الخميس، 10 أغسطس، 2017

يوسف نمر ذياب 1931-2005 ا.د.ابراهيم خليل العلاف

يوسف نمر ذياب 1931-2005 
ا.د.ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث - جامعة الموصل 
في مفكرتي كتبتٌ شيئا عن هذا الكاتب والأديب والناقد والشاعر يوسف نمر ذياب ، وبحثت عن صورة له في النت ولم اجد صورة شخصية له واخيرا وجدت ضالتي في موقع "الفن التشكيلي العراقي " وفي صفحة الناقد والفنان التشكيلي الاستاذ عادل كامل (الالكتروني ) . والصورة التي وجدتها هي للأستاذ يوسف نمر ذياب وهو واقف يتوسط كل من الفنانة التشكيلية مهين الصراف والناقد والفنان التشكيلي والكاتب عادل كامل وقد أٌخذت سنة 1988 ففرحت كثيرا لأنني اردت ان اقف قليلا عن الكاتب والصحفي والناقد والشاعر الدؤوب في سنوات السبعينات من القرن الماضي ومابعدها.لم تكن تخلوا جريدة او مجلة من مقالة له أو نقد او عرض لكتاب وقد عرفته ابان كنت اكتب في "صفحة افاق بجريدة الجمهورية" في السبعينات .كان انسانا بسيطا طيبا متواضعا محبا للآخرين كما كان مدخنا شرها .ولد سنة 1931 وتوفي سنة 2005 وبين هذين التاريخيين كانت له حياة حافلة مملوءة .هكذا كنت اراه منشغلا ومتابعا ومحاورا نشطا .
هو ذياب بن نمر بن ذياب الهيتي ولد في مدينة هيت بمحافظة الانبار –الرمادي وأكمل دراسته في هيت وبغداد ودخل" كلية الاداب والعلوم" ببغداد ، وتخرج في قسم اللغة العربية سنة 1965 وعمل مدرسا للغة العربية في بعض المدارس المتوسطة والثانوية وعين مديرا لدار المعلمين الابتدائية في الديوانية ،وانتخب نقيبا للمعلمين في السماوة .عمل رئيسا لتحرير" مجلة الاجيال" التي اصدرتها نقابة المعلمين وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق .اصدر سنة 1955 ديوانه الشعري الاول بعنوان : " أباطيل " في بغداد. ومن كتبه الاخرى : مسائل ادبية " و" حروف الاضافة في اللغة العربية " و" في دائرة النقد اللغوي " و" قراءة في كتب لم تصدر حديثا " .
كان اسلوبه في الكتابة من نوع السهل الممتنع .عباراته بسيطة لكنها قوية ومعبرة تنم عن مخزون ثقافي كبير .كنت احبه واحترمه وقمين بتلاميذنا ان يهتموا بالكتابة عن الرجل وإحياء ذكراه والوقوف عند نتاجه الشعري والنثري .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق