السبت، 3 يونيو 2017

وفاة الصحفية والمناضلة العروبية السيدة شرقية الراوي

وفاة الصحفية والمناضلة العروبية السيدة شرقية الراوي 
علمتُ قبل قليل من الاخ الاستاذ ماجد  حامد محمد الحسيني ان الصحفية و الكاتبة والمناضلة العروبية القومية السيدة شرقية الراوي قد توفيت اليوم .رحمة الله عليها لقد كان لها بصمة في المشهد السياسي العراقي المعاصر فهي شقيقة الشاعر عدنان الراوي رحمة الله عليه وهي أول إمرأة تفتح لها صالونا ثقافيا في بغداد وهي أول من افتتحت مكتبة لبيع الكتب والصحف والمجلات في الباب الشرقي وقد عدت الى مدونتي وانا كنت اعرفها فهي موصلية وكانت صديقية عزيزة في الفيسبوك فوجدت ما يلي في مدونتي :
شرقية الراوي تكتب عن نفسها
أنا شرقية فتحي الراوي شقيقة الشهيدان عدنان فتحي الراوي و سعدالله الراوي (رحمهما  الله ) وزوجة الاستاذ نصار حسين ( رحمه الله)
 نسبي : فتحي علي عثمان سلطان عبدالله احمد راشد عبدالله أحمد بن الشيخ يحيى الراوي وهو جد الراويين
* انا عضوة في نقابة الصحفيين ولي خدمة في الصحافة ما يقارب ثلاثة عشر عامآ
* عضوة في الهيئة الادارية لجمعية المؤلفين والكتاب العراقيين
* عضوة في نادي أصدقاء الكتاب في الجمهورية العربيه المتحدة
* تخرجت من جامعة الحياة الشعبية الزمنية العامة
* بدأت عملي في الصحفي والاجتماعي في سن مبكرة منذ سنة 1956
يعرفني القراء بلقب: ( عاشقة المنجل ) / ( الحاصدة )
وانا اقول بأن السيدة شرقية الراوي  كاتبة ، ومناضلة عروبية عراقية .. يسمونها " زهرة البنفسج " .. وقد أسست مجلسا ثقافيا ببغداد بين 1991-2002 ، مديرة لجريدة (الينبوع )العراقية ومحررة في مجلة (صوت العروبة ) المصرية ...استضافها مؤخرا "اتحاد الكتاب والادباء "الاردنيين والقت محاضرة بعنوان :"لنقاوم الألم بالإيمان والعمل والصمود ..لنحقق الأمل والحلم العربي المنشود " وأدار المحاضرة الدكتور صادق جودة رئيس الاتحاد ..زوجها الاستاذ نصار حسين (رحمه الله ) ..افتتحت كشكا لبيع الصحف والمجلات في الباب الشرقي ببغداد ابان السبعينات من القرن الماضي مكتبتك الصغيرة للجرائد والمجلات في الباب الشرقي في سبعينات القرن الماضي .
 رحمها الله وجزاها خيرا فقد قدمت الكثير لبلدها وأمتها .....................ابراهيم العلاف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق