الأربعاء، 31 مايو، 2017

هوية الأستاذ عامر إبراهيم عضو اتحاد كتاب الانترنت العراقيين

يسعدني نشر هوية الأستاذ عامر إبراهيم عضو اتحاد كتاب الانترنت العراقيين متمنيا له الموفقية ......ا.د. ابراهيم خليل العلاف رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين

هوية الأستاذ محمود صلاح الدين عضو اتحاد كتاب الانترنت العراقيين



يسعدني نشر هوية الأستاذ محمود صلاح الدين عضو اتحاد كتاب الانترنت العراقيين متمنيا له الموفقية ......ا.د. ابراهيم خليل العلاف رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين

أوراق مسرحية موصلية (52 ) الاستاذ عبد الوهاب أرملة ا.د. ابراهيم خليل العلاف


أوراق مسرحية موصلية (52 ) الاستاذ عبد الوهاب أرملة
ا.د. ابراهيم خليل العلاف 
 استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل 
 تحياتي واعتزازي بالفنان ، والمخرج المسرحي الموصلي الاستاذ عبد الوهاب أرملة .من ينسى جهود هذا المخرج الكبير .اتذكر انه أخرج مسرحيات عديدة وخاصة في السبعينات من القرن الماضي أشارت إلى بعضها في الأوراق المسرحية التي كتبتها في النت . من منا ينسى مسرحية ( لاصورة ولا سيرة ) المأخوذة من مسرحية موليير ( الثري البخيل ) سنة 1973 ومثل فيها الاستاذ موفق الطائي والاستاذ طارق فاضل .ومن المسرحيات التي أخرجها مسرحية (المشرحة ) وهي من تأليف الاستاذ علي حسن البياتي ومثل فيها ايضا الاستاذ موفق الطائي وقام بدور الحارس .
كما أخرج الاستاذ عبد الوهاب ارملة مسرحية ( ثم غاب القمر ) تأليف جون شتاينبك .
والأستاذ عبد الوهاب ارملة هو أحد مؤسسي ( فرقة مسرح الرواد ) التي تأسست في 9-9--1969 وكان أحد أعضاء هيئتها المؤسسة وهم : كما يشير الى ذلك الاستاذ موفق الطائي في كتابه (سيرة مسرح ) : الأساتذة عبد الجبار احمد،وعلي إحسان الجراح،وعصام عبد الرحمن، وحكمت الكلو،وعبد الوهاب أرملة،ورافع دحام،ومحمد نوري طبو،وطارق برهان،ويوسف مرجان،و عباس علي شريف،وطارق فاضل .
 ومن الطريف ان نذكر ان الاستاذ عبد الوهاب أرملة مثل في بعض المسرحيات التي عرضت في الموصل في الستينات والسبعينات ومن هذه المسرحيات (مسرحية ثمن الحرية ) تأليف عمانوئيل رابلسن واخرجها الأستاذ عبد الجبار احمد وعرضت في 3-10-1969 على قاعة النشاط المدرسي .كما مثل في مسرحية ( مسألة شرف ) تأليف الأستاذ عبد الجبار ولي اخراج الاستاذ عصام عبد الرحمن وعرضت على قاعة النشاط المدرسي بين 10-5-1969 ولغاية 19-5-1969 .
 طلبت ُ من الاستاذ موفق الطائي ، وقد عمل مع الأستاذ عبد الوهاب أرملة فكتب يقول مشكورا :" كان لتأسيس فرقة مسرح الرواد بالموصل في 9 أيلول 1969،من قبل ثلة من خريجي معهد الفنون وأكاديمية الفنون الجميلة ، وهم الأساتذة عبد الجبار احمد،وعلي إحسان الجراح،وعصام عبد الرحمن، وحكمت الكلو،وعبد الوهاب أرملة،ورافع دحام،ومحمد نوري طبو،وطارق برهان،ويوسف مرجان،و عباس علي شريف،وطارق فاضل ).الأثر الكبير في تنشيط العمل المسرحي باتجاه جدية الطرح عبر معالجات درامية ،احتضنتها المسرحيات التي قدمتها الفرقة ،ومن الأسماء اللامعة التي أثبتت حضورا مميزا في المشهد المسرحي الموصلي الفنان الاستاذ عبدالوهاب ارملة. 
 بعد مسرحية (ثمن الحرية) تأليف :عمانوئيل رابلسن اخراج: عبد الجبار احمد.النتاج الأول للفرقة توالت الأعمال المسرحية ،وكان للفنان عبدالوهاب أرملة مساحة مميزة في إخراجه للعديد من المسرحيات التي قدمتها الفرقة في مواسمها الفنية ،نذكر مسرحية (ثم غاب القمر) تأليف: جون شتاينبك ، اشترك في التمثيل : علي إحسان الجراح ،سمر محمد ، يوسف مرجان ،عرضت المسرحية على مسرح صيفي ،قام أعضاء الفرقة بي ساحة مدرسة الفتوة النموذجية عام 1970،بعدها اخرج مســـــــــرحيـــــــــــة( المشــــــرحـــــة) تأليف :علي حسن البياتي .قدمت على خشبة مسرح قاعة الربيع بالموصل عام 1971، اشترك في التمثيل: طارق برهان طارق فاضل،سمر محمد،حكمت الكلو،علي إحسان الجراح ،موفق الطائي ،عامر محمد،جلال جميل..وفي عام واعد واخرج 1973 مســـــرحيـــــــة (لا صــورة ولا سيرة) تأليف: الكاتب الفرنسي موليير.وعرضت على خشبة قاعة الربيع.ومثلها : سعد الله صبري-أستاذ الموسيقى/محمد نوري طبو-أستاذ الرقص/عصام عبد الرحمن-جواد/ عامر محمد شيت وجلال جميل-الخدم/صباح الأطرش-أستاذ السلاح/ إياد جرجيس-أستاذ الفلسفة/يوسف مرجان-الخياط/ نزار الصائغ- خادم الخياط/موفق الطائي-ليلو/ سهير عبد الرزاق- زوجة جواد/ علي إحسان الجراح- شريف بك/ سعاد وهبي- قمر الدين/ طارق فاضل- احمد/ خليل المصور- سليم/ انتصار علي 
 لم يقتصر دور الفنان عبد الوهاب أرملة على الأخراج المسرحي ، بل كانت له مساهمات مميزة على صعيد التمثيل في أغلب نتاجات الفرقة المسرحية والتلفزيونية ،الى جانب مساهمات في تنفيذ التقنيات المسرحية ..
 الى جانب عمله الفني في الفرقة ،كان له خط مواز من الجهد الفني ،وهو عمله الوظيفي كمشرف فني في النشاط المدرسي لتربية نينوى،حيث أسهم وبشكل كبير في بلورة الوعي بأهمية المسرح المدرسي ،وقد كانت له مساهمات عديدة من خلال إخراجه للعديد من المسرحيات لتلاميذ وطلبة مدارس الموصل..
 عاصرت الفنان عبد الوهاب أرملة منذ مطلع سبعينيات القرن المنصرم عند انتمائي لفرقة مسرح الرواد، وجدته فنانا ملتزما يعشق فنه، جادا أثناء البروفات المسرحية، خفيف الظل ..صاحب نكتة، له حضورا طاغيا في المسرح ..محب للآخرين ..حفر إسمه بكل جد واجتهاد في صفحات المشهد الفني ..
في منتصف السبعينيات انتقل الى بغداد ،  ليخوض تجربة جديدة اخرى اضافت لشغله الفني مساحة واسعة من الإبداع ،وهو عمله كمخرج في اذاعة بغداد والتي قدم من خلالها العديد من البرامج والتمثيليات الإذاعية.. وقد سمعت أنه الآن يعيش في باريس وكان قبلها في عمان بالأردن .
 يبقى الفنان عبد الوهاب ارمله اسما لامعا مع زملائه الآخرين الذين كان لهم الفضل الكبير في بلورة ملامح صورة المسرح الموصلي .
أجل فالأستاذ عبد الوهاب ارملة من المخرجين الذين استطاعوا ان يتركوا بصمة في جدار المسرح العراقي في الموصل وقد احتضن الشباب وأخذ بأيديهم وخلق في السبعينات من القرن الماضي حركة مسرحية نشيطة في الموصل .

إنضمام الاخ الاستاذ عامر ابراهيم الى إتحاد كتاب الانترنت العراقيين



بسم الله الرحمن الرحيم
إنضمام الاخ الاستاذ عامر ابراهيم الى إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
قرار
بموجب النظام الداخلي للاتحاد ، وبعد الاطلاع على الطلب المقدم من قبل الأخ  الاستاذ عامر ابراهيم ، وبعد التدقيق في ملفاته ، وجدنا أنه مؤهل لاكتساب العضوية في إتحاد كتاب الانترنت العراقيين وبالتسلسل رقم ( 473) مع التقدير.
ابراهيم خليل العلاف
رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
د. باسم محمد حبيب
نائب رئيس إتحاد كتاب الانترنت العراقيين
ورئيس لجنة القبول
الاربعاء 31-5--2017

المشهدُ في بابل شعر : عبد المنعم حمندي

المشهدُ في بابل
شعر :  عبد المنعم حمندي
في لَوْعةِ انُكَيدو..
...
 في بابلْ..
نظرَ الكُّهَّانُ إلى المشِّهد
فقهاءُ المارينزِ اجترحوا في الغابِ
حكايةَ كلكامش آخرَ لم يُولَدْ
و أبتدعوا في ( البحثِ الخارجِ )
فتوى أبيضَ أسود
فلكّيونَ ابتدعوا نجماً وهلالاً يتمدَّدْ
فُقهاءٌ ، لا همَّ لهم غيرَ خلافٍ العلّةِ و المعلولْ
و الكهاّنُ ، غرباء
يربأُ واحدهم أن يدخلَ في فوضى الفتوى
أو يسرحَ في المعبدْ
غابوا بعدَ غيابِ الفاعلِ و استحواذ المفعولْ
ألكُهّانُ غرباءْ
و المنبرُ حَنْجرَةٌ و بُكاءْ
يقبعُ تحتَ ظلال الشعراءْ.
 في لوعةِ أنكيدو ..
لَمْ يخبُ العشِقُ و لَمْ تخبُ نارُ الشهوات
في الطرفِ الشرقيّ.. في بابل
إمرأةٌ تعلنُ :أنَّ الحبَّ حياة
تعلنُ عشتارْ:
أنَّ القيثارَ ـ الحب ـ ضياءُ العتمةِ
زادُ الايامِ الداكنة ،
أيام الغزو ، و أيامُ القصف
و أيام الصدمات.
في المشهدِ عشتارْ..
تعزفُ في القيثارْ..
نسمعُ منها الخبرَ المفجوع
نقرأ ما ليسَ تراهُ العينْ
و ليس يراهُ البيّنْ.
في لوعةِ أنكيدو.. افترعَ الغزو لوعةَ ملحمةٍ و مآسٍ..
تلكَ الرُقمُ الطينية ،
و السرُّ الكامن في الالواح و في التسطّيرْ
في بَوّحِ العطر.. في الطينِ و في الاكسّيرْ.
في العرفانِ و في البرهانِ ،
في النُصِّ و في التفسيرْ
أفترعَ الغزو فقهاءً و دُعاةْ
خُطباءً و قُضاةْ
وتوالت أزمنةٌ وحروبٌ
و سبُاتٌ يتلوهُ سبُاتْ.
و مآسٍ و شرورْ
 تُفزعُ احلامَ الاطفال
و الوردَ الغافي والبلورْ
و هديلَ حمامٍ مذعورْ
تذبحُ لحنَ الصبواتِ
و زقزقةَ العصفورْ
تزرعُ خوفاً و ثعالبَ من نارْ
تغتالُ الوطنَ الدامي و الأحرَارْ
و تلاحقني.. في كلّ مدار
توصدُ ابوابَ الدارْ
و المعبدُ مختومٌ
بالشمعِ الأحمرِ و الدولار
 ....
من نافذةٍ في بابل..
من نزفِ مسلّةِ حمورابي.
من نافذةٍ في الجرح رأيتُ بلادي..
تتسربلُ بالحزِنِ و تغفو فوق حرابِ
و رأيتُ أسى كلكامش ينهض
في وادٍ يحملُ شمساً و سنابلَ ..
تنمو بين يديهِ و تسجدُ في المحرابِ
يقتحمُ المشَهدْ
يعلنُ أنَّ الحاضرَ أسودْ
سوف يُبدَّدْ.
و يدوّن انكيدوَ الواحَ مَسرّتهِ و المعنى
ما يتيَّسر من كلكامش ،
و يمالئ ما أظهرهُ الفقهّاءُ
من الظّنِ و سوء الظنِّ..
يستدرجُهُمْ للبوحِ ..
يقرأُ في اللوحِ
آياتِ النَّوَحِ
والآثارُ تئنُّ بليل الذكرى ،
عيد حصاد الشمس ،
تمائم كُهّان الأمس ،
أفلاكٌ لا يفقهها الفقهاءُ
سرٌّ ، يتماهى في أبلغِ درسْ
و بلادي قلبُ الله .. يسورها ،
يزرعُ فيها صلباناً و نخيلاً ،
شمساً من سُننِ الدين و أعراف الدنيا ،
قيّماً و أصولا
قمراً من نورِ، يسوعْ.
و يسوعُ
يعزفُ انغامَ الصمتِ بوجدٍ و خشوعْ
و تغازلُ تقواهُ النجم
على قلقٍ الضوءِ ..دموعْ
يرسُم لي وطناً ،
حُلماً .. والذكرى تندبُ ذكرى
و نحيبَ الكهّانِ من غيرِ شموعْ
و بلادي قلبُ الله .. محبّتهُ،
صلواتٌ ، ذِكرٌ و زغاريدٌ ،
تاريخٌ ، و محجّةُ علمِ و يقينْ .
مواسمُ نجوى و حنينْ ،
تتحدى الذئبَ السارح في مزرعة التاريخ..
تُقاومهُ .. في الجُرحِ و في السكيّنْ
و برغم زئيرِالموتِ ..
و عصفِ الويلِ تقاومهُ ..
يصرخُ .. يرغو .. تتحداهُ ..
يسفحُ فوق صوارِي الشهوةِ بلواهُ
هذا الذئبُ .... يلعقُ موتاهُ ..!!

قصيدة : زينب شعر : عبدالمنعم حمندي

زينب

 شعر : عبدالمنعم حمندي 

بلادي تُقلّبُ في الموت أيامَها ،
والنخيلُ المدمّى يعيدُ الأسى والحِدادْ
رسمتُ بحدِّ السكاكين طَفّاً 
فهل تلمسُ الضوءَ بالدمع زينبُ بابَ المرادْ
وهل يستطيبُ النخيل عذاب البلاد ؟
....
بلادي التي غاب عنها الضياء 
تئنُّ .. وتبكي اليبابَ وكلّ الأرامل ..
كل اليتامى ، 
وكلّ الثواكلْ .
وكم تهمل الشوق عِنْدَ الدعاء ْ
تجدّدُ من روحها بالطواف ، وحين تنامُ على الماء ، 
يسري بها النجمُ نحو السماوات ، 
سبعاً نراها 
وهل بعد تلك السماء سماءْ
هناكَ تجدَّد من روحها ،
ربما تكتبُ : 
الموت .. طَرقٌ على كل بابْ 
وفي الشوك نام الرحيل 
وفي الشوق حام الغُرابْ
وفي الظُلمات اغترابْ
ونزفي الترابْ
فهل يستحقُ الغياب العقاب؟
أناجي الطلولَ وأحسو الغبارا
وأنهشُ لحمي ، 
ولستُ سوى مُغرمٍ بالنجوم العذارى 

....
لماذا اذن تهربينَ ؟
اتبعيني .. 
أنا الشمسُ والقمحُ والماءُ .. 
كل الذي تحلمينَ 
وهذا النواحُ مرايا الذنوب 
فهل تغفرين ؟ 
...
سَكَتُّ .. 
فيمّتدُّ صمتي الى الريح والبحر..
كم نخلة في المخاض العنيد 
أَرَادَتْ .. وقلبي يريد لَهَا مَا تُرِيدْ 
فما الفجر الا قلادة حزنٍ طويل 
وما من سبيل 
الى المستحيل
سواهُ ..العراق 
سواهُ الذبيح
يوزّعُ في الدهرِ أشلاءهُ . 
ونفحُ هواهُ احتراق
فمَنْ ذا يزيدُ الصداق ؟
وهل يثقبُ النجم غير الفدا والنذورْ ؟
وغير الرحيل اليهِ بقلب طهورْ
فيا زينب الله لو تعلمين ْ
بأنّ الحنين ْ
أنامل بعض شذاكِ 
رحيق الصباح تنفّس في الياسمين ْ
وهذا الغناءُ الحزين 
دمٌ من رخامٍ تمدَّدَ بين العشائرْ 
وفوق المنابرِ 
لا يستكينْْ
فمنْ ينزعُ الخوف عني 
ويفرشُ في النار حزني ؟
لأنّي 
ارتضيتُ الهوان 
وفي الحقل حُبّاً زرعتُ الحريرْ
و في الحُب شوقاً مشيتُ بيومٍ مطيرْ
وكان عزائي، 
شوارع حُبلى من الموت لا تستجيرْ
فرشتُ اليكِ دمائي طريقاً ، 
وجيلاً ينوحُ 
وجيلاً يجيءُ .. وجيلاً يروحُ 
..
ألا تعذريني ،
فيكفي من النار هذا الحطبْ
و كفّي الغضبْ 
و برّي التراب الذي قد تعبْ 
لعلّ السحاب يُميتُ اللهبْ

تراث الإسلام ا.د. ابراهيم خليل العلاف



تراث الإسلام 
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة 
( تراث الإسلام ) ، كتاب جميل ، ورائع ، بثلاث مجلدات تضمها مكتبتي  الشخصية ، وهو من سلسلة عالم المعرفة ( الكويتية ) تصنيف وتحرير ( البروفيسور شاخت) و ( البروفيسور بوزورث ) ترجمه الدكتور محمد زهير السمهوري والدكتور حسين مؤنس والأستاذ إحسان صدقي العمد ، وصدر سنة 1978 وبواقع 1000 صفحة تقريبا . للأسف قلة من المهتمين من عرف به والأقل من الناس من قرأه ، مع انه موسوعة كبيرة في ما خلفه الإسلام من تراث علمي و فكري وفلسفي وفني .اقول للاسف  لان الكثيرين يستسهلون المعلومات ، ويرددون ما علموه في سنوات سابقة او ما سمعوه واغلبه غير صحيح دون أن يقفوا على ما قدمه الإسلام من حضارة إنسانية عالمية ذات أبعاد متكاملة .نرى غيرنا يهتم بنا أكثر مما نهتم نحن بأنفسنا وهذا أمر معيب حقا .ننشغل بترديد الترهات والخزعبلات عبر الفيسبوك دون ان نقرأ ، ودون أن نتعلم . ونقوم بإلقاء اللوم على كذا وكذا .اقرأوا هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة تقفوا عند الكثير من المحطات التي مرت بها الحضارة العربية الاسلامية :
*الصورة الغربية والدراسات الغربية للاسلام
*الاسلام في عالم البحر المتوسط
*الحدود القصوى للاسلام في اسيا وافريقيا
*السياسة والحرب في الاسلام
* التطورات الاقتصادية
*الفن والعمارة
*الفنون الزخرفية والتصوير عند المسلمين
*الادب
*الفلسفة وعلم الكلام والتصوف
*القانون والدولة
*العلوم
*الرياضيات والفلك والبصريات
*الموسيقى
عدد كبير من الكتاب والأساتذة ساهموا في تأليف هذا الكتاب الذي حرره كما قلنا الأستاذين  جوزيف شاخت وبوزورث منهم: ا.ك. س. لامبتون ومارتن بلسنر وجوان فيرنيه وا.رايت وأوليج جرابار وريتشارد اتنجهاوزن و فرانز روزنثال و غابريللي وعزيز أحمد ومكسيم رودنسون وجورج قنواتي .الدكتور شاخت هو من خطط لهذا الكتاب ودعا زملاءه للمشاركة في تحريره وعمل فيه حتى توفي آب -أغسطس سنة 1969 .وكلمة تراث LEGACY تعني الجهد الحضاري الإنساني الذي قدمه المسلمون مابين الهند والأندلس بين القرنين الهجريين الأول والعاشر وكانت لغته العربية ويقينا انه كتب من وجهة النظر الغربية انه كتب لهم ولم يكتب لنا لكن كانوا أي مؤلفي الكتاب في الغالب أقرب الى الحق وإلى الهوى والسلبية أدنى لذلك وفقوا حينا و أخفقوا احيانا لكن نحن لابد ان نعرف ماذا يقولون عنا وعن منجزاتنا الحضارية ومواقفنا من الحياة والفكر والأدب والعلم والفن وعن صورتنا - كعرب ومسلمين - عندهم .
الكتاب بنسخته الانكليزية صدر في ستة 19733 بمقدمة ضافية كتبها س.ا. بوزوورث الأستاذ في جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة وطبع في مطابع كلارندون .وهناك المقدمة الاصلية للكتاب وكتبها جوزيف شاخت وفيها أشار إلى الجهد السابق الذي كتبه توماس ارنولد والاستاذ الفرد غيوم سنة 1931 وظهر وهو يحمل أيضا عنوان (تراث الإسلام ) وترجم في القاهرة من الانكليزية الى العربية سنة 1936 ثم ترجمه جرجيس فتح الله في بغداد كرة أخرى وصدر في بغداد سنة 1954 وطبع أكثر من مرة .
 كتاب رائع ارجو من احبتي قراءته ، والاستفادة من اطروحاته في فهم ماقدمه العرب المسلمون للحضارة الانسانية .

الدكتور ابراهيم العلاف في ضيافة برنامج (طبعة محدودة )

الان على الشرقية نيوز 
 الدكتور ابراهيم العلاف في ضيافة برنامج (طبعة محدودة )

الثلاثاء، 30 مايو، 2017

الشاعر الكبير عبد المحسن عقراوي وحصاد الليالي ابراهيم العلاف الشاعر الموصلي الكبير الاستاذ عبد المحسن عقراوي رحمه الله شاعر مجيد وشاعر وطناسة ي وشاعر مرهف الحس وعندما صدرت مجموعته الشعرية (حصاد الليالي ) في السبعينات كتب عنها كثيرون منهم الدكتور خلف حسن علي رحمه الله .كتب عن السمات العامة لشعر عقراوي ومنها ان معظم قصائد هذه المجموعة من شعره في الستينات وقصائده مشحونة برؤى احلام عزيزة في نفس الشاعر خيالا كانت ام حقيقة وصورة للشاعر نفسه يطرحها من خلال معاناته من مرض التدرن الرئوي هد جسده واقض مضجعه لفترة طويلة من الزمن واستخدامه الرمز مما كان يستوحيه من الاساطير واعتماد بعض ما ورد في القرآن الكريم ويبدو شعره في قصيدة (نشوة حب ) كتجربة ذاتية عاشها الشاعر بينما كان يرقبها عن كثب فجاءت مجرد وصف اختلج في نفس الشاعر لايخلو من صور جميلة : والخصر اوهى من ضمير منافق ** غدرا يستر ختله بالبسمة فأضمه ويكاد من فرط الونى ** يهوي على كتفي يخضب لمستي ويعود بعدها الشاعر ليعترف ان ما كان هو محض امنيات وتتواصل الدراسة ليقول الناقد الدكتور خلف حسن علي ان عبد المحسن عقراوي له قدرة شعرية هائلة توزعت بين كثرة الانتاج على حساب الجودة وبين الظلال الثقيلة التي خيمت على شعره فحجبته عن جمهوره فالشاعر يعتقد ان مرضه سببا في حرمانه بالشكل الذي دفعه الى هذ الاعتقاد حد اليأس : سأظل حتى الحشر انتظر اللقا **فلعلي احظى ولو بفتات ِ


الشاعر الكبير عبد المحسن عقراوي وحصاد الليالي 
ابراهيم العلاف
 الشاعر الموصلي الكبير الاستاذ عبد المحسن عقراوي رحمه الله شاعر مجيد وشاعر وطناسة ي وشاعر مرهف الحس وعندما صدرت مجموعته الشعرية (حصاد الليالي ) في السبعينات كتب عنها كثيرون منهم الدكتور خلف حسن علي رحمه الله .كتب عن السمات العامة لشعر عقراوي ومنها ان معظم قصائد هذه المجموعة من شعره في الستينات وقصائده مشحونة برؤى احلام عزيزة في نفس الشاعر خيالا كانت ام حقيقة وصورة للشاعر نفسه يطرحها من خلال معاناته من مرض التدرن الرئوي هد جسده واقض مضجعه لفترة طويلة من الزمن واستخدامه الرمز مما كان يستوحيه من الاساطير واعتماد بعض ما ورد في القرآن الكريم ويبدو شعره في قصيدة (نشوة حب ) كتجربة ذاتية عاشها الشاعر بينما كان يرقبها عن كثب فجاءت مجرد وصف اختلج في نفس الشاعر لايخلو من صور جميلة :
والخصر اوهى من ضمير منافق ** غدرا يستر ختله بالبسمة
فأضمه ويكاد من فرط الونى ** يهوي على كتفي يخضب لمستي
ويعود بعدها الشاعر ليعترف ان ما كان هو محض امنيات
 وتتواصل الدراسة ليقول الناقد الدكتور خلف حسن علي ان عبد المحسن عقراوي له قدرة شعرية هائلة توزعت بين كثرة الانتاج على حساب الجودة وبين الظلال الثقيلة التي خيمت على شعره فحجبته عن جمهوره فالشاعر يعتقد ان مرضه سببا في حرمانه بالشكل الذي دفعه الى هذ الاعتقاد حد اليأس :
 سأظل حتى الحشر انتظر اللقا **فلعلي احظى ولو بفتات ِ

" اللهُمّ لكَ صُمت وعَلى رِزقك أفطرت.... ذهبَ الظمأ وابتلتْ العروق وثبتَ الأجرُ إن شاء الله ".

" اللهُمّ لكَ صُمت وعَلى رِزقك أفطرت.... ذهبَ الظمأ وابتلتْ العروق وثبتَ الأجرُ إن شاء الله ".

الاثنين، 29 مايو، 2017

أوراق مسرحية موصلية (51 ) : الاستاذ محمد نوري طبو ا.د. ابراهيم خليل العلاف





أوراق مسرحية موصلية (51 ) : الاستاذ محمد نوري طبو 

ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس –جامعة الموصل 
من الممثلين والمخرجين المسرحيين  الكبار الذين تركوا أثرا طيبا في المشهد المسرحي الموصلي .فنان دؤوب أحب المسرح ، وعشقه ، وجعله كل همه .وكان له حضوره الفاعل على خشبة المسرح ، وفي اذهان الجمهور الموصلي .اخرج العديد من المسرحيات وكان معروفا بقدراته في تجسيد ما كان يقدمه ، ببساطة ، وانسيابية كبيرة عرفتها عنه وعرفها النقاد .
تخرج في معهد الفنون الجميلة في بغداد سنة ١٩٦٦. وفي سنه ١٩٧٤ تخرج في معهد تدريب الاذاعة والتلفزيون .
شارك في تمثيل مسرحية ( رجال وفئران ) تاليف ليشتاينبل وقدمت من على مسرح  نادي الفنون في الموصل اخراج حكمت الكلو. 
وبين سنتي ١٩٦٩ -1970 أخرج ثلاث مسرحيات وقدمها في مسرح إعدادية تلعفر وهي :
1. مسرحية ( الرمال السوداء ) تاليف الدكتور محمد فوزي طبو 
2. مسرحية (المدمن ) تاليف توفيق البصري 
3. مسرحية ( حلال المشاكل ) تاليف محمد نوري طبو 
كما أخرج مسرحية ( بطلنا الكذب ) وكانت من تاليف الاستاذ راسم السباح لفرقة مديرية رعايه الشباب
وأخرج كذلك مسرحية (المصنع ) تاليف المرحوم الاستاذ محمود فتحي لفرقة مسرح الرواد .
من المسرحيات المتميزة التي اخرجها هي مسرحية ( الخان والسلطان )  من تأليف الاستاذ محمود العزاوي وعرضت على قاعة مسرح البيت الثقافي العمالي شهرين متتابعين في سنة 1993 وكان لها صدى واسعا في المشهد الثقافي والمسرحي العراقي المعاصر لما قدمته من افكار رائعة ومثل فيها نخبة من الممثلين البارزين منهم محمد المهدي وعبدالله جدعان وناظم توفيق وصالح جدوع . كانت عملا مسرحيا ناضجا من حيث الفكرة والاخراج والتمثيل ولايزال الناس يذكرونها في الموصل حتى يومنا هذا . يقول الاستاذ محمد نوري طبو مخرج المسرحية ان المسرحية عرضت ايضا على المسرح الصيفي في كازينو الانتصار وهذه اول تجربة تقدم فيها في الموصل مسرحية في الهواء الطلق على ضفاف نهر دجلة الخالد في البيت الثقافي العمالي الصيفي .
الاستاذ محمد نوري طبو من مؤسسي فرقة الرواد التي تشكلت في 9-9-19699 وكان هو احد اعضاء هيئتها الادارية الاولى مع الاساتذة عبد الجبار احمد وعلي احسان الجراح وعصام عبد الرحمن وحكمت الكلو .وكان لهذه الفرقة تأثيرها الواضح في رفد الحركة المسرحية الموصلية بالجديد . 
قيمه زميله الاخ الفنان الكبير الاستاذ عبد الله جدعان تقييما ممتازا وقال :"  الأستاذ الأخ (محمد نوري ) الانسان قبل الفنان له باع طويل في المسرح العراقي في الموصل ، وانجازات كثيرة في مجال الاخراج المسرحي والتلفزيوني ، أخرج عدة مسرحيات لفرقة المسرح الريفي ،عملتُ معه كممثل ،فقد اخرج مسرحيتين من تاليفي قدمت في مهرجانات يوم المسرح العالمي على قاعة مسرح الربيع هما : ( المفتاح) و ( رجل الرصيف) .. تحية حب ووفاء للمخرج الرائد والفنان الكبير. 
أما الاستاذ محمد الزهيري فقيمه كما يلي :
يعد الاستاذ محمد نوري طبو احد ركائز المسرح الموصلي لما قدمه من أعمال مسرحية وتلفزيونية تركت اثرا واضحا في الساحة الفنية .... عملتُ معه في عدة أعمال فنية ..  مبدع دوؤب  ، يحب الجميع ، يشجع الشباب نسأل  الله ان يمد بعمره ومحبتي وتقديري له " 
 اتمنى للاخ الاستاذ محمد نوري طبو التوفيق والتألق الدائم .

