الاثنين، 19 يونيو 2017

يوم أعدم عبود وزوجته عمشة في باب الطوب 1917بالموصل


حتى لاننسى ...من دفاتري القديمة 
ذكر لي المؤرخ الموصلي الكبير الاستاذ احمد الصوفي في مقابلة معه يوم 21-6-1973  ان الموصل تعرضت خلال الحرب العالمية الأولى 1914-1918 - وكانت آنذاك تابعة للدولة العثمانية - الى مجاعة مروعة كتبت عنها بالتفصيل في رسالتي للماجستير عن (ولاية الموصل 1908-1922 :دراسة في تطوراتها السياسية ) وهي غير منشورة .كما انتشرت فيها أمراض كثيرة ومنها التيفوس والانفلونزا 1917 والكوليرا وتدفق إليها المهاجرون من الارمن والاكراد نتيجة العمليات العسكرية وكانوا يطوفونشوارع وأزقة مدينة الموصل وهم يصيحون (خاطر الله جوعان ) .. كما نزح إليها عدد كبير من موظفي ولايتي البصرة التي احتلها الجيش البريطاني سنة 1914 وبغداد التي احتلها ايضا الجيش البريطاني سنة 1917 فزاد العبء على اقتصادها .. ولم يكن الموسم الزراعي في تلك السنة جيدا وهرب الكثير من الفلاحين من الجندية ووضعت الحكومة يدها على الحبوب التي يمتلكها أهل الموصل واقدم عبود بن جاويش وهو من كفري بالاصل وزوجته عمشة على اختطاف الأطفال وذبحهم وبيع لحومهم للناس إلى أن اكتشفا بعد ذبح 11 طفلا وعجوز واحدة فإعدما في باب الطوب .كان يموت من المدنيين بسبب المجاعة وظروف الحرب 200-300 شخص .. واستمر الأمر هكذا الى ان اعلنت الهدنة وانتهت الحرب ودخلت القوات البريطانية المحتلة للموصل في مطلع تشرين الثاني 1918 ...............ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق