيعين وفريق معا نبني المستقبل
وادعو الله ان يحفظهم ويضع ما عملوه في ميزان حسناتهم وارجو من الاحبة جميعا ان يحييونهم . وهذه بعض الصور التي وصلتني الان توقف للموضوع ..........................ابراهيم العلاف

الأحد، 22 أكتوبر، 2017

نحن والدكتور حيدر العبادي ا.د. ابراهيم خليل العلاف

نحن والدكتور حيدر العبادي
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 
سألني احد الاصدقاء عن الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء العراق الحالي ، ورأيي في سياسته ووعدته ان اجيبه على العام فأنا لااحب الخاص ، واصر على ان اجهر بأفكاري على العام . واقول ان الدكتور حيدر العبادي الذي اختير في الحادي عشر من اب سنة 2014 رئيسا للوزراء ، أثبت انه ليس ( سياسيا) مغامرا بل (رجل دولة ) . وثمة فرق كبير بين (السياسي ) و(رجل الدولة ) فالسياسي يغامر ، ولاتهمه احيانا مصلحة بلده بقدر ما تهمه مصلحته الخاصة .أما رجل الدولة فهو الذي يحرص على بلده وابناء شعبه قدر الامكان .
والدكتور حيدر العبادي ، ومن خلال متابعتي لأداءه استطيع انه استطاع بناء جيش قوي واختار قادة عسكريين محترفين وبذل جهودا كبيرة من اجل اصلاح المؤسسة العسكرية والاهم من كل ذلك انه اعاد للجيش العراقي هيبته ومكانته ودوره وظهر هذا واضحا في عمليات التحرير وتخليص ارض العراق من الظلاميين الذن جثموا على ارض بعض المدن ومنها الموصل والانبار وتكريت .
كما ان الدكتور حيدر العبادي ، ومن خلال خطابه السياسي نجح في تكريس مبدأ ( الوطنية ) وابعاد البلد عن الطائفية والعنصرية والعرقية وشرورها ويقينا ان الشعب العراقي تعاون معه في ترسيخ هذا المبدأ .
وفي مجال التعامل مع التنظيمات المسلحة ، نجح الدكتور العبادي في دفع البرلمان لتشريع قانون الحشد الشعبي وجعله تابعا للمنظومة الامنية التي تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة ، وبذلك عزل بعض الفصائل التي لم تنضوي تجت جناح الحشد الذي اصبح مكونا من العراقيين جميعا .
ويقينا ان الدكتور العبادي نجح في معالجة قضية استفتاء الانفصال التي اثيرت من قبل بعض قيادات اقليم كردستان العراق وعالجها بهدوء ، وحزم شديد واعاد كركوك والمناطق التي كانت تعرف بالمتنازع عليها الى احضان العراق الموحد وبالطريقة التي حظيت بموافقة الشعب والبرلمان ومباركة الدول المجاورة والدول الكبرى .
ثم ان الدكتور العبادي قد نجح في اعادة العراق الى محيطه العربي وتأكيد دوره القومي من خلال إقامة افضل العلاقات مع الدول العربية الرئيسية السعودية ومصر والاردن .
ومما ينبغي ان نؤكد عليه ايضا ان الدكتور العبادي استطاع الموازنة بين النفوذ الاميركي والايراني والتركي بطريقة مهمة من خلال تأكيده على سيادة ( المصلحة العراقية العليا ) في التعامل مع القوى الاقليمية والدولية مما اكسبه احترام وتقدير كل تلك القوى .
الرجل استطاع ان يؤسس لمشروع وطني يلتقي الجميع على تأييده من خلال تفعيل مؤسسات القضاء والعودة الى الدستور وغيرها لتأكيد اهمية احترام السيادة العراقية وبدون ان يكون ثمة طغيانا لأحدعلى وحدة العراق وسيادته وهيبته .
أخيرا اقول ان الدكتور حيدر العبادي يتمتع بشخصية هادئة ، وقوية ، وحازمة وهذه صفات لاتجتمع الا في رجل الدولة وواجب علينا ان ندعمه في مساعيه في استكمال اعادة هيبة الدولة وقوتها للقضاء على الفاسدين والمفسدين الذين سيأتي الدور لايقافهم عند حدهم ومحاسبتهم ويقينا اننا بحاجة الى الصبر والانتظار .

القبعة قصة الروائي والقاص العراقي الاستاذ محمود سعيد *

القبعة
قصة الروائي والقاص العراقي الاستاذ محمود سعيد *
تلفّتُّ حولي لم أرَ أي عامل في المحلّ الكبير، القبّعة تقليديّة من جهة، وحديثة من جهة أخرى. سوداء، رسميّة، من طراز ما كان يعتمره الممثّلون القدامى كهمفري بوكارت، وغاري كرانت ومنتجمري كليفت وغيرهم، لكنّها حديثة، صغيرة جداً، لا تكاد حافتها الخلفيّة تزيد على سنتيمترين، قررت شراءها، لكني توقّفت. هناك في الجهة اليسرى ثلاثة أشرطة ضيقة ملوّنة. وجدت العاملة، على بعد نحو عشرة أمتار، في القسم النّسائيّ، اغتبطتُ، لوّحت بيدي وأنا أنظر إلى جهتها. هزّت رأسها، زال تحفّظها عندما اقتربت، بادرتُ: رجاء هل هذه للرّجال أم النّساء؟ تهكّم مرح انطبع على تقاطيعها الجادّة: «أيوجد فرق؟»، ابتعدت عني، حالاً. لم أزد. قد تعتبرني مستفزّاً، إن أضفت كلمة أخرى. تتّهمني بالتمييز. لن أشتري القبعة. دفعت عربتي. في شقّتي قبّعات مكدّسات، لم أستعمل قسماً منها. عندما اكتشف تلاميذي شغفي بالقبّعات، قدّموا لي قبّعة هدية في حفلة نهاية كلّ فصل. حتى سكان العمارة أخذت هداياهم تترى. وجدت غير قبّعة معلّقة بيد الباب، خالية من الاسم، بينما أخذت د. كارولين تحصي ما أعتمره بدفتر ملاحظاتها، بالأوصاف والألوان، وتعيده ونحن نضحك في أول مطعم يجمعنا، وزوجها يقهقه. سأقول لها حين نلتقي: تمنّيت لو كنت معي لأتأكد من صلاحيّة القبعة، بدل تهكم العاملة الجاف: «أيوجد فرق؟».
في البيت فتحت علّاقة المشتريات، لأضعها في الثلاجة، أو المطبخ، فوجئت، انتصبت القبّعة نفسها أمامي. من وضعها؟ لا أتذكّر، إذن من؟ يا لي من غبيّ، أخذ نسياني يتفاقم. هل هذه إحدى علامات الخرف؟ تفحّصتها، نعم هي، القبّعة ذاتها. أخذ قلبي يدقّ. ماذا لو اكتشف رجل الأمن ذلك؟ وجه الفتاة المصفر، عيناها الدّامعتان، نظراتها تلتهب بالرّعب. إحدى العاملات الضّخمات تشدّ على ساعديها بكلتا يديها، وتسيّرها أمامها وإلى جانبها رجل الأمن، العملاق، متجهّم الملامح، عيناه تتّقدان شرراً. تخيلته يدفعني بدل الفتاة، أي خزي؟ ستأكل الصحافة المحلية، ووسائل الإعلام بجسدي أسبوعاً في الأقلّ، هل سيصدّقونني؟ ستشمت ألسنة حادّة بي، وستأسى أخرى لما أصابني. قبل كلّ شيء. اللعنة عليك يا أحمد صدري. أول مرّة رآني قال لي: لماذا تستفزّ النّاس الأبرياء بقبح صلعتك؟ خذ هذه واسترها!
كيف سأدافع عن نفسي؟ أأقول للشّرطة وضعتها في الحقيبة دون أن أشعر! حتى أنا لا أقتنع بهذا الجواب السّخيف. لماذا لا أتصل بأحمد ليخرجني من المستنقع الذي أوقعني به. لا. ستضحك علي زوجته. كيف سيدافع المحامي عنّي؟
الحلّ الوحيد أن أرجعها. سيطلب مني رجل الأمن إيصال الشّراء. استبعدت الأمر، سأضع نفسي في موقف الاتهام. ماذا سأقول؟ سيشكّ في أكثر، سيرسلون ثلّة من الشّرطة لتفتّش شقّتي، فقد أفعل ذلك لأتستّر على سرقات أخرى. هذا ردّ فعل طبيعيّ. لا، لن أقدم على هذه الخطوة. ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟
«هلْلُللووو». جاء صوت ماريان الغنج، في سماعة الهاتف، توسّلتُ: «ماريان، تعالي أرجوك. أحتاجك الآن».
قهقهتْ: «لماذا؟».
- «لا أستطيع الشّرح. عندي مشكلة عويصة، أنت وحدك تستطيعين حلّها، تعالي».
- ما هي؟
- سرّ.
- لست صاحب سر.
- رجاء.
قهقهت ببرود، يعجبني صوتها عندما تقهقه، كمغنية الأوبرا، يتصاعد درجات ثم ينفجر كقنبلة لذيذة.
- ينتهي عملي في الثّانية والنصف. بعد ساعتين. هه هه هه.
ماريان ذكيّة، نشطة، لمّاحة، أنا متأكد. وحدها من سيحلّ المشكلة. لكن كيف ستعالج الأمر؟ «لا أدري»... عندي أكثر من ساعتين، أخذت ألهي نفسي، تغدّيت وأنا أفكر. كيف أصبحت القبعة مع المشتريات؟ هل وضعتها أنا بدل أن أعلقها في مكانها؟ أتذكر أنني نظرت بتمعن إلى بضع قبعات أخرى، إحداها زرقاء عميقة، وأخرى صفراء، وثالثة بلون الخاكي، لكنها وحدها نطت كالضفدع في الحقيبة، لماذا هي وحدها؟ لا شكّ أنها صنعت لجني أراد أن يحرجني. لا أدري، قبل أن أرشف قهوتي، سمعت الباب يفتح، وخطوات ماريان في الممّر: هلْلُللووو
هتفتُ وأنا أنهض لاستقبالها: القهوة جاهزة.
- لا. تناولتها وأنا في الطّريق، ما المشكلة؟ ما السّرّ؟
أمسكت ببطاقة السّعر بالسّبابة والإبهام، والقبّعة تهتز كبندول السّاعة، وكأنّها كانت على رأس أجرب، وخوف عدوى الوباء يهددني. بينما كانت ضحكة ماريان تترى من دون انقطاع، وهي تصفّق: أتخيل نفسي في مركز الشرطة أتكفّلك، أخترع الأكاذيب لأدافع عنك. لكن لا عليك. سأرجعها الآن. هيّا.
أشرت إلى الطّعام: كلي أولاً.
- لا، لنذهب.
في محلّ الملابس، وقفت قرب الدرج الكهربائي الصاعد، قرب الباب، قلت لماريان: اذهبي وحدك.
- لا تتردّد.
- لن أجيء.
مغامِرةٌ هذه ال ماريان، ترى ماذا ستقول لهم؟ كيف ستحلّ المشكلة؟ تمشّيت في الجوار، لم أبتعد. بعد نحو عشر دقائق سمعت صوتها: تعال.
أخذت تلوح بكيس صغير ملفوف.
- ماذا فعلوا؟ ماذا قالوا؟
ضحكت مرّة ثانية: لم يقولوا شيئاً، لم يفعلوا شيئاً.
كانت تسخر من هلعي، تقلدني: «مشكلة عويصة». قلت لهم، إنّني وجدت هذه القبعة في موقف الحافلة، قبل أن أدخل، وجئت بها لأن اسم المحل في بطاقة السعر.
- ألم يسألوا عن الإيصال؟
- لا. أخذوها، وتركوني، وقبل أن أصل إلى الدّرج النّازل، سمعت شرطي الأمن ورائي يستوقفني، قال لي: «المدير يطلبك». رافقته إليه و...
قاطعتها: ألم تخافي؟
ضحكت: لماذا أخاف؟ ماذا فعلت؟
غمزت عينها: أنت تسرق وأنا أخاف؟
ضحكتُ: ماذا أراد المدير؟
- نهض من وراء مكتبه، عانقني، شدّ على يدي، امتدح أمانتي، ثم استدعى إحدى العاملات، قال لها: لتأخذ مجاناً أي شيء بما يعادل مائة دولار فأقل. أعادت التّلويح بالكيس ثانية.
ضحكتُ: هل اخترت شيئاً بحدود مائة دولار؟
هزّت رأسها: لا، أرخص شيء، بأحد عشر دولاراً وعشرة سنتات فقط.
- دعيني أرى.
هزت رأسها وهي تضحك: لا لا لا. لا تدخل نفسك في شؤون النساء.
-- كاتب عراقي مقيم في اميركا
*https://aawsat.com/…/article/1034111/%D9%82%D8%A8%D9%91%D8%…

إنضمام الاخ الاستاذ صباح محسن كاظم الى إتحاد كتاب الانترنت العراقيين

بسم الله الرحمن الرحيم 
إنضمام الاخ الاستاذ صباح محسن كاظم الى إتحاد كتاب الانترنت العراقيين 
قرار
بموجب النظام الداخلي للاتحاد، وبعد الاطلاع على الطلب المقدم من قبل الأخ الاستاذ صباح محسن كاظم ، وبعد التدقيق في ملفاته ، وجدنا أنه مؤهل لاكتساب العضوية في إتحاد كتاب الأنترنت العراقيين ، وبالتسلسل رقم ( 508 ) مع التقدير.
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
د. باسم محمد حبيب
نائب رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
ورئيس لجنة القبول
الاحد 22-10-2017

مع الكاتب والباحث الاستاذ صباح محسن كاظم ا.د. ابراهيم خليل العلاف



مع الكاتب والباحث الاستاذ صباح محسن كاظم 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل 
منذ سنوات عدة ، وانا اتابع كتابات الكاتب والباحث والمؤرخ الاستاذ صباح محسن كاظم والمح في كتاباته قدراته في تناول موضوعات في غاية الاهمية والحساسية.
والرجل مربٍ ، عمل في سلك التعليم قرابة ( 35 ) سنة ؛ فهو من مواليد 20 شباط سنة 1960 . يحمل شهادة البكالوريوس في التاريخ من جامعة بغداد السنة 1984-1985 .
الاستاذ صباح محسن كاظم ، عضو في تنظيمات علمية ومهنية كثيرة منها : إتحاد الأدباء والكتاب العراقيين ،ونقابة الصحفيين العراقيين، عضو إتحاد المؤرخين الدولي ،وعضو في الموسوعة الحسينية في لندن، وموسوعة رجالات الشيعة في بيروت للسيد عبد الله شرف الدين وهو عضو ايضا في إتحاد المؤرخين الدولي.
وله عدد كبير من المقالات والدراسات في الصحف العراقية وغير العراقية كما ان له مساهمات في كتب اخرى وله مؤلفات منشورة ابرزها :
1 . -الامام علي (عليه السلام) نموذج الانسانية 2009 وصدر عن العتبة العباسية المقدسة
. 2-فنارات في الثقافة العراقية -دراسات نقدية ج1 وصدر عن دار الينابيع- دمشق 2009 .
3. مُقام الامام علي في ذي قار -2010 – وطبع في مطبعة الطف
. 4-الاعلام والامل الموعود وصدر عن دار المعمورة -عن الهيئة الثقافية لمكتب الشهيد الصدر بغداد 2010
5.فنارات في الثقافة العراقية- دراسات نقدية -الكتاب الثاني-دار تموز -دمشق-2012.
6 . كتاب الإمام علي -عليه السلام- نموذج الإنسانية الطبعة الثانية-عن العتبة العباسية المقدسة
. 7.العلامة التراثية في الازياء السومرية : رموز وخبايا .صدر بمناسبة بغداد عاصمة الثقافة العربية .
. 8.الاعلام والامل الموعود ط4 .دار الصادقين .النجف الاشرف
. 9- فاطمة الزهراء والمرأة المعاصرة -دار الفراهيدي –2016.
10. - راهب بني هاشم وسجون الطغاة - الفراهيدي -2016 . -
11.فلسفة الإنتظار والتمهيد لظهور المهدوي -الفراهيدي -2016.
اتمنى للاخ الاستاذ صباح محسن كاطم الموفقية والنجاح والتألق .

الخميس، 19 أكتوبر، 2017

صورة جميلة لدبكة عراقية كردية نسوية والصورة تعود الى سنة 1979 ..................ابراهيم العلاف

صورة جميلة لدبكة عراقية كردية نسوية والصورة تعود الى سنة 1979 ارسلها لي أحد الاصدقاء اليوم ...................ابراهيم العلافوالصورة تعود الى سنة 1979 ارسلها لي أحد الاصدقاء اليوم ...................ابراهيم العلاف

صورة جميلة من مصيف شقلاوة في اقليم كردستان العراق

صورة جميلة من مصيف شقلاوة في اقليم كردستان العراق والصورة تعود الى سنة 1982 وقد ارسلها لي أحد الاصدقاء فشكرا له ................ابراهيم العلاف

صورة جميلة من اهوار جنوبنا العزيز



صورة جميلة من اهوار جنوبنا العزيز جنوب العراق وقد التقطت في سنة 1977 ارسلها لي أحد الاصدقاءفشكرا له ....................ابراهيم العلاف

سمير نقاش شلعرا وقاصا وروائيا

قد لايعرفه شبابنا انه الكاتب والقاص والشاعر والروائي العراقي اليهودي الاستاذ سمير نقاش 1938-2004 .لقد كتب كل قصصه ورواياته باللغة العربية وكانت يقول وهو قد اضطر للهجرة الى اسرائيل انه كان عراقيا يهوديا وهو الان عراقي في اسرائيل وكان يردد انه عربي . له ديوان شعر بعنوان (قوت الطيور ) اصدر اول مجموعة قصصية بعنوان (الخطأ ) سنة 1971 وله ايضا مجموعة قصصية اخرى بعنوان : ( أنا وهؤلاء والفصام ) .ومن رواياته (خيط الشيطان ) 1986 و(الرجس ) 1987 و(عودة الملائكة ) 1991 كتب ايضا للمسرح ومن مسرحياته مسرحية بعنوان ( في غيابه ) 1981 وفي كل رواياته يستذكر بغداد وحياته فيها ويحاول دوما ان يستخدم اللهجة البغدادية في كتاباته .كتب عنه عدد من الكتاب منهم الاستاذ معن حمدان علي في جريدة (الاتحاد ) البغدادية 21-9-2004 .قال وصلت اسرائيل وعمري 13 سنة ووجدت نفسي في اسرائيل عربيا غريبا وقد ظل يشعر بالغربة حتى توفي وقد كتب فيلم (أنس بغداد ) وفيه عبر عن الظلم والتمييز الذي يشعر به وهو خارج وطنه الام وقال مرة ان والده حاول ان يخرج من اسرائيل مع عائلته لكن الحكومة هناك رفضت ذلك رفضا قاطعا وقد مات والده بعد ان تعرض سنة 1953 الى نزيف في الدماغ وقد تأثر سمير نقاش بهذا الموقف وظل حتى وفاته يوم 6 تموز 2004 مسكونا بهاجس بعده عن بغداد .....................ابراهيم العلاف

مذكرات غربي الحاج أحمد

الاستاذ غربي الحاج أحمد الكاتب والشاعر والسياسي والوزير العراقي الموصلي (رحمه الله ) معروف وكان صديقا لوالدي وصديقا لي وكنت اراه واجلس معه عند الصحفي الكبير الاستاذ عبد الباسط يونس (رحمه الله ) وقد كتبت عنه كثيرا وانجزنا عنه في جامعة الموصل رسالة ماجستير قدمها الاخ الدكتور قيس فاضل وكان من مؤسسي الحزب العربي السري 1941 وحزب الاستقلال 1946 والحزب العربي الاشتراكي .. وله مذكرات غير منشورة لدي صفحات منها بخط يدي كما ترون -احبتي - الى جانب هذا الكلام وفيه هذه الصفحة يتحدث عن نشأة وـسيس الحزب العربي السري 1941 وفيها يعقب على ما كتبه احد اعضاء الحزب وهو المرحوم قاسم المفتي وكان رئيس الحزب المرحوم محمد يونس السبعاوي وكان الحزب يؤكد على ارتباط الحركة القومية العربية بوحدة الوطن العربي كله من محيطه الى خليجه ويقول ان الاستاذ محمد صديق شنشل احد اعضاء الحزب كان دوما يقول ان الحركة القومية في العراق كانت معروفة بتجاوز الحدود الاقليمية .انا لااعلم لماذا لم تنشر مذكرات الاستاذ غربي الحاج احمد وارجو من اسرته الاسراع في طبعها لاهميتها في كشف الكثير من مكنونات تاريخ العراق المعاصر ............ابراهيم العلاف

الدكتور ابراهيم خليل العلاف واللواء الركن المتقاعد ازهر العبيدي

تحياتي واعتزازي بأخي اللواء الركن المتقاعد الاستاذ أزهر سعدالله العبيدي
الكاتب والباحث التراثي والمؤرخ المعروف 
وصورتنا معا عندما زارني -متفضلا - قبل فترة قصيرة في داري 
.....................ابراهيم العلاف

القيد العثماني لنفوس الموصل لسنة 1839 في الارشيف العثماني


الأربعاء، 18 أكتوبر، 2017

المعابر الحدودية للعراق ومداخل المدن ...........لابد من الاهتمام بها

اريد اليوم ان اتحدث عن مسألة مهمة انتبهت اليها من خلال تعليق أحد الاحبة وهي ان المعابر الحدودية للعراق ومداخل المدن بائسة لاتليق بالعراق.دائما وفي كل دول العالم هناك إهتمام بأمرين اولا المنافذ او المعابر الحدودية وثانيا مداخل المدن ونحن - للاسف الشديد - قد اهملنا ذلك ليس الان وانما منذ عقود .هيبة الدولة ومكانتها تنعكس في ما نشاهده عندما نسافر الى اي بلد اجنبي او عندما نعود وكذلك نرى ان مداخل المدن العراقية بائسة وباهتة ولاتليق بالعراق حتى مدخل العاصمة بغداد ومن كل الجهات مهمل وليس ثمة اهتمام به .ادعو المسؤولين الى اثارة هذا الموضوع في مجالسهم الرسمية وحتى يسمع السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي .................ابراهيم العلاف

حماية حقوق النازحين في حلقة نقاشية بمركز الدراسات الاقليمية - جامعة الموصل

حماية حقوق النازحين في حلقة نقاشية بمركز الدراسات الاقليمية - جامعة الموصل 
على بركة الله افتتح مركز الدراسات الاقليمية بجامعة الموصل منهاجه السنوي في عقد الحلقات النقاشية الاسبوعية (السمنارات ) اليوم الاربعاء 18-10-2017 بقيام الدكتور زياد عبد الوهاب النعيمي المتخصص بالقانون الدولي بإلقاء ملخص لبحثه الموسوم : ( حماية حقوق النازحين بموجب قواعد القانون الدولي ) وقد حضر الحلقة الاسبوعية (الاربعائية ) اساتذة المركز وباحثيه وكانت حلقة نقاشية علمية القت الكثير من الاضواء على هذا الموضوع الحيوي والمهم وجرت نقاشات مكثفة حول بنوده ومباحثه ...أتمنى لمركز الدراسات الاقليمية كل تقدم ونجاح من اجل خدمة حركة البحث العلمي في عراقنا العزيز ........ابراهيم العلاف

حلقة جديدة من برنامج (موصليات ) الذي أقدمه من على قناة الموصلية الفضائية وعنوان الحلقة (جسور الموصل ) ..........ابراهيم العلاف

الان 
الساعة الثامنة مساءً
حلقة جديدة من برنامج (موصليات ) الذي أقدمه من على قناة الموصلية الفضائية 
وعنوان الحلقة (جسور الموصل ) 
الحلقة تعاد اليوم الساعة 11 مساءً .....وغدا تعاد الساعة 50 و2 ظهرا 
لمن يود ان يتابع البرنامج لطفا ..............ابراهيم العلاف

جلال الطالباني 1933-2017 سيرة قلمية ا.د.ابراهيم خليل العلاف

جلال الطالباني 1933-2017 سيرة قلمية 
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
في ذاكرة العراقيين وقر اسم المرحوم جلال الطالباني 1933-2017 ليس فقط كرئيس لجمهورية العراق 2005-2014 بل كسياسي وطني عراقي ومناضل عمل من اجل القضية الكردية ولم يمل ويكل وكانت له علاقات مع عدد كبير من زعماء العالم ومنذ الستينات وكان الرئيس جمال عبد الناصر القائد العربي الكبير يجله ويحترمه ويصغي اليه وقد احبه العراقيون الكورد وسموه العم جلال (مام جلال ) وكان من رواة شعر الجواهري شاعر العرب الاكبر وكان على صلة بالدولية الاشتراكية في العالم وكان عضوا ومؤسسا فيها وعندما كان رئيسا لجمهورية العراق رفض التوقيع على اي حكم بالاعدام .
كان من مؤسسي الحزب المقراطي الكردستاني 1946 لكنه انشق عن الحزب سنة 1975 واسس الاتحاد الدمقراطي الكردستاني .زوجته هيرو ابراهيم ابنة استاذه المرحوم ابراهيم احمد وله ولدان هما قباذ وبافيل .تخرج في كلية الحقوق ببغداد سنة 1953 وادى خدمة الاحتياط في الجيش العراقي ضابطا مدفعيا .
عمل في الصحافة وكتب الكثير في صحف كثيرة منها (خه بات أي النضال ) وقاتل مع البشمركة من اجل حقوق الكورد في عهود العراق المختلفة وكان وطنيا عراقيا يؤمن بوحدة العراق .
ألف عدد من الكتب ابرزها : كتاب (كردستان والحركة القومية الكردية ) وكتاب ( جلال الطالباني :مواقف وآاراء ) وكتاب (الطريق الى الامام ) وكتاب ( حول القضية الكردية في العراق ) ............لا اعلم اذا قد كتبت عنه رسالة او اطروحة دكتوراه واعتقد ان دوره وسيرته تحتاج الى اكثر من رسالة واطروحة .

الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف في مرآة الاستاذ الدكتور عبد الوهاب محمد علي العدواني

*☆{{ الأستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف }}☆*
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
☆ في مرآة :
~~~~~~~
{ الاستاذ الدكتور عبد الوهاب محمدعلي العدواني } .
.........................................................................
> إخراج جديد لمنشور قديم في يوم : ( ١٤ /تشرين الأول / ٢٠١٣ ) .
> مراجعة و زيادة ما بين العضادتين : [ ... ] عليه في يوم : ( الثلاثاء - ١٧ / تشربن الأول / ٢٠١٧ ) .
********************************************* (( لم أكن اعرف اخي " الاستاذ الدكتور ابراهيم خليل العلاف " معرفة تامة قبل " لقائنا الاول " في : ( كلية الاداب )> هنا في : ( جامعة الموصل ) سنة : ( 1976 )> [ لأننا لم نكن زملاء في أي من مراحل " الدراسات السابقة ؛ الابتدائية ، والمتوسطة ، والإعدادية ، والجامعية الأولية والعليا " في الموصل وبغداد ، فانا أسن منه بسنتين ، وأسبق منه إلى " بغداد " ، وحين قدم إليها طالبا في " كلية التربية " ، كنت قد انتسبت الى " الدراسة العليا " في : ( دائرة اللغة العربية )> في : ( جامعة بغداد ) ، وكان ذلك في سنة : ( 1965 ) ، ولكن ' اسمه ' قد طرق سمعي من ألسنة زملائه " الموصليين " القادمين معه إلى " بغداد " .
* وحين لقيته " لقاءنا الأول " في : ( كلية الآداب )> سنة : ( 1976 )> كما أسلفت ، ولم يكن انتسابنا إلى : (جامعة الموصل ) متزامنا ، بل كان بتأخره عني بما يقرب من سنة وزيادة ] > فإذا بنا نقف في السنة " المذكورة " على بداية طريق طويل من التحصيل و التطور ، من موافقاته او صفحاته : انني كنتُ يوم ذاك مُقرراً لرئاسة : ( قسم اللغة العربية ) في الكلية ، و كان المقرر لرئاسة : ( قسم التاريخ ) فيها ، ثم كان خروجنا مشتركاً لدراسة " الدكتوراه " في : ( كلية الاداب )> في : ( جامعة بغداد )> سنة : ( 1977 ) متمتعين مع. مجموعةٍ من " الزملاء " باجازات دراسية من : ( كلية التربية ) في " جامعتنا " بعد انتقالنا اليها في السنوات الاولى لتاسيسها سنة : ( 1976 ) ، [ وكان معنا في الخروج للدراسة الزميلان :
- الدكتور صلاح الدين أمين - رحمه الله - من " قسم التاريخ " .
- الدكتور مخلف شلال من " قسم الجغرافيا " ] .
* ولدى عودتنا بعد " اربع " سنوات استقر هو في : كلية التربية ) نفسها ، ليعمل بعد ذلك رئيسا ل ( قسم التاريخ ) فيها مدة طويلة ، [ ولم أستقر فيها أكثر من " ثلاث " سنوات ، لأنني كنت قد أعدت منها إلى " كلية الآداب " ] رئيسا ل ( قسم اللغة العربية ) فيها بين سنتي : ( 1984 - 1995 ) ، وفي السنة الاخيرة المذكورة جمعنا " العمل " مرة اخرى في : ( كلية التربية ) ، هو في استمراره برئاسته ل ( قسم التاريخ ) ، و انا في بدء رئاستي ل ( قسم القران الكريم ) سنة : ( 1995 ) ، ومكوثي فيه حتى سنة : (2001 ) .
* و تعني هذه " الصحبة الطويلة المنسجمة " : انني قد عرفت [ أخي *( أ .د. إبراهيم العلاف )* ] عن كثب ، و شهدت " تحولاته العلمية " الكبيرة ، حتى صار الى ما صار اليه من : ( الضلاعة العلمية ) ، و ( سعة الاطلاع ) ، و ( الانتاج الكثير ) ، و ( الكتابة المتنوعة ) في اتجاهات كثيرة دالة على " الاكتناز " و الموسوعية ، و الفيض المعرفي " في : ( اختصاصه - عاماً و دقيقاً ) ، اعني : (( التاريخ الحديث )) [ لاسيما التاريخان العراقي والموصلي ] ، فضلا عن جهوده الكبيرة في اعمال : ( الدراسات العليا )> تدريساً ، و اشرافاً ، و مناقشةً على مساحة : ( العراق ) كله ، [ ناهيك عن رئاساته المتعاقبة لمركز " الدراسات التركية " في : ( جامعة الموصل ) ] .
* وانا لا اشك - اليوم - في صيرورتهِ الحاضرة عموداً من اعمدة : ( الكتابة التاريخية ) في الوطن العربي بعامة ، و العراق بخاصة ، [ وتمثل هذه " الحالة المعرفية " لديه غزارة في حركة *( التأليف )* ، يغبط عليها ، ويفرح له بها > عددا ، وتنوعا ، ولو كنت أملك لها " كشافا " ؛ لأثبته - هنا - تأكيدا وتوثيقا لما قلت ، ومن جهوده " العلمية " المعتبرة : ( جهده الصحفي )> المعروف في : " الصحافة الموصلية " ، و( جهده التلفزيوني )> الأسبوعي الحاضر المتنوع في : ( قناة "الموصلية " ) ] .
* ومن يتابع " مشاركاته اليومية " على " الشبكة العنكبوتية " يجد مساحة " حركته "ِ تستدعي الاعجاب من متابعيه ، [ وله على " الشبكة " : (( مدونتان تاريخيتان ))> كبيرتان ، متنوعتان ، لا غنى للباحث عنهما ، وتتصل بهما " رئاسته " لمنتدى " كتاب الأنترنت العراقيين " ، ولحبه لتأريخ : ( الفن التشكيلي ، والقصة الرواية والمسرح ، والشعر والنثر والأمثال ، والسياسة والإجتماع والاقتصاد )> تراه "المؤرخ الألكتروني" لمعطيات الناس في " المجالات " المذكورة ، وتوازي هذه " المعطيات " وتغذيها سعة كبيرة في " الصداقات المعرفية " مع الناس : ( موصلية ، وعراقية ، وعربية ، وعالمية ) ، وهي "الرافد الأكبر" من روافده الفكرية الغنية المتنوعة ، ويكفيه شرفا أنه " المؤرخ الموصلي " الضليع المضطلع بتأريخ " الموصل " في " العهد الظلامي" الذي مرت فيه إبان ثلاث سنوات سود ، حكمت فيه " الناس والمدينة " حكما ، لا يحتاج مني إلى أي وصف . وقد كتب عنه الكثير ، وسيبقى يكتب بلغة المؤرخ الرائي ، والمحلل ، والمستشرف للغد ، والراسم لصور الماضي والحاضر والمستقبل ] ، ادامه الله - تعالى ، و نفع به أكثر مما نفع .
* [ أما أنا فقد كتبت " فيه " قطتين شعريتين ، أو ثلاثا ، لاتحضرني - الساعة - أية واحدة منهن ، وليس مهما أن تحضرني ، ليكون لزاما علي أن أخصه ب" قطعة " جديدة ، أقول فيها :
...............................................
هو حاضر فيها .. ومثلي الغائب
فهو المحلل بالرؤى و الكاتب
قد ناب في ذا الوقت عن أسلافه
ورأى - وما كانوا هنا - ليواضبوا
فإذا استهم .. وقال عندي مؤنتي
وقف الزمان وقال : هذا الواجب
أنت الذي شهد المشاهد كلها
وإذا كتبت .. فلا عدتك مذاهب
يا حاضر التاريخ في أيامه
ما كان مثلك منشد أو ناعب
الصدق منك .. كما الإصابة للذي
يعلي صوابا ما حشته مكاذب
قل حق ما صلفت عيون شراذم
وردت من الآفاق .. فهي مصائب
رتعت رتوع الذئب ساعة غفلة
والغافلون أجانب و أقارب
صف حال أهلك والمدينة أوسعت
خسفا .. وما ينسيك منه الواهب
حرر و دون و اكتبن كتابة
بيضاء تسعد خاطري .. يا صاحب

كلمة التاريخ في معاهدة سيفر 1920 وما يتعلق بالمسألة الكردية بعد الحرب العالمية الاولى ا.د. ابراهيم خليل العلاف

كلمة التاريخ في معاهدة سيفر 1920 وما يتعلق بالمسألة الكردية بعد الحرب العالمية الاولى 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 
سألني أمس أحد الاخوان عن (معاهدة سيفر ) 1920 وعلاقتها بالمسألة الكردية وبحق تقرير المصير للاكراد فوعدته ان اجيب وها الان اجيب فأقول أنه وبعد انتهاء الحرب العالمية الاولى جرت تسويات بين بريطانيا وفرنسا بشأن تعديل اتفاقية سايكس –بيكو .ذلك ان بريطانيا كان لابد لها ان تحاول ضم (ولاية الموصل المؤلفة من الوية الموصل واربيل والسليمانية في العهد العثماني ) الى مناطق نفوذها بسبب ثروتها النفطية واهمية موقعها وثرائها الاقتصادي والبشري .
وكانت الموصل ، محور مفاوضات معقدة بين لويد جورج رئيس الوزراء البريطاني وجورج كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي في لندن في كانون الاول 1918 . وقد وافقت فرنسا على التخلي عن مدينة الموصل التي اعطيت اها في اتفاقية سايكس -بيكو 1916 ) مقابل تخلي الانكليز عن دعمهم لعرش فيصل في سوريا وتوزيع المصالح النفطية الى 75% للمصالح البريطانية و25% للمصالح الفرنسية وبعد ذلك فتح الباب ايضا للاميركان لكي يحصلوا على حصتهم في نفط الموصل وصفق الباب بعد ذلك وقد علق احد المؤرخين على ذلك بقوله ان بريطانيا باعت عرش فيصل في سوريا بنفط الموصل ثم جرت محاولة لترضية فيصل بترشيحه ملكا على العراق وتوج في اب 1921 اول ملك للعراق .
اما بالنسبة لمعاهدة سيفر التي وقعها الحلفاء في 10 آب - اعسطس سنة 1920 مع تركيا فإنها تعرضت للموصل في نقطتين الاولى تتعلق بمسألة تخطيط حدود العراق وادخال ولاية الموصل ضمن الدولة العراقية المقبلة .والثانية بالمسألة الكردية .
وبالنسبة للنقطة الاولى فقد نصت المادة (94 ) من المعاهدة على الاعتراف مبدئيا بالعراق دولة مستقلة ، ونصت المادة نفسها على تشكيل لجنة لتعيين الحدود العراقية –التركية وعذا الخط يمتد شرقا مه الحدود السورية – التركية حتى نقطة الحدود الشمالية لولاية الموصل ومنها شرقا حتة نقطة التقاء الحدود التركية – الفارسية ويعدل خط الحدود الشمالي لولاية الموصل بحيث يمر بالعمادية .
اما النقطة الثانية فتتعلق بالمواد ( 62و63 و64 ) من المعاهدة والمتضمة الاعتراف بحق تقرير المصير للاكراد في المنطقة اي في سوريا وتركيا والعراق ..وكان عددهم في العراق كما جاء في حيثيات المعاهدة نصف مليون نسمة وكان الانكليز مهتمين بالمسألة الكردية ويريدون خلق دولة حاجزة بين الموصل وتركيا وكانوا يريدون وضع كردستان الشمالية أي التركية تحت سيطرتهم .
وقد وضع مصير الاكراد في المنطقة بصفة عامة (ما عدا اكراد فارس ) على بساط البحث اثناء مفاوضات الصلح بين دول الحلفاء وتركيا وكانت المواد (62 و63 و64 ) تنص على انه في خلال ستة اشهر من تاريخ وضع هذه المعاهدة موضع التطبيق يجب وضع (خطة حكم ذاتي للمنطقة التي تقطنها اكثرية كردية والواقعة شرقي نهر الفرات وجنوبي غربي ارمينيا وشمالي الحدود التركية السورية والتركية العراقية ) .وفي خلال سنة من بدء تنفيذ هذه المعاهدة ، وفيما اذا قام الاكراد القاطنون في هذه المنطقة بمفاتحة مجلس عصبة الامم بصورة تدل على ان الاكثرية ترغب في الاستقلال عن تركيا واذا رأي مجلس عصبة الامم انهم قادرون على مثل هذا الاستقلال فمن اللازم منحهم اياه .
وفي هذه الحالة لاتعارض دول الحلفاء الرئيسة الاكراد القاطنين في ذلك الجزء من كردستان الواقع حتى الان ضمن ولاية الموصل اذا ما اختاروا الانضمام الى هذه الدولة الكردستانية المقترحة .
غير ان معاهدة سيفر ولدت ميتة منذ بدايتها ؛ فحكومة استانبول العثمانية التي وقعتها سرعان ما فقدت سيطرتها في اكثر مناطق الاناضول الشرقية ورفضت حكومة انقرة الكمالية إبرام المعاهدة وكان هذا سببا من اسباب غض النظر عن تلك المعاهدة وفشل الخطة .
كما ان من اسباب فشل الخطة اي خطة منح الاكراد حق تقرير المصير وانشاء دولة خاصة بهم اسوة بالعرب والاتراك هو ان الاكراد كانوا منقسمين فيما بينهم حول رغباتهم ولان اكراد العراق منفصلون عن اكراد تركيا جغرافيا واقتصاديا وسياسيا ولكنهم مرتبطين بعرب العراق اقتصاديا .
لقد آلت الامور اخيرا الى عقد معاهدة لوزان في 24 تموز 1923 ، والتي جاءت خالية من أية اشارة الى الامال والمطالب الكردية . واقول هنا ان الحلفاء لم يكونوا جادين في الاعتراف بإستقلال كردستان ، وانما اتخذوا المسألة الكردية مادة للمساومة فيما بينهم .
ومما يدل على ذلك هو انهم في اليوم ذاته الذي عقدت فيه معاهدة سيفر عقدت بريطانيا وفرنسا وايطاليا معاهدة ثلاثية لتقسيم النفوذ في كردستان الشمالية فيما بينهم .وفضلا عن ذلك ما ان عرفت هذه الدول ان الحركة القومية التركية بقيادة الجنرال مصطفى كمال سائرة نحو الانتصار والمضي في اقامة الجمهورية التركية الحديثة حتى تناست حقوق الاكراد وكردستان الحرة واعلنت بصراحة في اذار – مارس 1921 انها مستعدة لاجراء كل ما يلزم من تعديلات على بنود معاهدة سيفر المخصصة للمسألة الكردية حيث تنسجم مع الوضع والواقع وكل هذا ذكرته قبل (42 ) سنة في رسالتي للماجستير والتي قدمتها الى كلية الاداب بجامعة بغداد سنة 1975 بعنوان (ولاية الموصل :دراسة في تطوراتها السياسية 1908-1922 ) بإشراف المرحوم الاستاذ الدكتور عبد القادر احمد اليوسف .

#معبر ربيعة يعود عراقيا كما كان

معبر ربيعة يعود عراقيا كما كان

تحرير الموصل أنهى مؤامرة تقسيم العراق الى الابد


ملاك اعدادية عمر بن الخطاب في مدينة الموصل التقطت يوم عيد المعلم ١٩٧٣/٣/١



صورة تاريخية تذكارية رائعة لملاك اعدادية عمر بن الخطاب في مدينة الموصل التقطت يوم عيد المعلم ١٩٧٣/٣/١ ويظهرمن اليمين الاستاذ موفق رسول والاستاذ أبرم كوركيس والاستاذ عبد الكريم محمد والاستاذ محمد منير عون العلاف والاستاذ معاذ عمر النعمة والاستاذ عبد المنعم والاستاذ غانم عبد الكريم والاستاذ ذنون إحميدي والاستاذ سالم الحمداني والاستاذ نافع المحروق .صورة جميلة رحم الله من غادرنا والعمر المديد لمن معنا اليوم في الحياة ...............ابراهيم العلاف

الثلاثاء، 17 أكتوبر، 2017

لابد من قياس توجهات الرأي العام في العراق


عدم نقل اية مدرسة من ايمن الموصل الى ايسرها


عام على معركة تحرير الموصل 17-10-2016-17-10-2017

عام على معركة تحرير الموصل 
تمر اليوم 17-10-2017 الذكرى الاولى لمعركة تحرير الموصل من ايدي الظلاميين الذين جثموا على صدرها ثلاث سنوات وابتداءَ من 10 حزيران 2014 .وقد اعلن رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة في العراق الدكتور حيدر العبادي في الساعات الأولى من صباح الاثنين 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2016 ، بدء عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة الموصل ومحافظة نينوى .. وهكذا تحركت قطعات جيشنا الباسل مع القوات الامنية الاخرى باتجاه الموصل من جهة جانبها الايسر وهي تراعي السكان المدنيين البالغ عددهم في محافظة نينوى قرابة 3 ملايين نسمة والحمد لله تم تحرير الجانب الايسر والجانب الايمن من الموصل ومن ثم كل اراضي وقصبات واقضية ونواحي محافظة نينوى بعد خوض معارك حاسمة اشترك فيها ابناء العراق الذين تفانوا من اجل الوطن مؤكدين حريته ووحدته .الرحمة لشهداء العراق العسكريين والمدنيين والشفاء لمن اصيبوا في المعارك وعاش العراق العظيم وعاش شعبه الابي الحر .

في سوق الشيوخ ...........توقيع الاستاذ علي محمد جاسم الحسناوي كتابه الجديد الموسوم : ( تاريخ ناحية كرمة سعيد 1869-1980 )

في سوق الشيوخ -محافظة ذي قار اقام مجلس ماجد السفاح الثقافي حفلا جميلا تم فيه توقيع الاستاذ علي محمد جاسم الحسناوي كتابه الجديد الموسوم : ( تاريخ ناحية كرمة سعيد 1869-1980 ) وقد حضر الحفل جمع طيب من المثقفين والمهتمين وكانت مناسبة رائعة لتأكيد اهمية توثيق تاريخ المدن والقصبات العراقية لما لذلك من أهمية كبيرة في تعزيز الوعي بتاريخنا العراقي المجيد .الف مبروك لاعضاء مجلس الاستاذ ماجد السفاح ،والف مبروك للمؤلف الصديق الاستاذ علي محمد جاسم الحسناوي والى مزيد من الابداع والتألق ..................ابراهيم العلاف

حلقة (المؤرخ سعيد الديوه جي ) من برنامجي (موصليات ) والذي اقدمه من على قناة (الموصلية ) الفضائية

الآن الساعة 11 مساًء 
إعادة لحلقة (المؤرخ سعيد الديوه جي ) 
من برنامجي (موصليات ) والذي اقدمه من على قناة (الموصلية ) الفضائية 
التردد : 12341 H / Nilesat 
.....................................ابراهيم العلاف

أعضاء الهيئة التعليمية لمدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية في حويجة حديثة التقطت سنة 1965

صورة جميلة وتاريخية ارسلها لي الصديق الاستاذ محمد عواد الحديثي وهي لاعضاء الهيئة التعليمية لمدرسة عمر بن الخطاب الابتدائية في حويجة حديثة التقطت سنة 1965 .ويظهر في الصورة من اليمين الاساتذة : ( عواد خضير الهاشمي، ابراهيم عبدالكريم صلبي ،رحيم عبداللطيف (ابوزكي) ، احمدالحاج ياسين الخطاب، راقي رشيد الفيصل،جاسب جوهر،المدير محمد سيد ابراهيم الالوسي.............رحم الله من توفي منهم وحفظ من هو معنا في هذه الدنيا وتلك ذكريات والذكريات صدى السنين الحاكي ............................ابراهيم العلاف

لابد لكل منا ان تكون له رسالة يؤديها في الحياة

صباحكم خير أحبتي ... صباحكم بهجة
ثمة أفضل من النظام والانضباط ولابد لكل منا ان تكون له رسالة يؤديها في الحياة والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يؤكد على ان الله سبحانه وتعالى لايحب الانسان غير المنضبط ويسميه (السبهللة ) ..........صباحكم خير أحبتي في كل مكان ............................ابراهيم العلاف
*وشكرا للصديق الاستاذ ناصر Nasserعلى البوست الجميل

سايلو الموصل يعود للعمل من جديد بعد توقف دام 3 سنوات *



سايلو الموصل يعود للعمل من جديد بعد توقف دام 3 سنوات *
أعلنت الشركة العامة لتجارة الحبوب في وزارة التجارة، الاثنين، إعادة تشغيل معمل سايلو الموصل بعد توقفه لأكثر من ثلاث سنوات بسبب سيطرة تنظيم “داعش” على المدينة عام 2014.ونقل بيان للوزارة عن مدير عام الشركة هيثم الخشالي قوله، ان “الملاكات الفنية والهندسية في سايلو الموصل قامت بإعادة تشغيل معمل السايلو من خلال اعادة تركيب جميع القواطع الكهربائية الرئيسيّة والفرعية في غرفة القدرة الكهربائية فضلا عن اعادة تركيب القواطع الاخرى حجم (800) أمبير وربط القابلوات الرئيسيّة المغذية من المولدات والمحولة الى القواطع الكهربائية”.
وأشار البيان الى ان “المعمل جاهز للمباشرة بالعمل والقيام بعمليات الاستلام والتجهيز بعد إعادة تاهيله”.
*http://www.radionawa.com/arabic/view.aspx?n_=142169&m_=25

شركة بوابة العراق الالكترونية للخدمات المالية*



شركة بوابة العراق الالكترونية للخدمات المالية*
أعلنت شركة بوابة العراق الالكترونية، قرب الانتهاء من بناء البنية التحتية وإطلاق خدماتها التجارية.وقالت الشركة في بيان إن هذا الامر "سوف يوفر للمواطنين العراقيين خدمات الدفع الالكتروني حسب أعلى المعايير العالمية ووسائل الحماية والأمان".
وشركة بوابة العراق الالكترونية للخدمات المالية هي شركة عراقية مسجلة في العراق، وحاصلة على رخصة لمزاولة أعمال الدفع الالكتروني من البنك المركزي العراقي رقم (4) استناداً الى قانون البنك المركزي العراقي رقم (56) لسنة 2004، والشركة مرخصة لتنفيذ وتسهيل أعمال الدفع الالكتروني في جميع أنحاء العراق.
*http://www.radionawa.com/arabic/view.aspx?n_=142473&m_=25

حلقة (موسوعة الموصل الحضارية ) في برنامجي (موصليات ) من قناة الموصلية الفضائية ...ابراهيم العلاف


صباحكم خير أحبتي ... صباحكم بهجة

صباحكم خير أحبتي ... صباحكم بهجة
ثمة أفضل من النظام والانضباط ولابد لكل منا ان تكون له رسالة يؤديها في الحياة والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يؤكد على ان الله سبحانه وتعالى لايحب الانسان غير المنضبط ويسميه (السبهللة ) ..........صباحكم خير أحبتي في كل مكان ............................ابراهيم العلاف
*وشكرا للصديق الاستاذ ناصر Nasserعلى البوست الجميل

الانضباط في حياتنا


الانضباط في حياتنا
أُريد أن أعلق على ما أثاره البعض من الاحبة حول (صورة المعلمين ) التي نشرتها سواء اكانوا في بغداد او الموصل او حديثة او النجف الاشرف وغيرها من مدن العراق وقضباته وما قاله الاحبة عن قيافة المعلمين وانضباطهم ايام زمان واستغرابهم لما آل اليه الوضع اليوم ؛فأقول إن القيافة الجيدة والانضباط الجيد واحترام الانسان لنفسه واحترامه للاخرين واحترام الاخرين له هو ما كان يميز الماضي ولابد ان نعود لننضبط ونتأنق ونحب بعضنا البعض ونحترمهم ونحترم انفسنا تحياتي لكل الاحبة وشكرا لكم جميعا...اجل ما يميز حياتنا اليوم هو الفوضى والعشوائية وطغيان الجهل والجهلة على حياتنا ولابد ان نوقف كل هذا وكل واحد منا يجب ان يقوم بواجبه واحدنا يكبر بإخوته وأخواته ومحبيه واصدقاءه لندعو جميعا الى الانضباط واعادة الهيبة لانفسنا ولبلدنا ويكفي ان نظل سبهللة فالله لايحب ذلك ولاالمنطق يقبل ذلك ................ابراهيم العلاف

زهير أحمد القيسي والادباء والصحفيين العراقيين اليهود ....................مازن لطيف


ذكريات مع يهود العراق – لقاء لم ينشر مع زهير أحمد القيسي

(حصري للمغرد من مازن لطيف – بغداد)
الأدباء اليهود في العراق هو دور بارز في تأريخ الصحافة العراقية ضمن الشعب العراقي الذي أعتمد الصحافة كجزء من كلّ تأريخه الصحافي. خلال وجهة نظره لزهير أحمد القيسي نقدم لكم جزءً من هذه الذكريات
هذا حوار أجريته مع صديقي الراحل زهير أحمد القيسي وطلب مني في وقتها أن لا ينشر في أي صحيفة أو مجلة عراقية بل طلب نشره في كتاب حصراً، وبناءً على طلبه ووصيته نشرت الحوار في كتابي (مثقفون عراقيون يهود في خدمة صاحبة الجلالة الصحافة)، وأعيد نشره هنا.
كان القيسي رحمه الله على صلة حميمة ببعض أدباء يهود العراق وبالخصوص ساسون سوميخ الذي فاته في مذكراته (بغداد الأمس) أن يذكره. في هذا الحوار يتحدث صديقي الراحل زهير أحمد القيسي عن يهود العراق، بعد أن سالته (ماذا يتذكر العراقيون عن اليهود في البلد قبل الفرهود وقبل تسفيرهم القسري), فقال:
قام هؤلاء القوم بدور بارز في تأريخ الصحافة العراقية ضمن الشعب العراقي الذي أعتمد الصحافة كجزء من كلّ تأريخه الصحافي، ومن أشهر الشخصيات الصحفية التي كنت أعرفها الأستاذ أنور شاؤل صاحب جريدة الحاصد الرائعة، والقصصي المرموق ومؤسّس دار نشر، ومنهم الأستاذ سليم البصون الصحفي المتميّز الذي كان طاقة صحفية ممتازة، إضافة إلى اهتماماته الأدبية الرائعة، ومنهم نعيم طويق الصحفي المحترف البالغ النشاط، خاصة ضمن عمله الطويل في جريدة الزمان، لصاحبها توفيق السمعاني.
دور الأدباء اليهود هو الآخر دور كبير، ومن ضمنهم الشاعر إبراهيم يعقوب عوبيديا، والقصصي يعقوب بلبول المتمكّن من تكنيك القصصي الجيد، وهما من معارفي، ومنهم الأستاذ مير بصري المثقّف الكبير، وكان يكتب لي مقالات أدبية ممتازة، نشرت بعضها في صفحة (الأدب الحي) التي كنت أعدّها وأحرّرها في ستينيات القرن الماضي لجريدة الأخبار البغدادية.
هل كانت تربطك علاقات مع مثقّفين يهود عراقيين؟
نعم. كان لديّ بعض الأصدقاء منهم، مثل الأستاذ ساسون سوميخ الذي عرّفني به رشيد ياسين، وقد أصبح بروفيسوراً وأستاذاً للأدب العربي الحديث، وقد تذكرته بعد خمسين عاماً، عندما قرأت بعضاً من رسائله مع نجيب محفوظ، بعد نيله جائزة نوبل، ومنهم سامي موريه الذي كان رياضياً، إضافة إلى اهتماته الأدبية، وقد عرّفني به ساسون سوميخ.
وأتذكر – بصعوبة – صديقاً آخر هو البير قطّان، هذه الصداقات كانت موجزةً جداً؛ لأنها قامت في عام 1950 عام تهجير اليهود القسري من العراق. ومن مداعباته لسامي معلم (موريه) حينما زاره في بيته في البتاويين عام 1950 مع سوميخ: هم رياضي وهم أديب ناسي نفسه بتل – أبيب. ربما كان الشاعر المرحوم بلند الحيدري هو الذي عرّفني بنعيم قطّان.
برايك ماهو دور يهود العراق في الحزب الشيوعي العراقي ؟
في السجن (1952- 1953) تعرّفت على عدد من الرفاق اليهود السجناء، أهمّهم يعقوب بن بصري وناجي شميل وأنور حييم وإبراهيم شاؤل، وكان ناجي شميل صيدلياً، ومن رفاق الرفيق فهد، أمّا إبراهيم شاؤل؛ فهو شاب لامع ومثقّف كبير، لم أر في حياتي أحداً بمستواه الثقافي الأدبي والماركسي، ومنهم الياهو كوهين الذي اشترك مع حمزة سلمان ومحمد شرارة في ترجمة رواية ايليا اهرنبورغ السوفياتي (العاصفة) من الإنكليزية إلى العربية، ومنهم صبيح مير أخو مادلين مير، وقد قُتل صبيح في مذبحة سجن الكوت، وكان شاباً دمثاً لطيفاً محبوباً، يُحسن غناء الأغاني الريفية، وكان ذا مودّة معي، أمّا أنور حييم؛ فكان شاباً رياضياً رائعاً وسيماً، أتذكّره بوضوح على الدوام، وكان من أبطال كرة الطائرة. أتذكر مقالة بعث بها إليّ مير بصري، وأنا أعد الصفحة الأدبية في “جريدة الأخبار” البغدادية عام 1960، وقد ضممتها إلى كتاب (قمة الهاوية – الانتحار والمنتحرون)، وهي عن نيرفال الشاعر الفرنسي العظيم.
إن جميع مَن عرفتهم وذكرتهم من الأدباء اليهود كانوا معادين للصهيونية والفاشية والرجعية، وكان منهم أبطال مناضلون من أجل الاشتراكية والتقدّم؛ مثل البطل ساسون دلال والبطلة عمومة مير مصري والمرحوم يهودا صديق، ومنهم مَن صعد إلى المشنقة وهو ينشد نشيد الأممية؛ مثل ساسون دلال، وأذكر أن صديقي يحيى بابان (جيان) الأديب العراقي الرائع فاجأني في براغ عندما جاء بيعقوب ميرمصري لزيارتي، وهكذا رأيته بعد خمسين عاماً من الفراق. وكان يعمل مع جيان في الإذاعة الجيكوسفاكية، وذلك عام 1979.
وأستطيع الادعاء أنني واحد من قلائل المثقّفين العرب الذين تعمّقوا في دراسة التاريخ اليهودي، ولا أعتقد أن هناك مَن يضارعني في الاطلاع على تاريخ اليهود وأدبهم وثقافتهم من خلال اللغة العربية. أتذكر (ممّا علق بذاكرتي) أن صديقي الشاعر الشاب ساسون سوميخ الذي عرفته عام 1949-1950 كان متمكّناً من اللغة الإنكليزية، وكنا مغرمين بالشعر الرومانسي الإنكليزي، ونواظب على الكولدن تريشري (ذي سونغ اند ليركل پوئمز). ومرة، قمنا بترجمة إحدى قصائد الشاعر أرنست داوسن عن (سينارا)، وأتذكر منها هذا البيت:
أمس في الليل، حل طيفك يا سينارا، بين فيها وثغري
ملاحظة عن إبراهيم شاؤل في السجن:
كان برغم ثقافته العالية ظريفاً فكهاً، وكان يلفّ على رأسه – أحياناً – (جراوية) (يشماغ) لفّة خاصة، ويقول لنا عندما نسأله عنها: إنها لفة “عَدَام” يعني يشماغ من يذهب الى الإعدام! في إشارة لاستعداده للموت في سبيل يقينه الثوري، وأتذكر محاضرة ألقاها علينا إبراهيم هذا حول سارتر والوجودية ومسرحية الجدار عام 1952 بيّن لنا بوعي عالٍ أن الوجودية إن هي إلا فلسفة برجوازية منافية للماركسية!
أهداني أنور شاؤل عدداً من مؤلفاته بخطّه الجميل، ولازلت أحتفظ بها، وكذا مير بصري اللذين كنت أتألم عندما رأيتهما منعزلين في المربد الأوّل الذي دعاهما إليه الوزير البعثي عبد الله سلوم السامرائي!
_________________________________________
*شكرا للاخ الاستاذ مازن لطيف على ارساله المقال لي وقد نشره في الموقع التالي والرابط :http://almughared.com/culture/17102017-17392