اليوم الاثنين 29-5-2017 وبالصدفة التقينا انا وصديقي في الفيسبوك الاخ الاستاذ ابو حذيفة شحاذة

اليوم الاثنين 29-5-2017 وبالصدفة التقينا انا وصديقي في الفيسبوك الاخ الاستاذ ابو حذيفة شحاذة مدير مكتبة كلية الامام الاعظم في الموصل في مكان قريب من داري في حي النور... كانت فرصة طيبة أن نتعرف على بعضنا في العالم الواقعي بعيدا عن العالم الافتراضي تحياتي واعتزازي به .....................ابراهيم العلاف

اليوم الاثنين 29-5-2017 سجل الاستاذ عامر ابراهيم حلقة معي في داري بالموصل من برنامجه (طبعة محدودة ) الذي يقدمه في قناة الشرقية نيوز

اليوم الاثنين 29-5-2017 سجل الاستاذ عامر ابراهيم حلقة معي في داري بالموصل من برنامجه (طبعة محدودة ) الذي يقدمه في قناة الشرقية نيوز الفضائية وسوف تبث الحلقة غدا واعلمكم بذلك احبتي ان شاء الله ..............ابراهيم العلاف

الأحد، 28 مايو، 2017

الاستاذ عامر ابراهيم يخاور الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي

الاستاذ عامر ابراهيم مقدم برنامج ( طبعة محدودة) الذي يبث من خلال (قناة الشرقية الفضائية ) يصل الموصل ويحاور الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي أمس .كان حوارا جميلا ومفيدا ورائعا .

بسم الله الرحمن الرحيم وصباح الخير أهلي في أيمن الموصل

بسم الله الرحمن الرحيم
وصباح الخير أهلي في أيمن الموصل 
وقليل من الصبر ويأتي الفرج 
الرحمة لشهداءنا عسكريين ومدنيين والشفاء للمصابين 
 اهلا بكم احبتي في كل مكان ونعود للتواصل على المحبة والكلمة الطيبة الصادقة

أوراق مسرحية موصلية (50) الاستاذ محمد الزهيري ا.د. ابراهيم خليل العلاف


أوراق مسرحية موصلية (50) الاستاذ محمد الزهيري
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس - جامعة الموصل 
 من رواد المسرح العراقي الحديث في الموصل ، ومن الذين تركوا بصمات واضحة فيه .كنتُ منذ زمن بعيد أتابع نشاطه في مجال التمثيل ، وأجده دائما فنانا دؤوبا له حضوره ويركز دوما على مهنيته ، ويظهرها في كل عمل مسرحي وبذلك يستطيع أي متابع أو ناقد ان يميزه عن غيره في مجال الاداء .عمل مع عدد من الفرق المسرحية الموصلية وشارك في الكثير من أعمالها ، وخاصة تلك الاعمال التي تميزت بصعوبتها ، وكان المخرجون الموصليون لايستغنون عنه عندما يروموا ان يقدموا اعمالا عالمية معروفة وشائعة .لم يقتصر نشاطه على المسرح ، بل كانت له مشاركات في مسلسلات تلفزيونية عديدة فضلا عن مشاركاته في برامج ثقافية .
الفنان الاستاذ محمد الزهيري من مواليد الموصل سنة 1955 درس في مدارسها الابتدائية  والمتوسطة والثانوية .كان له ولع بالمسرح منذ زمن مبكر من حياته.. وبدايته كانت في المسرح المدرسي وأول عمل له كان في ( مسرحية الاخطبوط ) من اعداد واخراج الفنان الاستاذ طارق برهان الدين سنة 1968 .
عمل مع ( فرقة مسرح الفن ) التابعة لنادي الفنون في الموصل حيث شارك  في عدد من الاعمال منها :
1. أُوديب ملكا للكاتب سوفوكليس سنة 1969 
2. المسيح للشاعر الاستاذ سالم الخباز 1971
3.  في انتظر اليسار للكاتب كلفورد اوديدس 
4. ماساة جيفارا للاستاذ معين بسيسو سنة 1975 
وهذه الاعمال كانت من اخراج الفنان المرحوم الاستاذ شفاء العمري
انتقل للعمل مع ( فرقة مسرح الرواد ) وشارك في الاعمال التالية :
1. مسرحية انتبهوا ايها السادة بدور السيد للاستاذ نبيل بدران اخراج الاستاذ ياسين طه 
2. حكاية شعبان ومثل دور الرجل للاستاذ طارق فاضل اخراج محمد نوري طبو 
3. احلام ممنوعة للاستاذ طارق فاضل اخراج محمد نوري طبو 
4. السيف للشاعر الدكتور حيدر محمود اخراجالاستاذ راكان العلاف بدور القائد جليو خان 
انتقل للعمل في (فرقة مسرح 14 تموز فرع نينوى) وكان هو أحد مؤسسيها وشارك  في الاعمال التالية :
1. انا والناس وحميتي لعبد الجبار جميل اخراج علي المهتدي
2. الاستاذ ليونسكو دور الاستاذ اخراج الاستاذ ياسين طه 
كما عمل بعد ذلك في  (فرقة مسرح البيت الثقافي العمالي ) وكانت له مشاركات في اعمال عديدة قدمتها هذه الفرقة من قبيل :
1. امان يللي اعداد واخراج الاستاذ عصام عبدالرحمن 
2. عريس انتيكا للكاتب الاستاذ حسين رحيم اخراج الاستاذ مؤفق الطائي 
ثم عمل مع ( فرقة مسرح التربية ) وكان من الاعمال التي قدمها وشارك فيها :
1. مسرحية خيل الشمس للاستاذ عبدالاله حسن اخراج الاستاذ حكمت الكلو 
2. دم فوق لامونيدا للاستاذ أمجد محمد سعيد اخراج الاستاذ علي احسان الجراح 
ثم عمل مع ( فرقة نينوى للتمثيل) وكانت تابعة  لدائرة السينما والمسرح وكان هو ايضا أحد مؤسسيها وشارك في الاعمال التالية :
1. مسرحية صاحب المقام والصالح العام اعداد الاستاذ عصام عبد الرحمن اخراج 
الاستاذ غازي فيصل 
2. شموكين لشاعر ام الربيعين الاستاذ معد الجبوري اخراج الاستاذ شفاء العمري 
3. الشهداء ينهضون للاستاذ سعد الله ونوس اخراج الاستاذ محمد نوري طبو 
4. حكايه انسان مع والي السلطان اخراج الاستاذ خليل ابراهيم 
وقد عمل مع ( فرقة مسرح دور الثقافة الجماهرية) واهم الاعمال التي شارك فيها :
1. مسرحية حكماء الملك زرزور تأليف الدكتور محمد عطاالله اخراج الاستاذ صبحي صبري.
وعلى صعيد التلفزيون شارك في كثير من الاعمال اهمها : 
1.الجندي اني اخراج الاستاذ صباح ابراهيم 
2. عند الفجر انطلق الرفاق للاستاذ صبحي صبري اخراج الاستاذ صباح ابراهيم 
3. العائد تأليف الاستاذ محمد الزهيري اخراج الاستاذ صباح ابراهيم 
4. حفر بئر زمزم اخراج الاستاذ جبله العزاوي 
5. زوجتي للاستاذ عبدالجبار احمد 
6. المزرعة للدكتور محمد فوزي طبو اخراج الاستاذ محمد نوري طبو 
بالاضافة الى مشاركتة في عدة برامج تلفزيونية اهمها :
1. 1في33 
2. النافذة الثقافية 
3. تحت الاضواء 
4. وبرلمان الصغار من اعداده  وتقديمه 
5. بالاضافة الى مشاركته في لقطات ( جريدة ام الربيعين التلفزيونية ) واهمها  لقطات : الباص ‘ الغنام ، المطعم ، الميت ، المعلم ، ابو النخاله ، الكهرباء وعشرات اللقطات الاخرى .
في مجال السينما فقد شارك في عدة اعمال سينمائية منها فيلم  ( بائع الطيور الصغير ) للاستاذ امجد توفيق اخراج الاستاذ طالب حسين و( عربة البرتقال) اخراج الاستاذ محمد عبدالقادر و(مطاردة الارواح الشريرة) لدائرة السينما والمسرح 
ومن المهرجانات العالمية التي شارك فيها : 
1. مهرجان افلام وبرامج فلسطين الرابع بفيلم ( بائع الطيور) 
2. فلم عربة البرتقال 
3. مهرجان الحضر الاول في عملين الاول افتتاحية المهرجان ( لؤلؤة الصحراء ) للاستاذ معد الجبوري والثاني( اوبريت السوق ) من اخراج الاستاذ شفاء العمري .
1. مهرجان دائرة السينما والمسرح مسرحية شموكين للاستاذ معد الجبوري اخراج  الاستاذ شفاء العمري 
2. مهرجان دائرة السينما والمسرح لمسرح الطفل وبمسرحية اميرة الحب اخراج الاستاذ موفق الطائي
3.وله مشاركات فاعلة في المهرجانات القطرية لمدريات التربية  ومن خلال اسهامه في مسرحية ( خيل الشمس ) للاستاذ عبد الاله حسن اخراج الاستاذ حكمت الكلو . وقد فاز هذه المسرحية بالجائزة الاولى .كما شارك في ( مسرحية دم فوق لاموندا) للشاعر الاستاذ امجد محمد سعيد واخراج الاستاذ علي احسان الجراح 
ومن اهم المسلسلات التلفزيونية التي شارك فيها في المجمع الاذاعي والتلفزيوني في نينوى (  مسلسل حرب البسوس) الى جانب عدد من الممثلين العراقيين والعرب منهم الفنان اسامة المشيني ، والفنانة نضال الاشقر والفنانة عائدة عبد العزيز بالاضافة الى مشاركته في ( مسلسل سبع عيون ) لقناة السومرية اخراج الاستاذ اركان جهاد وقد صورت احداثه في محافظه دهوك وضواحيها 
كما شارك في المهرجان القطري الريفي سنة 1979 من خلال ( مسرحية الكاع كاعي)  للدكتور محمد فوزي طبو واخراج صباح ابراهيم ، وقد فازت بالجائزة الاولى. من نشاطاته ايضا تقديمه عدة اعمال مسرحية للاطفال منها ( حنين في ضيافة الملك حزين ) تاليف الاستاذ عبدالله جدعان اخراج الاستاذ غانم العبيدي و( الملكة شهد واخبار طير السعد ) للاستاذ عبد الله جدعان اخراج الاستاذ مؤفق الطائي و( الملك نبوخذ نصر ) اخراج الاستاذ مؤفق الطائي . .
الاستاذ محمد الزهيري عضو نقابة الفنانين  العراقيين وعضو الهيئة الادارية لفرقة مسرح الرواد وعضو فرقة مسرح التربية ، وعضو جريدة ام الربيعين التلفزيزنية وعضو منظمة الحدباء للفنون وحاليا هو رئيس مجلس الادارة لجمعية المثقفين للاسكان .
حظي بكثير من التكريمات ونال العديد من الاوسمة والشهادات ودروع الابداع  من موسسات ودوائر فنية كان آخرها نيله ( درع الابداع ) من مركز دراسات الموصل في جامعة الموصل .
 تمنياتي لأخي الفنان المبدع الكبير الاستاذ محمد الزهيري بدوام النجاح والتألق والاستمرار في ديمومة المسرح الموصلي العريق .